نقيه
New member
- إنضم
- 2010/11/26
- المشاركات
- 1,057
درس اليوم هو :
أثار الإيمان بأسماء الله الملك-المالك-المليك
1-ان الملك الحقيقي لله وحده لايشركه فيه احد
وكل من ملك شيئاً فهو بتمليك الله له ،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لامالك إلا الله))
فالله تبارك وتعالى هو المالك لخزائن السموات
والأرض بيده الخير يرزق من يشاء وهو المالك للموت والحياة والنشور والنفع والضر وإليه يرجع الأمر كله فهو المالك لجميع الممالك وجميع مافيها مماليك لله فقراء مدبرون /قال تعالى
(يؤتي ملكه من يشاء الله واسع عليم))
ولكن من الناس من يطغى ويظن انه المالك الحقيقي وينسى انه مستخلف فقط فيما أتاه الله من ملك ومال وجاه وعقار فيتكبر ويتجبر
وينسى أن ملكه زائل وان اقامته في ملكه مؤقته وان الموت مدركه لا محاله قال تعالى منبهاً عباده إلى ذلك
(ولله ملك السموات والأرض ومابينهما وإليه المصير))
2-إذا كان الملك المطلق لله وحده لاشريك له فالطاعه المطلقه إنما هي له وحده لاشريك له لأن من سواه إنما هم عبيد له وتحت إمرته.
فلا سمع ولا طاعة في معصية الله
3-عدم جواز التسمية بملك الملوك وقد ورد في ذلك الحديث المتفق عليه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((أخنع أسم عند الله رجل تسمى بملك الأملاك))
أخنع معناه : أوضع أسم وأذله
وألتحق به أحكم الحاكمين وسلطان السلاطين وأمير الأمراء وشاهان شاه وقاضي القضاة
4-الله سبحانه وتعالى مالك يوم الدين وملكه
فالملك في ذلك اليوم العظيم لله وحده لاينازعه فيه احد من ملوك الأرض وجبابرتها قال تعالى ((مالك يوم الدين))
وقال تعالى
(وله الملك يوم ينفخ في الصور))
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((يقبض الله تبارك وتعالى الأرض يوم القيامة ويطوي السماء بيمينه ثم يقول :أنا الملك أين ملوك الأرض ))
5-الحق سبحانه وتعالى ملكه لاينتقص بالعطاء والإحسان بل يزداد فالله تعالى كلما كان أكثر عطاءً كان أوسع ملكاً
-من أحكام كونه ملكاً كمال الرحمة والدليل عليه ايات إحداها ماذكر في هذه الصوره من كونه ربا رحمانا رحيما وهو قوله تعالى
(الرحمن الرحيم *مالك يوم الدين))فثبت كونه ملكا لايتم مع كمال الرحمة
وقوله تعالى
(الملك يومئذ الحق للرحمن ))
لما اثبت لنفسه الملك اردفه بأن وصف نفسه بكونه
رحمانا ان كان ثبوت الملك له في ذلك اليوم يدل على كمال القهر فكونه رحماناً يدل على زوال الخوف وحصول الرحمة
قال تعالى ((قل أعوذ برب الناس*ملك الناس ))
فذكر اولا كونه ربا للناس ثم اردفه بكونه ملكا للناس
وهذه الأيات دالة على أن الملك لايحسن ولايكمل إلا مع الإحسان والرحمة .
المرجع :مختصر من كتاب
(النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى) تأليف محمد النجدي
أثار الإيمان بأسماء الله الملك-المالك-المليك
1-ان الملك الحقيقي لله وحده لايشركه فيه احد
وكل من ملك شيئاً فهو بتمليك الله له ،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
فالله تبارك وتعالى هو المالك لخزائن السموات
والأرض بيده الخير يرزق من يشاء وهو المالك للموت والحياة والنشور والنفع والضر وإليه يرجع الأمر كله فهو المالك لجميع الممالك وجميع مافيها مماليك لله فقراء مدبرون /قال تعالى
ولكن من الناس من يطغى ويظن انه المالك الحقيقي وينسى انه مستخلف فقط فيما أتاه الله من ملك ومال وجاه وعقار فيتكبر ويتجبر
وينسى أن ملكه زائل وان اقامته في ملكه مؤقته وان الموت مدركه لا محاله قال تعالى منبهاً عباده إلى ذلك
2-إذا كان الملك المطلق لله وحده لاشريك له فالطاعه المطلقه إنما هي له وحده لاشريك له لأن من سواه إنما هم عبيد له وتحت إمرته.
فلا سمع ولا طاعة في معصية الله
3-عدم جواز التسمية بملك الملوك وقد ورد في ذلك الحديث المتفق عليه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((أخنع أسم عند الله رجل تسمى بملك الأملاك))
أخنع معناه : أوضع أسم وأذله
وألتحق به أحكم الحاكمين وسلطان السلاطين وأمير الأمراء وشاهان شاه وقاضي القضاة
4-الله سبحانه وتعالى مالك يوم الدين وملكه
فالملك في ذلك اليوم العظيم لله وحده لاينازعه فيه احد من ملوك الأرض وجبابرتها قال تعالى ((مالك يوم الدين))
وقال تعالى
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((يقبض الله تبارك وتعالى الأرض يوم القيامة ويطوي السماء بيمينه ثم يقول :أنا الملك أين ملوك الأرض ))
5-الحق سبحانه وتعالى ملكه لاينتقص بالعطاء والإحسان بل يزداد فالله تعالى كلما كان أكثر عطاءً كان أوسع ملكاً
-من أحكام كونه ملكاً كمال الرحمة والدليل عليه ايات إحداها ماذكر في هذه الصوره من كونه ربا رحمانا رحيما وهو قوله تعالى
وقوله تعالى
لما اثبت لنفسه الملك اردفه بأن وصف نفسه بكونه
رحمانا ان كان ثبوت الملك له في ذلك اليوم يدل على كمال القهر فكونه رحماناً يدل على زوال الخوف وحصول الرحمة
قال تعالى ((قل أعوذ برب الناس*ملك الناس ))
فذكر اولا كونه ربا للناس ثم اردفه بكونه ملكا للناس
وهذه الأيات دالة على أن الملك لايحسن ولايكمل إلا مع الإحسان والرحمة .
المرجع :مختصر من كتاب
(النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى) تأليف محمد النجدي