البيت الرابع للتعارف الودي بين ساكنات الملتقى هلا بالجميع

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
مييييييييييييييين اللي فايتة باسم المهاجرة

الله يجزيك الخير على التوقيع
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيفكن جميعا... اشتئنالكن

أهلا وسهلا بالضيوف الجداد والله زمان ما تابعت

المهم...
بالله عليكوا تدعولي بالشفاء ضغطي مش راضي ينزل عن ال 140/100

ومش عارفين شو السبب والله خايفة كثييير
ادعولي الله يجزيكوا الخير:a200:


اللهم اشفها شفاء لا يغادر سقما
 
وإلي ساعة ببهدل بشماع وبقولها إعملي خروج لأننا شابكين كمبوطرين وهية تقولي والله طالعة من زمان
هذا الكمبوطر مجنون!
 
الكاتب : *أم عمر الشامي*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيفكن جميعا... اشتئنالكن

أهلا وسهلا بالضيوف الجداد والله زمان ما تابعت

المهم...
بالله عليكوا تدعولي بالشفاء ضغطي مش راضي ينزل عن ال 140/100

ومش عارفين شو السبب والله خايفة كثييير
ادعولي الله يجزيكوا الخير

اللهم رب الناس أذهب الباس ..اشف أم عمر أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك .. شفاء لا يغادر سقما
 

علمتني الحياة …

أن لا أحب ما ليس لي … فلن أعد أرضى عن كل ما لدي …

أن لا اتجمل والبس الاقنعة لأخدع الناس … لأنني سأخدع بها نفسي يوما وستكون الكارثة أدهى …

أن لا أكذب … لآنني يوما سأسقط من أعين العالمين …

أن لا أنظر الى الأعلى دائما .. لأنني يوما لن أستطيع أن أرفع رأسي …
 

علمتني أني بنفسي أبني نفسي …

علمتني أني بنفسي أهذب نفسي …

علمتني أني بنفسي أعاقب نفسي ،،،

فانتظار الآخرين مذلة لا توصف …
 
أيها العبد‏:‏ حاسب نفسك في خلوتك وتفكر في انقراض مدتك واعمل في زمان فراغك لوقت شدتك

قال ابن القيم :

وتدبر قبل الفعل ما يملى في صحيفتك وانظر‏:‏ هل نفسك معك أو عليك في مجاهدتك لقد سعد من حاسبها وفاز والله من حاربها وقام باستيفاء الحقوق منها وطالبها

وكلما ونت عاتبها وكلما تواقفت جذبها وكلما نظرت في آمال هواها غلبها

قال عليه الصلاة والسلام‏:‏ ‏(‏الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني‏)‏

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه‏:‏ ‏(‏حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وطالبوا بالصدق في الأعمال قبل أن تطالبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزنوا فإنه أهون عليكم في الحساب غداً وتزينوا للعرض الأكبر‏:‏ ‏(‏يَومَئِذٍ تُعرَضُونَ لَا تَخفَى مِنكُم خَافِيَةٌ‏)‏

وقال الحسن البصري رحمة الله‏:‏ ‏(‏أيسر الناس حساباً يوم القيامة الذين حاسبوا أنفسهم لله عز وجل في الدنيا فوقفوا عند همومهم وأعمالهم فإن كان الدين لله هموا بالله وإن كان عليهم أمسكوا وإنما يثقل الحساب على الذين أهملوا الأمور فوجدوا الله قد أحصى عليهم مثاقيل الذر فقالوا‏:‏ ‏(‏يَا وَيلَتَنَا مَالِ هَذَا الكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرةً إِلَّا أَحصَاها‏)‏‏)‏ .

وقال أبو بكر البخاري‏:‏ ‏(‏من نفر عن الناس قل أصدقاؤه ومن نفر عن ذنوبه طال بكاؤه ومن نفر عن مطعمه طال جوعه وعناؤه ونقل توبة بن المعلم أنه نظر يوماً وكان محاسباً لنفسه فإذا هو ابن ستين إلا عاماً فحسبها أياماً فإذا هي إحدى وعشرون ألف يوم وخمسمائة يوم فصرخ وقال‏:‏ يا ويلتي‏!‏ ألقى المليك بإحدى وعشرين ألف ذنب وخمسمائة ذنب فكيف ولى في كل يوم عشرون ألف ذنب ثم خر مغشياً عليه فإذا هو ميت فسمعوا هاتفاً يقول‏:‏ يا لها من ركضة إلى الفردوس الأعلى

إخواني:‏ المؤمن مع نفسه لا يتوانى عن مجاهدتها وإنما يسعى في سعادتها فاحترز عليها واغتنم لها منها فإنها إن علمت منك الجد جدت وإن رأتك مائلاً عنها صدت وإن حثها الجد بلحاق الصالحين سعت وقفت وإن توانى في حقها قليلاً وقفت وإن طالبها بالجد لم تلبث أن صفت وأنصفت وإن مال عن العزم أماتها وإن التفت عربدت من صبر على حر المجلس خرج إلى روح السعة من رأى التناهي في المبادي سلم ومن رأى التناهي هلك لأن مشاهدة التناهي تقصير أمله ومشاهدة المبادي في التناهي تسوف عمله وفي الجملة‏:‏ من راقب العواقب سلم

يا هذا‏:‏ هلال الهدى لا يظهر في غيم الشبع ولكن يبدو في صحو الجوع وترك الطمع واحذر أن تميل إلى حب الدنيا فتقع

ولا تكن من الذي قال‏:‏ سمعت وما سمع ولا ممن سوف يومه بغده فمات ولا رجع كلا ليندمن على تفريطه وما صنع وليسألن عن تقصيره في عمله وما ضيع فيا لها من حسرة وندامة وغصةٍ تجرع عند قراءة كتابه وما رأى فيه وما جمع فبكى بكاء شديداً

فما نفع وبقى محزوناً لما رأى من نور المؤمن يسعى بين يديه وقد سمع فلا ينفعه الحزن ولا الزفير ولا البكاء ولا الجزع.
 
وينك بنات عماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااار
 
شماع انبسطت ع المفاجأة الله يجزيك الخير

البسس بيهبلن

كيّف عليهن أبو علي!

ماأسكاهن ........................
 
بدي أعطي التوب توب ( ع قولة روحي ) لأبو الشباب بدو إياه .. وأنا دحين بروح عالكمبوطر التاني ..
 
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه

له الحمد على ما أعطى و له الحمد على ما منع

فما أعطى إلا فضلا منه و كرماً و ما منع إلا لحكمة

فله الحمد دائما و أبدا

و الصلاة و السلام على من جعله الله سبباً لكل خير نحن فيه

اللهم صلى على محمد و على آل محمد كما صليت على إبراهيم و على آل إبراهيم إنك حميد مجيد

و بارك على محمد و على آل محمدكما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم إنك حميد مجيد

كلمات جميلة لابن القيم

(نسأل الله أن يرفع فى الجنة درجته )

من كتاب "الداء و الدواء"

يقول الشيخ :

الله -سبحانه وتعالى ُ-

يعوِّض عن كل ما سواه, ولا ُ يعوَّض منه شيء,

و ُ يغنِي عن كل شيءولا ُ يغنِي عنه شيء,

و ُ ِيجير من كل شيء ولا ُ ِيجير منه شيء,

و َ يمنع من كل شيء, ولا ُ يمنَع منه شيء,

فكيف يستغني العبد عن طاعة من هذا شأنه طرفة عين?!

وكيف ينسى ذكره ويضيع أمره

حتى ينسيه نفسه, فيخسرها ويظلمها أعظم الظلم?!

فما ظلم العبد ربه ولكن ظلم نفسه,

وما ظلمه ربه ولكن هو الذي ظلم نفسه!.


وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين

إلى يوم الدين والحمد لله رب العالمين

أستغفر الله الذى لا إله إلا هو و أتوب إليه
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل