المتفائلة بالله
New member
- إنضم
- 2008/11/17
- المشاركات
- 13
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله نبدأ وبسم الله نستعين وبسم الله يعصمنا من كل الأشرار
استاذة ناعمه
لقد طلبتك بالأسم لثقتي العمياء بك خاصة وبالاخريات عامة فأنا اجد راحة كبيرة حينما اقرأ استشاراتك وقصصك ومقالاتك
ووالله لو استطيع أن اقدم إلى الإمارات لسعيت أن تكوني أول من ازوره في مكتبك لأستشيرك
ولكن لا استطيع ان اخرج من السعوديه
فأتمنى أن تأخذي رسالتي بعين الإعتبار
أبدأ بمشكلتي..
قبل زواجي كنت اتحدث مع شاب وكانت اول ماكلمني يلعب وكنت اصده واحاول ان اخيفه من الله عله يتوب
ولكن للأسف سقطت في (( لاأستطيع أن اقولها))
اصبحت احدثه كل يوم واراسله وتطورت العلاقه وقابلته وحاول أن يستدرجني لأنزع ملابسي ورفضت ولكن اكتفى بأن ضمني وشعرت بأنه انزل من ملامح وجهه فهو لم يباشرني..
حينها خفت على نفسي كثيرا لم اتوقع ان يحدث هذا
اسمع بأحداث كهذه واستغرب كيف نقع بها ونحن نستهجنها
بعدها قررت أن اقطع علاقتي به وخاصة انها اخر سنه بالجامعه
وكنت آمل بالزواج
وحادثته وطلبت أن لايحدثني إلا إن تقدم لخطبتي
رفض وهددني بأنه سيقول لوالدي
خفت...........
ولكن قلت في نفسي مصيبة أن يعلم والدي أهون من أن أقع في مصيبة الشرف التي ستلحق بالعائلة
وقلت له اخبر من تشأء هددني بالقتل بأشياء كثيره ولم اعطه اهتمام
اتعلمين ماذا فعل
كلم على هاتف المنزل
طبعا كل ذالك على جوالي الخاص
وحينما كلم على الهاتف ردت أمي فطلبني بالأسم كي يفضحني
ولم تصدق أمي وأغلقتها وردت عليه بكلمتين
وفي كل مرة تغلق الهاتف يرجع ويتصل حتى عاد ابي فرد عليه وكان هذا في رمضان
حالتي النفسيه متدهوررررررررررررره جدا
فأبي عصبي.. وكنت أخشاه كثيرا
حادث ابي وقال له اني كنت اكلمها وقد(فتحتها) أي باشرتها فقط ليوقعني بمشكله
وبير لاقرار له
طبعا ابي كأي أب انكر ثم حاول أن يبرهن بأننا التقينا في فناء المنزل حيث كلكم نيام
اغلق ابي الهاتف وفورا ناداني والى غرفته
كان يحقق معي بهذا الموضوع فأخبرته وكلي ضعف وكنت احاول ان اجمع كل شجاعتي لأخبره بالحقيقه
فأخذ الجوال
ولكن هذا الشاب لم يكتفي بهذا فقد شاهدنا احدا في السور يسير ليلا وهو يخفي ملامحه بشال على وجهه
فاشتكاه والدي عند احد الشيوخ بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عندنا فكتب تعهد بعدم التعرض لناوجزاهم الله خيرا كانوا كتومين ولم يخرج ماحدث ابدا
ومنذ ذالك الحين انقطع
أنا كانت حالتي النفسيه متدهورة جدا جدا كسيره لااخرج إلى الإفطار إلا وأنا رأسي بالأرض بالرغم انه لايعلم به احد غير والداي فقط
ندمت اشد الندامه حينما قبلت اتصاله تمنيت انني لم انصحه وأخبرت والدي وانتهى الموضوع
فتبت إلى الله توبة نصوحه..ولزمت سجادتي ودعوت نفسي بالزوج الصالح الذي ينتشلني من هذه الأفكار بعدها بسنه تزوجت ولله الحمد والمنه
عشت حياتي سعيده ولكن ينغصني التفكير بهذه الحادثه
لم ينتهي الموضوع إلى هذا
بل وانجبت بنتا عمرها سنتين وشهرين
ثم الثانيه فجائت احد بنات عمي وكان هاتفهم مشابه لهاتف اهلي
وأخبرتني ان احدا اتصل عليهم ويسأل عني بالأسم
رجع لي الخوف مرة اخرى هذه المره اكثر من ذي قبل
الأن في عصمت رجل ولو علم لسائت الحال خاصة اني اسعى ان اسعد زوجي وأنا سعيده معه
وكثيرا ما افكر بهذا الموضوع وقصتي معه كثيرا
واخشى ان يصدر مني تصرف لاسمح الله فأجني على نفسي
أرجووووووووووك
ساعديني فأنا بأمس الحاجه الى مشورتك ووالله العظيم انني اكتب هذه الكلمات وكلي امل ان تردي علي لما اره من خوفك من هدم البيوت والطلاق
اخبريني ماذا افعل فهو يسعى أن يبحث عني ليدمر حياتي
وأنا والله بدأتها معه انصحه وتركته خوفا على نفسي منه فتبت وندمت
فساعديني واعطني مشورتك ماذا افعل؟؟
أخشى ان انفجر
الان اصابني نسيااااااان فضيع في حياتي واتوقع بأنه لرغبتي الشديده في نسيان ماجرى في مرحلة من عمري فنسيت الحاضر ولم انسى الماضي...
اثابك الله وسدد خطاك وانتظر منك الرد بفارغ الصبر...
بسم الله نبدأ وبسم الله نستعين وبسم الله يعصمنا من كل الأشرار
استاذة ناعمه
لقد طلبتك بالأسم لثقتي العمياء بك خاصة وبالاخريات عامة فأنا اجد راحة كبيرة حينما اقرأ استشاراتك وقصصك ومقالاتك
ووالله لو استطيع أن اقدم إلى الإمارات لسعيت أن تكوني أول من ازوره في مكتبك لأستشيرك
ولكن لا استطيع ان اخرج من السعوديه
فأتمنى أن تأخذي رسالتي بعين الإعتبار
أبدأ بمشكلتي..
قبل زواجي كنت اتحدث مع شاب وكانت اول ماكلمني يلعب وكنت اصده واحاول ان اخيفه من الله عله يتوب
ولكن للأسف سقطت في (( لاأستطيع أن اقولها))
اصبحت احدثه كل يوم واراسله وتطورت العلاقه وقابلته وحاول أن يستدرجني لأنزع ملابسي ورفضت ولكن اكتفى بأن ضمني وشعرت بأنه انزل من ملامح وجهه فهو لم يباشرني..
حينها خفت على نفسي كثيرا لم اتوقع ان يحدث هذا
اسمع بأحداث كهذه واستغرب كيف نقع بها ونحن نستهجنها
بعدها قررت أن اقطع علاقتي به وخاصة انها اخر سنه بالجامعه
وكنت آمل بالزواج
وحادثته وطلبت أن لايحدثني إلا إن تقدم لخطبتي
رفض وهددني بأنه سيقول لوالدي
خفت...........
ولكن قلت في نفسي مصيبة أن يعلم والدي أهون من أن أقع في مصيبة الشرف التي ستلحق بالعائلة
وقلت له اخبر من تشأء هددني بالقتل بأشياء كثيره ولم اعطه اهتمام
اتعلمين ماذا فعل
كلم على هاتف المنزل
طبعا كل ذالك على جوالي الخاص
وحينما كلم على الهاتف ردت أمي فطلبني بالأسم كي يفضحني
ولم تصدق أمي وأغلقتها وردت عليه بكلمتين
وفي كل مرة تغلق الهاتف يرجع ويتصل حتى عاد ابي فرد عليه وكان هذا في رمضان
حالتي النفسيه متدهوررررررررررررره جدا
فأبي عصبي.. وكنت أخشاه كثيرا
حادث ابي وقال له اني كنت اكلمها وقد(فتحتها) أي باشرتها فقط ليوقعني بمشكله
وبير لاقرار له
طبعا ابي كأي أب انكر ثم حاول أن يبرهن بأننا التقينا في فناء المنزل حيث كلكم نيام
اغلق ابي الهاتف وفورا ناداني والى غرفته
كان يحقق معي بهذا الموضوع فأخبرته وكلي ضعف وكنت احاول ان اجمع كل شجاعتي لأخبره بالحقيقه
فأخذ الجوال
ولكن هذا الشاب لم يكتفي بهذا فقد شاهدنا احدا في السور يسير ليلا وهو يخفي ملامحه بشال على وجهه
فاشتكاه والدي عند احد الشيوخ بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عندنا فكتب تعهد بعدم التعرض لناوجزاهم الله خيرا كانوا كتومين ولم يخرج ماحدث ابدا
ومنذ ذالك الحين انقطع
أنا كانت حالتي النفسيه متدهورة جدا جدا كسيره لااخرج إلى الإفطار إلا وأنا رأسي بالأرض بالرغم انه لايعلم به احد غير والداي فقط
ندمت اشد الندامه حينما قبلت اتصاله تمنيت انني لم انصحه وأخبرت والدي وانتهى الموضوع
فتبت إلى الله توبة نصوحه..ولزمت سجادتي ودعوت نفسي بالزوج الصالح الذي ينتشلني من هذه الأفكار بعدها بسنه تزوجت ولله الحمد والمنه
عشت حياتي سعيده ولكن ينغصني التفكير بهذه الحادثه
لم ينتهي الموضوع إلى هذا
بل وانجبت بنتا عمرها سنتين وشهرين
ثم الثانيه فجائت احد بنات عمي وكان هاتفهم مشابه لهاتف اهلي
وأخبرتني ان احدا اتصل عليهم ويسأل عني بالأسم
رجع لي الخوف مرة اخرى هذه المره اكثر من ذي قبل
الأن في عصمت رجل ولو علم لسائت الحال خاصة اني اسعى ان اسعد زوجي وأنا سعيده معه
وكثيرا ما افكر بهذا الموضوع وقصتي معه كثيرا
واخشى ان يصدر مني تصرف لاسمح الله فأجني على نفسي
أرجووووووووووك
ساعديني فأنا بأمس الحاجه الى مشورتك ووالله العظيم انني اكتب هذه الكلمات وكلي امل ان تردي علي لما اره من خوفك من هدم البيوت والطلاق
اخبريني ماذا افعل فهو يسعى أن يبحث عني ليدمر حياتي
وأنا والله بدأتها معه انصحه وتركته خوفا على نفسي منه فتبت وندمت
فساعديني واعطني مشورتك ماذا افعل؟؟
أخشى ان انفجر
الان اصابني نسيااااااان فضيع في حياتي واتوقع بأنه لرغبتي الشديده في نسيان ماجرى في مرحلة من عمري فنسيت الحاضر ولم انسى الماضي...
اثابك الله وسدد خطاك وانتظر منك الرد بفارغ الصبر...