اشعر ان امي تظلمني

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Ahlam ahlam
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

Ahlam ahlam

New member
إنضم
2016/08/12
المشاركات
8
السلام عليكم ورحمة الله تعالى
لدي مشكلة ومشكلتي مع امي
احيانا اشعر ان امي لا تطيق وجودي فإنها تصرخ علي وتسبني وتدعو علي بعدم النجاح احيانا اشك اني لست ابنتها اشعر انها تفرق بيني وبين اخوتي واحيانا ادعو عليها (استغفر الله) عندما نذهب في العطلة الصيفية الي اهلها تفضل عني بنت اخوها فهي تأخذها معها اينما ذهبت اشعر بضيق وعدم الارتياح عندما نكون عند اهلها الذي هم اهلي اشعر انها تأخدني معها لكي تريهم انها تسيطر علي في كل شئ
ارشدوني ارجوكم فأنا متعبة لحد الجنون
 
الله يفرج همك وينفس كربك ,,
مدري شقول ؟!
,,
لكن انتِ شفتيها بمنظور سلبي
هالمره شوفيها بالجانب الاخر الايجابي يمكن يطلع معك شي يخليك تغيرين هالنظريه اللي بعقلك
..
وحطي فبالك ان امك ارحم منك لنفسك وتحبك حتى لو مابينت ,, وتبغى لك الزين والاحسن حتى لو آثرت على نفسها
 
حاولي ما تعانديها وتقربي اليها بالكلمة الطيبة

واسمعي او اقرئي كل يوم سورة البقرة فهي رقية وبركة وموفقة يارب

واقرئي هذه الكلمات ان شاء الله تفيدك يابنتي (من قروب الامهات)

مقال لعبدالله المغلوث

ذهبت في رحلة طويلة بالسيارة مع زميلي لحضور اجتماع عمل خارج المنطقة.
كان صديقي طوال الرحلة يتحدث في الجوال مع شخص آخر.
لفت انتباهي أن منسوب الرومانسية كان عاليا جدا في اتصاله.
فقد كان بين كل كلمة وأخرى يناديها قائلا:
يا حياتي، ويا عمري، ويا دنيتي، ويا حلوتي، ويا أميرتي،
وغيرها من المفردات الطافحة غزلا وهياما.
من فرط استخدامه لهذه المفردات توقعت في ختام المكالمة أن
يحتضن السماعة ويقبّلها تتويجا لهذه المكالمة الشاعرية.
لكن كانت المفاجأة أنه مع نهاية المكالمة قال:
"أحبك يا يمه.
أتمنى أن ينتهي اجتماعي سريعا ...
لأتمكن من العودة وأتعشى معك يا ست الحبايب".

أذهلتني العلاقة الفريدة التي تربط زميلي بأمه. سألته بلا تفكير:
علمني ونورني وفهمني يا أخي...
كيف استطعت أن ترتفع بعلاقتك مع والدتك إلى هذه الدرجة الرفيعة؟؟؟


أجابني وابتسامة واسعة مرسومة على وجهه وبريق يسطع من عينيه:
"تصدق ياأخي منذ أن بدأت أدلع أمي بدأ يتحسن مزاجي ومزاجها،
علاقتنا أخذت منحى أجمل".

فور أن طرحت هذا الموقف عبر حسابي في تطبيق
"سناب تشات"، للفيديوهات القصيرة،
وصلتني ردود فعل غزيرة أحببت أن أتقاسم رسالتين منها معكم.

تعلق أخت كريمة على الموقف قائلة:


"أنا أنادي أمي يا حبيبتي، ويا جنتي. فديت أم عبدالرحمن.
تسلم يدك على الطبخ اللذيذ. وألاحظ أمي تبادلني المشاعر نفسها،
وتدلعني، وأحيانا تعطيني فلوسا رغم أني متزوجة وغير محتاجة،
وتفضلني على أخواتي جميعهن.
ليس تفرقة من أمي، وليس لتميزي عليهن،
لكن لأنني الوحيدة التي أتعامل معها بهذا الأسلوب،
علما بأن أخواتي كريمات معها، ويتعاملن معها بلطف وكياسة؛
بيد أن الكلام له مفعول السحر وأبلغ من أي شيء آخر".

ويعلق أخ كريم قائلا:

"لاحظت عندما أتغزل في أمي تصبح أجمل في كل شيء.
في شكلها وحديثها وسلوكها. أحس أنها تصغر كثيرا كثيرا ...
وتصبح مثل أجمل الأطفال. ربما أكثر.
هل وصلت لك الصورة؟".

في أحيان كثيرة، لا تحتاج أمي وأمك إلى أشياء كبيرة.
تحتاج إلى كلمة صغيرة نودعها في آذانهن وصدورهن لتضيء بهجة
مثل: أحبك، أو تناديها: يا حياتي ويا عمري.


لا تخدعك التجاعيد، التي تطفو على يد أمك.

ففي داخلها طفل صغير يستيقظ إذا دللتها ودلعتها.


(ارسلوها لابنائكم وبناتكم)


 
حاولي ما تعانديها وتقربي اليها بالكلمة الطيبة

واسمعي او اقرئي كل يوم سورة البقرة فهي رقية وبركة وموفقة يارب

واقرئي هذه الكلمات ان شاء الله تفيدك يابنتي (من قروب الامهات)

مقال لعبدالله المغلوث

ذهبت في رحلة طويلة بالسيارة مع زميلي لحضور اجتماع عمل خارج المنطقة.
كان صديقي طوال الرحلة يتحدث في الجوال مع شخص آخر.
لفت انتباهي أن منسوب الرومانسية كان عاليا جدا في اتصاله.
فقد كان بين كل كلمة وأخرى يناديها قائلا:
يا حياتي، ويا عمري، ويا دنيتي، ويا حلوتي، ويا أميرتي،
وغيرها من المفردات الطافحة غزلا وهياما.
من فرط استخدامه لهذه المفردات توقعت في ختام المكالمة أن
يحتضن السماعة ويقبّلها تتويجا لهذه المكالمة الشاعرية.
لكن كانت المفاجأة أنه مع نهاية المكالمة قال:
"أحبك يا يمه.
أتمنى أن ينتهي اجتماعي سريعا ...
لأتمكن من العودة وأتعشى معك يا ست الحبايب".

أذهلتني العلاقة الفريدة التي تربط زميلي بأمه. سألته بلا تفكير:
علمني ونورني وفهمني يا أخي...
كيف استطعت أن ترتفع بعلاقتك مع والدتك إلى هذه الدرجة الرفيعة؟؟؟


أجابني وابتسامة واسعة مرسومة على وجهه وبريق يسطع من عينيه:
"تصدق ياأخي منذ أن بدأت أدلع أمي بدأ يتحسن مزاجي ومزاجها،
علاقتنا أخذت منحى أجمل".

فور أن طرحت هذا الموقف عبر حسابي في تطبيق
"سناب تشات"، للفيديوهات القصيرة،
وصلتني ردود فعل غزيرة أحببت أن أتقاسم رسالتين منها معكم.

تعلق أخت كريمة على الموقف قائلة:


"أنا أنادي أمي يا حبيبتي، ويا جنتي. فديت أم عبدالرحمن.
تسلم يدك على الطبخ اللذيذ. وألاحظ أمي تبادلني المشاعر نفسها،
وتدلعني، وأحيانا تعطيني فلوسا رغم أني متزوجة وغير محتاجة،
وتفضلني على أخواتي جميعهن.
ليس تفرقة من أمي، وليس لتميزي عليهن،
لكن لأنني الوحيدة التي أتعامل معها بهذا الأسلوب،
علما بأن أخواتي كريمات معها، ويتعاملن معها بلطف وكياسة؛
بيد أن الكلام له مفعول السحر وأبلغ من أي شيء آخر".

ويعلق أخ كريم قائلا:

"لاحظت عندما أتغزل في أمي تصبح أجمل في كل شيء.
في شكلها وحديثها وسلوكها. أحس أنها تصغر كثيرا كثيرا ...
وتصبح مثل أجمل الأطفال. ربما أكثر.
هل وصلت لك الصورة؟".

في أحيان كثيرة، لا تحتاج أمي وأمك إلى أشياء كبيرة.
تحتاج إلى كلمة صغيرة نودعها في آذانهن وصدورهن لتضيء بهجة
مثل: أحبك، أو تناديها: يا حياتي ويا عمري.


لا تخدعك التجاعيد، التي تطفو على يد أمك.

ففي داخلها طفل صغير يستيقظ إذا دللتها ودلعتها.


(ارسلوها لابنائكم وبناتكم)


حبيبتي نور العيون كلامك ايقظ فيني مشاعر غريبة ما توقعتها تصحى فيني
تسلمي
 
والله نفس حالتي امي بعد جذي بس انا اقرا سوره البقره وكنت نفسج اشوف جانب سلبي فيها بس الحين اشوف جانب ايجابي حتى لو تقول شي عني اقول يمكن كلامها صح او تفكيرها صح شوفي اقري سوره البقره ويس وادعي هالدعاء( اللهم حن قلب امي علي ) لانه امج وامي تفكر وتعتقد انه صايرين نفسيات ومتغيرين بس احنا ماتغيرنا هذي اعتقادهم وكل يوم فجر ساعه 1 صلي ركعتين وادعي وشوفي او سوي شي اللي تحبه امج اذا شفتيها بمطبخ روحي وراها وقولي خليني اساعدج يا حلوه اللبن وبوسي راسها قوليلها كلام حلوو
 
والله نفس حالتي امي بعد جذي بس انا اقرا سوره البقره وكنت نفسج اشوف جانب سلبي فيها بس الحين اشوف جانب ايجابي حتى لو تقول شي عني اقول يمكن كلامها صح او تفكيرها صح شوفي اقري سوره البقره ويس وادعي هالدعاء( اللهم حن قلب امي علي ) لانه امج وامي تفكر وتعتقد انه صايرين نفسيات ومتغيرين بس احنا ماتغيرنا هذي اعتقادهم وكل يوم فجر ساعه 1 صلي ركعتين وادعي وشوفي او سوي شي اللي تحبه امج اذا شفتيها بمطبخ روحي وراها وقولي خليني اساعدج يا حلوه اللبن وبوسي راسها قوليلها كلام حلوو

انتي عامليها بما يرضي الله لا تنتظرين منها كلمه شكر لانها امك
ادي واجبك اتجاه امك حتى اذا كانت مقصره مع احتسبي على الله الاجر
النقد من الوالده اذا صحيح حاول تعدلين اذا مو صحيح ماكئنك سمعتي شي
بالتوفيق

القرار لك
 
نفس حالتي تقريباً بس الفرق امي دايم تقول انتي بنت ابوك مو بنتي ..من كنت صغيرة وهي تقول لي كذا وكبرت وكلامها براسي ..والحين عادي تعودت عليها تزوجت وجبت عيال بس مااستغني عنها مع انها تتضايق من عيالي وتدعي عليهم بالموت والمرض وصار عندي مناعة ? بس ولدي متاثر كثير بتصرفاتها وانا مجبوره اجلس عند اهلي ست شهور كل سنة بسبب دوام زوجي ? واتعب مع عيالي كثير بس عشان نفسياتهم التعبانه ..ولاني وحيدة امي وابوي مالي اخوات والحمدلله هذا انا عايشه وعادي
 
ربنا يهدى إليك امك مافى امى فى الدنيا ماباتحب بنتها او ابنها بس الابن هو البجيب الأسلوب السى له بالطريقة تصرفته عليك عزيزتى ان تحاولى ان تفعلى الاشياء البتحبها وشوف سر حب امك باتلك الفتاة البتاخذه معه اى مكان واعملى مثلها وباتوفيق
 
مش هتعرفي مدا حبك لها الا لما تموت هتعرفي انها كانت تحبك وكان طبعها ال اتربت عليه بتعملك بيه
 
السلام عليكم
تسلمو حبيباتي الله يخليكم ويطول في اعماركم واعمار امهاتنا وامهات المسليمين جميعا ????
 
عودة
أعلى أسفل