السلام عليكن .. ومساكن الله بالخير جميعا ..
أولا .. مشكورة يا سحر البيان على المجهود .. ما عليه بنتعبج ويانا لأننا ما نصبر عن كتابات الهدب ..
ثانيا .. إشتقتلكن .. واييييييييييد .. بس الشغل والضغط مب مخليني أركز وأرد رد على مزاجي ..
ثالثا .. واووو .. سوالف وايد تعور القلب .. بس سبحان الله .. ما أعتقد في زواج كان يمر بسهولة بدون مطب مؤلم قبل العرس .. أي أخ أع .. على فرض إن الأمراء اللي في القصة تزوجوا .. والله أعلم ..
ما أعرف .. بس سبحان الله .. هل من المستطاع لإنسان إذا حب والشخص الثاني بادله الحب يقدرون يفترقوا .. وينسون .. ويتابع حياته بدون إي ذكرى عن حبه القديم ..
ولي قصة في هاي السالفة .. كانت لي ربيعة سبحان الله .. تزوجت بعد قصة حب عنيفة .. كان زميلها في الدوام وتقدم لأبوها أكثر من مرة .. لكن أمها ترفض لأنها وحيدتها .. وكنت أقولها ..خلاص يا بنت الناس ما في داع تكبرين المشاكل في بيتكم .. إنسيه واطلبي العوض من الله .. قالتلي يوم بتحبين بتعرفين إن عوار القلب من الفراق صعب ومب سهل .. قلتلها أعتقد إن الإنسان ممكن يبرمج قلبه بالإرادة ويضغط ليل ما يقدر .. قالت مستحيل .. صعب .. وانتظري وبتشوفي ..
طبعا هي أبوها كان حنون وايد .. وأمها قوية .. وأبوها كان بين نارين .. طلاق أمها وزواج بنته (شرط الأم) .. أو دموع بنته وذبولها وسعادة الأم ..
وبعد محاولات وترجيات وتنحنحات وروحات ورجعات من الخطيب .. راح الأب والبنت للمحكمة وزوجها .. بدون ما أمها تعرف .. فكانت تلبس الدبلة في الدوام وتخلعها يوم ترد البيت .. كان فيلم .. وبالذات يوم تبا تطلع مع الزوج المتخفي .. كان أبوها يطلع معاها ويسلمها له ويروح يتمشى في أي مكان ليل ما ترد .. فكانت ترتب الأمور بحيث ما تطلع بدون أبوها وما تطلع وتلفت نظر أمها إن الأم غير مرغوب بها في هاي الطلعة ..
في نفس الوقت الزوج كان يزور بيتهم ويترجاها (الأم).. ويجيب الهدايا ويحاول .. وما كانت تلين .. الصخر يتفتت من الإلحاح بالدق وهاي راسها غير قابل للطرق والتعدين ..
بس بعد فترة زميلة حاقدة وبنت جارتهم كانت تعرف كل شي على أساس إنها ربيعتنا كلنا والصديق الصدوق والناصح النصوح .. بس فيها حسد الله يعافينا .. للأسف كنا نضحك على أنفسنا ونقول لا مب معقولة .. بس فعلا .. مثل ما يقول المثل الإنجليزي .. الزمن أسوأ معلم يمتحنك قبل ما يعطيك الدرس ..
المهم هاي البنت خبرت الأم فبهذلت الدنيا .. طبعا الأم أزبدت وأرعدت وقامت وقعدت وضربت البنت وغضبت عليها .. وسوت سالفة ..
بس المفاجئة إنها نزلت على فاشوش وكان لأول مرة الأب يمد يده على الأم ويأدبها .. لأنها هي كانت الحاكم في البيت .. فلمت أمها السالفة علشان ما تزعل الأب ولأول مرة تخاف من سي السيد .. فرب ضربة نافعة .. هههههههههه
بعدها تم العرس والأم حبت هالريال بس بعد محاولات ومداولات أهمها دخول الأحفاد في النص ..
والحمد لله مستانسين الحين ما شاء الله تبارك الله ..
وتوته توته خلصت القصقوصة ..