بادئ الموضوع تاريخ البدء
  • المشاهدات 4,910
  • الردود 3

سوبر ناني

New member
إنضم
26 أكتوبر 2006
المشاركات
169
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
العمر
44
المشكله :-


ابنتي في الثانية عشرة من عمرها تتبول كل ليلة في فراشها وقد حاولنا معها بكل الطرق ولكنها لا تتوقف عن ذلك، بل إنها تتبول أحيانًا إذا نامت بالنهار.. وقد أدى هذا إلى انطوائها وخجلها… وكثيرًا ما تجلس حزينة وحدها في غرفتها… وأحيانًا تحدث مشاجرات بينها وبين إخوانها لأنهم يعيرونها بتبولها في الفراش.. وهى ترفض أن تحضر معنا لزيارة الأقارب أو المبيت خارج المنزل خشية أن ينكشف أمرها أمام الناس.

المشكله 2:-


ابني يشكو من التبول اللاإرادي عمره الآن 11سنة.هو الوحيد عندي؛ متفوق في دراسته؛ يخشى أباه كثيرا؛

أسلوبي أنا هو الصراخ ولا أمرر لا صغيرة ولا كبيرة، أسلوب أبوه الجوهر ولا يضربه إلا في الحالات القصوى خاصة إذا كذب علينا فيما يخص نتائجه الدراسية.

لكي لا ندلـله نعتمد أسلوب: إذا حصلت على نتيجة إيجابية تحصل على المقابل

ليس مريضا من الناحية العضوية كل شيء على ما يرام.عملت معه جميع الوسائل إلا الضرب.

في بعض الأحيان إذا لم يشرب وقلت له إذا غدا لم تتبول فلك جائزة فهو لا يتبول.ولكن هذه الفكرة لا تنجح دائما وأحس به بالليل يقاوم ويتقلب كثيرا قبل أن يتبول

التشخيص


هذه الحالة نتيجة لاضطراب يسمى البوال وهى حالة نراها بكثرة في العيادة النفسية حيث تبلغ نسبتها 10-15% من الأطفال والمراهقين، وهى تمثل اضطراباً في فسيولوجيا التبول حيث أنه في الحالات الطبيعية عندما تمتلئ المثانة بالبول ترسل إشارات عصبية إلى مراكز التحكم في المخ فإذا كانت الظروف مناسبة للتبول فإن هذه المراكز تعطي محتوياتها عن طريق الحبل الشوكي فتفرغ المثانة محتوياتها من البول.

ولهذه الحالة أسباب بعضها معروف وبعضها الآخر ما يزال مجهولاً.

ونذكر منها ما يلي:

1- الوراثة: حيث وجدت حالات مشابهة في الأسرة (أحد الوالدين أو أحد الأقارب).

2- توتر المثانة: بحيث أنها لا تستطيع الاحتفاظ بأي كمية من البول بل تقذفها مباشرة إلى الخارج (مثانة عصبية).

3- نقص نضج الجهاز العصبي وخاصة مراكز التحكم في البول.

4- النكوص: حيث يميل الطفل إلى العودة إلى مراحل مبكرة ليحصل على ما كان يحصل عليه من رعاية واهتمام، وهذا يفسر حدوث هذه الحالة في طفل بلغ ثامنة من عمره مثلاً ولم يكن يتبول ولكنه بدأ يتبول بعد ولادة طفل صغير في الأسرة فكأنه يقول: اعطوني اهتماماً فأنا مازلت"عيل" أتبول على نفسي مثله.

5- العداء للأم أو للأسرة وبهذا يصبح التبول رمزاً للعدوان عليهم.

6- الاكتئاب.

7- زيادة عمق النوم، حيث لوحظ أن الأطفال الذين يتبولون أثناء النوم لا يسهل إيقاظهم.

وهذه الحالة تكمن خطورتها في الآثار النفسية المترتبة عليها حيث يصاب الطفل بحالة من الخجل والانطواء والشعور بالدونية وتزداد هذه المشاعر كلما كبر سنه. وعلى الرغم من أن 75% من الحالات تشفى تلقائيا في سن المراهقة وأن 95% تشفى في العشرينات من عمرها إلا أن العلاج المبكر يجنب الشخص أثارا سلبية كثيرة.

والعلاج المبكر يبدأ بتدريب المثانة أثناء النهار على استيعاب البول لزيادة سعتها وذلك بتأخير التبول لمدة ساعة أو أكثر كلما شعر الطفل بالرغبة في التبول.

وهناك بعض العقاقير التي تستخدم وتؤدى اللي نتائج جيدة ومنها مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (مثل التوفرانيل) وتستخدم جرعات بسيطة في البداية وتزداد تدريجيا حتى يتوقف التبول أثناء النوم ويستمر الطفل على هذه الجرعة لمدة 6 شهور ثم نعطيه راحة من العلاج لمدة أسبوع، فإذا عاد إلى التبول مرة أخرى نستمر 6 شهور أخرى وهكذا.

وهناك عقار يسمى المينيرين ثبتت فاعليته في كثير من الحالات ويتميز بأنه سهل التعاطي وأعراضه الجانبية أقل وتوجد وسائل للعلاج السلوكي وهى عبارة عن: فرش من نوع خاص يوضع على السرير وقد زود بجرس، فإذا تبول الطفل فان الماء يغلق دائرة كهربية فيحدث الجرس صوتًا فيستيقظ الطفل، وبهذا يستيقظ بامتلاء المثانة، وهذه الطريقة مأخوذة من طريقة كان يستعملها بعض الأفارقة في المجتمعات البدائية حيث كانوا يربطون ضفدعة في العضو الذكرى للطفل، فإذا تبول الطفل أثناء النوم فان الضفدعة تحدث صوتا يوقظ الطفل.

ويجب مع كل هذه الوسائل أن يكون هناك علاجاً نفسياً للطفل من آثار هذه الحالة.

وهناك بعض التعليمات المفيدة وهى أن الطفل لا يشرب سوائل بعد المغرب وإذا شعر بالعطش يكتفي بشرب قليل من الماء، وأن يتبول قبل الذهاب للفراش مباشرة، وأن يوقظه أحد أفراد الأسرة مرة أو مرتين أثناء الليل للتبول.

انتظر تعليقاتكم
 

om.ahmad

New member
إنضم
1 أكتوبر 2006
المشاركات
2,260
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
رد : التبول اللا ارادي عند الاطفال والمراهقين

معلومات قيمه..
يزاج الله خير..
 
إنضم
13 أبريل 2007
المشاركات
2
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
تسلمين أخت ناني ، أنا ولدي كان مصاب بهالنوع من الاضطراب الفسيولوجي ، يمكن فعلا توتر الطفل النفسي هو السبب نتيجة للتوتر الأسري إجمالا ، ولكن أنا حاولت أعطيه جو من العاطفة المكثفة قبل النوم بحيث يرقد وهو مسترخي وزودت كلمات التشجيع بأنه يتحكم في بوله وهذا أمر غير معتاد منه وهو ماشاء الله عليه رجل ، وفعلا مع الوقت اختفت المشكلة ، ولله الحمد .
 

المواضيع المتشابهة

المواضيع المتشابهة


كلمة المدير

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ,, ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى .

عن منتديات نسوة

نسوة أكبر تجمع نسائي في العالم العربي لكل ما يخص عالم حواء والحمل والولادة والزواج والثقافة الجنسية والسعادة الزوجية وطرق الجماع وقصص وحكايات رومانسية وتسريحات وكياج لكي أن

تابعنا على المواقع الاجتماعية


إتصل بنا

 

أعلى