بادئ الموضوع تاريخ البدء
  • المشاهدات 811
  • الردود 5
إنضم
13 سبتمبر 2006
المشاركات
2,309
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
الإقامة
في عالمي .. عالم الأنثى
الموقع الالكتروني
🔗
المشاكل النفسية عند الأطفال والبالغين:

بناءا على الاستقصاء الذي تم في زيوريخ، تبين أن 8% من الأطفال والبالغين يعانون من قلق اضطرابي، و5% من الانهيار العصبي الشديد الذي يوجب متابعتهم نفسيا، ولكن للأسف، فإن نسبة قليلة جدا تستفيد من العلاج، والسبب أن الأهل أنفسهم يستخفون عادة بخطورة الاضطرابات النفسية عند أولادهم، ويعتبرونها أمرا طبيعيا.

سمات الانهيار وتطوره:

الحقيقة أظهرت أن الانهيار العصبي عند الأطفال والمراهقين يشكلان مشكلة يصعب حلها مع التقدم في العمر. وهنا لابد أن نلفت النظر إلى أن متابعة هذه الحالات مبكرا تؤدي إلى نتيجة إيجابية وأسرع من النتيجة التي نحصل عليها عند متابعة الراشدين. ولكن التهاون بهذه الحالات يؤدي إلى انهيار آخر، يصل لدرجة الاضطرابات النفسية المرافقة بخطر مرتفع للانتحار الذي هو السبب الثاني للموت، بعد الحوادث، في هذه الأعمار. هنا يجب التأكيد أن أكثرية حالات الانتحار عند الأطفال والبالغين تأتي ضمن الانهيار العصبي.

إن العمر الوسطي لظهور الانهيار عند البالغين هو 15 سنة (يظهر بسن أبكر عند الفتيات اللواتي هن أكثر عرضة لهذا الأمر). المرحلة الانهيارية تبقى بين 6 – 9 أشهر، ويمكن أن تبقى أكثر من سنة. الانتكاس هو الأكثر تواترا في السنتين التاليتين بعد الانهيار الأول. ونلاحظ في هذه المرحلة عند الكثير من البالغين صعوبات مدرسية، وفشل علائقي يكون سببه ضعف تقدير الذات، والانطوائية والتشاؤم التي لا تتوقف عند هذه المرحلة، لا بل تمتد إلى مرحلة الرشد، لذا نلاحظ أحيانا عند الراشدين معاناة نفسية كبيرة حتى ولو لم تؤد هذه المشاكل إلى انهيار عصبي.

مساعدة الأهل، المدرسة والرفاق:

حتى الآن، لا تزال الأسباب الحقيقية للانهيار عند البالغين غير معروفة، لذا لا نستطيع إعطاء توصيات وقائية. ولكن بالنتيجة علينا استكشاف السمات الإنذارية وتحليلها كما يجب، حتى يتمكن البالغين من الاستفادة من تفهم جيد، وعلاج مناسب لحالتهم.

أهم السمات المسببة للانهيار:

- حزن مستمر، وفي بعض الأحيان السرعة في الغضب.
- غياب تام لأي اهتمام.
- اضطرابات في النوم (ندرة في النوم، أو نوم طويل).
- شهية دائمة، أو شبه منقطعة.
- تعب.
- شعور دائم بالذنب ونقص بتقدير الذات.
- صعوبة في مواجهة المشاكل بطريقة إيجابية، مترافقة مع انطواء على الذات، تتصاحب هذه مع استخدام للمخدارات وأفكار انتحارية.
- وجود حالات انهيار عصبي في العائلة.
- رغبات انتحارية معلن عنها.

في الكثير من الأحيان لا يتمكن البالغ من الخروج من مثل هذه الدائرة المغلقة، والمتشكلة من مخاوف متعددة، ومن الشعور بالانزواء. لذا فعلى الأسر والأساتذة والمعالجين أخذ الأمر بجدية بالغة عند إبلاغ الأطفال والبالغين لهم بمخاوفهم، وعند التصريح بمشاعرهم السلبية عن ذواتهم وعن خيبات أملهم. وعند فراغ يد هؤلاء المعالجين بالسماع للأطفال، أن يحولوهم إلى الأماكن المختصة بالعلاج.

العلاج:

بعد القيام بالتشخيص الأولي لمعرفة طبيعة الحالة، ما إذا كانت قلقا اضطرابيا، أو انهيار عصبي، تتأتى مرحلة التساؤل عن العلاج الأمثل، ونستطيع أن نختار هنا بين احتمالات ثلاثة:

1- اختيار العلاج النفسي بناءً على عمر الحالة، ويتحقق تحت إشراف معالجين مختصين في معالجة الأطفال والبالغين، طبيب الأسرة قد يقوم بالإرشاد إلى أحد المختصين.

2- العلاج بواسطة الأعشاب La Phytothérapie ، نستطيع مثلا استخدام Le Millepertuis ، هذا مع الملاحظة، أن هذه الطريقة لا تستخدم بالإجمال إلا في حالات الاضطرابات الانهيارية البسيطة.

3- العلاج بواسطة الأدوية Antidépresseurs الحديثة، هذا العلاج هو مماثل لعلاج الراشدين إلا أن مقادير الأدوية تختلف.

إن وصف الـ Antidépresseurs هو موضوع نقاش عند بعض الأهل، لأنهم يخافون من تأثيراته الجانبية التي قد يتركها على ولدهم (من مثل الإدمان عليه).. هذا الخوف من الدواء يأتي بجزء منه لسبب أن الأهل يصنفون كل الـ Psychotropes بنفس المستوى، مع أن التأثيرات الجانبية الناتجة عن كل نوع منهم هي مختلفة عن الآخر. لذا من المتوجب عدم الخلط بين حالة كل ولد، وبما يترتب على ذلك من علاج، فمثلا في حالة القلق الاضطرابي أو الانهيار العصبي لا بد من إعطاء دواء حيث لا يحدث أي تأثيرات جانبية أو تبعية.. ولكن إن كان الطفل والأهل يقبلون بالعلاج النفسي، وإذا كانت العوارض النفسية تتحسن علينا متابعة ذلك. ولكن إذا كانت النتيجة غير جيدة، وخاصة إن كان هناك من وجود لفكرة الانتحار علينا إعطاء الدواء اللازم.

باختصار نستطيع القول أن الاهتمام بالحالة المرضية في بدايتها أفضل بكثير من تركها إلى فترات لاحقة، لذا على الأهل عدم التهاون، وطلب المساعدة عند ملاحظة أي خلل سلوكي عند ولدهم. بذلك يوفرون على أنفسهم بذل الجهود النفسية والمادية ويخففون من معاناتهم ومعاناة ولدهم.
 

om.ahmad

New member
إنضم
1 أكتوبر 2006
المشاركات
2,260
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
رد : الإنهيار العصبي

الله يبعدنا عن الأنهيار العصبي يا رب..
وكل من نحب ونود..
أشكرج أختي على الموضوع..
 

some1

New member
إنضم
28 سبتمبر 2006
المشاركات
7,559
مستوى التفاعل
2
النقاط
0
الإقامة
Abu dhabi
رد : الإنهيار العصبي

والله أنا أحيانا" أحس انه رح يصيبني " إنهيار عصبي " ،،، الله يصبرني ،،،:icon1366: :icon1366: :icon1366: :icon1366: :icon1366: :icon1366: :icon1366:
 
إنضم
13 سبتمبر 2006
المشاركات
2,309
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
الإقامة
في عالمي .. عالم الأنثى
الموقع الالكتروني
🔗
رد : الإنهيار العصبي

اي والله انا بعد يحوشني انهيار عصبي لما اسمع مشاكل الناس .. ادري بتقولون اشدعوه !!
والله انا حساسه لي درجه كبيره
احط نفسي مكان هالناس .. لو انا عندي هالمشاكل شو ممكن يصير فيني !!؟؟!؟! :dunno:

و اتأثر و اعيش الدور من صجي :sly:

الله يبعد عنكم الانهيارات العصبيه و الثلجيه و الصخريه و الارضيه

حياكم الله الكل و الجميع :bye1:
 

CanDle-Kuw

New member
إنضم
7 أكتوبر 2006
المشاركات
1,564
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
رد : الإنهيار العصبي

مشكووووووره علي الموضوع الرووعه
 

المواضيع المتشابهة

المواضيع المتشابهة


كلمة المدير

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ,, ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى .

عن منتديات نسوة

نسوة أكبر تجمع نسائي في العالم العربي لكل ما يخص عالم حواء والحمل والولادة والزواج والثقافة الجنسية والسعادة الزوجية وطرق الجماع وقصص وحكايات رومانسية وتسريحات وكياج لكي أن

تابعنا على المواقع الاجتماعية


إتصل بنا

 

أعلى