مقدمة الكتاب حلوة يحكي قصة زواج امه وابيه وكانت مثل اي قصة حب عادية ولكن الذي حدث كما يحدث في بعض البيوت بأن لدى الزوج عشيقة وطلب من زوجتة الطلاق
يقول المؤلف انه بدلامن ان تظهر له مشاعرها الرقيقه الحقيقيه عن طريق اعترافها بمدى حبها له واحتياجها اليه ((ماذا يقصد المؤلف بهذا - اتمنى النقاش)).
ويكمل انها اصبحت اكثر قوة وطلبت منه الا يستعجل ثم اكتشفت انها حامل فقرر زوجها عدم هجرها سعدت الزوجه بهذا القرار ((؟؟)) ولم يعد يذكرها بعلاقاته ..
لقد استمر كل منهما في حبه ومساندته للآخر كزوج وزوجه إلا انه كان هناك شئ قد فقد بينهما لقد بدأت تختفي رومانسيه وزهاء الحب اللذي وقع بينهما ...
ومثل كل زوجين فإنهما يعتنقان اعتقادات خاطئة بأن من الطبيعي ان يقل الانجذاب الجسدي وتخمد العواطف بعد سنوات من الزواج ((ما زال الاعتقاد سائد - توافقونني في الرأي )) !!؟؟
بعد وفاة ابي عثرت امي على صورة لأبي مع احدى عشيقاته..
وقد شعرت بألمها عندما رأته متحررا وعل طبيعته مع امرأة اخرى ولمحت في عينيه البريق والسعادة اللذين اختفيا تدريجيا من علاقتهما ..
وتوصلت لسبب خيانة ابي لها فلم يعد ينجذب إليها عاطفيا ولم يدري ماذا يفعل حيال ذلك ... وادركت ايضا ان امي قد بذلت اقصى ما تستطيعه ولكنها لم تكن ماهرة في فن المحافظه على الحب والحياة الرومنسيه فلقد كانت تسير على خطى امها وام امها في الحياة
فلم يكن الناس في ذالك الوقت يفسحون عن مشاعرهم الداخليه((مازال هذا الامر سائدا في هذا الزمن))
وقد كانت امي غارقة في تربية اطفالها ولم يمكنها البوح عن مشاعرها وحتى لو فعلت لم تكن لتضع في اعتبارها ان يشاركها بما تحس في داخلها
وعندما قرر ابي ان لا يهجرها شعرت بالارتياح هائل شأنها شأن العديد من النساء تضع مصلحة الاسرة فوق احتياجاتها واعتباراتها الشخصية
وكان ابي مستمرا في اقامة علاقاته السرية مع عشيقاته
وفي حين ان قصة ابي وامي كانت شائعة فإننا اليوم نرغب وانطلب المزيد من علاقاتنا .. فلقد تغيرة اسس الزواج ولم نعد نتطلع الى البقاء والحمايه ولكن نريد الحب والاشباع العاطفي .. ولقد تعلمنا من ابآئنا دون وعي كيف تكون تصرفاتنا وردود افعالنا
ولم يكن في مقدورهم ان يعلمونا مالا يعرفونه واصبح على عاتقنا مسؤولية التخلص مما تعلمناه..
هل نتغاظى عن احتياجتنا الشخصية ونضع الاسرة فقط على رأس اهتماماتنا ؟؟
وهل علينا ان نتحمل ونقبل بزواج لا نرى فيه اي اشباع لعواطفنا واحياجاتنا من اجل الاخرين وتكمن الاجابه في تعلم كيفية تكوين علاقات وزيجات تقوم بتدعيم الاشباع الذاتي لدينا ...
قرأت هذا الكتاب مترتين وثلاث وفي كل مره كأني اقرأه لاول مره
وجدت في هذا الكتاب الرائع حل لكثيير من مشاكلي واجوبه دقيقه
لامور اشكلت علي في حياتي الزوجيه
شعلت نشاط مبادره موفقه بارك الله فيك :icon30:
متابعه بكل شغف:bye1:
يقول المؤلف انه بدلامن ان تظهر له مشاعرها الرقيقه الحقيقيه عن طريق اعترافها بمدى حبها له واحتياجها اليه ((ماذا يقصد المؤلف بهذا - اتمنى النقاش)).
ومثل كل زوجين فإنهما يعتنقان اعتقادات خاطئة بأن من الطبيعي ان يقل الانجذاب الجسدي وتخمد العواطف بعد سنوات من الزواج ((ما زال الاعتقاد سائد - توافقونني في الرأي )) !!؟؟ فلم يكن الناس في ذالك الوقت يفسحون عن مشاعرهم الداخليه((مازال هذا الامر سائدا في هذا الزمن))
وهل علينا ان نتحمل ونقبل بزواج لا نرى فيه اي اشباع لعواطفنا واحياجاتنا من اجل الاخرين وتكمن الاجابه في تعلم كيفية تكوين علاقات وزيجات تقوم بتدعيم الاشباع الذاتي لدينا ...
وشرايكم يا بنات ما يذكر كم بكلام الإستاذهناعمه في قصه بردومطر يوم اتصل عليها زوجها وطلب منها ان تحاول فسخ الزواج وكان رد الاستاذه مشابه لكلام المؤلف عندما قالت الاستاذه كان من الافضل لك ان تبيني تعلقك به عبرتي عن مشاعرك الحقيقيه......فليس من العيب ولا يحط من شانك ....بل تعبير صادق عن المشاعر .........
الاحظ اننا مانعبر لازواجنا عن مشاعرنا بكل بساطه بل نعقدها ....ونبغاه يعرف من نفسه .....وش رايكم
الاحظ ان كلام المؤلف يتطابق مع كلام الاستاذه وش رايكم يابنات ....اتمنى التفاعل لتعم الفائده للجميع....