اسفه أرفض الطلاق

نسيت روحى

New member
إنضم
2009/11/01
المشاركات
89
كل بيت فيه مشاحنات ومصادمات

ومره يكون الزوج المخطىء فيطلب الجميع من الزوجه الصبروالتحمل

ومره تكون الزوجه هى المخطئه فلا يسامحها الزوج ولايفغر لها

ويطلقها

فما رايكم بمن تقول آسفه ارفض الطلاق

فانا مخطئه واعتذر لكن احبك لا تطلقنى

ولا يستجيب الزوج ويصر على الطلاق

ويطلق فعلا

ويرسل لها مستحاقاتها

فترفض اخذها وتقول لا انا اريد زوجى

فما رايكم بما فعلت

وما توقعكم هل يرجعها ام تنتهى عدتها وتصبح مطلقه

وهل هناك فى القرأن والسنه

شبيه بهذه الحاله
 
والله ياقلبي ما عندي علم
بس هالحرمة ليش مصرة على زوجها وليش هو طلقها بالاساس
والطلاق مو بالساهل
بالنسبة لي لو وصلت طلاق وجاب اغراضي خلاص مستحيل ارجع له لانه
لو يبغاني فتح باب الصلح
 
وهل من العيب ان تفتح الزوجه باب الصلح بنفسها

وخصوصا انها مخطئه ونادمه ولا تريد خراب لبيتها
 
خلاص دامها وصلت للطلاق .. هذا رجل ما يريد يتفاهم ..
أفضّل أن الزوجة تحافظ على ما تبقى من كرامتها .. و لا ترجع تستسمح منه .. لأنه هو قاعد يشمت فيها الحين لما صارت تعتذر و تطلب ترجع له ..
لكن أحسن شي تسويه المطلقة في هذي الحالة تاخذ أغراضها و تقول اللهم أجرني في مصيبتي و اخلفني خيراً منها .. و تقول في مية واحد و واحد غيره ..
 
^
مو عيب ابدآ بس المشكلة طلقها
يعني تدور على الصلح فين
 
مالها لا الاستغفارة و الدعاء اختي هي خلاص اعتذرت اذا ربك كاتب بترجع له انشالله
 
هى ما زالت فى العده

والا لما شرع الله العده

القاعدة القرآنية الكريمة، وردت مشرقة المعنى، مسفرة المبنى، في سياق الحديث عما قد يقع بين الأزواج من أحوال ربما تؤدي إلى الاختلاف والتفرق، وأن الصلح بينهما على أي شيء يرضيانه خير من تفرقهما، يقول سبحانه: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا}.

ويمكننا القول: إن جميع الآيات التي ورد فيها ذكر الإصلاح بين الناس هي من التفسير العملي لهذه القاعدة القرآنية المتينة.
ومن المناسبات اللطيفة أن ترد هذه الآية في سورة النساء، وهي نفس السورة التي ورد فيها قوله تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا} [النساء: 35].


يقول ابن عطية: ـ مؤكداً اطراد هذه القاعدة ـ: (وقوله تعالى: {والصلح خير} لفظٌ عام مطلق، يقتضي أن الصلح الحقيقي ـ الذي تسكن إليه النفوس ويزول به الخلاف ـ خيرٌ على الإطلاق، ويندرج تحت هذا العموم أن صلح الزوجين على ما ذكرنا خير من الفرقة)(1).

ومعنى الآية باختصار (2):
أن المرأة "إذا خافت المرأة نشوز زوجها أي: تَرّفَعه عنها، وعدمِ رغبتِه فيها وإعراضه عنها، فالأحسن ـ في هذه الحالة ـ أن يصلحا بينهما صلحا، بأن تسمح وتتنازل المرأة عن بعض حقوقها اللازمة لزوجها على وجه تبقى مع زوجها: إما أن ترضى بأقل من الواجب لها من النفقة أو الكسوة أو المسكن، أو القسم بأن تسقط حقها منه، أو تهب يومها وليلتها لزوجها أو لضرتها، فإذا اتفقا على هذه الحالة فلا جناح ولا بأس عليهما فيها، لا عليها ولا على الزوج، فيجوز حينئذ لزوجها البقاء معها على هذه الحال، وهي خير من الفرقة، ولهذا قال: {وَالصُّلْحُ خَيْرٌ}".
 
تحافظ على كرامتها الرجل يحب المراه ذات الكرامه
وتعطيه فرصه يفكر مو تجري وراه لين تكرهه بنفسهاا تبعد ولاعاد تدق وتشغل نفسهااا ولورجع خير وبركه لو راح الله ييسرله ويعوضهااااا
 
اريد أرائكم

هل هى محقه بمحاولتها الحفاظ على بيتها وما رايكم فيها

وهل ممكن يستجيب الزوج

وهل مر امامكم امراه تسعى للصلح ونجحت ام فشلت؟
 
ياقلبي هي ادرى بمدى المشكله
وهل اثرها كان قوي يخلي زوجها يشيل فكرة الصلح من باله او لا
على اني ماتوقع اللي تسويه هالمرأه صح بعد الطلاق الصلح مايصير الى إهدار للكرامة
 
حبيبتي ليش ما تكتبين المشكلة كاملة ؟؟؟؟؟
وبعدين أنتي تقولين الزوجة مخطئة ..هل هي مسوية شي كبير تسبب في طلاقها ؟؟؟
 
هو على حسب الرجال في رجال يقدر الي سوته وفي ثاني يستهتر ويشوفها قلة قيمه انا طلبقة زوجي ترسله وتحاول انه يرجعها وانا اشوف انها اهانت نفسها
وزوجي يشوف انه على كلا مه لزقه وقرفتني فانتبهي يااختي وعليكي بالدعاء والاستغفار والله ركعتين اخر الليل تحل كل مشاكلك وترده لك نادم
وممكن انها توسط احد يكلمه من غير ما يعرف انها ااهي الي مرسلته علشان حتى لو رجعت تكون رجعت بكرامتها مو مهانه وبكره يصير الطلاق لعبه بيده علشان عارف انها ماتبي وكل شوي يهددها به والله يكتبلها الخيره
قوليلها لو اطلعتم على الغيب لا اخترتم الواقع
 
اذا ارادت الصلح على ان تتنازل عن بعض حقوقها< بعد دراسة منها لحالها بعد الصلح ونقصان حقوقها > خلاص ما لمشكلة اذا هي وافقت بس لاتندم بعد ذلك , ربما تكون قوية الارادة وتستطيع السيطرة على نفسها في حال غضبها فلا تكرر خطأها وتستقيم حياتها مع زوجها , بس يكون الزوج يستاهل التضحية .
 
عودة
أعلى أسفل