البيت الرابع للتعارف الودي بين ساكنات الملتقى هلا بالجميع

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
قضية اللقطاء (قصص و أحداث مؤلمة)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



4092f5cb6f3d2d088f46026da492a089.jpg


سمعت قبل ايام قصة مؤلمة عن اللقيط
مما جعلني افكر وابحث عن زوايا الموضوع فوجدت
مايذيب اشد القلوب قساوة الما
فاسمحوا لي ان اتحدث على حريتي واعذروني على التقصير
يقال دائما ان الصورة تغني عن الف كلمة



34868_32541.jpg







هل رأيتم مدى بشاعة المنظر
ماذنب هذا الطفل البرئ الذي اتى للدنيا بسبب لحظة ضعف بشري قادت ابواه الى درب الخطيئة
باي ذنب يقتل وينبذ في العراء
ام لان ليس له قوة يدفع بها عن نفسه الاذى
هل ماتت مشاعر والديه التي كانت ملتهبة جدا فاتت به الى الدنيا
حتى يقتلانه بكل بساطة وبكل وحشية
يلقيان به الى عرض الطريق
والادهى انهما قد يعودان لقبيح فعلهما مرة اخرى
فيرتكبان الخطيئة مرة اخرى فالحل
سهل وبسيط ينتظران ولادته
ثم يلقيان به في العراء
فقد ماتت الابوة في قلب والده
وفقدت امه معنى الامومة
حتى الحيوانات لم تفعل مافعلاه
فقد تجردا من كل معاني الانسانية بفعلتهم القذرة
هل اكتفيتم احبتي
اني لم اكتفى فمازال في جعبتي الكثير




هل نظرتم الى البراءة وقد ماتت
ماذنبه
هذا ماجناه عليه ابواه
ولكني اتسائل لم لم يذهبوا به الى ملجأ
فقد كان ذلك اكرم لهما
اذا كان السبب خوفهما من الفضيحة
لقد اخطأا ولكن هل من الحكمة معالجة الخطأ بخطأ اكبر
لقد اتعبني التفكير في هذه المسألة مرارا
وقد جمعت لكم مااستطعت جمعه من اخبار
وقصص للقطاء
لاتركها بين ايديكم واسمع حكمكم عليها
اما انا فان نفسيتي متعبة من هول ماقرات
وشاهدت فلن اعلق الان ولكن لي عودة
 
لـــــي أحـــــبـــــاب لايـــــســــــكـــــنــــون بــــقـــــربــــــــــي
ولكن يسكنون قلبي...
كلما نبضت ينابيع المودة في حياتي
يظل شذى ذكراهم يعطر قلبي
فيارب أنت أعلم بنفسي منى
وأنت أعلم بمكناتهم عندي......
فللقلوب رسائل لا يقراها
الا احساس الاحبة
وللنفوس حديث لاتسمعه الا في دعاء الصادقين
فعندما يعاودني الحنين
لمن
أحبهم
لا
لا
لا
لا أملك الا الدعاء لهم
اللهم اكتب لهم من خير الدنيا ولاخرة مالا يخطر لهم على بال
واجمعني بهم في عليين مع النبيين والصالحين
اللهم أنزل عليهم لطفك أينما ذهبوا ويسرلهم الخير كلما طلبوا
وأشد أزرهم اذا العزائم فترت
وآمن روعتهم اذا السماء أنفطرت
ويمن كتابهم اذا الصحف نشرت
ياااااااااااااااااااااااااااااارب
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
يا الله ما أرحمك .. وما أحلمك .. وما أعظمك
لو بقينا سجوداً دهوراً ما وفّينا قيد ذرة ولا أقل من عظيم شكرنا لك لما أنعمت علينا من عظيم عطائك وفضلك..

هذه قصة طفل سمعتها اليوم .. تتكرر أحداث شبيهة بها في أماكن وأزمنة مختلفة لحكمة أرادها الله الحكيم العليم ..فيا رب رحمتك بأمة نبيك عليه الصلاة والسلام ..

... حين طلب المدرس دفاتر الطلاب لتفتيش الواجبات , لم يكن دفتره معه..لم يحضره للمدرسة لأنه نسيه في البيت ..
نظر المدرس إليه نظرة شزر .. لم يعجبه إهماله بدفتره عوضاً عن إهماله بلباسه فقد كان هذا الطالب يلبس ثوباً طويلاً وأكمامه قد شمرها بحيث بدا للمدرس أنه يستفزه بطريقة لبسه (الزعرنجية) كما تهيأ له..
وأن الطالب لا مبالٍ ومهمل حيث يصر على أنه نسي إحضار الدفتر فقرر أخذه للمدير ليعاقبه على مظهره (المتمرد) وإهماله دفتره..
أدخله عند المدير .. وأخبره بحال الطالب المهمل المتمرد في مظهره..
طلب المدير من المدرس أن يخرج من الغرفة ويغلق الباب خلفه..هنا ظهر الخوف على وجه الطالب الطفل .. لا يدري ما هو نوع العقاب الذي سيوقعه عليه المدير...
بعد أن خرج المدرس وأغلق الباب ..توجه المدير إلى الطالب بالسؤال عن سبب إهماله واجباته وعدم إحضاره دفتره .. وحاله في لباسه (ثوب طويل وأكمام مرفوعة مثل هيئة الزعرنجية!).. فتغير لون وجه الطالب وظهر الارتباك على محياه الصغير..ولم يجب
فأعاد المدير السؤال بنبرة أبوية هادئة:
يا بني , لم حالك هكذا ؟
فأجاب الطفل بعد ارتباك بنبرة خائفة حزينة:
الدفتر أخذه أخي الكبير .. ونسيته معه!
المدير : ولم أخذ أخوك الدفتر منك!
هنا ظهر الارتباك عل وجه الطفل , وبعد إلحاح المدير أجاب :
أخي الكبير يدرس في مدرسة مسائية وأنا أدرس هنا في هذه المدرسة في الصباح وعندما أعود من المدرسة أعطي أخي دفتري ليأخذه إلى مدرسته ليستخدمه للمواد التي يدرسها..
فنحن الاثنين نستخدم نفس الدفتر بالتناوب لأننا لا نستطيع استملاك غيره لكل منا!!!!
يا الله يا الله يا الله ..
اثنان يتناوبان على استخدام دفتر واحد ليحل كل منهما واجباته في الجهة المخصصة له..
ذُهل المدير مما سمع .. بل صُدم ..
ولم تنته صدمته عند هذا الحد ..
فأخبره الطالب الطفل عن سبب لبسه الثوب الطويل ذا الأكمام المرفوعة :
هذا الثوب لأخي الكبير نتشارك في لبسه بالتناوب إذ لا نملك غيره للخروج به إلى المدرسة .. ألبسه عند ذهابي للمدرسة وعندما أعود يلبسه أخي عند ذهابه إلى مدرسته في المساء..
يا الله يا الله يا الله .. رحمتك بعبادك المسلمين .. ارحم ضعفهم قلة ذات يدهم
أنت تحكم بالناس بعدلك وحكمتك ورحمتك
اللهم فك ضائقتهم وفرج همومهم..
صُعق المدير بما سمع .. ألهذه الدرجة يكون الفقر ..؟؟ ألهذه الدرجة عدم الاهتمام بهذا الطالب وأمثاله من الفقراء ..؟؟؟
أين نحن عنهم ؟؟ وماذا سيكون ردنا على الله سبحانه حين يسألنا عنهم ؟؟؟

بعد ذلك أخذ المدير الطالب الطفل إلى المرشد .. وعاد إلى مكتبه وأغلق الباب على نفسه ووضع وجهه بين يديه مجهشاً بالبكاء على حال هذا الطالب الطفل وغيره من الفقراء المساكين الذين لا يعلم أحد من البشر عنهم .. ويعلم حالهم ربهم الذي هو أرحم بهم من آبائهم وأمهاتهم ...


اللهم اغفر لنا تقصيرنا وارحمنا واهدنا وثبتنا على دينك اجعلنا ممن يمدون يد الخير لهؤلاء المساكين ... اللهم آمين.
 


الله يسهل امركم يــآلمهـآجرة
وان شــآء الله ما بصير معكم اشي
وتروحوـآ وترجعوآ بــآلســلآمة

 
الى المقدمة بيتنا الغاالي
عسى ما تعود صاحبته الغاليه

<< دعوة خير<<
اسعد الله صباحك ؛؛ وين ما كنتي ؛؛
 
من وقفَ عند أوامرِ الله بالامتثال، ونواهيهِ بالاجتناب، وحدودِه بعدمِ التجاوزَ حفظَه الله.
من حفظَ الرأسَ وما وعى، والبطنَ وما حوى حفظَه الله.
من حفظَ ما بين فكيه وما بين رجليه حفظَه الله.
من حفظَ اللهَ في وقتِ الرخاء حفظَه اللهَ في وقتِ الشدةَ.
من حفظَ اللهَ في شبابه حفظَه الله عند ضعفِ قوتِه:) فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)(يوسف64).



حفظكم الله ورعااكم
 

آهلين آم بشر

آلمنتدى مو حلو بدون عمــآتي =)

بس منوّر بوجو آم بشر والله وليي ونصيري


 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل