البيت الرابع للتعارف الودي بين ساكنات الملتقى هلا بالجميع

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
images


ترجمة لغة الاشارة
 
زوار هذا الموضوع الآن : 4 (4 عضو و 0 ضيف)
ام بشرالقعقاع, *سليلة الصحابة*, الزوجة العفيفة+, الواضحة+

حيا الله
يا هلا
نجمااات بلقيس
 
تعيرّنا أنّا قليلٌ عديدنا ..... فقلتُ لها إن الكرامَ قليلُ
وماضّرنا أنّا قليلٌ وجارنا ...... عزيزٌ وجارُ الأكثرين ذليلُ
 
[FONT=&quot]اعلم أن السعادة في هذه الدنيا[/FONT]
[FONT=&quot] تأتي بإخراج الدنيا من قلبك[/FONT]​
 
قيل لرجل: صف لنا التقوى ؟
فقال: إذا دخلت ارضاً بها شوك، ماذا تفعل؟
قال: اتوخى و احترز…
فقال: فافعل في الدنيا كذلك.. فهي التقوى
 

قال أحد السلف
إن الله ضمن لك الرزق فلا تقلق .. ولم يضمن لك الجنة فلا تفتر ..
واعلم أن الناجين قلة .. وأن زيف الدنيا زائل .. وأن كل نعمة دون الجنة فانية ..
وكل بلاء دون النار عافية ..
فقف محاسبا لنفسك قبل فوات الأوان
 
إن النفس لا تسعد ولا تطمئن إلا بالرضا والقناعة بما قسم الله تعالى لذلك نجد إن من أسوأ الناس حظا الحاسد لأنه عيونه في جنة مؤقتة . ولكن قلبه في نار دائمة محرقة .

 
هذه القصة ترينا أثر حسن الظن بالله تعالى !!

فإلى القصة :


يُحْكى عن رَجُلٍ خرج في سَفَر مع ابنه إلى مدينة تبعُد عنه قرابة اليومين، وكان معهما حمار وضعا عليه الأمتعة، وكان الرجل دائمًا ما يردِّد قول: (ما حجبه الله عنّا كان أعظم!)

وبينما هما يسيران في طريقهما؛ كُسرت ساق الحمار في منتصف الطريق، فقال الرجل: ما حجبه الله عنّا كان أعظم!!

فأخذ كل منهما متاعه على ظهره، وتابعا الطريق، وبعد مدة كُسرت قدم الرَّجل، فما عاد يقدر على حمل شيء، وأصبح يجرّ رجله جرًّا، فقال: ما حجبه الله عنّا كان أعظم!!
فقام الابن وحمل متاعه ومتاع أبيه على ظهره وانطلقا يكملان مسيرهما.. وفي الطريق لَدَغت أفعى الابن، فوقع على الأرض وهو يتألَّم، فقال الرجل: ما حجبه الله عنّا كان أعظم!!

وهنا غضب الابن وقال لأبيه: أهناك ما هو أعظم مما أصابنا؟؟

وعندما شُفي الابن أكملا سيرهما ووصلا إلى المدينة، فإذا بها قد أزيلت عن بكرة أبيها، فقد جاءها زلزال أبادها بمن فيها.

فنظر الرجل لابنه وقال له: انظر يا بُنيّ، لو لم يُصبنا ما أصابنا في رحلتنا، لكُنّا وصلنا في ذلك اليوم ولأصابنا ما هو أعظم، وكنا مع من هلك!.
نحتاج أن نربي أنفسنا على إحسان الظن بالله تعالى في كل أحوالنا , حتى لو أصابنا مانكره في أنفسنا أو في أحبابنا , و العبد المحسن الظن سيريه الله نتيجة إحسانه الظن به , أما المسيء الظن بالله تعالى , والذي يجعل من كل مكروه هو سوء حظ أو أو أو كلٌ كما يعبر عن حاله , سيظل طول عمره على هذا الحال !!
نسأل الله أن يبصرنا بالحق أينما كان !
وأن ينفعنا بما يمر علينا !!
 
زوار هذا الموضوع الآن : 3 (2 عضو و 1 ضيف)
بنات عمر, شوقي للقياهم
 
طلّعي يختي العضوات قديش وايش مكتوب اسماء يمكن ام البشر متخفيه
 
فلنعلم جميعاً أنّ الله سبحانه وتعالى بعظيم منّه وفضله
لم يجعل الدنيا دار جزاء ... وإنما هي دار ابتلاء ..
فلا يقال فلان فقير فهو قريب إلى الله .. وآخر غني فهو بعيد عن الله ...
إنما يوزن المرء بتقواه وخشيته من الله والعمل لرضاه مهما كان حاله من غنى أو فقر ومهما كان لونه أو عرقه أو جنسه ...
اللهم اجعلنا من المتقين واكتبنا مع الشهداء والأبرار المخلصين ....
اللهم آمين
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل