الجـــــــــمــــــــال عـــــــنـــــــدهم !!!!!!!

إنضم
2008/05/25
المشاركات
143
يقول احدهم أثناء مطالعتي لأحد الكتب المسيحية وجدت موضوعاً جميلاً لفت انتباهي ألا وهو زينة((المرأة))يقول الكتاب المقدس عند القوم((إن زينة المرأة ليست الزينة الخارجية من ضفر الشعر أو التحلي بالذهب واللآلئ والثياب الفخمة بل الزينة زينة(الروح الهادئ الذي هو أمام الله كثير الثمن)وهذا ما ردده كاتب ياباني نصح الفتاه بتحلي بالطاعة والحلم واللطف وطالبها بان تكون لها أنوثة رقيقه في كل شيء:
1-أن تكون في طبعها ممزوجة بالتواضع والخضوع
2-أنوثة في لغتها وتخير الألفاظ والكلمات المناسبة مع رفض المبالغة في الكلام وتجنب العبارات النابية أو تتكلم عند الحاجة فقط وتلتزم الصمت في غير ذلك.
3-أنوثة في هندامها مع تجنب التبرج مع التمسك بالذوق الرفيع.
4-أنوثة في هوايتها كحياكة الملابس والطهي وغير ذلك.
5-أنوثة في القراءة المتفقة مع الآداب السامية والبعيدة عن كل دنس مع تجنب الكلام الرخيص والمجلات الهابطة التي تجرح الأدب.
أما جراهام بل(الواعظ الأمريكي) فقال((ليست الزوجة لعبه أو أداة من أدوات الزينة في منزلك ولأكنها ولكنها شريك حياتك في كل الأمور الحياة)).
إذاً كل ما سبق من أقوالهم فإنهم يعلنون بلسان حالهم أو مقالهم أن الجمال والزينة ليسا الأشياء الحسية الظهرية، بل أنهما الأشياء المعنوية الداخلية.
وعليه نقول أن كل هؤلاء الفلاسفة والعلماء لم يأتوا بجديد،فقد سبقهم المصطفى صلى الله عليه وسلم حين قال((فاظفر بذات الدين تربت يداك))وفضل ذات الدين على ذات الجمال لأن الجمال الظاهري لن يدوم،فقد يتغير بتغير الزمن ولأن الجميلة-مظهرياً-قد لأتكون من ذوات الدين،أما ذوات الدين فإنها يمكن أن تكون جميلة ولأن الجمال المقصود هو جمال الروح فهل ذوات الدين في عصرنا يمكن أن يكن جميلات أرواح،أتمنى ذلك.....





 
عودة
أعلى أسفل