شذا الليل
New member
- إنضم
- 2010/08/26
- المشاركات
- 876
ركضت مريم بعد ان صدمت بما سمعت ركضت وقد كانت تركض معاها أحزانها على من فقدت كانت تتالم ويعتصر الحزن قلبها الصغير إلى ان وصلت إلى غرفتها الملجأ الذي يمكن ان يلف دموعها ، وقد لحق بها ياسر حيث لم تستطع حتى ان تقفل الباب قائلا: ما الذي حدث ، لماذا تبكينن كان ياسر يتألم في داخله على مريم إلا انه لم يكن لمريم المه حتى لا تشعر ان هناك من يشفق عليها .
مريم: أرجوك خذني إلى جدي فهو من له الكلمة هنا
ياسر: لا استطيع فهو في مكان بعيد جدا
مريم: حسنا سأذهب فقط خذني إليه.
ياسر وهو في حالة تردد: حتى وإن كان في القبر
ولم تكد تسمع هذا الكلام حتى اصيبت بالاغماء، أحضر لها الطبيب استفاقت مريم وقد كانت فراشها عندما حضر عمها لرؤيتها فصرخت في وجهه: كاذب أنت كاذب
ياسر: اهدئي فما تفعلينه ليس من صالحك لو سمحت يا أبي دعنا نتكلم في الخارج
جلست لوحدها ما يقارب الساعة حتى دخل عليها ياسر مرة أخرى قائلا: والدي اقتنع بان تذهبي للجامعة
مريم: اوصلني فقط غدا ولن ترى وجهي بعد الآن لا أريد منكم شيئا لقد مات جدي هذا ما يربطنا ببعضنا اتركوني وشأني
ياسر: انت من لحمنا ودمنا كيف نتركك لا نستطيع
مريم: لا أريد العيش في مكان كله كذب وخداع كلكم هكذا
ياسر: لقد فعلت ما استطعت من اجلك حتى أقنع والدي بذلك وهو يستطيع أن يجعل الجامعة تطردك من الآن فهو له نفوذ واسع وانت حرة بالباقي.
مريم بعد تردد: موافقة ولكن هل يمكنك ان تأخذني إلى البيت كل إجازة
ياسر : اي بيت التي تتحدثين عنه لقد انهار وانتهى أمره
مريم: اصمت كل بيت هناك هو بيتي نعم لقد اهتموا بي وساعدوني بل اهتموا بنا من قبل ذلك هناك بيت عم أبو خالد
ياسر: ولا تنسي خالد
مريم: إنك وغد مثل أبيك ولن استغرب إذا قلت ذلك
ياسر: إذا اطلت لسانك مرة اخرى سأقطعه لك كما إني لن أساعدك على أبي أيتها الصغيرة
مريم: اقطعه وسترى ماذا سأفعل بك أيها المعتوه
ياسر: هاهاها جيد انك خرجت من حالتك وعدت إلى عندك وجنونك
مريم: غبي
ياسر: هناك شيء آخر أود منك أن تقدميه لي مقابل خدمتي لك لك بخصوص الجامعة او سأغير رأي أبي في الموضوع
مريم: ما هو
ياسر: رأيت تلك الفتاة التي كانت موجودة معنا على الأفطار اليوم
مريم: نعم
ياسر: أود منك ان تمثلي أمامها بأنك تحبيبنني ومغرمة بي حتى تشعر بالغيرة
مريم : ولماذا
ياسر : بالواقع أنا احبها وقد خطبتها مسبقا إلا أنها لا تميل لي وتقول بأننا اخوة لكن إذا رأت أنك تحبيبني فسوف تتحرك مشاعرها تجاهي فنحن مع بعضنا منذ زمن وأنا أدرك أنها تحبني إلا انها لا تعرف بذلك
مريم: أتقصد ان أكذب امامها
ياسر: ليس كذبا بل خدمة انسانية تقدمينها لابن عمك المسكين ولا تنسي خدمة مقابل خدمة
مريم: بل كذب تريدون ان تصنعوا مني جزءا مثلكم ولكني لست موافقة وافعل ما شئت
ياسر: إذا لن تذهبي أبدا إلى هناك
وفكرت قليلا في نفسها : هي لن لن تخسر شيئا إن خدعت هذا المعتوه ووالده
مريم: موافقة ولكن عدني أن تنفذ لي كل شيء
ياسر: إذا نحن أصدقاء
مريم: كلا ولن تكون فقط من اجل نفسي فمن ترضى ان تكون صديقة احد المغفلين الكبار أمثالك
في الصباح استعدت مريم للذهاب للجامعة وكان في انتظارها حتى اوصلها، كانت صديقات مريم ينتظرنها وقد وقفن إلى جانبها إلى أن عوضت كل ما فاتها من دراسة سابقة.
هدى: على فكرة يا مريم لقد استبدلوا محاضر الفيزياء
مريم: جيد فلم أكن افهم من السابق أي كلمة من أي دولة هو
هدى: لن تصدقي فهو من بلدنا الحبيبة
مريم: أوه هذا جيد فقد اصبح هناك دكاترة في هذا المجال من الشباب ممتاز
ضحكت هدى بابتسامة شعرت معها مريم ان هدى تكن شيئا في داخلها لهذا المحاضر
لقد كانت هدى جميلة وبسيطة طيبة جدا وهذا ما كان يميزها
هدى: لقد تأخرنا هيا بسرعة
دخلوا بسرعة المحاضرة قبل أن يدخل المحاضر بثواني بسيطة وبدأ المحاضرة إلا أن مريم قد سرحت في اخوتها وأمها وابيها لكن وكزتها هدى حتى تنبته للمحاضرة وكان قد وصل إلى نقطة معينة فطلبت منه مريم أن يعيدها
الدكتور: الموضوع هنا سهل جدا فإما أنك كنت سرحانة أو إنك
مريم: ماذا تقصد
الدكتور: لا شيء ما لم تفهميه هو
مريم: انتظر انتظر ولا داعي لذلك تابع محاضرتك أستأذن انا ؟ ثم خرجت
هدى : مريم انتظري
مريم: لا لم اعد احتمل أي أحد في الوجود
خرجت من المحاضرة وجلست على مقعد في حديقة الجامعة تنتظر هدى حتى تخرج
اعتذرت هدى من تصرف مريم للدكتور
الدكتور : لا بأس فانا اعرف ما تمر به لقد قرأت الخبر
كان وجه مريم ذابلا جدان ولعى وجهها امارات الحزن كان تشعر بشفقة الكثيرين عليها فخبر الوفاة والحادث نشر في الجردية وهذا ما جعل الدكتور مانع يتركها لأنه عرف الحالة التي تمر بها فقد كان من الشخصيات التي تشفق عليها شفقة كبيرة
كان الدكتور مانع فارع الطول وسيم أيضا بشرته حنطيه في الثلاثينات من العمر خلوق إلى أبعد الحدود
جاء ياسر لأخذها من الجامعة فقالت: هل سأستمر ارى وجهك في ذهابي وايابي
ياسر: إن سمحت لي
مريم: لو كان بيدي لرميتك من اعلى جبل لينتهي أمرك
ياسر: اليوم عندنا منيرة وأتمنى أن تقومي بالمطلوب وإلا
مريم: حسنا لا داعي للتهديدات فهذا لن يفيدني ولن يفيدك
ياسر: ماذا هناك يبدو عليك التعب
مريم: لا شيء
وفي لحظة صمت غفت مريم على الكرسي كان ينظر اليها ياسر وهو حزين ويرى الحزن الذي عليها ويبدو أنها كانت تحلم بأسرتها وقد بكت وهي نائمة لقد يتألم لألمها
ما قصة ياسر يا ترى
وما إن وصلا حتى اوقف السيارة محتارا متمنيا ان يحملها إلى غرفتها لكن كان يعلم انها ستصرخ عليه ما غن تقوم من النوم
ياسر : مريم مريم مريم لقد وصلنا هيا
نزلت مريم من السيارة متجهة إلى ياسر وقد تابطت ذراعه في اللحظات التي فعلا كانت فيها منيرة تنظر لهما من النافذة وكانت تنظر له بابتسامه ساحرة
ياسر في داخله: كم اتمنى من قلبي أن تدوم ابتسامك هذه
اقتربت من اذنه مستغلة الفرصة وتسأله بابتسامها : أين تعمل منيرة فهي تقريبا في الثلاثين
ياسر: لم توفق منيرة بالدراسة وهي في المنزل فقط وهذا ما نفضله نحن
مريم: يال المسكينة أكيد أنها مثل ابن خالتها
ياسر: كلا يا عزيزتي فانها قد تخرجت من ظارقى جامعة في الخارج أدارة اعمال وادير أغلب أعمال أبي الآن
مريم: إذا أنت الولد المطيع لوالده وعندما وصلوا للدخل ولا يوجد من يراقبهم سحبت يدها منه وقالت : ان ناديتني بيا عزيزتي مرة أخرى فسوف أقتلك وذهبت غلى غرفتها.
ياسر: والغداء
مريم: كله انت أيها الغبي
كان ياسر يرى أنها ذبلانة جدا ولابد أن تاكل وقرر أن يعاقب هذا العنيدة
مريم: أرجوك خذني إلى جدي فهو من له الكلمة هنا
ياسر: لا استطيع فهو في مكان بعيد جدا
مريم: حسنا سأذهب فقط خذني إليه.
ياسر وهو في حالة تردد: حتى وإن كان في القبر
ولم تكد تسمع هذا الكلام حتى اصيبت بالاغماء، أحضر لها الطبيب استفاقت مريم وقد كانت فراشها عندما حضر عمها لرؤيتها فصرخت في وجهه: كاذب أنت كاذب
ياسر: اهدئي فما تفعلينه ليس من صالحك لو سمحت يا أبي دعنا نتكلم في الخارج
جلست لوحدها ما يقارب الساعة حتى دخل عليها ياسر مرة أخرى قائلا: والدي اقتنع بان تذهبي للجامعة
مريم: اوصلني فقط غدا ولن ترى وجهي بعد الآن لا أريد منكم شيئا لقد مات جدي هذا ما يربطنا ببعضنا اتركوني وشأني
ياسر: انت من لحمنا ودمنا كيف نتركك لا نستطيع
مريم: لا أريد العيش في مكان كله كذب وخداع كلكم هكذا
ياسر: لقد فعلت ما استطعت من اجلك حتى أقنع والدي بذلك وهو يستطيع أن يجعل الجامعة تطردك من الآن فهو له نفوذ واسع وانت حرة بالباقي.
مريم بعد تردد: موافقة ولكن هل يمكنك ان تأخذني إلى البيت كل إجازة
ياسر : اي بيت التي تتحدثين عنه لقد انهار وانتهى أمره
مريم: اصمت كل بيت هناك هو بيتي نعم لقد اهتموا بي وساعدوني بل اهتموا بنا من قبل ذلك هناك بيت عم أبو خالد
ياسر: ولا تنسي خالد
مريم: إنك وغد مثل أبيك ولن استغرب إذا قلت ذلك
ياسر: إذا اطلت لسانك مرة اخرى سأقطعه لك كما إني لن أساعدك على أبي أيتها الصغيرة
مريم: اقطعه وسترى ماذا سأفعل بك أيها المعتوه
ياسر: هاهاها جيد انك خرجت من حالتك وعدت إلى عندك وجنونك
مريم: غبي
ياسر: هناك شيء آخر أود منك أن تقدميه لي مقابل خدمتي لك لك بخصوص الجامعة او سأغير رأي أبي في الموضوع
مريم: ما هو
ياسر: رأيت تلك الفتاة التي كانت موجودة معنا على الأفطار اليوم
مريم: نعم
ياسر: أود منك ان تمثلي أمامها بأنك تحبيبنني ومغرمة بي حتى تشعر بالغيرة
مريم : ولماذا
ياسر : بالواقع أنا احبها وقد خطبتها مسبقا إلا أنها لا تميل لي وتقول بأننا اخوة لكن إذا رأت أنك تحبيبني فسوف تتحرك مشاعرها تجاهي فنحن مع بعضنا منذ زمن وأنا أدرك أنها تحبني إلا انها لا تعرف بذلك
مريم: أتقصد ان أكذب امامها
ياسر: ليس كذبا بل خدمة انسانية تقدمينها لابن عمك المسكين ولا تنسي خدمة مقابل خدمة
مريم: بل كذب تريدون ان تصنعوا مني جزءا مثلكم ولكني لست موافقة وافعل ما شئت
ياسر: إذا لن تذهبي أبدا إلى هناك
وفكرت قليلا في نفسها : هي لن لن تخسر شيئا إن خدعت هذا المعتوه ووالده
مريم: موافقة ولكن عدني أن تنفذ لي كل شيء
ياسر: إذا نحن أصدقاء
مريم: كلا ولن تكون فقط من اجل نفسي فمن ترضى ان تكون صديقة احد المغفلين الكبار أمثالك
في الصباح استعدت مريم للذهاب للجامعة وكان في انتظارها حتى اوصلها، كانت صديقات مريم ينتظرنها وقد وقفن إلى جانبها إلى أن عوضت كل ما فاتها من دراسة سابقة.
هدى: على فكرة يا مريم لقد استبدلوا محاضر الفيزياء
مريم: جيد فلم أكن افهم من السابق أي كلمة من أي دولة هو
هدى: لن تصدقي فهو من بلدنا الحبيبة
مريم: أوه هذا جيد فقد اصبح هناك دكاترة في هذا المجال من الشباب ممتاز
ضحكت هدى بابتسامة شعرت معها مريم ان هدى تكن شيئا في داخلها لهذا المحاضر
لقد كانت هدى جميلة وبسيطة طيبة جدا وهذا ما كان يميزها
هدى: لقد تأخرنا هيا بسرعة
دخلوا بسرعة المحاضرة قبل أن يدخل المحاضر بثواني بسيطة وبدأ المحاضرة إلا أن مريم قد سرحت في اخوتها وأمها وابيها لكن وكزتها هدى حتى تنبته للمحاضرة وكان قد وصل إلى نقطة معينة فطلبت منه مريم أن يعيدها
الدكتور: الموضوع هنا سهل جدا فإما أنك كنت سرحانة أو إنك
مريم: ماذا تقصد
الدكتور: لا شيء ما لم تفهميه هو
مريم: انتظر انتظر ولا داعي لذلك تابع محاضرتك أستأذن انا ؟ ثم خرجت
هدى : مريم انتظري
مريم: لا لم اعد احتمل أي أحد في الوجود
خرجت من المحاضرة وجلست على مقعد في حديقة الجامعة تنتظر هدى حتى تخرج
اعتذرت هدى من تصرف مريم للدكتور
الدكتور : لا بأس فانا اعرف ما تمر به لقد قرأت الخبر
كان وجه مريم ذابلا جدان ولعى وجهها امارات الحزن كان تشعر بشفقة الكثيرين عليها فخبر الوفاة والحادث نشر في الجردية وهذا ما جعل الدكتور مانع يتركها لأنه عرف الحالة التي تمر بها فقد كان من الشخصيات التي تشفق عليها شفقة كبيرة
كان الدكتور مانع فارع الطول وسيم أيضا بشرته حنطيه في الثلاثينات من العمر خلوق إلى أبعد الحدود
جاء ياسر لأخذها من الجامعة فقالت: هل سأستمر ارى وجهك في ذهابي وايابي
ياسر: إن سمحت لي
مريم: لو كان بيدي لرميتك من اعلى جبل لينتهي أمرك
ياسر: اليوم عندنا منيرة وأتمنى أن تقومي بالمطلوب وإلا
مريم: حسنا لا داعي للتهديدات فهذا لن يفيدني ولن يفيدك
ياسر: ماذا هناك يبدو عليك التعب
مريم: لا شيء
وفي لحظة صمت غفت مريم على الكرسي كان ينظر اليها ياسر وهو حزين ويرى الحزن الذي عليها ويبدو أنها كانت تحلم بأسرتها وقد بكت وهي نائمة لقد يتألم لألمها
ما قصة ياسر يا ترى
وما إن وصلا حتى اوقف السيارة محتارا متمنيا ان يحملها إلى غرفتها لكن كان يعلم انها ستصرخ عليه ما غن تقوم من النوم
ياسر : مريم مريم مريم لقد وصلنا هيا
نزلت مريم من السيارة متجهة إلى ياسر وقد تابطت ذراعه في اللحظات التي فعلا كانت فيها منيرة تنظر لهما من النافذة وكانت تنظر له بابتسامه ساحرة
ياسر في داخله: كم اتمنى من قلبي أن تدوم ابتسامك هذه
اقتربت من اذنه مستغلة الفرصة وتسأله بابتسامها : أين تعمل منيرة فهي تقريبا في الثلاثين
ياسر: لم توفق منيرة بالدراسة وهي في المنزل فقط وهذا ما نفضله نحن
مريم: يال المسكينة أكيد أنها مثل ابن خالتها
ياسر: كلا يا عزيزتي فانها قد تخرجت من ظارقى جامعة في الخارج أدارة اعمال وادير أغلب أعمال أبي الآن
مريم: إذا أنت الولد المطيع لوالده وعندما وصلوا للدخل ولا يوجد من يراقبهم سحبت يدها منه وقالت : ان ناديتني بيا عزيزتي مرة أخرى فسوف أقتلك وذهبت غلى غرفتها.
ياسر: والغداء
مريم: كله انت أيها الغبي
كان ياسر يرى أنها ذبلانة جدا ولابد أن تاكل وقرر أن يعاقب هذا العنيدة