نظرا لكون البشر مختلفون في طبائعهم وسماتهم النفسية والخلقية ، فإنهم بالتالي يختلفون عند مواجهة الأحداث والظروف المختلفة .
وفي حالة الخلافات والمشكلات الزوجية تظهر طبائع المرء النفسية والخلقية ، ويتم تحديد سماته الشخصية .
فبعضنا تجده هادئ مستفز ، والآخر كالبركان المشتعل بعضنا يواجه بقوة وصرامة ، والآخر ينسحب تاركا الميدان ، تعالوا لنلقي نظرة على الأنماط الشائعة للأزواج والزوجات عند حدوث مشكلة ما :
(1) الشريك الهجومي : هو الشريك الذي يندفع في اي مشكلة زوجية كي يلقي باللائمة على الطرف الآخر ، دائما هو في الموقع السليم ، والآخر هو سبب ما يواجههم من مشكلات ، كلماته كقذائف اللهب ، حجته لا تقبل المناقشة .
هذا النوع ـ سواء الزوج أو الزوجة ـ يسبب نوع من التوتر في البيت ، والتعامل معه يجب أن يكون بالهدوء لا بالصوت العالي المضاد ، تحتاج وأنت تتعامل مع شريك بهذا الشكل أن تتفق معه في أوقات غير أوقات النقاش عن آليه لإدارة الحوار ، حدثه أنك تحبه وتحترمه بيد أن طريقته في النقاش قد لا تصل بكما إلى حل للمشكلات التي تواجهكم .
كذلك من الجميل عند التعامل مع الشريك الهجومي امتلاك أدوات الهدوء والحكمة وكظم الغيظ واستشعار الفائدة التي ستعود على المرء من ذلك ، يقول رسول الله × )مامن جرعة أعظم أجراً عند الله ؛ من جرعة غيظ ؛كظمها عبد ابتغاء وجه الله ) ( )، اضف غلى ذلك أنه في كثير من الأحيان يكون الشريك الهجومي المندفع يمتلك قلبا دافئا طيبا .
(2) الشريك المنسحب : جملته الخالدة ( لنتحدث في هذا الموضوع فيما بعد) ، مما قد يصيب الشريك الآخر بحالة من الانفجار أمام بروده وانسحابه المستفز .
إذا كان شريكك من هذا النوع ، فالأفضل ألا تنفجر غيظا أو حنقا منه ، بل حاول أن تجاريه في اختصاره ، قل له ( حسنا ، لنؤجله لما بعد) ، تحلى بالصبر والهدوء أثناء تعاملك معه ، وحدثه في المشكلة في وقت آخر .
(3) الشريك المسالم : يعمل على طرد المشكلات باستماتة ، لا يحب النقاش أو الشجار ، كل ما يشغل باله في أي مشكلة هو الخروج بالعلاقة الزوجية بسلام . هو زوج يحب الهدوء والسكينة ، بيد أنه قد يجنح إلى السلبية في أوقات عدة تفاديا لمواجهة مشكلة ما ، وهذا الزوج يجب أن نستغل فيه حبه في البعد عن المشكلات ، مع تذكيره في الأوقات التي تحتاج إلى تدخل حازم بأهمية الحسم والمواجهة .
(4) الشريك المراوغ : لا يمكن للطرف الآخر إقامة حجة عليه ، مراوغ كالثعلب ، بدهاء غير موصوف يقلب الطاولة ويغير مجرى الحديث ، ليعلن بابتسامة مستفزة أنه على حق .
يقتنص خطأك ولو كان بسيطا فيضخمه ، ويقلل من حجم خطأه حتى يكاد يخفيه ، وتعاملك مع هذا النوع لا يكون بالشكوى ، ولا محاولة مجادلته فهذا ملعبه ، وإنما بالهدوء والتركيز على المشكلة وعدم الانسياق وراء مراوغته ، مهما يحاول البعد بك عن مركز المشكلة أعيديه إلى نقطة الخلاف بهدوء وحكمة .
(5) الشريك الحكيم : يمتلك ذكاء وحكمة تؤهله للخروج من المشكلات بذكاء ، يتصرف بشكل مُرضي له وللطرف الاخر . يجب شكر هذا الشريك بمعاملته بالمثل ، وتقدير عقله وتفكيره ، واحذر أن يغرنك عقله وحكمته فتزيد في مشاكساتك ، واحمد الله أن وهبك مثل هذا الشريك الرائع ، يقول تعالى (هل جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ) (60) الرحمن
للحديث بقية
وفي حالة الخلافات والمشكلات الزوجية تظهر طبائع المرء النفسية والخلقية ، ويتم تحديد سماته الشخصية .
فبعضنا تجده هادئ مستفز ، والآخر كالبركان المشتعل بعضنا يواجه بقوة وصرامة ، والآخر ينسحب تاركا الميدان ، تعالوا لنلقي نظرة على الأنماط الشائعة للأزواج والزوجات عند حدوث مشكلة ما :
(1) الشريك الهجومي : هو الشريك الذي يندفع في اي مشكلة زوجية كي يلقي باللائمة على الطرف الآخر ، دائما هو في الموقع السليم ، والآخر هو سبب ما يواجههم من مشكلات ، كلماته كقذائف اللهب ، حجته لا تقبل المناقشة .
هذا النوع ـ سواء الزوج أو الزوجة ـ يسبب نوع من التوتر في البيت ، والتعامل معه يجب أن يكون بالهدوء لا بالصوت العالي المضاد ، تحتاج وأنت تتعامل مع شريك بهذا الشكل أن تتفق معه في أوقات غير أوقات النقاش عن آليه لإدارة الحوار ، حدثه أنك تحبه وتحترمه بيد أن طريقته في النقاش قد لا تصل بكما إلى حل للمشكلات التي تواجهكم .
كذلك من الجميل عند التعامل مع الشريك الهجومي امتلاك أدوات الهدوء والحكمة وكظم الغيظ واستشعار الفائدة التي ستعود على المرء من ذلك ، يقول رسول الله × )مامن جرعة أعظم أجراً عند الله ؛ من جرعة غيظ ؛كظمها عبد ابتغاء وجه الله ) ( )، اضف غلى ذلك أنه في كثير من الأحيان يكون الشريك الهجومي المندفع يمتلك قلبا دافئا طيبا .
(2) الشريك المنسحب : جملته الخالدة ( لنتحدث في هذا الموضوع فيما بعد) ، مما قد يصيب الشريك الآخر بحالة من الانفجار أمام بروده وانسحابه المستفز .
إذا كان شريكك من هذا النوع ، فالأفضل ألا تنفجر غيظا أو حنقا منه ، بل حاول أن تجاريه في اختصاره ، قل له ( حسنا ، لنؤجله لما بعد) ، تحلى بالصبر والهدوء أثناء تعاملك معه ، وحدثه في المشكلة في وقت آخر .
(3) الشريك المسالم : يعمل على طرد المشكلات باستماتة ، لا يحب النقاش أو الشجار ، كل ما يشغل باله في أي مشكلة هو الخروج بالعلاقة الزوجية بسلام . هو زوج يحب الهدوء والسكينة ، بيد أنه قد يجنح إلى السلبية في أوقات عدة تفاديا لمواجهة مشكلة ما ، وهذا الزوج يجب أن نستغل فيه حبه في البعد عن المشكلات ، مع تذكيره في الأوقات التي تحتاج إلى تدخل حازم بأهمية الحسم والمواجهة .
(4) الشريك المراوغ : لا يمكن للطرف الآخر إقامة حجة عليه ، مراوغ كالثعلب ، بدهاء غير موصوف يقلب الطاولة ويغير مجرى الحديث ، ليعلن بابتسامة مستفزة أنه على حق .
يقتنص خطأك ولو كان بسيطا فيضخمه ، ويقلل من حجم خطأه حتى يكاد يخفيه ، وتعاملك مع هذا النوع لا يكون بالشكوى ، ولا محاولة مجادلته فهذا ملعبه ، وإنما بالهدوء والتركيز على المشكلة وعدم الانسياق وراء مراوغته ، مهما يحاول البعد بك عن مركز المشكلة أعيديه إلى نقطة الخلاف بهدوء وحكمة .
(5) الشريك الحكيم : يمتلك ذكاء وحكمة تؤهله للخروج من المشكلات بذكاء ، يتصرف بشكل مُرضي له وللطرف الاخر . يجب شكر هذا الشريك بمعاملته بالمثل ، وتقدير عقله وتفكيره ، واحذر أن يغرنك عقله وحكمته فتزيد في مشاكساتك ، واحمد الله أن وهبك مثل هذا الشريك الرائع ، يقول تعالى (هل جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ) (60) الرحمن
للحديث بقية