اسمعوا عن حكم قراءة سورة البقرة للحمل وللرقية !!!

يسلموووو الله يعطيك العافيه
 
أختي أم حميده جزاك الله كل الخير

موضوعك أفادني جدا ووضح لي أمور كنت غافله عنها

وبإذن الله سأقوم بتنبيه أخواتي وصديقاتي لهذا الأمر

لا تحرمينا من دعواتك بالهدايه لي ولزوجي ولجميع المسلمين
 
اللهم آمين
اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا
وقل رب زدني علما
حياك الله أختي
 
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول اخذها بررررررررررررررركه
واكيد الانسان لما يقراها يبغى الاجر اولا ثم تفريج مابه


روى الإمام مسلم في صحيحه غن أبي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ .. اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ ]
 
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول اخذها بررررررررررررررركه
واكيد الانسان لما يقراها يبغى الاجر اولا ثم تفريج مابه


روى الإمام مسلم في صحيحه غن أبي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ .. اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ ]

قال القرطبي في قوله تعالى { كتابا أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب} ليدبروا حجج الله التي فيه وما شرع الله فيه من الشرائع فيتعظوا ويعملوا به إ.هـ
فإن الغاية من إنزال القرآن هو العمل به وتدبره وقد أمرنا الله بذلك وعاب على من لم يتدبر القرآن ويتفهمه قال تعالى { أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها }

سورة البقرة سورة عظيمة يكفي في فضلها قول النبي صلى الله عليه وسلم ( قرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه، اقرؤوا الزهراوين: البقرة وسورة آل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو: كأنهما غيايتان، أو: كأنهما فرقان من طير صواف، تحاجان عن أصحابهما، اقرؤوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة ) رواه مسلم

قال المناوي في "فيض القدير" (2/64) :

[ فإن أخذها يعني المواظبة على تلاوتها والعمل بها .
بركة : أي زيادة ونماء (1) .
وتركها حسرة : أي تأسف على ما فات من الثواب ] . انتهى


قال الله تعالى: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ}(92) سورة الأنعام، فمن بركته هدايته للقلوب، وشفاؤه للصدور وإصلاحه للنفوس، وتهذيبه للأخلاق، إلى غير ذلك من بركاته الكثيرة.

فالبركة هو الثواب الدنيوي والأخروي
فكل عمل صالح له بركة والقرآن كله بركة
وعندما ذكر الحديث اقرئوا البقرة ، المقصود بها قراءة التدبر ، ولطول آياتها ولأن فيها آيات عظيمة مثل آية الكرسي ذكر فيها أسماء الله الحسنى
وتركها حسرة : ومن تركها فاته من الثواب العظيم الذي قد يحصل عليه في الدنيا والآخرة

فكل عمل صالح تقومين به ، رجاء ثواب الآخرة والثواب الدنيوي تأتيك تبعا لها ، والشرع يحثك عليها ولا يعني أن يكون نيتك أو قصدك بالثواب الدنيوي \
مثل قوله تاعلى ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) فهل هدفك من التقوى هو الثواب الدنيوي ؟؟ أو هدفك من التقوى أن يعطيك أجر في الآخرة وأن يجعل لك مخرجا؟؟

فمن جعل الدنيا فقط هدفه ، أحبط عمله
( من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما محورا ) سورة الاسراء
أما من تساوت نية الثواب الدنيوي لعمله مع الثواب الأخروي في الأعمال التي ذكر فضلها في الدنيا فهذا ينقص هذا من أجره بقدر التفاته للثواب الدنيوي
والأصل أن الثواب الدنيوي تأتي تبعا من غير أن تقصديه ويكون هذا دافعك لقراءتك سورة البقرة

لذلك قال ابن القيم : وشرك الارادة والقص بحر لا ساحل له وقل من ينجوا منه

أما سورة البقرة لم يرد من النصوص أبدا أنها لقضاء الحاجات فلذلك من قرأها لقضاء الحاجات ، فقد ثواب قراءته وأثم على هذا سص
 
اقرئي توقيعي فيه كلام الشيخ العلامة بكر أبو زيد رحمه الله
 
صح لسانك ولافض فوك
والرسول مانكر التداوي بي سورة الفاتحه ولا عددها واكل مما كان من ثمار التداوي بي القران
صلى الله عليه وسلم
والله عزوجل عرفناه بي العقل
:32:
 
صح لسانك ولافض فوك
والرسول مانكر التداوي بي سورة الفاتحه ولا عددها واكل مما كان من ثمار التداوي بي القران
صلى الله عليه وسلم
والله عزوجل عرفناه بي العقل
:32:
حياك الله أختي الغالية
والقرآن شفاء لأمراض القلوب والأبدان
والرقية توقيفية
والفاتحة تقرأ للرقية بدون تحديد عدد معين لأن اقرار الرسول صلى الله عليه وسلم على قراءة الصحابي لأنه سأله عن قراءتها فقال أن الصحابي قراءها سبعا ولا يعني تحديد العدد
ولذلك عندما سأل الشيخ صالح الفوزان عن تحديد سبع في قراءة الفاتحة للرقية فقال لا أصل له واسمعي الفتوى في نهاية الدرس هنا :
http://www.liveislam.net/browsearchive.php?sid=&id=64485
ولايؤخذ الدين بالعقل ، وكما أن فهمنا قاصر لافتقارنا للغة العربية والفهم الصحيح للقرآن والسنة هو ما جاء من فهم الصحابة أولا ثم التابعين لأن الصحابة هم أقرب الناس إلى رسول الله عليه وسلم وهم الذين نقلوا عنه وفهموا مراده وبعيدين عن الهوى .



ولو كان الدين يؤخذ بالعقل لكان باطن القدم أولى يمسحه من ظاهره في المسح على الخف ، وذكر ذلك علي بن أبي طالب


لذلك الدين يؤخذ بقال الله وقال رسوله وبفهم السلف الصالح ونمشي على طريقتهم لنهتدي إلى الصراط المستقيم
رُوى في الحديث : ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي ) ( إنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا )

بارك الله فيك ياحبيبة أشكر لك رحابة صدرك ,,,,,,,هداني الله وإياك إلى الحق .:20:
 
جزااااااااااااااااااااااك الله خيرا


  • ولكن اختي لابد من تصحيح المفاهيم الخاطئة التى انشرت بين الناس بصورة غريبة ................
وبالأخص الفئة المتعلمة والمثقفة فلابد من تجديد الأيمان للقيمة الفعلية

لقرأت القرآن كعبادة من العبادات المشروعة وليس وسيلة للتحقيق اهداف دنيوية !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
 
جزااااااااااااااااااااااك الله خيرا


  • ولكن اختي لابد من تصحيح المفاهيم الخاطئة التى انشرت بين الناس بصورة غريبة ................
وبالأخص الفئة المتعلمة والمثقفة فلابد من تجديد الأيمان للقيمة الفعلية

لقرأت القرآن كعبادة من العبادات المشروعة وليس وسيلة للتحقيق اهداف دنيوية !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

وجزاك الله خيرا
\فعلا نحتاج إلى تصحيح مفاهميمنا ، وبعبارة أخرى نحتاج إلى التفقه في الدين
فإن من أشراط الساعة أن يرفع العلم وينتشر الجهل

حياك الله أختي الحبيبة ، سعدت بزيارتك
 
جزاكم الله خير فضيلة الشيخ ممكن إجابة هذا السؤال هل يعتبر الاستغفار بنية معينة

ومخصوصة من السنة أم أنه لا يجب التحديد

بحيث يقول لك :خصصي نية الاستغفار مثلا لطلب الذرية أكثري منه
أو لطلب الزواج أكثري منه أو الرزق وهكذا

هل هذا من السنة أم مخالف ؟؟؟



جواب الشيخ عبدالرحمن السحيم :


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
وبارك الله فيك .

لا إشكال في ذلك ، فيجوز أن يَكون العمل الصالح بِنية التقرّب إلى الله ويَكون معها نِيّة أخرى .



ولذلك قال نوح عليه الصلاة والسلام لِقومه مُرغِّبا لهم على الاستغفار : (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ) .

وقال على لسان هود عليه الصلاة والسلام : (وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ ) .

وقال عزّ وَجَلّ لهذه الأمة : (وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ) .

ويَدُلّ على ذلك عموم قوله عليه الصلاة والسلام : إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى . رواه البخاري ومسلم .

وقد كان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يُكثر من الاستغفار إذا أشكلتْ عليه مسألة .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
إنه ليقف خاطري في المسألة والشيء أو الحالة التي تُشْكِل عليّ فأستغفر الله تعالى ألف مرة أو أكثر أو أقل حتى ينشرح الصدر ويَنْحَلّ إشْكال ما أشْكَل .

قال : وأكون إذ ذاك في السوق أو المسجد أو الدرب أو المدرسة لا يمنعني ذلك مِن الذِّكْر والاستغفار إلى أن أنال مطلوبي .

والله تعالى أعلم .




سبحآنك اللهم وبحمدك أشهد
أن لآ إله إلآ أنت أستغفرك وأتوب إليك
__________________

 
جزآك الله خير أختي والله يكتب لك الأجر والثواب

ويفقهنا بالدين أكثر
 
سبحان الله ..
أختي العزيزة :
هذا أمر عقيدة بحتةويحتاج منك أن تراحعي باب إرادة العبد بعمله الدنيا في كتاب اعانة المستفيد للشيخ صالح الفوزان وكتاب التوحيد للشيخ السعدي رحمه الله وكتاب التمهيد للشيخ صالح آل الشيخ نفس الباب لتفهمي المسألة ،
وأنا اتصلت على الشيخ صالح الفوزان وسألته عن الاستغفار لأنه من عضو هيئة كبار العلماء ومن العلماء الكبار الربانين الورعين ، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا ،،،،،واتصلي عليه لتتأكدي ياحبيبة

وإذا ما عندك الكتب أرسلي لي على الخاص فسأرسل لك مواقع لتقرئي هذه الكتب نفس الباب وأشرح لك باختصار :
أنه ورد في القرآن ذكر ثمرات الاستغفار في الدنيا وهو يحثنا عن الاستغفار من الذنوب وليس لغرض من أغراض الدنيا والثواب الدنيوي يأتي تبعا لها أي من ثمراتها وليس قصدا لها
قال تعالى :
اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ )
تفسير الآية من ابن كثير :
ثم أمرهم بالاستغفار الذي فيه تكفير الذنوب السالفة ، وبالتوبة عما يستقبلون [ من الأعمال السابقة ] ومن اتصف بهذه الصفة يسر الله عليه رزقه ، وسهل عليه أمره وحفظ [ عليه ] شأنه [ وقوته ] ; ولهذا قال : (يرسل السماء عليكم مدرارا ) [ نوح : 11 ] ،

لماذا أمرهم بالاستغفار من الذنوب ؟؟
وهنا كلام للشيخ ابن عثيمين رحمه :
ولا شك أن الاستغفار سبب لمحو الذنوب ،
وإذا محيت الذنوب تخلفت آثارها المرتبة عليها ،
وحينئذٍ يحصل للإنسان الرزق والفرج من كل كرب ، ومن كل هم ، .

"فتاوى نور على الدرب" (شروح الحديث والحكم عليها) ( شريط 238 ، وجه أ )


فمن استغفر وكان مستحضرا الثواب الدنيوي المذكور في القرآن والأخروي هذا لابأس به لكن ينقص من أجره وثوابه وينقص من إيمانه ومن توحيده بقدر ميله للثواب الدنيوي ( راجعي كتاب التوحيد للشيخ عبد الله القصر والسعدي )


وللإمام عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله تفصيل مهم في ذلك حيث قال :

وأما العمل لأجل الدنيا وتحصيل أعراضها فإن كانت إرادة العبد كلها لهذا القصد ولم يكن له إرادة لوجه الله والدار الآخرة فهذا ليس له في الآخرة من نصيب ، وهذا العمل على هذا الوصف لا يصدر من مؤمن فإن المؤمن وإن كان ضعيف الإيمان لابد أن يريد الله والدار الآخرة .
وأما من عمل العمل لوجه الله ولأجل الدنيا والقصدان متساويان أو متقاربان فهذا وإن كان مؤمناً فإنه ناقص الإيمان والتوحيد والإخلاص ، وعمله ناقص لفقده كمال الإخلاص


قال الشيخ صالح الفوزن في كتاب إعانة المستفيد :
النوع الثالث : مؤمن عمل العمل الصالح مخلصا لله عز وجل لا يريد به مالا أو متاعا من متاع الدنيا ولا وظيفة، لكن يريد أن يجازيه الله به، بأن يشفيه الله من المرض، ويدفع عنه العين، ويدفع عنه الأعداء . فإذا كان هذا قصده فهذا قصد سيئ، ويكون عمله هذا داخلا في قوله:
MEDIA-B2.GIF
مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ
MEDIA-B1.GIF
والمفروض في المسلم:
أن يرجو ثواب الآخرة، يرجو أعلى مما في الدنيا، وتكون همته عالية . وإذا أراد الآخرة أعانه الله على أمور الدنيا، ويسرها له:
MEDIA-B2.GIF
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ


__________________________________________
 
عودة
أعلى أسفل