ليس من التشدد أن تمنعيها عن القنوات الغير دينية ،، بل هذا هو الصحيح وهذا تسألين عنه يوم القيامة، لكن احرصي دائما على تجديد اقناعها بذلك وتوضيح مافي القنوات الأخرى من مفاسد والاثم الذي يلحق بها وتخويفها من عقاب الله تارة بأن تصفي لها وصف واضح عن النار ، ومرة ترغبينها في الجنة بأن تعطيها وصف واضح للجنة ، ممكن تشتري كتاب عن الجنة والنار لعمر الأشقر ومعها عطر وتهدينها ابنتك .
وأيضا ليس من التشدد أن تمنعينها من الجوال وبتوضيح أسباب ذلك
ولو أصرت ،،،،ولو كان كل الي حواليها عندهم وهي ما عندها ،،
قال تعالى ( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله )
قال تعالى ( وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون )
وليس من التشدد أن تدخلي عليها برنامج حجب في النت ، أو يكون فتحها للنت في مكان جلوسكم مع بعض .
يعني الي تمنعينه عنها يكون بتوضيح الأسباب ،فأنت مسؤلة أمام الله ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته )
وقولي لها حريتك بحدود الشرع
وهل الذين يدعون الحرية ، هل يعني أن تترك البنت تخرج متى شاءت وتدخل البيت كيف شاءت وتشرب الخمر وتذهب من الرجال ؟؟؟؟!!!! حرية خاطئة
فالحرية لا بد أن تكون بضابط الشرع
، ولا يعرض الشخص نفسه للماء ثم يقول لا تبتلي بالماء
فهذه فتن القنوات الغير دينية والمسلسلات والجوال في يد البنات والنت بدون رقابة
وقد أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم حتى عند خروج الدجال أن تبتعد عنه ولا نذهب إلى الفتنة بأرجلنا
لأن الفتنة لا تأتي إلا لمن يطلبها ويدور عليها أما الي ينأى عن الفتنة ، ويسأل الله أن يحفظها منه ، حماه الله منها .
(قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال فلينأ عنه فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به من الشبهات أو لما يبعث به من الشبهات هكذا قال )
قال الله تعالى ( ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم )
حتى المحاضرات ، تأخذينها معك باقناعها بطرق غير مباشرة لتحضر حتى لو كانت لا تحبها فمرة وبعد المرة تتعود وتصبح هذا شيئا أساسيا فيها ، فالنفس مع التكرار عليها تصبح عقيدة يصعب فكها .
وممكن اسماعها المحاضرات بطريقة أخرى غير مباشرة مثل فتح مسجل في البيت فيه محاضرة وقت الأكل حيث يصير الهدوء أو عندما تكونين معها في المطبخ لعل الله أن يفتح قلبها ويهديها
أما أسلوب الضرب ، لا تنفع وتأتي بالعناد ،، ولكن مادام حصل منك وانتهى ، اسألي الله أن يجبر كسرها ويصرف عنها السوء والفحشاء .
عرفيها على رفقة صالحة ، فالصاحب ساحب ،
دائما ادعي الله لها بالهداية
( وأصلح لي في ذريتي )
وخليها تقرأ وتسمع بأذنها ما حصل للبنات الأخريات مع الذئاب البشرية
ووضحي لها أن البنت لو راح شرفها ، فتصبع بصمة وعار ،وتفقذ عذريتها ، أما الرجل حتى لو فضح ، فيتزوج عادي
وأخبريها أن الرجل الي يعاكس امرأة مستحيل في الغالب أن يتزوجها ، ولو تزوجها فلن يثق فيها لأنها تصبح غير صالحة أن تكون أما ولا زوجة .
وخذي عنها الجوال ولا تعطيها ، وإن تزوجت أو خطبك ، فتكون هي بكيفها ،