افتخري بانك ناقصة عقل!

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع m0o0olan
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

m0o0olan

New member
إنضم
2008/06/06
المشاركات
151
حواء .. افتخري بانك ناقصة عقل!!
حواء .. افتخري بانك ناقصة عقل!!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
خواتي الغاليات .. قريت هالموضوع وعجبني وحبيت أشارككم فيه
حواء .. افتخري بانك ناقصة عقل
________________________________________
حين خلق الله
ادم عليه السلام كان هو أول بشري وُجد .. كان يسكن الجنة .. و بالرغم
من كل ما هو موجودٌ هناك استوحش
فحين نام خلق الله حواء من ضلعه ....!!!
يا تُرى ما السبب ؟؟
...
لِما خُلقت حواء من آدم و هو نائم ؟؟
لِما لم يخلقها الله من آدم و هو مستيقظ ؟؟
أتعلمون السبب ؟؟
يُقال إن الرجل حين يتألم يكره، بعكس المرأة التي حين تتألم تزداد عاطفةً و حباً !!
...
فلو خٌلقت حواء من آدم عليه السلام و هو مستيقظ لشعر بألم خروجها
من ضلعه و كرهها، لكنها خُلقت منه و هو نائم .. حتى لا يشعر بالألم
فلا يكرهها
..
بينما تلد المرأة و هي مستيقظة ، و ترى الموت أمامها ، لكنها تزداد
عاطفة .. و تحب مولودها ؟؟ بل تفديه بحياتها
...
لنعدْ إلى آدم و حواء
..
خُلقت حواء من ضلعٍ أعوج ، من ذاك الضلع الذي يحمي القلب .. أتعلمون السبب ؟؟
لأن الله خلقها لتحمي القلب .. هذه هي مهنة حواء .... حماية القلوب .. فخُلقت من المكان الذي ستتعامل معه
..
بينما آدم خُلق من تراب لأنه سيتعامل مع الأرض .. سيكون مزارعاً و
بنّاءً و حدّاداً و نجاراً
..
لكن المرأة ستتعامل مع العاطفة .. مع القلب .. ستكون
أماً حنوناً .. وأختاً رحيماً .. و بنتاً عطوفاً ... و زوجةً وفية ..
.. خرجنا عن سياق قصتنا ..
لنعدْ ..
الضلع الذي خُلقت منه حواء أعوج !!!!
يُثبت الطب الحديث أنه لولا ذاك الضلع لكانت أخف ضربة على القلب سببت نزيفاً ، فخلق الله ذاك الضلع ليحمي القلب .. ثم جعله أعوجاً ليحمي القلب من الجهة الثانية .. فلو لم يكن أعوجاً لكانت أهون ضربة سببت نزيفاً يؤدي - حتماً - إلى الموت
لذا
...
على حواء أن تفتخر بأنها خُلقت من ضلعٍ أعوج ....!!
و على آدم أن لا يُحاول إصلاح ذاك الاعوجاج ، لأنه و كما أخبر النبي
" صلى الله عليه و سلم " ، إن حاول الرجل إصلاح ذاك الاعوجاج كسرها .. و يقصد بالاعوجاج هي العاطفة عند المرأة
التي تغلب عاطفة الرجل
فيا ادم لا تسخر من عاطفة حواء ..
فهي خُلقت هكذا
..
و هي جميلةٌ هكذا
..
و أنتَ تحتاج إليها هكذا
..
فروعتها في عاطفتها
..
فلا تتلاعب بمشاعرها .
ويا حواء ، لا تتضايقي إن نعتوكِ بناقصة عقل .. فهي عاطفتكِ الرائعة
التي تحتاجها الدنيا كلها ... فلا تحزني..... أيتها الغالية ...... فأنتِ تكادِ تكونين المجتمع كله
فأنتِ
نصف المجتمع الذي يبني النصف الآخر


منقول للامانه
 
تسلمي اختي ع الموضوع الرائع حقا
 
يسلمووو
فعلا موضوع جميل
لاعدمنا طلتج الحلوة اختي...
 
جزااااااك الله خيرا
 
اشكركم اخواتي العزيزات واشكرمروركم وجزانا الله واياكم كل خير
 
سبحان الله اصبح العام يحلل سيدنا آدم و حواء و يحلل خلق الله لم كان هذا هنا و هذا هناك و الا لكان الموت
الا تدرون ان الله يفعل ما يشاء , شاء ان يخلقها من ضلع و لو شاء لخلقها من شيئ آخر الم تسمع قول الله ’’ فعال لما يريد ’’ لم تحليل كيفية خلق الله !!!!!!

اما و يجب اخذ الامور كما جاء بها الشرع و لا نقول الا ما يرضي ربنا

اما كون المراة خلقت من ضلع و انها ناقصة للعقل و الدين فنرضى به و من لم ترضة فهي ساخطة على ربها لانه شاء ان تكون كذلك و اعلم بخلقه سبحانه

و اليكن الكلام في خلق المراة من ضلع و كونها ناقصة العقل و الدين و انظرن كيف هو ابعد عن التحليل المنطقي الطبي
بل قول بقال الله قال رسوله ليس قال فلان عن رب العالمين



السؤال :

امرأة تسأل وتقول: في الحديث ((استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج وإن أعوج ما في الضلع أعلاه ..)) الرجاء توضيح معنى الحديث مع توضيح: ((أعوج ما في الضلع أعلاه)).

الجواب :

هذا الحديث صحيح رواه الشيخان في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((استوصوا بالنساء خيرا))[1] هذا أمر للأزواج والآباء والإخوة وغيرهم أن يستوصوا بالنساء خيرا وأن يحسنوا إليهن وأن لا يظلموهن وأن يعطوهن حقوقهن، هذا واجب على الرجال من الآباء والإخوة والأزواج وغيرهم أن يتقوا الله في النساء ويعطوهن حقوقهن هذا هو الواجب ولهذا قال: ((استوصوا بالنساء خيرا)). وينبغي ألا يمنع من ذلك كونهن قد يسئن إلى أزواجهن وإلى أقاربهن بألسنتهن أو بغير ذلك من التصرفات التي لا تناسب لأنهن خلقن من ضلع كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((وإن أعوج ما في الضلع أعلاه)). ومعلوم أن أعلاه مما يلي منبت الضلع فإن الضلع يكون فيه اعوجاج، هذا هو المعروف، والمعنى أنه لا بد أن يكون في تصرفاتها شيء من العوج والنقص، ولهذا ثبت في الحديث الآخر في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن))[2].

وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم نقص العقل بأن شهادة المرأتين تعدل شهادة الرجل وذلك من نقص العقل والحفظ، وفسر نقص الدين بأنها تمكث الأيام والليالي لا تصلي يعني من أجل الحيض وهكذا النفاس، وهذا النقص كتبه الله عليهن ولا إثم عليهن فيه، ولكنه نقص واقع لا يجوز إنكاره، كما لا يجوز إنكار كون الرجال في الجملة أكمل عقلاً وديناًَ، ولا ينافي ذلك وجود نساء طيبات خير من بعض الرجال؛ لأن التفضيل يتعلق بتفضيل جنس الرجال على جنس النساء، ولا يمنع أن يوجد في أفراد النساء من هو أفضل من أفراد الرجال علماً وديناً كما هو الواقع.

فيجب على المرأة أن تعترف بذلك وأن تصدق النبي صلى الله عليه وسلم فيما قال، وأن تقف عند حدها، وأن تسأل الله التوفيق، وأن تجتهد في الخير، أما أن تحاول مخالفة الشريعة فيما بين الله ورسوله فهذا غلط قبيح، ومنكر عظيم، لا يجوز لها فعله، والله المستعان.
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل