الحب والزواج

إنضم
2009/10/10
المشاركات
191
مرحبا كيفكم اتمنى تكونو بافضل حال
قرأت كتاب فاعجبني وقلت لازم احط بعض العبارات الي راح تنفعنا كزوجات في المستقبل
والله يوفق الجميع....

وهناك عشر وسائل لتنمية الحب والمودة بين الزوجين:
١ تبادل الهدايا حتى وإن آانت رمزية، فوردة توضع على وسادة الفراش قبل النوم، لها سحرها العجيب،
وبطاقة صغيرة ملونة آتب عليها آلمة جميلة لها أثرها الفعال، والرجل حين يدفع ثمن الهدية، فإنه يسترد
هذا الثمن إشراقًا في وجه زوجته، وابتسامة حلوة على شفتيها، وآلمة ثناء على حسن اختيارها، ورقة
وبهجة تشيع في أرجاء البيت، وعلى الزوجة أن تحرص على إهداء زوجها أيضاً.


٢ تخصيص وقت للجلوس معًا لإنصات بتلهف واهتمام للمتكلم، وقد تعجب بعض الشراح لحديث أم زرع
من إنصات الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في حديث عائشة الطويل وهي تروي القصة.

٣ النظرات التي تنم عن الحب والإعجاب، فالمشاعر بين الزوجين لا يتم تبادلهما عن طريق أداء الواجبات
الرسمية أو حتى عن طريق تبادل آلمات المودة فقط، بل آثير منها يتم عبر إشارات غير لفظية من خلال
تعبيرة الوجه، ونبرة الصوت، ونظرات العيون، فكل هذه من وسائل الإشباع العاطفي والنفسي، فهل يتعلم
الزوجان فهم لغة العيون؟وفهم لغة نبرات الصوت وفهم تعبيرات الوجه، فكم للغة العيون مثلاً من سحر على
القلوب؟

٤ التحية الحارة والوداع عند الدخول والخروج، وعند السفر والقدوم، وعبر الهاتف.

٥ الثناء على الزوجة، وإشعارها بالغيرة المعتدلة عليها، وعدم مقارنتها بغيرها.

٦ الاشتراك معًا في عمل بعض الأشياء الخفيفة آالتخطيط للمستقبل، أو ترتيب المكتبة، أو المساعدة في طبخة معينة سريعة، أو الترتيب لشيء يخص الأولاد، أو آتابة طلبات المنزل، أو غيرها من الأعمال
الخفيفة، والتي تكون سبباً للملاطفة والمضاحكة وبناء المودة.


٧ الكلمة الطيبة، والتعبير العاطفي بالكلمات الدافئة والرقيقة آإعلان الحب للزوجة مثلاً، واشعارها بأنها
نعمة من نعم الله عليه.

٨ الجلسات الهادئة، وجعل وقت للحوار والحديث، يتخلله بعض المراح والضحك بعيدًا عن المشاآل، وعن
الأولاد وعن صراخهم وشجارهم، وهذا له أثر آبير في الألفة والمحبة بين الزوجين.

٩ التوازن في الإقبال والتمتع، وهذه وسيلة مهمة، فلا يُقبِل على الآخر بدرجة مفرطة، ولا يمتنع وينحرف عن صاحبه آلياً، وقد نُهي عن الميل الشديد في المودة، وآثرة الإفراط في المحبة، ويحتاج المتمتع إلى
فطنة وذآاء فلا إفراط ولا تفريط، وفي الإفراط في الأمرين إعدام للشوق والمحبة، وقد ينشأ عن هذا الكثير من المشاآل في الحياة الزوجية.


التفاعل من الطرفين في وقت الأزمات بالذات، آأن تمرض الزوجة، أو تحمل فتحتاج إلى عناية حسية
ومعنوية، أو يتضايق الزوج لسبب ما، فيحتاج إلى عطف معنوي. وإلى من يقف بجانبه، فالتألم لألم الآخر
له أآبر الأثر في بناء المودة بين الزوجين وجعلهما أآثر قرباً ومحبة أحدهما للآخر

..................................................................................................................

 
من وسائل زيادة الحب بين الزوجين :
* إنَّ آلامًا جديدًا يخرج من بين ثناياك لكاف – بتوفيق الله – لأن يذيب الجليد ، ويلين الحديد ، ويقيم الجسور.
* أن تسأل عنها حال مرضها أو عافيتها يشعرها بوافر السعادة ، وعظيم الامتنان لشعورها بالاهتمام بها والحب
لها.
* أن تشارآها الحديث ، وتحسن الإصغاء إليها من غير أن تقاطعها يشعرها بوجودها وقيمتها.
* أن تربت على آتفها وتضغط على يدها بين حين وآخر.
* أن تشيع فى البيت جوًا من الأنس والبهجة والمرح ، فإن ممازحتها ومضاحكتها وإدخال السرور عليها أمر
منصوص عليه مرغوب فيه.

* الاعتزاز بخبراتها والثناء عليها يعود عليها بنضارة فى الوجه والبدن.
* لفت الانتباه باحتياجك إليها أآثر من احتياجها إليك ، وبأنها لك حسنة الدنيا التى وهبها الله لك مما يزيد من ثقتها
بأنها مرغوبة محبوبة.
* الرفق بها ومعاونتها فى خدمة البيت، ورعاية الأبناء يخفف الكثير من آلامها.

* تجنب العبارات المؤذية، والجمل الفجّة والكلمات القاسية ، فربما جرح لم يفلح في تضميده شئ على الإطلاق .
وذلك الذي ذآرناه لن يؤتى ثماره إلا إذا آان ينبوعًا حقيقيًا يصدر عن القلب والنفس والروح .
ومما يعين على ما ذآرنا أن ينظر الزوج بين الفينة والأخرى فى:

١ – سيرة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وسيرة أصحابه خير القرون ، وسيرة التابعين والتأسّى بهم فى
معاملتهم لزوجاتهم.
٢ – آثرة تلاوة القرآن الكريم الذي يرقق القلب، ويقوّم اللسان ويثرى به العقل بعظيم المعنى والمبنى.
٣ – السير فى الأماآن التى تنشط الذهن، وتوحى بالتأمل والنظر آالحقول والبساتين، والليالي القمرية، والنظر إلى
الجبال الشاهقة، والأمواج المتلاطمة آل ذلك يزيد من إحساس الفرد، ويدربه على استثمار العاطفة وتنشيط الخيال
وإثرائه.
٤ – أن يمسح بيده رؤوس اليتامى لعلّ قلبه أن يلين آما جاء فى الحديث الصحيح.
٥ – أن يدعو ربه الكريم الجواد بأن يطلق عقله بالمعرفة ولسانه بالجميل ، وفؤاده بالنظر والتأمل، وأن تدعو له
زوجه بظهر الغيب أن يكون خير زوج لها، ويأنس آل منهما بصاحبه،
وآلا الزوجين مطالب بأن يحصِّن الآخر فيسكن القلب وتستريح النفس، وليس المقصود بالإحصان إفراغ ما فى
الجسد من شدة فوران الشهوة واتقّادها بل هو أعم من ذلك ، وأوسع لما يشتمل عليه من المناغاة، والمناداة،
والملاعبة والمؤانسة، والتواصل والقرب والعطاء، وارتباط القلوب بعضها ببعض، بإشارات ولمحات بما يبين
المعنى ويفسر المقصود، ويحقق المراد من اللباس المشتمل على صاحبه فى قوله تعالى: هن لباس لكم وأنتم لباس
لهن.
فما الفائدة من لباس لا يستر صاحبه ولا يقيه عوارض الحر والقر؟!
وما المعنى من لباس لا يحس صاحبه فيه بدفء أو قرار؟!

ساعة للمرح :
بعد أن تنتهي المرأة المسلمة من مساعدة زوجها وأبنائها، ليخرجوا إلى أعمالهم ومدارسهم، لها أن تستريح ساعة
استرخاءً أو قراءة في موضوع مفيد، ثم تضع جدول العمل اليومي، حسبما يحتاج إليه البيت، وتحرص على أن
ينتهي عمل البيت قبل عودة الزوج والأولاد، فتبدل ملابس العمل المنزلي، وترتدي شيئاً بهيجاً وتستقبل الزوج
والأولاد براحة نفسية، وتعوّدهم أن يُعدوا معها مائدة الطعام، فمن الجميل أن يشترك الزوج مع زوجته في تحضير
المائدة حتى يُشعر زوجته أنه يقدر جهدها، والأجمل أن تشعره هي بتقديرها لعمله وإشفاقها عليه، لما بذلك من
جهد في العمل، وبمثل هذه الروح الطيبة تقوم صروح للحب وقصور للسعادة، وتتجدد باستمرار أماني وأشواق
وعواطف، وتستمر الحياة ندية غير جافة، متجددة غير مملة.
ولا بد من ساعة مرح وفرح وبساطة بين الزوجين والأولاد، واختيار هذه الساعة في وقت ملائم، فلا يسوغ أن
تكون هذه الساعة وقت استعداد الزوج للذهاب إلى عمله، ولا ساعة استقباله لضيوفه أو ضيوف العائلة، ولا ساعة
مذاآرة الأولاد أو استعدادهم للذهاب إلى مدارسهم، فالزوجة العاملة الحكيمة تحسن اختيار هذه الساعة، والذي
أقصده هو أن تعمل الزوجة جاهدة على تنشيط جو الأسرة بين الحين والحين، بشيء من الترفيه، الملتزم بأدب
الإسلام حتى لا تصاب الأسرة بالملل، وتنتهي المشاآل الناتجة عن ضغط العمل أو الظروف التي تمر بها الأسرة
المسلمة.


 
المشاكل الزوجية و كيفية التغلب عليها )
١- أسباب المشاكل الزوجية :

أولاً: سوء الاختيار:
٢ عدم الكفاءة:
النشأة الأولى، وأثرها في استقرار الزواج:النشأه في بيئات متباينه من حيث اساليب التربيه والتعامل مع الاطفال منذ المنشأ
4.عدم فهم الاحتياطات النفسية والعاطفية لكل طرف


*****أساليب عملية في حل الخلافات الزوجية :
ينبغي أن ينظر الزوجان نظرة واقعية إلى الخلافات الزوجية إذ إنها من الممكن أن تكون عاملاً من عوامل الحوار
والتفاهم إذا أحسن التعامل معها.
والأسلوب الذي يتبعه الزوجان في مواجهة الخلاف إما أن يقضي عليه وإما يضخمه ويوسع نطاقه.
ضوابط لا بد منها:
لا شك أن الكلمات الحادة، والعبارات العنيفة لها صدى يتردد باستمرار حتى بعد انتهاء الخلاف، علاوة على
الصدمات والجروح العاطفية التي تتراآم في النفوس.
فلزوم الصمت والسكوت على الخلاف حل سلبي مؤقت للخلاف، إذ سرعان ما يثور البرآان عند دواعيه، وعند
أدنى اصطدام، فكبت المشكلة في الصدور بداية العقد النفسية وضيق الصدر المتأزم بالمشكلة، فإما أن تتناسى
وتترك ويعفى عنها ويرضى بذلك. وإما أن تطرح للحل.
ولا بد أن تكون التسوية شاملة لجميع ما يختلج في النفس، وأن تكون عن رضا وطيب خاطر.

 
البعد عن الأساليب التي قد تكسب الجولة فيها وينتصر أحد الطرفين على الآخر، لكنها تعمق الخلاف وتجذره: مثل
أساليب التهكم والسخرية، أو الإنكار والرفض، أو التشبث بالكسب.
الوعي بأثر الخلاف وشدة وطئه على الطرفين: فلا شك أن اختلاف المرأة مع شخص تحبه وتقدره، يسبب لها كثيراً من الإرباك والقلق والإزعاج، وخاصة إذا آانت ذات طبيعة حساسة
البعد عن التعالي بالنسب أو المال أو الجمال أو الثقافة، فإن هذا من أآبر أسباب فصم العلاقات بين الزوجين
عدم اتخاذ القرار إلا بعد دراسته، فلا يصلح أن يقول الزوج في أمر من الأمور لا، أو نعم، ثم بعد الإلحاح يغير ·
القرار، أو يعرف خطأ قراره فيلجأ إلى اللجاج والمخاصمة.
 
موضوع روووووعه

في ميزان حسناتج00وان شاء الله البنات يستفيدون00
 
كلمة إلى الأم الجديدة؟!
**كوني قانعة وراضية ومعتزة بعظمة دورك ورسالتك في التربية وإعداد الأجيال الصالحة.
واعلمي أن الحلول الوسط لا تُجدي، فإذا اخترت الأمومة فأدي تبعاتها على الوجه الأكمل "إن الله يحب إذا عمل
أحدكم عملاً أن يتقنه" ، وإذا اخترت العمل معها فوازني الأعباء، وثقي بأنك لست وحدك التي ستتحملين مسؤولية التقصير، بل سيكون الأبناء وآيان الأسرة ضحايا.
 
عودة
أعلى أسفل