الأطفــــال من الجنـــــة (( جون جراى ))

جهد رائع عزيزتي.. جزاك الله خيرا.. :)
 
واااااااااااو :c018:

ماهذا الجمال !!!


سلمت الانامل التي تنقل لنا الابداع هنا :icon30:

:a200:

احب كتابات جون قرأتها لكني لم اعلم انه يكتب في التربية
 
واااااااااااو :c018:


ماهذا الجمال !!!


سلمت الانامل التي تنقل لنا الابداع هنا :icon30:

:a200:


احب كتابات جون قرأتها لكني لم اعلم انه يكتب في التربية



مرحبا ألوان الحياة

الجميل تواجدك الرائع

تابعي معنا فجون رائع في هذا الكتاب

كل الود
 
مهارات جديدة لتحسين التواصل

upload2world_f2ee1.gif







إن فهم مقاومة أطفالك يكفي للقضاء عليها .

إن الأطفال يقاومون الآباء ببساطة لأنهم يشعرون بأن آبائهم لا يفهمونهم أو يسمعونهم .


إن استغراق عدة دقائق إضافية للاستماع وتحديد مشاعر ورغبات واحتياجات طفلك
لن تعطيه فقط ما يريد , ولكنها أيضاً سوف تمنحك المزيد من الوقت لتلبية احتياجاتك الخاصة
كذلك تحد من المقاومة وتخلق المزيد من التعاون
إذا استغرقت الوقت للاستماع وقمت بذلك بالشكل المناسب , فسوف تقل مقاومة أطفالك في المرة التالية ويصبحون أكثر تعاوناً .:smoke1:


حاولي أن تتذكري أنها مجرد خمس دقائق إضافية وأنها جديرة بذلك حقاً
إن الاستماع إلى أطفالك دائماً ما يكون أكثر أهمية من الذهاب إلى أي مكان في الموعد المحدد !


عندما تقضى الوقت في الاستماع إلى أطفالك فإنهم سوف يتحفزون تلقائياً لمساعدتك في قضاء بعض الوقت من أجلك أنت أيضاً
إن التعاون يعني أنك تمنح وهم يمنحون .

امنحهم الفهم , وسوف يستمع لك أطفالك بشكل أفضل ويزداد تعاونهم معك .



على سبيل المثال يريد طفل في الخامسة من عمره كعكة ..
" أمي , أريد كعكة "
" لقد اقترب وقت العشاء . وأريدك أن تنتظر بعد العشاء وحينئذ تستطيع أن تحصل على واحدة "
" ولكنني أريد واحدة الآن ..! "
وينفجر الطفل في نوبة الغضب ... فتستمع الأم اولا لفهم سبب مقاومة الطفل ثم تقول بهدوء
" أنني أعرف أنك تريد الكعكة الآن . وأنت تشعر بالغضب لأنك تريدها , وأنا لن أعطيك إياها "
هنا يسترخي الطفل ... لأنه يعتقد أن والدته تعرف ما يريد .

وأحيانا لا تكفي هذه الدرجة من الفهم ويحتاج الطفل للمزيد من التعاون والفهم
إنه يشعر الآن باليأس والحزن فقد تحول الغضب إلى يأس وحزن ويبدأ في البكاء
" إنني لا أحصل أبداً على ما أريد . إنني لا أريد الانتظار "
مرة أخرى تتفهم الأم وتحدد الحاجة التي لم يتم إشباعها ..
" إنني أتفهم شعورك بالحزن . فأنت تريد الكعكة ولا تريد الانتظار . عليك بالانتظار لفترة من الوقت "
هنا سوف يبدأ الخوف في الظهور فيقول الطفل ..
" إنني لن احصل أبداً على الكعكة . فأنا لا أحصل أبداً على ما أريد , إنني أريد واحدة فقط . لماذا لا آخذ الكعكة فحسب ؟"
تتجنب الأم إعطاء أي تفسيرات وتستمر في التفهم وتحديد المشاعر فتقول ..
" إنني اعرف أنك خائف من عدم حصولك على الكعكة . وعليك الانتظار لفترة من الوقت
ولكنني سأحرص على إعطائك الكعكة وأعدك بذلك . تعال إلى هنا حبيبي فإنا أريد معانقتك . إنني أحبك كثيراً "


هذه الطريقة أكثر فاعلية مع الأطفال مرهفي الحس .

عادة عندما يرفض الأطفال التعاون فإنهم بحاجة إلى شئ أكثر عمقاً .
فهم بحاجة إلى التفهم والحب
وهذا يأتي بشئ بسيط مثل المعانقة .:icon26:




**الشــــرطان


لكي تظهري لطفلك أنك تستمعي إلى احتياجاته ورغباته وأمانيه وتتفهميها ...

يجب أن تبعث الأم برسالة تعبر عن تقديره لهذه الرغبات أو الأمنيات أو الاحتياجات
ولكن يجب أن يدرك الطفل أيضاً أنه ليس كل ما يطلبه سينفذ .

الخطوة الثانية هي أن تتعرف الأم على مشاعر الغضب أو الإحباط داخل الطفل وتحددها بطريقة هادئة وحميمة
فعندما تظهر الأم تقديرها لهذه المشاعر , يدرك الأطفال ما يشعرون به
فعلى الرغم من أن الأطفال قد يشعرون بالغضب , فإنهم حتى لا يدركون أنهم يشعرون بذلك


إن ما يكمن وراء رفض الطفل ومقاومته هو الغضب أولاً
ثم الحزن ثم الخوف .





بالنسبة للأطفال مرهفي الحس , فإن الآباء بحاجة للتركيز أولاً على التنفيس عن الغضب والحزن والخوف في أثناء إظهار فهمهم لاحتياجات أطفالهم .






أما في حالة الأطفال النشطين , فإن الآباء بحاجة إلى التركيز على التقليل من المشاعر الأساسية
ولكن عليهم تقدير ما يقوم الطفل بعمله أو ما يريد عمله
مثلا " إنني اعلم أنك قد توقفت عن عمل كل شئ لتأتي إلى هنا وتحصل على الكعكة . إنك غاضب لأنك ترغب فيها , ولكنني أريدك أن تنتظر حتى بعد العشاء "
إذا كنت تتحدث مع أحد الأطفال النشطين فيمكنك النجاح في الفهم بشكل أفضل عن طريق السرد المفصل لبعض الأنشطة التي تحدث والتي لا تحدث , وبالسماح للطفل بأن يعرف بشكل مباشر ما يريد عمله .





وبالنسبة للأطفال سريعي الاستجابة والذين يحتاجون إلى إعادة التوجية فيمكنك إضاافة جملة بسيطة مثل
" إنني اعرف أنك تريد الكعكة الآن . وأنك غاضب بالفعل لأنك لا تريد الانتظار وأنا لن أعطيك أياها .
تعال إلى هنا ودعنا نقم بتغليف هذه الكعكة لتناولها بعد العشاء , سوف نتناول الليلة السلمون الأحمر والبطاطس البيضاء . انظر إلى هذه البطاطس ....."





أما الأطفال المتفتحون والذين هم بحاجة إلى المزيد من النظام فعليك إضافة عنصر الوقت
وسوف يكون الأمر أكثر فاعلية
" إنني اعرف أنك تريد الكعكة الآن , وأنك غاضب بالفعل لأنك تريد لا تريد الانتظار
لقد حان الآن وقت موعد الإعداد للعشاء وبعد العشاء سيحين وقت تناول الحلوى . أولا نأكل ثم نتناول الحلوى "

فالأطفال المتفتحون يحتاجون إلى النظام ثم سيشعرون بالراحة والاسترخاء .



هذه الطرق الأربعة تفيد عند استخدامها مع الطفل المناسب
ولكن المثال الأساسي الأول قد ينجح مع كل الطباع
تذكر أن كل طفل لديه جزء بسيط من كل طبيعة لذلك فإن أيا من هذه الطرق سوف ينجح .







upload2world_f2ee1.gif
 
التعديل الأخير:
تابع ..

upload2world_f2ee1.gif



عندما يتعلق الأمر بالتعاون مع مقاومة أطفالنا فهناك طريقتان مختلفتان :
الحب الرقيق والحب القاسي





**أسلوب الحب القاسي في التربية


إن الآباء الذين يتعاملون بأسلوب الحب القاسي يعتقدون خطأ ..
" إنني إذا تسامحت مع مقاومة أبنائي , فسوف أفسدهم . يجب أن يتذكروا دائماً الكلمة الأولى والأخيرة هي كلمتي أنا "
وعلى الرغم من أن هذا التفكير صحيح إلى حد ما . فلكي يشعر الأطفال بالأمان في الحياة

فإنهم بحاجة دائمة لتذكر أن الآباء هم الرؤساء .


لقد حان الوقت لتعديل الحكمة القائلة :
" توقف عن الضرب وسوف تفسد طفلك "
لنستبدلها بـ..
" عندما ينسى الطفل من هو الرئيس , فإنك تفسده "



إن الرسالة الجديدة التي نريد أن نبعث بها إلى أطفالنا هي أنه لا بأس في أن تقاوم أو ترفض
ولكن تذكر دائماً أن الأب و الأم هما القائدان .


لكي تعيش حياة جيدة اليوم , فإنه لا يكفي أن تستسلم للقواعد وتعيش خانعاً تحت حكم القادة
وليس من المفيد للأطفال أن نحجر إرادتهم ونعلمهم اتباع القواعد بدون عقل أو قلب
فالأطفال اليوم قادرون على خلق الحياة التي يريدونها .



إن النجاح في الحياة لا يأتي عن طريق اتباع القواعد , بل يأتي من التفكير واتباع بصيرتك وإرادتك الداخلية
ويتم تنمية هذه القدرة الطبيعية عن طريق تقوية استعداد الطفل للتعاون
أما مطالبة الأطفال بالطاعة العمياء , فإنها تحطم إرادتهم الداخلية , كما أنها تغلق قلوبهم وعقولهم
وتفصلهم عن قدراتهم لخلق الحياة التي أتوا ليحيوها .







**أسلوب الحب الرقيق في التربية



هؤلاء الآباء ادركوا أهمية الإنصات ...

إنهم يستمعون ولكنهم ينهارون أمام مقاومة الطفل حتى يجعلوه سعيداً
فهم لا يتحملون رؤية أطفالهم تعساء
ولذلك فإنهم يقومون بعمل أي شئ لإسعادهم
إن هذا الأسلوب التربوي غير مفيـــــد.



أحيانا ما يستسلم الآباء الذين يتعاملون برقة إلى احتياجات ورغبات أطفالهم
وذلك لمجرد أنهم لا يعرفون شيئاً آخر يوقفون به نوبات الغضب
وهم يرفضون عمل ما تم عمله معهم في أثناء طفولتهم , ولكنهم لا يعرفون طريقة آخرى مفيدة
كما أنهم يعرفون أن الضرب والشعور بالذنب لا يفيد ..
ولكن لا يعرفون ما يفعلون !
وعندما يوافقون أطفالهم , فإنهم يبعثون برسالة خاطئة لهم , وهي أن نوبات الغضب وكثرة الطلبات تعد وسائل جيدة للحصول على ما تريد .




إن الأطفال بحاجة إلى آباء أقوياء يعرفون الأفضل بالنسبة لهم
وليسوا بحاجة إلى الكثير من الخيارات .



إن الأطفال ( تحت سن التاسعة ) ليسوا على استعداد لإدارة أمورهم بأنفسهم , لذا فهم بحاجة إلى مسئول



إن أساليب التربية الحديثة تعني الاستماع إلى معارضة طفلك ثم تقرر ما هو الأفضل
وهذا لا يعني أنك لا تنحرف عن موقفك الأساسي .


هناك فارق كبير بين الاستسلام لمشاعر طفلك أو رغباته وبين تغيير ما كنت تعتقد أنه يجب عمله
إن الآباء هم السئولون .



إن الاستماع إلى معارضة الطفل يعني التفكير فيما يريده ويشعر به وتقرير الأفضل ثم الإصرار عليه .






_ تعلم تأجيل الشعور بالرضا

سواء كان الآباء يستخدمون طرقاً قاسية أو رقيقة في التربية , فإنهم لا يمنحون الفرصة لأبنائهم لتجربة الحدود والتوافق معها .

إن تعلم قبول الحدود والحواجز للمكان والزمان يعد درساً قيماً في الحياة .

والتعايش داخل هذه الحدود يعلم الأطفال كيف يحترمون الآخرين دون إنكار أو رفض أنفسهم

وهناك فائدة آخرى للتعبير عن المقاومة ثم التخلي عنها , وهي القدرة على تأجيل إشباع الرغبات .



لقد أثبتت العديد من الدراسات أن الأطفال القادرين على تأجيل إشباع الرغبات هم الأكثر نجاحاً في الحياة .


بداخل كل منا قدرة طبيعية على التأقلم على حدود الحياة والرضا بها .

عندما يرفض الأطفال عدم حصولهم على ما يريدون , يمكن للآباء فهم وتحديد المشاعر الكامنة وراء المقاومة ويمكنهم توصيل هذا الفهم لهم
فيكتشف الأطفال قدرتهم الطبيعية على أن يكونوا سعداء وراضين حتى إذا لم يحصلوا على ما يريدون .



وعن طريق منح الأطفال الحب والفهم الذي يحتاجون إليه , فإن الحصول على ما يريدون على الفور لا يصبح ذا أهمية بالنسبة لهم .



عندما يلح الأطفال في طلباتهم , فإن ذلك عادة يكون بسبب عدم حصولهم على ما يحتاجون إليه بالفعل .


وبالمثل فعندما لا يشعر الكبار بالسعادة لعدم حصولهم على ما يريدون , فإن ذلك يكون بسبب عدم حصولهم على الحب والمساندة التي يحتاجون إليها في حياتهم .
إن الحب الذي نحتاج إليه متاح دائماً ولكننا لا نراه .


والأطفال بحاجة إلى الحدود لمقاومتها
وعندما لا يكون لديهم هذه الحدود فإنهم لن يشعروا بالراحة والأمان .

فإذا حصلوا على ما يريدون كثيراً , فإن ما يحصلون عليه لن يكفيهم أبداً .








_ الوفاء باحتياجات أطفالك



إن احتواءك لرفض الطفل بحاجة إلى الاستماع والتفهم , والرعاية والحب .


فالأطفال يعتمدون على مدى استماع آبائهم إليهم لمعرفة أنفسهم


فعندما يرفض الطفل الذهاب إلى المدرسة أو يرفض أكل الخضروات أو الاستماع إلى طلباتك
فإن ذلك يعد رسالة واضحة لاحتياجه لمزيد من الوقت والاهتمام , والتفهم والتوجيه .


إن أطفالك بحاجة لأن تعرف ما يحتاجون إليه فعليّاً وتمدهم به .







 
رد

بارك الله فيج اختي ظلال وجعله الله في ميزان حسناتك افدتينا بصراحه ..
فعلا انا اطفالي الحمد الله جيدين فهم من الجنة :msn-wink:.. لكني امر معاهم هالوقت بفترة عصيبة احس ان مزاجهم متغير مب ذاك الاولي..
ان شاء الله استفيد من قراتي لموضوعك..:bye1::icon30::icon26:
 
بارك الله فيج اختي ظلال وجعله الله في ميزان حسناتك افدتينا بصراحه ..
فعلا انا اطفالي الحمد الله جيدين فهم من الجنة :msn-wink:.. لكني امر معاهم هالوقت بفترة عصيبة احس ان مزاجهم متغير مب ذاك الاولي..
ان شاء الله استفيد من قراتي لموضوعك..:bye1::icon30::icon26:



الحمد لله

وإن شاء الله تستفيدين منه أكبر الفائدة

اشكر لك تواجدك محبة الطفولة

كل الود
 
سلمت يداك اختي ظلال القمر :icon26:

علىالموضوع الرائع والله استفدت منه وحطيته في المفضله علشان ارجع له على طول
لانه يحتاج له رجوع دائم علشان نستوعب كل الكلام
تابعي نحن في الانتظار :icon30:
 
تسلمين عزيزتي شعلة نشاط

شكــــــرا لكلماتك الجميلة بحق الموضوع

ولتواجدك الأجمل

اتمنى أن تستفيدي منه أكبر الفائدة

تبقى القليل .... تابعي معنا

كل الود
 
استفدت بشدة اختي

بارك الله فيكي وجزاك عنا كل خير ....


انا متابعاكي ظــلال القمــر و بلهفة ...


ايه المجهود دة ّ!!!

عندنا في مصر بيقولو ايه الحلاوة ديه :) مفيش جبنة هههههههههههههههههه متابعة


 
رائعه جدا أخيتي ..
وبانتظار المزيد من إبداعك .

حقآ الأطفال كائنات مرهفة وحساسة ولكننا للأسف لآنعطيها حقها ودائما ما يغلب على تعاملنا معهم الشدة وتقليل الشأن مع أنهم ينتبهون لآشياء لانلاحظها إطلاقا ..
سيكون الكتاب دافع لتغيير أطفال أخواتي وأخواني وحتى أطفالي مستقبلا بإذن الله:13: ..
 
رااااائعة جدا يا ظلال جون غراي شخص رائع جدا جدا انا كتييييير بحبو وبحب كتبو ومقالاتو شكرا كتير الك حبيبتي
 
عودة
أعلى أسفل