اسرار

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
إنضم
2011/07/09
المشاركات
18
إسعاد الزوجه لزوجها مهمه صعبه خاصه حين يتعلق ذلك بموضوع الجنس فهي لاتدري تماما مايريحه ومايعجبه أما هو فلا يستطيع مصارحتها بكل مايرضيه حتى لو طلب منها ماذا تفعل وماذا تترك تفقد الافعال حلاوتها فهو يتمنى لو تتعرف إلى أسراره الجنسيه دون أن يصارحها بها وهذا أمر ليس مستحيلا لأنه ليس خاص تماما فأسرار زوجك الجنسيه هي أسرار كل الرجال
وإليك بعض هذه الأسرار التي يخجل الزوج عادة من من مصارحة زوجته بها ربما لإحساسه بأنها قد تنتقص من رجولته وربما لعدم مرور فتره كافيه لتوافر الصراحه و الألفه بينهما كما هو الحال في شهر العسل


من يبادر إلى الجنس
لا أبالغ إذا قلت أن كل الأزواج يسعدهم أن تتولى زوجاتهم زمام المبادره إلى الجنس من وقت لأخر فهذا يشعر الزوج برجولته وحب زوجته له وإشتياقها للمتعه بين يديهكما يزيد من إثارته ونشاطه الجنسي فلا تخجلي أن تلمحي إلى زوجك بلطف عن رغبتك في الجماعكأن تحتكي به وتمرري أصابعك على شعره وتداعبيه بكلمات معسوله لاعيب ولاحرام في ذلك

إنفعالاتك الجنسيه :
تعتقد بعض السيدات أن إظهار إنفعالاتهن أثناء الجماع أمر مخجل لا ينبغي أن يحدث فيتخذن موقفا سلبيا ويحبسن بداخلهن الإحساس الذي يتوق الزوج إلى ظهوره فالجنس ليس مشاركه جسديه فحسب لكنه أيضا مشاركة الأحاسيس فالقبلات وألفاظ الإشتياق والحب أشياء مطلوبه لا ينبغي أن تخجل الزوجه من إظهارها والتعبير عنها بشكل او بآخرالجنس ليس كل شيء عند الرجل :
ليس كل مايريده الزوج من زوجته هو متعة الفراش فالزوج أحيانا يكون في حاجه إلى ألوان أخرى من الحب لاتؤدي بالضروره إلى الجماع لكنها تشعره بالدفء والألفه وتحرك فيه إثاره محببه تملؤه نشاطا وحيويه

فالقبله والضمه والمداعبات الجسديه والحديث اللطيف بين الزوجين أشياء تضفي على الحياة الزوجيه مذاقا خاصا يحفظ لها بريقها وحرارتها ولاشك ان كل زوج يرحب بهذه الأشياء ويسعده تبادلها بينه وبين زوجته بين وقت وآخر بصرف النظر عن متعة الفراش.

  • هل اكمل؟
 
مساكِ ورد و ياسمين ,,
مشكورة لمعلوماتكِ الثرية,,
سلمت يمناكِ,,وبلغكِ الله رمضان و أنتي بعافية و خير و بركة و هناء,,اللهم آمين,,
 
متابعه لكـ اختي

كممملي

ويعطيك ربي الف عااافيه
 
الهدية مفتاح القلوب:
وعُرف عن الهدية أنها مفتاح القلوب، ومفتتة الضغائن، فربما يكون القلب معرضًا منقبضًا عن إنسان، فإذا تغيّرت المعاملة إلى معاملة فيها من الود والرحمة والتهادي تغيرت النفوس، وانشرحت القلوب.
وإذا كانت الهدية مهمة ومؤثرة على إطلاقها، فإن أهميتها وتأثيرها يزدادان بين الزوجين، فللهدية من الزوج ة لزوجها عظيم الأثر في جلب مودتها، ودفع الوساوس عنها، وإثبات محبتها، وهي دليل على التراحم، وخاصة إذا صحبت بالكلمات الطيبة، والعبارات المريحة، والابتسامات الصادقة. وكذلك الأمر من الزوجة لزوجها، فهي تذكرة للعهد، ومجلبة للود، ودافعة لملل قد تراكمه الأيام.
وليست الهدية ذات أثر في إيجاد المحبة فقط، بل لها أثر كذلك في إزالة الجفوة، وفي مسح ما قد يكون من غضب أو ضغينة، فإن العلاقة بين الزوج والزوجه ممتدة لأجل غير مسمى، فربما يخطئ طرف في حق الطرف الآخر، فيقع من أثر الخطأ نوع من الجفوة، أو بعض الغضب، أو قليل من شحناء، أو بغضاء، فإذا بادرالزوجان إلى الهدية فكأنها لسان حال الاعتذار، وكأنها جلاء ما في القلب من الأكدار
 
أكمممملي ..بس مانبي النصايح الروتينيه اللي مللللللللينا وحفظناها من كثر مانقراها
نبي اسرار المغربيات الخاصه..
 
213917_01311189192.png
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل