البيت الرابع للتعارف الودي بين ساكنات الملتقى هلا بالجميع

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
اذكار الصباح على السريع حبيباتي
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أعجبتني القصة التالية كثيراً ... لذلك اريد من كل واحده ان تبدي رأيها فيها



بعد 21 سنة من زواجي، وجدت بريقاً جديداً من الحب. قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي،

وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها"...

المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت (أمي) التي ترملت منذ 19 سنة، ولكن مشاغل

العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.



في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ " لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما

وقلقت. فقلت لها:

"نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط ؟! "

قلت: لها نعم

فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".

في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً، وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.

كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته. ابتسمت أمي كملاك


وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني، والجميع فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"



ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى، بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة: "كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير".

أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت". يا أماه

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص قديمة على قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل وعندما وصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى، ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".



بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها. وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعيشنا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: "دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجوده،
المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك. لأنك لن تقدّر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي أحبك". يا ولدي

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك" وما معنى جعلنا الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.
لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .. فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل.

.............. .................................................. ..........................................

بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول: أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها .. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها .. أتراني قد أديت حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى لك الحياة"
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أعجبتني القصة التالية كثيراً ... لذلك اريد من كل واحده ان تبدي رأيها فيها



بعد 21 سنة من زواجي، وجدت بريقاً جديداً من الحب. قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي،

وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها"...

المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت (أمي) التي ترملت منذ 19 سنة، ولكن مشاغل

العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.



في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ " لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما

وقلقت. فقلت لها:

"نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط ؟! "

قلت: لها نعم

فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".

في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً، وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.

كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته. ابتسمت أمي كملاك


وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني، والجميع فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"



ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى، بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة: "كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير".

أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت". يا أماه

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص قديمة على قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل وعندما وصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى، ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".



بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها. وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعيشنا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: "دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجوده،
المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك. لأنك لن تقدّر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي أحبك". يا ولدي

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك" وما معنى جعلنا الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.
لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .. فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل.

.............. .................................................. ..........................................

بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول: أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها .. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها .. أتراني قد أديت حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى لك الحياة"

قصة مؤثرة..وتحمل الكثير من العبر
الام...بحر العطاااء ...منبع الحناان...لا نوفيها حقها مهما فعلنا لها
فنحن مقصروووون...
اللهم ارزقنا بر والدينا......
زوجة الابن ...راائعه..ليست كحال الزوجات اليوم...الا من رحم ربي
كما هو زوجك ايتها الزوجة..
وله حق عليك
فلأمه الحق ايضا..ان يبرها ويسعدها ويحسن لها
ما اجمل تلك اللحظاات التي كانت بين الابن ,,,وامه
لحظاات السعاادة للأم...هي سعاادة الابن كذلك
بروا آبااائكم...تبركم..ابناائكم
ولا شك ان هذه البذور التي زرعها الاب
سيجني ثماارها ...في الغد
ان شاء الله تعالى........
 
(( قصة سالم ))

لم أكن قد تجاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل

أبنائي ما زلت أذكر تلك الليلة كنت سهرانا مع الشّلة في إحدى الشاليهات

كانت سهرة حمراء بمعنى الكلمة أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيرا.. كنت أمتلك
موهبة عجيبة في التقليدبإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه أجل كنت أسخر من هذا وذاك لم يسلم أحد منّي أحد حتى شلّتي صاربعض الرّجال يتجنّبني كي يسلم من لساني وتعليقاتي اللاذعة..تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق

والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه ليتعثّر. تعثّر وانطلقت ضحكتي التي دوت في السّوق ..عدت إلى بيتي متأخرا وجدت زوجتي في انتظاري .. كانت في حالة يرثى لها !!

أين كنت يا راشد؟!

في المريخ (أجبتها ساخرا) عند أصحابي بالطبع

كانت في حالة يرثى لها قالت والعبرة تخنقها

راشد… أنا تعبة جدا… الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا

سقطت دمعة صامته على جبينها أحسست أنّي أهملت زوجتي كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي خاصة أنّها في شهرها التاسع

قاست زوجتي الآلام يوم وليلة في المستشفى حتى رأى

طفلي النور… لم أكن في المستشفى ساعتها تركت رقم هاتف المنزل وخرجت اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم

حين وصلت المستشفى طُلب منّي أن أراجع الطبيبة… أي طبيبة؟! المهم

الآن أن أرى ابني سالم… لابد من مراجعة الطبيبة… أجابتني موظّفة

الاستقبال بحزم !!


.....يتبع تالياً .....
 
يا ربي
ما بحب المقاطعه والواحد منسجم بالقصه واحداثها
 
حين وصلت المستشفى طلب منّي أن أراجع الطبيبة… أي طبيبة؟! المهم

الآن أن أرى ابني سالم… لابد من مراجعة الطبيبة… أجابتني موظّفة

الاستقبال بحزم !!

صدمت حين عرفت أن ابني أعمى!!!! تذكّرت المتسوّل

سبحان الله كما تدين تدان!!!

لم تحزن زوجتي .. كانت مؤمنة بقضاء الله راضية طالما نصحتني

طالما طلبت منّي أن أكف عن تقليد الآخرين… كلاّ هي لا تسميه تقليدا بل غيبة ومعها كل الحق!!

لم أكن أهتم بسالم كثيرا اعتبرته غير موجود في المنزل حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها .. كانت زوجتي تهتم به كثيرا وتحبّه

لحظة لا تظنوا انّي أكرهه أنا لا أكرهه لكن لم أستطع أن أحبّه!

أقامت زوجتي احتفالا حين خطا خطواته الأولى وحين

أكمل الثّانية اكتشفنا أنّه أعرج!!!!!!!!

كلّما زدت ابتعادا عنه ازدادت زوجتي حبا واهتماما بسالم حتى بعد أن أنجبت
عمر وخالد..

مرّت السنوات كنت لاه وغافل غرّتني الدنيا وما فيها كنت كاللعبة في يد رفقة

سوء مع أنّي كنت أظن أنّي من يلعب عليهم.. لم تيأس زوجتي من إصلاحي

كانت تدعو لي دائما بالهداية لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة أو إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته ..
كبر سالم ولم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في إحدى المدارس الخاصة بالمعاقين ..

لم أكن أحس بمرور السنوات .. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر!!!

حتّى ذلك اليوم .......
 
حتّى ذلك اليوم .. كان يوم الجمعة استيقظت الساعة الحادية عشر ظهرا ما يزال الوقت باكرا لكن لا يهم أخذت دشّا سريعا لبست وتعطّرت وهممت بالخروج ..

استوقفني منظره كان يبكي بحرقة! إنّها المرّة الأولى التي أرى فيها سالم يبكي منذ كان طفلا .. أأخرج…؟ لا .. كيف أتركه وهو في هذه الحالة؟! أهو الفضول أم الشفقة؟! لا يهم

سألته… سالم لماذا تبكي؟!

حين سمع صوتي توقّف بدأ يتحسّس ما حوله… ما به يا ترى؟! واكتشفت أن ابني يهرب منّي!!!… الآن أحسست به… أين كنت منذ عشر سنوات؟! تبعته… كان قد دخل غرفته… رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه وتحت إصراري عرفت السبب…
تأخّر عليه شقيقه عمر الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجداليوم الجمعة خاف ألاّ يجد مكانا في السطر الأوّل نادى والدته لكن لا مجيب ...ا

حينها وضعت يدي على فمه كأنّي أطلب منه أن يكف عن حديثه وأكملت :

بكيت يا سالم

لا أعلم ما الذي دفعي لأقول له: سالم لا تحزن… هل تعلم من سيرافقك اليوم إلى المسجد؟! أجاب: أكيد عمر… ليتني أعلم إلى أين ذهب؟!

قلت له: لا يا سالم أنا من سيرافقك! استغرب سالم لم يصدّق ظنّ أنّي أسخر منه

عاد إلى بكائه مسحت دموعه بيدي وأمسكت بيده. أردت أن أوصله بالسيّارة رفض قائلا: أبي المسجد قريب أريد أن أخطو إلى المسجد

لا أذكر متى آخر مرّة دخلت فيها المسجد ولا أذكر آخر سجدة سجدتها ..

هي المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية

مع أن المسجد كان مليئا بالمصلّين إلاّ أنّي وجدت لسالم مكانا في الصف الأوّل

استمعنا لخطبة الجمعة معا وصليت بجانبه .. بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفا... استغربت كيف سيقرأ وهو أعمى؟! هذا ما تردّد في نفسي ولم أصرّح به خوفا من جرح مشاعره .. طلب منّي أن أفتح له المصحف على سورة الكهف

نفّذت ما طلب وضع المصحف أمامه وبدأ في قراءة السورة ياالله!! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة وعن ظهر غيب!!! خجلت من نفسي أمسكت مصحفا أحسست برعشة في أوصالي قرت وقرأت قرأت ودعوت الله أن يغفر لي ويهديني ..

هذه المرّة أنا من بكى حزنا وندما على ما فرّطت ولم أشعر إلاّ بيد تمسح عنّي دموعي لقد كان سالم!

عدنا إلى المنزل .. كانت زوجتي قلقة كثيرا على سالم لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم!!
 
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد هجرت رفقاء السوء وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد.. ذقت طعم الإيمان معهم عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا.. لم أفوّت حلقة ذكر أو قيام .. ختمت القرآن

عدّة مرّات في شهر وأنا نفس الشخص الذي هجرته سنوات!!! رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس

أحسست أنّي أكثر قربا من أسرتي اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم

من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها .. حمدت الله كثيرا وصلّيت له كثيرا على
نعمه
ذات يوم قرر أصحابي أن يتوجّهوا إلى أحد المناطق البعيدة للدعوة

تردّدت في الذهاب استخرت الله واستشرت زوجتي تقعت أن ترفض لكن حدث العكس!! فرحت كثيرا بل شجّعتني

حين أخبرت سالم عزمي على الذهاب أحاط جسمي بذراعيه الصغيرين فرحا

ووالله لو كان طويل القامة مثلي لما توانى عن تقبيل رأسي

بعدها توكّلت على الله وقدّمت طلب إجازة مفتوحة بدون راتب من عملي والحمد لله جاءت الموافقة بسرعة أسرع ممّا تصوّرت .. تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي .. اشتقت لهم كثيرا…

كم اشتقت لسالم!! تمنّيت سماع صوته هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت ..إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم .. كلّما أحدّث زوجتي أطلب منها أن تبلغه سلامي وتقبّله ..كانت تضحك حين تسمعني أقول هذا الكلام إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها ..
 
كلّما أحدّث زوجتي أطلب منها أن تبلغه سلامي وتقبّله كانت تضحك حين تسمعني أقول هذا الكلام ..
إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها ..
لم أسمع ضحكتها المتوقّعة تغيّر صوتها…

قالت لي: إن شاء الله

أخيرا عدت إلى المنزل طرقت الباب تمنّيت أن يفتح سالم لي الباب لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره.. حملته بين ذراعي وهو يصيح… بابا يا بابا يا

انقبض صدري حين دخلت البيت استعذت بالله من الشيطان الرجيم

سعدت زوجتي بقدومي لكن هناك شيء قد تغيّر فيها

تأمّلتها جيدا إنّها نظرات الحزن التي ما كانت تفارقها .. سألتها :ما بك؟!

لا شيء.. لا شيء .. هكذا ردّت

فجأة تذكّرت من نسيته للحظات قلت لها: أين سالم؟!

خفضت رأسها لم تجب لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد الذي ما يزال يرن في أذني حتى هذه اللحظة…

بابا ثالم لاح الجنّة عند الله !!

لم تتمالك زوجتي الموقف أجهشت بالبكاء وخرجت من الغرفة

عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين أخذته زوجتي إلى المستشفى لازمته يومين وبعد ذلك فارقته الحمى حين فارقت روحه جسده

أحسست أن ما حدث ابتلاء واختبار من الله سبحانه وتعالى… أجل

إنّه اختبار وأيّ اختبار؟!

صبرت على مصابي وحمدت الله الذي لا يحمد على مكروه سواه

ما زالت أحس بيده تمسح دموعي وذراعه تحيطني

كم حزنت على سالم الأعمى الأعرج!!! لم يكن أعمى أنا من كنت أعمى حين انسقت وراء رفقة سوء ولم يكن أعرج لأنه استطاع أن يسلك طريق الإيمان رغم كل شيء

سالم الذي امتنعت يوما عن حبّه!! اكتشفت أنّي أحبّه أكثر من أخوته!!! بكيت

كثيرا … كثيرا ومازلت حزينا…كيف لا أحزن وقد كانت هدايتي على يديه؟!
 

اللهم اغفر لجميع موتى المسلمين اللذين شهدوا لك بالوحدانية ولنبيك بالرسالة وماتوا على ذلك


اللهم اغفرلهم وارحمهم واعفو عنهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد
ونقهم من الخطايا كما ينقى الثـوب الأبيض من الدنس


اللهم و جازهم بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا


اللهم وابدلهم دارا أحسن من دارهم وثيابا أحسن من ثيابهم


اللهم وأرحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليــه


اللهم وأرحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليــه


اللهم وأرحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليــه


اللهم آمين
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أعجبتني القصة التالية كثيراً ... لذلك اريد من كل واحده ان تبدي رأيها فيها



بعد 21 سنة من زواجي، وجدت بريقاً جديداً من الحب. قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي،

وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها"...

المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت (أمي) التي ترملت منذ 19 سنة، ولكن مشاغل

العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.



في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ " لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما

وقلقت. فقلت لها:

"نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط ؟! "

قلت: لها نعم

فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".

في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً، وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.

كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته. ابتسمت أمي كملاك


وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني، والجميع فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"



ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى، بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة: "كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير".

أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت". يا أماه

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص قديمة على قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل وعندما وصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى، ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".



بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها. وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعيشنا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: "دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجوده،
المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك. لأنك لن تقدّر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي أحبك". يا ولدي

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك" وما معنى جعلنا الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.
لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .. فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل.

.............. .................................................. ..........................................

بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول: أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها .. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها .. أتراني قد أديت حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى لك الحياة"[/QUOTE]

والله إنها قصة مبكية .. مؤثرة جداً
أسأل الله لهذه المرأة الرحمة والغفران
ولابنها وزوجته بر أولادهما ..
والدعاء يشمل والديّ وجميع المسلمين..
 
هكذا علمتنا الحياة..
المظاهر ليست هي كل شيء..
هناك أناس قد لا نراهم وإذا رأيناهم قد لا نعيرهم أدنى انتباه أو اهتمام ...
ما ضرّهم عدم التفاتنا إليهم إذا كانوا عند الله أعظم منزلة وأكرم خَلْق..
 
ياالله يا ربي
اقسم بالله انها قصة معبرة ومؤثرة في آن واحد
وسبحان الله كيف ربنا بمتحن المؤمن بعد هدايته بعدما كان ضال
وبشوف مدى صبره
اللهم بلغنا اجر الصابرين
اللهم آمين

الله يجزيك الخير يا رب رحمتك يا ريت يكون في قصص مثل هيك الواحد يجدد ايمانياتو شويّ
وربنا ان شاء الله يصلح امورنا ويتوب علينا
 
السلام عليكم أم الحارث2 كيفك ؟؟

أنا من قرايبك المقربين

ازا انتي ام الحارث مرت ابو الحارث احزري مين انا ؟؟
 
اهلين وميت مرحبا انتي................................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اه حزرت اكيد انت الكوكتيل اللي في افوكادو
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل