ناعسة الهدب
New member
- إنضم
- 2010/10/26
- المشاركات
- 46
الله يعينك
احساسك طبيعي جدا.. ربي يكون معك ويهديكي للقرار السليم..ويهدي زوجك ويحنن قلبه عليكي ويسخره لك عاجلا غير آجل..الله يعين الجميع ,,, هل فعلا انا حساسة وابالغ بالامور على حسب تعبيره ام ان احساسي هو طبيعي جدااا ؟
استخيري وفكري بطريقة لتجلسي معه وتتفاهمي بكل وضوووووووووح..يجب أن تفهمي حقيقة وضعه..لاتسمحي له أن يتوّهك بأسطوانة مشروخة عن حبه لك العقلاني وعن الزواج التقليدي وغيره من الكلام الذي لايثمن ولايغني من جوع.. يجب أن تختاري كلماتك لتكون واااااضحة ومباشرة.. وبما أنكم في دولة أوروبية فماأكثر الأطباء هناك كي يستمر في علاجه وسيكون من المفيد أن يقتنع ليتعالج نفسيا أيضا.. لربما مرضه واحساسه بالعجز ترك عنده نوع من الاحباط لذلك فقد روح المبادرة.. لاتخجلي من أن تطالبي بحقوقك .. ربي يكون معك.[SIZE=3 قال:الله خالقي;8249903] ا[/SIZE]م ان مرضه وعجزه الجنسي اضاف اليه عبئا نفسيا كبيرا واصبح يخشى ان يقترب مني بعاطفة خوفا ان يجر الى الحب والاحضان وبالتالي الجنس .نعم هذا هو السبب .؟ ام انه لايحبني بالرغم من انه يقول انه يحبني بعقل وثقل .ليس هناك مايسمى حب بعقل وثقل حبّ الرجل والمرأة الزوج والزوجة حبّ معروفة طريقته ومعروفة طرق التعبير عنه منذ أبد الآبدين.. .؟ ولماذا عندما سألته البارحة عن سر اخفاء مايحمله من مشاعر وصفات جميلة ,, اشعر ان الدمعة ظهرت في عينيه وهو يقول ان حياتي هكذا وليس طبعي أعتقد لأنه يعلم تماما أنه مقصر بحقك وأن كل مايقوله لك هي حجج واهية.. ,,, قلت له اذن انت تخالف طبعك قال هذه حياتي وانتهى ماتفسيرك لهذه الحالة غاليتي واسفة على الاطالة
الأمومة شعور رااااائع لايعادله شعور ولكنه شيئ مختلف عن احساسك الطبيعي كأنثى تعيش حياة طبيعية تشعرين فيها بالاكتفاء والارتواء عاطفيا وجسديا ... قد تشعرك الأمومة بأهميتك وأن شخص ضعيف بحاجتك وبحاجة لحنانك وعاطفتك وبالتالي تشعري مع هذا الكائن الذي هو طفلك مشاعر جديدة لاتشعريها مع شخص آخر فهو سيشعرك بقيمتك وامتنانه لك وتعلقه وحبّه غير المشروط لك...لكن سيبقى هناك نقص في حياتك ..لن أقول لك سوى الصدق..والحاجة للاكتفاء الجسدي مثل أي حاجة إن هي لم تلبى قد تنعكس على بعض جوانب حياتك .. كلنا بأوقات ننغمس بدورنا الأمومي ونغرق به ولكن تبقى تلك الحاجة مطلب أساسي يشعرك أنك لست فقط موجودة للطبخ والتنظيف والاعتناء بالاطفال ..فأنتي أنثى حقيقة مرغوبة.. ولكن هل تستحيل الحياة ؟؟طبعا لا ..هناك الكثيرات يعشن في حرمان جسدي ..طبعا يرهقن يشعرن بالمعاناة النفسية والجسدية..قد تمر عليك أوقات صعبة جدا..وقد تمر عليك أيام عادية جدا لاتعانين أي مشكلة حقيقية..هذا يعود لقدرتك على اشغال نفسك بأمور ونشاطات أخرى .. ويعتمد على قرب زوجك منك وتعويضك عاطفيا على الاقل .. واستمراره بالمحاولة والعلاج ليصبح بينكما حد أدنى من العلاقة لاأن يستسلم بالمرة..لكن سأقول لك وأريح ضميري سيكون الوضع صعب جدا.. رغبة المرأة تزداد على مر السنين لاتنقص كما نظن...زوجك طبعا يحبك ومتمسك بك وطبعا جزء من عاطفته وجزء كبييييييير صادق هو به.. وجزء منه طبعا رغبته في الحفاظ على صورته أمام المجتمع..وهذا حق لأي شخص أن يحافظ على صورته(لكن دون أن يظلم غيره)... أما إن قررتي الانفصال يجب أن يكون ذلك عن قناعة تامة وبعد استخارة ..لن يكون قرارا سهلا بالنسبة لك.كل شيئ يبدأ صغيرا ثم يكبر إلا الحزن في مرحلة مابعد الطلاق يبدأ كبيرا ثم يصغر ويصغر إلا أن يتلاشى وتصبح مرحلة من حياتك ستنسيها .. طبعا تنتابك مشاعر مختلطة من الندم .. والتوتر .. الشعور بالنقص .. قد تندمين ولكن بطريقة لاتتوقعيها فقد تندمين لأنك لم تتخذي قرارك بسرعة وحرمتي نفسك من فرصة أخرى لسنوات كنت تعيشين فيها بوهم ... طبعا عن الفرص هذا شيئ بعلم الغيب.. قد تأتيكي فرصة أخرى أسرع مما تتوقعي .. وقد يكون شخص أقل من زوجك بالمستوى الاجتماعي والمادي والثقافي ولكنه يعوضك احساس الامومة وتعيشي معه ماحرمتي منه .. وقد تنتظري طويلا .. وقد تأتيكي فرصة أروع وأفضل مما كنت تعيشين به فربك إن أعطى أدهش.. بنهاية الأمر لاشك أنك تعلمين تماما أن الحياة لاتعطينا كل مانرغب ومانحلم به .. لماذا ؟؟ كي نبقى ملحين بالدعااااااء ..كي نبقى نتضرع ونقول يااااااااااااا الله ... وازني أمورك خذي وقتك في التفكير ...استخيري .. ولاتفكري بطريقة (أنك ستكوني جاحدة أو قليلة أصل أو غير ذلك من تلك الأفكار التي لاتغني ولاتثمن من جوع) المهم أن تتخذي قرارك بكامل ارادتك ولاتظلمي نفسك.. وكل إنسان يعلم طاقته على الاحتمال والصبر.. اعطي نفسك مهلة .. وربي يكون معك ويختار لك الخير.وهناك اسئلة كثيرة تدور في خاطري منها هل تحقيق رغبة الامومة ستمحي عندي رغبة الحب والجنس ,,,وهل سأصبر على هذه الوضعية عمري بأكمله ,,, وهل هو فعلا يحبني كما ادعى ,,, ام ان خوفه من خسارتي هو نظرة الناس اليه كمطلق مرتين ,,,وخوفه من فضيحة عجزه معي ,,.واذا تطلقت ماذا سيكون وضعي النفسي ونظرة المجتمع لي واملي بالحصول على فرصة ثانية وماهي نوعية هذه الفرصة واسرارها ..؟ انا احبه جدااااااااا حد الجنون واحب بيتي واشعر ان من قلة الاصل ان اتخلى عنه بالرغم من كل شيئ لكن نفسي غالية علي ايضا ,,, اتمنى نصيحتكم لي فوضعي صعب ومحير جداااااااا بعد استخاراتي واملي بالله طبعا
تغير جداااااااااا حتى من الناحية الجنسية اصبح يريد معاشرتي مرتين في اليوم وبشراسة ولهفة وحب ويدعوا الله ان يرزقنا الذرية الصالحة بقينا على هالحال الممتاز لمدة شهر وعندما رجعنا الى هنا رجع جفائه