مني إليك تحية ممزوجة , بمحبة من داخل الأعماق.. يارب أنت.. خلقتنا وجمعتنا.. فاجعل لنا بعد الفراق تلاقي , في مجلس ذكر بل في جنة.. بين الرياض وفي النعيم الباقي
زوار هذا الموضوع الآن : 6 (6 عضو و 0 ضيف)
@ام مصعب@, *أم عمر الشامي*, أم بآآآسم, الله ولي ونصيري, أمةالله الضعيفة, هادئة البال
اللهم زد وبارك
ماشاء الله على اجابتك أمةالله الضعيفة
سبحان الله من خبرة العمل السياحي حول تطبيق السنة هناك درس في تربية الأطفال يسطّر أركانه الحبيب المصطفى فقد أخبرنا الحبيب موصي ثلاثا ثلاث في فن التربيه فقد وجه دلّلوهم لسبع ثم علّموهم لسبع ثم صاحبوهم لسبع ثم أطلقوهم من هنا بدأت جولة كشف أسرار هذا الصرح العظيم في التربة إذ تبين في علم النفس أن السبع السنين الأولى هي غرس الأمل والسعادة والحب والتفاؤل عن طريق التدليل وهي مخزون العمر من الطاقة الإيجابية التي ترافق اللإنسان بما يعبرون عنه باسم ذكريات الطفولة وهنا أثبتت الدراسات أن التدليل بحكمة يبني غرف استقبال لدى الطفل للمرحلة القادمة وقد نمت لدية الثقة والتحاور وحب الحياة ويزيد من الصلة بينه وبين أفراد عائلته إذ أن هذا الأسلوب يقلل من العناد و الأثار السلبية الأخرى بل يرسم للطفل قواعد التعامل مع المجتمع الخارجي فيصبح قليل التأثر بالمحيط مرتكزا على ما تربى عليه بالتدليل بحكمة لينطلق بعمر السابعة للمجتمع ليرسم لك الحبيب نهجا واضحا (علموهم لسبع ) عندما تكون اللبنة جاهزة تبدأ مرحلة التعليم بحكمة مقارنة للجو الخارجي والداخلي و أساسه التحاور وتفسير كل شيء حتى إذا وصل سن المراهقة من 14 إلى 21 رسم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الطريق بالصحبة بقوله صاحبوهم لسبع ثم اطلقوهم هكذا ربى الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه بالصحبة في سن المراهقة لأحقيتهم بتفنيد المجتمع والتطلع على جوهره و خارجه بل أكد على حفظ الله لثمرة الغرس في السنين الأولى بقوله من شبّ على شيئ شاب عليه وشبّ هنا بمعنى نشأ وذهب بعض المفسرين أنها السبع السنين الأولى وشاب عليه أي عاد لأصل ترباته الأولى بعد 21 سنة والله أعلم