ربنا يهدي قلبي وقلبك ويشغلنا بطاعته
قد تستغربين أنني زوجة ثانية الآن إلا أنني أشعر بكِ جيداً
أولاً لأنني إمرأة وأعلم جيداً كيف هي مشاعر الغيرة
وثانياً لأنني في يوم من الأيام مريت بنفس موقفك
ولكن أتعلمين ماذا فعلت ؟
كان زواجه يوم الخميس فكنت صائمة
وطلبت من صديقاتي ( الملتزمات ) أن نحضر أكثر من محاضرة دينية في ذلك اليوم
كنت أتنقل من بيت لآخر من بيوت الله
لأنني أعلم أنه يكرم ضيوفه ولا يخزلهم
فكنت في عالم آخر ... مع الله
ونسيته هو تماماً ولكنه لم ينساني
فكان يرسل لي رسائل حب وشوق طوال اليوم وحتى منتصف الليل
فكوني مع الله هذا اليوم ولا تستعيني بغيره
والله حتى أقرب الناس لكِ ولو أمك أو أخواتك لن ينفعوكِ
إقضي هذة الليلة في قراءة القرآن وقيام الليل والدعاء والإستغفار
أليس الله بكافٍ عبده ؟!
وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيراً لكم
لا تستبعدي أن يكون في زواجه الثاني خير لكِ
ربما جعله يقارن بينك وبين غيرك ويرى بكِ مميزات لم يكن يراها
إنتي وشطارتك .. فكوني ذكية وإستغلي كل شيئ لصالحك
وإجعلي من المحنة منحة
ولا تستسلمي لمشاعر الغيرة فهي مدمرة
تدمر شبابك وجمالك وصحتك
كوني قوية من الخارج و الداخل
أسأل الله أن يشرح صدرك ويصبرك ويثبتك
ويزيد حبك في قلب زوجك حتى ترضي