قصص الفرح لا تطول ,,,, لا تتشابك في تفاصيل كثيرة معقّدة ... الفرح صريح ومباشر وصادق بدون إلتواءات ..السبب الرئيسي الذي أوردت فيه هاتين القصتين اللتين تخلوان من حبكات مشوّقة أنني فقط أريد أن أقول ... لسّه الدنيا بخير ... لا تزال توجد قصص ناجحة ... لا تزال توجد أفراح ملّونه ... لا يزال هناك أمل ... لا تزال هناك أمثلة ناجحة في المجتمع والحياة ...
وأنّ السعادة أبسط ... وأنّ الفرحة أبسط ... وأن الله يقدر على كلّ شيء ...
كونوا بخير ...