اضربها و ابكى معها

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع حورريه
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

حورريه

New member
إنضم
2008/07/08
المشاركات
10
لى صديقه تشكى حالها لى ووعدتها انى اعرض معانتها عليكم و هى تتمنى ان تلاقى الحل لانها تتعذب حيل وهى لا طلاعات ولا صديقات و لا نت ببيتهم و لا امها تواسيها و لا ابو يواسيها من ظلم طليقها و امهها متظايقه من بنتها تبيها ترجع لزوجها الظالم و تضغط عليها بلكلام و ابوها يعاملها بجفاف و مايريدها لاهى ولا بنتها و هى نفسيتها كل يوم اسوء من الى قبله حتى ما اقدر اكلمها الى بعد فتره امها ماتبى تكلم احد..

بشكل شبه يومى تضرب بنتها ضرب تنهل عليها بدون ما تحس لاتفه الاسباب و لما تننتبه و تبكى معها و تنام بنتها و تنام معها بعد ماتجف عيونها من البكى

عمرها البنوته سنتين

يليت تدلونى على حل حوالت اعطيها من اجتهادى لكن مو قادره اساعده و انا و صديقتى من زمان اعرف
اخلاقها و اعرف اهلها ...
 
والله ماعندي خبره بس تلجأ لربها وتدعي ربنا يصبرها لان سنتين مره حرام عالضرب
تحاول تمسك نفسها قد ماتقدر وعسى ربنا يفرج عليها بأقرب وقت ياااااااارب <<مابيدي غير الدعاء
 
تسلمين اختى انا ندو انا والله حتى انا ادعيلها و هى ماشاالله عليه لصلاة اليل و الدعاء من يوم عرفتها ايام الكليه وهى كذا والله يثبتها و يصبرها
 
الله يصبرها ويعينها لاحول ولاقوة الابالله
 
لا حول ولا قوة الا بالله
الله يصبرها ويعوضها كل خير
 
اختي المفروض اتذكرينها ان البنت ما له دخل في مشكلتها مع ابوها وذكريها ان المفروض يوم تنهار ما اطلع قهرها في البنت هذي طفله شو ذنبها ترى مالها ذنب بعدها ما تعرف شي فدنيا المفروض يوم تنهار تضمها تحضنها تذكر ان عندها شي غالي غيرها ما محصلنه
تراها مسؤووله امام الله عن هاذي البنت اذا كان ابوها سبب معاناه للأم البنت شو ذنبها
الله يصلح حالها ويسخرها لهاذي البنت يارب


سبحانك اللهم وبحمدك استغفرك واتوب اليك
 
نقلت لكى هذا الموضوع عسى أن تخرجى من بين سطورة على ما ينفع أختنا فى الله

بسم الله الرحمن الرحيم

الضرب البدني والشفوي له آثار نفسية عميقة:هناك قصّة كلاسيكية حول أم آمنت بالضرب كجزء ضروري من الانضباط حتى شاهدت في احد الأيام ابنتها التي تبلغ من العمر خمسة سنوات تضرب أخاها الصغير، وعندما واجهتها، قالت الطفلة بكل براءة، "أَنا أَلعب دور ماما فقط." وبالطبع لم تضرب هذه الأم طفلا في حياتها بعد ذلك.

يحب الأطفال التَقليد، خصوصاً تقليد الأشخاص الذين يحبونهم ويحترمونهم. ويعتبرون بأنه لا بأس من القيام بما يقوم به. فتذكروا أيها الآباء أنكم تنشئون أطفالا ليكونوا زوجات وأزواج، أباء وأمهات لأحفادكم. وعلى الأرجح أن نفس تقنيات الانضباط التي تَستخدمها مع أطفالك هي على الأغلب التي سيستعملها في مواصلة حياته. إنّ العائلةَ تعتبر مخيم تدريب لتعليم الأطفال كَيف يعالجون النزاعات. حيث أظهرت الدراسات أن الأطفال الذين يأتون من عائلات عدوانية هم على الأرجح الأكثر ميلا لضرب أطفالهم.

تقول بعض الأمهات، "ولكنني لا أضرب أطفالي بشدة أو بشكل دائم،وغالبا ما أحضنهم وأداعبهم" . ولكن ما لا تعرفه هذه السيدات هو أن أغلب الأطفال لا يتذكرون الرسائل اللطيفة ولكنهم لن ينسوا الضرب.

يظهر استعمالك للعقاب البدني بأنه من الطبيعي التنفيس عن غضبك بضرب الآخرينِ. لهذا فأن شكل وتصرف الوالد أثناء عملية الضرب يترك انطباعا مؤثرا لدى الطفل كالضرب تماما. كيف تسيطر على غضبك هو أحد الأشياء الصعبة التي يجب أن تعلمها للطفل. ولعل من أهم شروط ضرب الطفل عدم ضربه وأنت غاضب، ولو تقيد الآباء بهذه القاعدة فقط لتوقف عن ضرب الطفل لأن الإنسان الهادئ يفكر بمنطق أكثر من الإنسان من الغاضب.

"الضرب" الشفوي والعاطفي
لا يعتبر الضرب البدني الطريق الوحيد لتجاوز الخط إلى سوء المعاملة. فكل الآثار السلبية التي نعرفها عن العقاب البدني ترتبط أيضا بالعقاب العاطفي أو الشفوي أيضاً. وفي الحقيقة يمكن أن يسبب الشتم، والسباب، وتقليل احترام الذات، والتهديد أذى نفسياً أكثر وأعمق من الضرب البدني.

فسوء المعاملة العاطفية يمكن أن يجعل الطفل غير واثق من نفسه، ضعيفا، وهشاً، ومشوشاً. ومن أقسى أنواع العقاب العاطفي التهديد بالتخلي عن الطفل (إذا لم تتناول طعامك سأترك الرجل المخيف يأخذك، أو سأدع كلب الجيران يعضك). إن استعمال أسلوب التهديد لإجبار الطفل على التَعاون يمكن أن يترك أثرا عميقا على نفسيته، ويحقق أشد مخاوفه وهو أن تتركه يصاب بالأذى سواء من كلب الجيران أو الرجل المخيف أو الغول. وفي أغلب الأحيان يترجم الطفل رسائل التهديد بأنك لا تحبه ولا تهتم لأمره، لذا توقف عن استعمال عبارات مثل لا لأريد أن لأتحدث معك، أنا لا احبك لأنك لا تقوم بوظيفتك، سأترك اللص يسرقك، لان هذه العبارات تشوش أفكار الطفل، وتترك آثار لا يزول أبدا من ذاكرته.

الضرب يقلل من احترام الطفل لذاته:
تبدأ صورة الطفل الذاتية بالتطور من نظرة الآخرين له - خصوصاً أبويه – وحتى في أكثر البيوت المحبة، يرسل الضرب رسالة مشوشة للطفل ، خصوصاً الطفل الصغير جداً ليفهم سبب ضربه. يقضي الآباء الكثير من الوقت في تعزيز أحساس الطفل بوجوده وأهميته، ثم يكسر الطفل كوبا فيتلقى صفعة ويفكر "لا بد أنني سيئ".

صفع الأيدي:
كما يغريك ضرب هذه الأيدي الصغير الجريئة التي تمتد أحيانا إلى أماكن لا يجب أن تصل إليها. تقول ماريا مونتيسوري، أحدى الناشطة لمنع الضرب على الأيدي، بان اليد هي الأداة التي تساعد الطفل على اكتشاف محيطه، وتشبع غريزته في المعرفة. في حين أن ضربها يعطي الطفل رسالة سلبية. في دراسة على أطفال بعمر 16 شهر ، طلب من أمهات بعض الأطفال أن يقوموا بضرب الأطفال الذين يمدون أيديهم إلى لعبة غير مسموح لهم بالاقتراب منها بينما طلب من مجموعة أخرى من الأمهات عدم ضرب الأطفال. وبعد سبعة أشهر من المتابعة، تبين أن الأطفال الذي تلقوا صفعة على يديهم لم يطوروا مهارات للمعرفة والاكتشاف مقارنة مع أقرانهم الذين لم يتلقوا صفعة على اليد.

الآباء الذين يضربون يشعرون بقلة احترام أنفسهم:
غالبا ما يسيطر شعور بالذنب على الآباء الذين يضربون أطفالهم، لأنهم من الداخل يشعرون بأنهم ارتكبوا أمرا سيئا لتحقيق الانضباط. فهم يلجئون للضرب أو الصراخ لأنهم لا يعرفون ماذا يفعلون، وبعد ذلك يشعرون بأنهم قاموا بشيء سيئ. فالآباء يريدون أن يحصلوا على الاحترام والحب من أطفالهم، لا الخوف.
الضرب يؤدي إلى سوء المعاملة:

عندما يتصاعد العقاب، فأنه يؤدي إلى سوء المعاملة، فماذا بعد صفع اليد؟ أين يقف مسلسل الضرب والصراخ؟ قد تزداد شدة الصفعة، ثم يتغير مكانها، وتتكرر الصفعات، وإذا بك تضرب الطفل بشكل مبرح ومؤذي. أن الضرب واستعمال العنف مع الأطفال يجعلك تفقد أعصابك، فتجد نفسك قد تحولت من والد حنون إلى وحش مفترس، وكأنك دخلت في شخصية أخرى غير تلك التي يعرفها الطفل، وبالتالي تفقد جزءا كبير من إنسانيتك، بينما يفقد الطفل الكثير من ثقته بنفسه، واحترامه لذاته، وحتى احترامه لك.


الضرب لا يحسن السلوك:

وجدت العديد من الدراسات أن الأطفال الذين يتلقون الضرب غالبا ما يكررون الأخطاء لأنهم لم يستفيدوا من التجربة التي قطعها الضرب. بينما لا يشكل الضرب أي رادع حقيقي، وإنما حاجز مؤقت يزول بزوال المسبب (الوالدين)،
فعندما يخرجان أو يذهبان يكرر الطفل السلوك الذي تلقى الضرب عليه. ولأن الضرب والصراخ أسرع واقصر الطرق للوالدين، فأن تأثيره سريع وقصير أيضا، بينما إيقاف الضرب والبحث عن بدائل أخرى قد يساهم في التوصل إلى طرق أكثر فعالية
 
ِولكى هذه المقالة أيضاً مفيدة وستنفع أختنا إن شاء الله

جري العرف بين كثير من الأسر علي إباحة الضرب كأسلوب تربية وتعليم دون أدني تفكير عما يمكن أن يسببه الايذاء الجسدي للأبناء من مشكلات .. حيث أن تعرض الطفل للعنف وسوء المعاملة الجسدية يؤثر بشكل كبير علي نموه نفسياً واجتماعياً وتزيد المشكلة خطورة إذا حدثت في مرحلة الطفولة المبكرة لأن النمو العقلي يكون سريعاً في هذه المرحلة وتؤثر التجارب التي يمر بها الطفل في هذه الفترة العمرية علي الطريقة التي يتشكل بها المخ فمنذ لحظة الميلاد يشرع المخ في تكوين العديد من الوصلات التي تربط ملايين الخلايا العصبية ويؤدي تعرض الطفل للعنف وسوء المعاملة الجسدية إلي إنتاج الكوبتزول وبالتالي تدمير الخلايا العصبية والتقليل من تكوين الوصلات العصبية .

ويؤثر العنف وسوء المعاملة الجسدية علي كيمياء المخ التي تتحكم في ردود الافعال للطفل فمثلاً تقل نسبة السروتنين وهو الموصل العصبي المختص بالمزاج مما يؤدي بالطفل إلي الاكتئاب ويجعل استجاباته عنيفة للضغوط العصبية.


وأن الطفل الذي يمر بهذه التجربة يتوقع الخطر باستمرار ويبالغ في تفسير تصرفات الاخرين علي أنها تهديد شخصي له كما يقل احترامه لذاته وتترسخ لديه العديد من المفاهيم السلبية .

وتعرض الطفل لسوء المعاملة الجسدية لا يقتصر أثره علي اللحظة الراهنة لحياة الطفل ولكن يمتد أثره إلي المستقبل في مراحل نضجه ويعتقد هذا الأثر علي مدة العنف وشدته وطبيعته وتكراره ووفق الدراسات فإن50% من الأطفال المعرضين للعنف قد يعانون مشكلة نفسية في المستقبل ومن بين هذه المشكلات الإدمان وصعوبة تكوين علاقات مستمرة مع الآخرين والعنف وفقدان العمل وسوء معاملة أطفالهم جسدياً ونفسياً كما أنهم الأكثر عرضة للاصابات بضغط الدم ومرض السكر وأمراض القلب وغيرها.

وأخيراً تعرض الطفل للعنف وسوء المعاملة الجسدية في مرحلة الطفولة يؤثر علي المدي الطويل علي قدراته المعرفية ووعيه الدراسي وكذلك قدرته علي السيطرة علي مشاعره والنجاح اجتماعياً.

 
عودة
أعلى أسفل