الجماع من الخلف

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع أم زيزي
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

أم زيزي

New member
إنضم
2009/07/18
المشاركات
363
مرحباااا كيف حالكم بلقيسيات المنتدى؟؟؟ انشاءالله بخير؟؟؟؟


بصرااااحة اليوم أريد رايكم بموضوعي (الجماع من الخلف ) بس بفتحة المهبل وليس الشرج __حرام أو لا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ومرة قريت بالمنتدى ان العادة السرية حراااااام هالكلام صح أو لا وليش حرااام؟؟؟؟؟:in_love:


وسامحوني اذا دخلت بالممنوع ..أعرف ان المنتدى نسائي بس حبيت أطمئن لان هالموضوع ببالي من زمااان وما عندي احد استشيره غيركم ..وانشاء الله تفيدوني..
:sadwalk:


والسموووحة
 
اذا الجماع من الخلف بس في المهبل حلال
ويعتبر من وضعيات
وما اقدر افيدك في موضوع العاده السريه ما عندي خبره
والله يوفقك
 
العادة السرية كبيرة من الكبائر ومحرمة شرعا وتسبب امراض ولو انها ليست مضرة لما حرمها الاسلام اما الجماع من الخلف وفى المهبل حلال وهذا من وضعيات الجماع
 
الجماع من الخلف في فتحة المهبل حلال ويسمونه الفرنسي,,,أما العاده السرية ما دري شحكمها..يفضل تركها..مابي افتي
 
العادة السرية كبيرة من الكبائر ومحرمة شرعا وتسبب امراض ولو انها ليست مضرة لما حرمها الاسلام اما الجماع من الخلف وفى المهبل حلال وهذا من وضعيات الجماع

يعطيج العافية عالمعلومات اليديدة ....ومشكووووورة عالإفادة...:icon26:
 
الفتوى رقم ( 1376 )
س: مضمونه أنه يؤدي ما فرض الله عليه من صلاة وصوم .. إلخ ، لكن مشكلته أنه يستعمل العادة السرية ويسأل عن حكم الإسلام في ذلك ؟
ج: الصحيح من قولي العلماء في الاستمناء باليد المعروفة بالعادة السرية : التحريم ، وهو قول جمهور أهل العلم ، لعموم جمهور أهل العلم ، لعموم قول تعالى : ) وَالذِّينَ هُم لِفُروجِهمْ حَفِظُون (5) إِلا عَلى أَزوجِهِمْ أَو مَا مَلكَت أَيمنُهمْ فَإنهمْ غَير مَلومِين (6) فَمنِ ابتَغَى ورآءَ ذَلِك فَأولئكْ هُم العَادُونَ ( ، فأثنى سبحانه على من حفظ فرجه فلم يقض وطره إلا مع زوجته أو أمته وحكم بأن من قضى وطره فيما وراء ذلك أياً كان فهو عاد متجاوز لما الله له ويدخل في عموم ذلك الاستمناء باليد ( العادة السرية ) ولأن في استعمال ذلك مضاراً كثيرة وله عواقب وخيمة ، منها : إنهاك القوى وضعف الأعصاب ، وقد جاءت الشريعة الإسلامية . بمنع ما يضر بالإنسان في دينه وبدنه وعقله وماله وعرضه .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
 
عودة
أعلى أسفل