******الردود والمشاركات****** لسلسلة قصص (لماذا ولأنَ)

الهدب .. جيت ابحث عن روابط القصص التالية ..
لما قلتي الفكرة عجبتك اتحمست وقلت اكيد اضفتيها
ولكن جيت وما لقيتها :(
 
مب قلت لكم الله فوق ................يستاهل ما ياه
وليش بتكون حياتها جحيم يمكن هذا اللي بيخلي حياتها نعيم

ولا


في قصصج يا الهدب لازم ما أستعجل النهايه:sly:

كملي ونحن من ورائك:icon30:
 
رائعة أنت يالهدب!

فعلا قصة موجودة وتتكرر للأسف في مجتمعاتنا!

كم أكره هذه النوعية من الرجال!!



دوما اعتقد ان جزاء هؤلاء يكون في الدنيا قبل الاخرة!((وطبعا الله يفعل ما يريد))...

كم اتمنى ان اعرف نهاية هذا ال "ناصر"!

هذا من اعتقد ان الحياة تمضي بدون حساب او عقاب!

لك الله يا حنان! عودي اليه بقوة!
 
مساء الورد!!:icon26:
متابعة جديدة انضمت لكم ..
رائعة انتي يالهدب ..
لاحظت الكل يهاجم سارة !! لماذا ؟!! من حقها تختار .. من حقها ترفض .. من حقها تعيش حياتها كيفما شاءت مادامت لاتؤذي احدا ..ربما لايكون ماتفعله تكبرا!!!
ناصر أحبها وشغف بها بإرادته .. ليس ذنبها بأنها لم ترا فيه فارسا لأحلامها ..
ناصر انسان مريض .. جعل محور حياته سارة وعندما رفضته انتقم من نفسه ومن حنان المسكينة بدون ذنب اقترفته سوى ان حظها العاثر أوقعها في طريقه!
 
hnooody
صبرج عليّ ...
أحداث الحياة مفاجئة ومتغيرة بشكل لا نتوقعه غالبا ..
لو توّقعنا ...سلمنا ...

أ.فاطمة سليمان
مرحبا بك بيننا ... لا شك أن تواجدك ومساهماتك ستغني صفحاتي
حنان لم تغادره أصلا لتعود ...
تابعي

الدرر المكنون ...
شرّفتينا ...
سارة أيضا مسكينة ....لكن التكبر صفة مكروهه ... أنا لا أقول ليس من حقها أن تختار ... إنما الأسلوب في الرفض والإعلان هو المعني هنا
مساؤك خير ...
 
التعديل الأخير:
يسلموووو يالهدب ..

الله يعطيك العافية
 
صباحج شهد يالهدب .. صدقج والله الإنسان الغلطان و هو عارف إنه غلطان يظل دايما خايف من الفضيحة و من الجزاء اللي بيحصله لكن لما يواجه اللي كان يخاف منه و ينفد بجلده على قولة أخوانا المصريين .. يتمرد و يزداد ظلما و عصيانا .. يا أرض اتهدي ما عليك أدي .. و ينسون دايما إن القوي فيه من هو أقوى منه طال الزمان أو قصر .. بس رب العالمين يعطيهم الفرص لعلهم يتعظون و لكن هالناس سبحان الله في غشاوة على قلوبهم قبل عيونهم إلا من رحم ربي ..

ربي لا تجعلنا من الظالمين .. اللهم ارحمنا برحمتك..
 
نفاف ...
صباحج ... مطر لا زلت أنتظره
الله كريم ...
 
قصة تحمل فيها مشاعر متضاربة ...

حزن << و فرح

قوة وجبروت << ضعف وهوان

قهر وظلم << انتشاء ونصر


أكملي يا الهدب ... فكلنا شوق لنهاية حكايتنا هذه ...

أكملي ... فإني معكم من المنتظرين ...
 
الهدب الغالية ..
هذا حالي ..
مؤلم أن أكون متألقة وغير سعيدة..
أن يحسدني الناس على الضاهر وبداخل القلب أسى ..

أناظر إحتراق شمعه ... وفي العين دمعة ...
 
طفلة كبيرة ...
وهكذا هي مشاعرنا أختي ...
في تضارب ...كأحداث حياة نعيشها ...
ويبقى وجه ربّك ذو الجلال والإكرام ...
صباحج ... هدأة


سحر البيان ...
غاليتي ...
حساسيتك المحمودة صفة نقية ... خاصة وأنت تخفين كثيرا من الألم في القلب ...
حياة وتمشي ...أيام وتمّر ...
لا تعذّبي روحك أكثر ...
فقط إرقدي في خيالك بسلام ...
صباحج ...فرج
 
الله يالهدب .. كلماتك مثل البلسم
الأيام و تمر .. حلوة مرة ,, ومُرة مراااات..
والحياة تمشي معنا أو بدوننا .. خلينا نمشي وياها أحسن

والله يفرج علينا وعليك حبيبتي
 
سبحان الله

لله في خلقه شؤووووووووووون

البنت تغتر بنفسها وترفض وترفض وترفض
ياتيها خطاب لايرفضون
كثيرون يتمنونهم لبناتهم
ولكنها ترفض بدون ان تحاول التفكير والاستخارة
لانه ماخاب من استخار فاالله يختار لنا مافيه خير لنا
قد تكون الخيرة خفية عنا
وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم
ثم يقل عنها الخطاب ويفوتها القطار وتبدأ في اسقاط
شروطها شرطا شرطا حتى

تصل الى تمني اي احد يتقدم لها

وترضى بمتزوج او كبييييييييييييير في السن
حتى لايطلق عليها لقب عانس
او تبقى حياتها وحيدة

ولكن لاننس ان كل شيء مقدر ومكتوب على الانسان
قبل ان يولد
اللهم اقدر لي الخير حيث كان ورضني به وذريتي والمسلمين

شكرا اختي الهدب
على هذه المواعظ المتنوعة لعل ان تنتفع بها
من كانت مثل تفكير سارة وتلحق على عمرها
 
عودة
أعلى أسفل