الانهيار

شذا الليل

New member
إنضم
2010/08/26
المشاركات
876
عزيزاتي البلقيسيات

أنا كتبت رواية لما كنت بالجامعة اسمها الانهيار بس أخاف ما تعجبكم

شو رايكم بتتفاعلوا معي حبيباتي

دائما كنت احس في نفسي أني أعرف أكتب روايات بس محد شجعني

بس ان شالله انتوا لمات تقرونها تعجبكم


بحطهها في الأيام القادمة إن شالله

شذا الليل بتقدم لكم قصة الانهيار
 
شذى الليل
اسم الرواية اعجبني وشدني لمعرفة ماهي الرواية
لا تخافي فسنشجعك دائما وابدا
اتمنى لك مستقبلا مزهرا ورائعا
 
شكرا عزيزتي

والله شجعتيني

خلاص ببدأ فيها جريب إن شالله
 
تعيش حياة اقتصادية متوسطة إلى حد ما مع عائلتها وبالتأكيد تمر عليهم لحظات صعبة نتيجة متطلبات الحياة المختلفة ولوازمها التي تستلزم أموال كثيرة ولكن دوامة الحياة تمر وتنسى وكأنها لم تكن وتستمر عجلة الحياة، هل تعرفون لماذا لأن هذا المنزل كان سوده الحب من كل اطراف العائلة...
كانت الوحيدة من اخواتها التي التحقت بالجامعة كانت هادئة في طبيعتها، لكنها كانت تحب النقاشات الجادة، صريحة حتى ول كانت هذه الصراحة سوف تجرح من امامها وبرغم هدوءها أعطتها تلك المواصفات مميزات مختلفة، كانت مجتهدة، تنجز ما يطلب منها
 
اسم بطلة قصتنا مريم التي كانت دائما متميزة في دراستها ولم تكن مهملة أبدا، فلم يكن يرضيها ان تحصل على درجات منخفضة، فهي تعيش في دوامة الجامعة إلى أن جاء اليوم اذلي غير مسرى حياتها
ففي ذلك الأسبوع كانت الامطار غزيرة تسقط على المنطقة التي يسكن فيها أهلها وهي منطقة بجوار الجبال أدى ذلك إلى حدوث فيضانات شيدية أدى بمنزلهم إلى الانهيار، ومات كل من فيه، كانت مريم في طريق العودة من الجامعة في إجازة الأسبوع وما ان وصلت حتى شاهدت شيئا لم يكن يخطر في بالها أن يحدث نعم كانت تنظر وعيناها تخبرها بانها تعيش في كابوس مزعج ، اقتربت من التجمع الذي كان حول منزلهم حين أيقنت بأنها ليست في كابوس بل في الواقع المر الأليم
عندها لم تستطع مريم من أن تكبح نفسها من البكاء والبكاء لدرجة أن من يرى عينينها يعتقد أنها قد أصيبتا بمرض ما ن وليعاذ بالله...
صرخت مريم صرخة مدومة وقد قامت من حلم مفزع معتقدة أنها في حلم واخذت تلتفت يمينا وشمالا لتتأكد انها في منزلها غلا انه ليس كذلك خرجت مسرعة باتجاه المنزل وأصبحت أمامه صارخة بأعلى صوتها: ليس بحلم ليس بحلم أين هم أين أمي أين أبي أين اخوتي
لماذا لم يرأف ذلك السقف بأهلي لماذا
واستمرت في البكاء بشدة إلى ان وضع يده على كتفها عمها أبو خالد الذي كانت في منزله فهو وحيد ولا يوجد لديه سوى خالد وقد التحق بأكاديمية الشرطة، مهونا عليهاأبو خالد قائلا : قولي لا إلا إلا الله محمد رسول الله
واصبري عزيزتي كان الله في عونك
 
يا ريت حد متابع معي وش رايكم في البداية حلوة يا ريت حد يرد علي عشان أواصل
 
اسفة على التاخير حبيبتي
بداية رااااااااااااااائعة ومشوقة
اكثر ما اعجبني اسم البطلة فهو اسمي
تابعي يا شذا الليل وسأكون معك باذن الله
 
عزيزاتي الحلوات راح أكمل لكم القصة بعد العيد لأني الحين مسافرة مع الأسرة ونسيت دفتر الرواية في البيت

وشكرا شكرا على تشجيعكم
 
راح أكمل لكم قصة الانهيار

كان خالد يكن محبة خاصة إلى مريم فهما منذ الصغر متلازمان ولكنها كانت تنظر إليه كأخ لها
قال خالد في تردد: مريم ماذا ستفعلين بعد الذي حدث
وفي صمت مطبق لاحظ خالد أن مريم قد تبدأ بالبكاء فالحزن قد اثر عليها كثيرا
فرد مسرعا: أنا آسف آسف فعلا لم أكن أقصد
فقالت مريم: لا بأس يا خالد فأنا لا أعرف فعلا ماذا سأفعل تفكيري مشلول ولا أعرف فعلا ماذا أفعل
قال خالد: ما رأيك بأن تبقي معنا هنا في البيت نحن كالاهل يا مريم
قالت مريم: لا أستطيع انت تعرف اسلامنا ، عاداتنا، تقاليدنا، ماذا سيقول الناس فنحن في مجتمع صغير قروي
قال خالد: ولكن
إلا أنه لم يستمر فقد قطع حديثهما أبو خالد ليخبر مريم بأن زائرا لديها.
مريم وهي في حالة استغراب شديد: من يا عماه
قال ابو خالد : أنا لا اعرفه ولكنه يقول بأنه ابن عمك.
قالت مريم: ومنذ متى وأنا لي عم هل تعرف عن ذلك شيئا يا عماه.
قال أبو خالد: لا يا ابنتي فأنا قد تعرفت على ابوك عندما حضر إلى هنا وسكن بجوارنا لم أعرف له أبا او اخا أو حتى اختا، ولا أتذكر أن أحدا قد زاره من قبل ولكن مهلا انتظري لا لا لقد تذكرت عندما سكن أبوك ولم تكوني أنت قد ولدت بعد حضر إلى هنا رجل مع ولد صغير يقارب الثانية عشر وكنت ذاهبا غلىب يتكم لبداية تعارف مع والدك كما كانت لي رغبة بالترحيب به في قريتنا الصغيرة هذه إلا أن أبوك كان قد علا صوته مع هذا الغريب وقد وصل إلى أسماعي نزاعا بينهما
وكان الحوار
قال الرجل الغريب: ارجل إلى أبوك فهو مريض وأنت هنا لأنه منعك من دخول الجامعة، إنه يريد لك الافضل بالسفر إلى الخارج
قال أبوك: انه لم يمنعني من دخول الجامعة هنا الا لانه لا يريد الزواج ممن اختارها قلبي واراد أن يبعدني عله يستطيع بذلك أن يفرقني عنها استطاع بواسطته المعتادة ان يضيق علي الخناق وان يمنع قبولي فيها، بلغه بان لا اريد دخول الجامعة وباني سأعمل بشرف ، بلغه بأني قد تزوجت من اريد وسأحيا من دونه
وبعد صمت : لقد حرمني والدي من كل أحلامي سأحرمه من رؤيتي
قال الغريب: سيحرمك من الميرلث وسترى بأنها سوف تتركك عندما تعرف انك قد حرمت من الميراث سترى ذلك
قال أبوك: فليحرمني وأود أن تتركني فأنا كذلك لا استطيع العيش مع خائنة فسيكون القدر قد خلصني منها
اخبره بأني لا اريد اي شي
وخرج الرجل مع ولده الذي كان يشبهه كثيرا تاركا أباك وقد بللت الدموع وجهه وكانت هذه هي المرة الأولى والأخيرة التي رايته يبكي فيها وقد وقفت أمك بجانبه إلى أن من الله عليهما بالذرية الصالحة، لقد مضى على هذه الحادثة 24 عاما يا ابنتي لم اتخيل نفسي انني سأسترجع هذا الموقف مرة أخرى من ذاكرتي فلقد أوشكت على نسيانه
مسحت مريم تلك الدموع التي كانت تنهمر على وجهها منذ أن سمعت قصة والديهما وتكون لديهما كره للرجل الغريب وابنه الواقف بالخارج وجدها ، ذهبت مريم إلى لقاءه فوجدته شابا في الثلاثينات من عمره وليس ذلك العجوز الذي تخيلت.؟
لم يكن كالشباب الذين تراهم عادة في الجامعة أو السوق أو قريتها الصغيرة...لقد كان أنيق في أغلى بدلة من صيحات الموضة الأخيرة
قال الشاب: مريم هل انت مريم؟
قالت: ومن عساي أكون وها قد عرفت من انا فمن تكون انت ايها الغريب؟
قال الشاب: أنا ابن عمك جئت بدلا عنه لأنه مشغول
قالت مريم: ومن طلب منه الحضور أو منك انت الحضور فأنا لا أريد أن ارى وجهك أو وجه ابيك وتفضل من هنا لو سمحت.
قال الشاب: أهكذا يستقبل ابن العم!
قالت مريم: ليس لدي أبناء عم وإن لم تخرج أنت فأنا مضطرة لتركك هنا مع الجدران
وخرجت مريم من الغرفة ولم تفكر حتى أن تنظر خلفها فقد كانت دموعا غزيرة تسقط منها
استقبلها خالد قائلا: خير ان شاء الله لماذا تبكين ومن هو هذا الشخص؟
قالت مريم: يقول أنه ابن عمي وحتى ولو كان كذلك فانا لا اريده ولا أريدهم أبدا أبدا وارجوك خالد اتركني لوحدي الآن
وفي الوقت الذي كانت كانت فيه مريم جالسة لوحدها كان هذا الحوار يدور بين عم أبو خالد والشاب الغريب ابن عم مريم
قال أبو خالد: اعذرها يا بني فإن مصيبتها كبيرة.
قال ياسر ابن عم مريم: أعرف ذلك ولولا أنني خائف عليها منذ أن رأيتها لما تحملت أي كلمة منها وأكيد سوف أفعل شيئا لهذه البنت العنيدة.
وقد ردد في نفسه : أي شيء تريده في هذا الوجود سوف أحققه لها.
بعد عدة أيام اتصلوا لها من الجامعة ليخبروها بان اجازتها المحددة قد انتهت مراعاة لظروفها وإن لم تعد إلى الجامعة فإنه سوف يتم فصلها نهائيا، فكرت مريم ماذا ستفعل كيف ستعيش وحتى وغن درست في الجامعة وسكنت في اسلكن الداخلي وعاشت من مصروف الجامعة بعدها ماذا ستفعل إلا أنها قد قررت انه قد يكون حلا مؤقتا لمشكلتها
في نفس اليوم هذا قد وصل زائدا آخر لمريم
فأخبرها عمها أبو خالد فخرجت مريم له ولمنه كان عجوزا في هذه المرة ليس بشيخ كبير بل لا إنه كثير الشبه بالشاب الذي زارها وكأنه هو ولكن بشعر أبيضولحية بيضاء أنيق مثله له هيبة كبيرة وبعد ان انتبهت من شرودها
قالت : من أنت؟
قال: عمك
قالت مريم : ليس لي أعمام فأنا ولدت وعشت ولم أرك تدخل علي، لم أرك في الأعياد تقدم لي العيدية، لم ارك في المستشفى عندما كنت أمرك وتأتي إلي متلهفا لتحملني وتحضنني ، لم أنادك عماه أبدا، لم ارك ولا أريد رؤيتك
قال الرجل: سأقولها ثانية عمك ولكن والدك رحمه الله قد قطع الصلة بيننا بزواجه وعصيانه جدك الذي هو مريض الآن ويود رؤيتك بعد أن فقد ابنه
قالت مريم: نعم جدي مريض منذ متى وهو مريض منذ 24 سنة وانت تردد انه مريض بحجة ذهاب ابي وبحجة ذهابي الآن والدي لم يذهب عندها وانا لن اذهب الآن
قال عم مريم: إن جدك بعد أن عرف أن ولده قد مات اشتد عليه المرض نادما على ما حدث ويود رؤيتك
قالت مريم : وأين هو هذا الجد عندما كنت صغيرة وأنا أرى جميع البنات يذهبون في كل اجازة لزيارة جدتهم وجدتهم وانا واخوتي في البيت لا جد ولاجدة هلا تخبرني اين هو
قال عم مريم: ليس ذنب جدك لقد كان يرد الأفضل لوالدك، فقد كان يريد منه السفر للخارج حتى يدرس وهو اختار الجامعة وفي النهاية لم يدرس في اي منهما
قالت مريم: إذا انا في الجامعة أيضا لماذا يريد ان يراني الآن بعد فعل ما فعل
قال عمها : لا تلوميه الآن وهو في حالة المرض الشديد اذهبي إليه وربما وجدت إجابات على أسئلتك هذه
صمتت مريم لا يوجد حل آخر إن لم تذهب معه فمن سيأخذها الجامعة ستفقد الفرصة وهو عمها وسيساعدها
قال عمها: احم احم قاطعا عليها الصمت الذي دخلت فيه
قالت مريم: سأذهب ولكن يجب أن أرجع إلى الجامعة بالسبت وإلا فسوف أفصل هل ستأخذني
قال: نعم
قالت: أتعدني
قال نعم


 
راح اكمل لكم من أشوف الردود إن شالله إذا كانت عاجبتنكم
 
تم دمج الموضوعين مع بعض
حتي لاتتتشتت القارئات عزيزتي
تحياتي لك
 
بدات الاحداث تاخذ منحا جديد
اسلوبك رائع ومشوق
ولكن للاختصار بدلا من ان تقولي:
قال خالد:
قالت مريم:
اختصريها هكذا
-خالد:
_مريم:

فهذا اسهل وامتع
عذرا على التدخل والا الاماااااااااااام يا بطلة
 
لا يا أسيرة ذكرياتها بالعكس أحب انكم تعطوني آراكم أنا جديدة في هالمجال وترى ساعات المشاعر بس تخط كتابات وممكن تكون مب ذاك الزود
 
ركبت مريم السيارة بعد أن ودعت عمها أبا خالد وخالد الذي كان يكن لها الحب العميق وقالت لهم: سوف آتي لزيارتكم صدقوني فأنتم لي نعم الأهل
لم تعرف مريم اين يسكن جدها وعمها وقد ركبت السيارة وهي متأكدة بأنه لن يكون هناك أي حديث بينهما إلا أنها منذ وصلت العاصمة وفي منطقة قريبة من جامعتها قالت: أتسكنون هنا
عم مريم: نعم نحن نعيش هنا منذ ولدنا
مريم:إن الجامعة هنا أيضا فلماذا رفض جدي دراسة أبي وقد كانت فرصة له بأن يكون قربه لماذا لماذا كل هذا لأنه كان يود الزواج من أمي هل حياة الغنى بالنسبة إليكم أن تروا الناس أقل منكم
إلا أن عمها لم يرد وظل صامتا ولم تمض دقائق معدودة حتى وصلا إلى منزل فخم جدا كبير ممتدة أسواره إلى مناطق شاسعة خضراء
مريم : منزل جميل فعلا وكبير وفي سخرية شديدة بل فخم جدا
يا له أب قد حرم ابنه من كل هذا النعيم لاسباب تافهة فعلا .
وعندما دخلت حملت أغراضها إلى غرفتها المخصصة
وقالت له : أريد أن أرى أباك في الحال
إلا أن عمها قد تلعثم قائلا: ليسء الآن لرتاحي وفيما بعد سوف ترينه
لم تعرف مريم السبب الذي جعله يتلعثم هكذا وطلب من الخادة أن توصلها إلى غرفتها.
وفي الطريق قابلت نفس الشخص الذي جاء لمقابلتها في المرة الاولى نعم إنه ياسر
ياسر : أوه أوه لقد حضرت بالتأكيد مؤكد أن أبي استخدم اغراءاته المالية لكي يحضرك
مريم: أنت أقذر من أن أرد عليك وتركته وتقدمت مع الخادمة وذهبت إلى غرفتها.
كانت ولأول مرة تصبح لدييها غرفة بعد تلك الغرفة التي كانت تعيش فيها مع اخوتها وامها وابيها ولكن ما يميزها حبهم لبعضهم البعض.
جلست لوحدها في الغرفة وقد أحست أن جدرانها سجن يلف بها من كل جانب لم تشعر بالراحة أبدا إلى أن جاءت الخادمة لتخبرها بموعد العشاء فاعتذرت لأنها ليست جائعة.
بعد مضي ساعة ونصف نزلت لترى عمها وابن عمها وفتاة جالسة أخرى مع امرأة كبيرة يتناقشون في مواضيع مختلفة فسلمت وطلبت من عمها الحديث على انفراد معه خرج معها متجها إلى المكتبة وطلبت منه رؤية جدها
إلا أنه سارع بالقول أن جدها نائم ولن يستطيع رؤيتها الآن
مريم : طيب غدا السبت ولابد من ذهابي للجامعة
عم مريم: أي جامعة
مريم: جامعتي التي أدرس بها
عم مريم: لن تذهبي إلى أي جامعة وسوف أعمل على الغاء أوراقك كلها
مريم : ما قصتكم مع الجامعة ألا تناسب مستواكم المادي المترف لا تستطيع منعي منها وان حاولت فسوف اغادر في الحال ولن يستطيع احدا أن يمنعني
عم مريم: لنرى كيف ستستطيعين الخروج؟
مريم: سيساعدني جدي فهو لن يكرر ما فعله بأبي
عم مريم: جدك هو من أمرني بأن أفعل ذلك
وتركها وخرج تحت الصدمة التي جعلتها تبكي وتبكي صارخة إلى أي درجة تستطيعون الكذب في هذا المنزل
ودخل عليها ياسر إلا أنهها ركضت مسرعة ذاهبة إلى غرفتها
 
شكرا على تقبل اقتراحي
لقد خفت انا تحملي في قلبك على تدخلي وفضولي
توقعت ان يفعل عمها وجدها ذلك
اكثر ما يحيرني ياسر
فلا ادري ما هي نواياه
تابعي ونحن بالانتظار
 
لا لا لا
في كثير مهتمين بقصتك واكبر دليل عدد الزوار
فقد وصل الى 177 زائرة
ولكنهم عجزوا عن كتابة رد يشجعك ويبعث فيك الامل
ارجووووووووووووووووووووك لا تتوقفي عن الكتابة فالرواية بدات احداثها تشتد
وكلي شوق لمعرفة ما تبقى
فارجووووووووووك لا تتوقفي
 
عيووووووووووووووووووووووووووووووووووووني يا اسيرة ذكرياتها لو ما حد يدخل غيرك بكملها عشاااااااااااااااانك
 
عودة
أعلى أسفل