استاذتي ناعمه...هاك حياتي بين يديك...((لاتحرميني وجودك))..

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
إنضم
2008/05/13
المشاركات
7
بينما كنت اتصفح بعض مقالات(( أ.ناعمه)) وجدت لها موضوعا تثني فيه على عضوه قد سجلت احرفها هنا في هذا القسم مما لفت نظري ولاول مره لهذا القسم الرائع الذي يسمح لنا بالتعبير عما يخالجنا ولمشاركة مثيلاتنا بحياة ربما نكون عشناها لوحدنا ..وربما شاركنا فيها من لايستحق مشاركتنا وربما شاركنا فيها من زاد حياتنا حيرة واضاف اليها تعقيدا فضلا عن تعقيدات الحياة او العكس...
..
..
..
انطلقت الحياة في عقلي وكأنها شريط يعاد للوراء بشكل سريع وغير منظم..كنت واثقه من استطاعتي في خط مشاعري ببساطه لانني ابرع بكتابة الخواطر والقصص وانسجها بطريقة سهله ومعبره تترجم مايخالج قلبي وايدور في صدري من احاسيس...ورغم انقطاعي عن الكتابه لمدة ليست بالقصيره الا انني انطلقت بالكتابه هنا دن شعور مني..ودون تردد علي اجد من يشاركني وبصدق اتمنى ان تتواجد الاستاذه القديره ناعمه ولو بحروف قليله تنعش متصفحي وتعطيني املا..لان ماسأكتبه ربما كثير وربما صعب وربما مرير وربما!!!!!

بصدق لااجد كلمات تمثل مااحس به من مشاعر....وتصف ماامر به .. ولااعرف كيف اكتب فمازال الشريط يلتف برأسي كالبكره حتى انني احس بالدوار والتعب فقد اجهدت من مروره بهذه السرعه فكيف بي اكتبه حرفا حرفا واح به من جديد...

لااعرف من اين ابدأ؟؟؟!!!ولاكيف انسج قصتي...فللمره الاولى احس بصعوبة الكتابه..
خصوصا انها حكايتي وكانت لي امنيه ان انسج حكايتي على هذه الصفحات الا انني توقفت عن الرغبه لشدة صعوبة الامر...ولكني ساجاهد نفسي...وارغمها على الكتابه فاعلم يقينا ان البدايه دائما صعبه..
..
..
..
ربما ارهقتكم ولكن اعلموا انني مرهقة اكثر منكم فوالله بمجرد استعدادي للكتابه وجدت عبئا ثقيلا يقع على اكتافي...ويضغط على قلبي...ويرهق كاهلي
..
..
..

تذكرت اول مره كتبت فيها خاطره...تذكرت كيف فرحت لانني استطعت ولاول مره ان اترجم مااحس به...
تلك الايام...أأأه كنت حينها صغيرة في العمر في مرحلة المراهقة تحديدا...لااستطيع وصف نفسي بتلك المرحله العمريه فصدقا لااذكر ماكنت عليه من صفات غير اني كنت مدلله او مدلعه هذا ماكان يقال لي حينها..كنت جميله وذات وجه برئ مشرق وذات شخصيه فرحه جريئه وملفته للانتباه وبالنسبه لعمري وكنت احمل معالم الانوثة كامله يعني مثل مايقولون كان شكلي اكبرمن سني...كنت اعاني من كثرة خطابي..طبعا لم يكن غرورا مني او تكبر لا بالعكس ولكني كنت ارى اني صغيره..لان الخطاب لازموني مذ كنت بسن 10 وهذا الشئ كان يضايقني وبشده وسبحان الله فعلا ايقنت ان هذا الشي يضايقني حينها والان اعرف اسبب..لان هذا الامر سبب لي عثرات كبيره بحياتي...ستجدونها داخل صفحاتي..

تقدم لي اناس كثر منهم القريب ومنهم البعيد ومن بينهم تقدم لي ان عمتي الذي كنت احسبه اخ لي ولم افكر يوما بانه زوجا لي..وسبقه شخص من معارفنا كان محبا لي رغم انه لم يرني الا وانا بعمر 12 تقريبا قيل لي نقلا من احدى قريباته انه يحبني منذ كنت بالسنه الرابعه الابتدائيه اي كنت بعمر 9 سنوات...فتعلق تفكيري فيه وانجذبت له رغم عدم معرفتي به...اقصد معرفة شخصيه فرغم اندفاعي وحيويتي الا انني احترم نفسي واخاف عليها كثيرا ولم اندفع وراء الحب...ايضا كانت والدتي حريصة علي كل الحرص وحرصها كن زائدااا حتى احسبه ينقلب ضدي...احيانا..
_كان لوالدي هداها الله يدا في رسم مجرى لحياة لم احلم بها_ايضا سيبرز دورها قريبا في صفحاتي..

فبعمري كانت مثل هذه الامور تتعلق باذهان البنات ومجرد فكرة ان فلان يحبك كانت تعصف بقلوب مثيلاتي خصوصا واننا عشنا قصتين حب انتهتا بالزواج في عائلتنا وسبحان الله كلهم من نفس العائلتين وكان من احبني ايضا من نفس العايله تلك التي ارتبطنا فيهم بالنسب...الحاصل انه تقدم لخطبتي فورا...فبعد مدة قليله من معرفة اهلي واهله بموضوع حبه لي بدأالكلام والتلميحات كنت حينها اطرب لسماع احرف اسمه وافرح لرؤية والدته واخواته رغم انهن كن يكرهنني او يغرن مني لااعلم مالسبب((اخواته طبعا))اما والدته مازالت تحبني وتدعي لي لهذا اليوم..

المهم وبعدماكثرت البلبه وبدأت سيرة حبنا تتهاتف على مسامعنا..تقدمت والدته لخطبتي وهنا كانت المصيبه وكانت بداية مآساتي بكل ماتعنيه الكلمه..بتلك اللحظه التي لازلت ارها امامي وكانه مشهد يتكرر يوميا...
..
..
..

يارب مااكون ثقيله عليكم...واعتذر عن الاطاله...

يتبع>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
 
التعديل الأخير:


عزيزتي قلب من زجــــاج

يسعدني أن أكون أولى المتابعات ليوميّاتك .

أعجبتني مقدّمتك .

تابعي الكتابة وستجدين الرّاحة وكأنّ همّا ثقيلا قد انزاح عنك .

هنا ستجدين قلوبا محبّة ومشجّعات ومتابعات ينتظرن جديدك

بشغف .

أحسنت فعلا بالكتابة عن نفسك وأحداث حياتك .

أسجّل متابعتي ليوميّاتك.
 
اختي قلب من زجاج
كلنا نستمع لك وقلوبنا تدعو لك
من اول قرائتي لموضوعك احسست انك تملكين قلبا حساس وقلما فياض بارك الله لك فيهما
تابعي فنحن معك
 
عزيزتي قلب من زجاج

جميل ما بدأت به من احاسيس فياضة

ومشاعر رقيقة

اكملي فنحن من المتابعين لكِ

مودتي
 
احنا معك كملي تكفين والله اسلوبك حلو ...

ماشاء الله تبارك الله..
 
عزيزتي :
أكملي وكلنا متابعين لك ,يا ما في القلوب من هموم وأحزان يا ليتني أستطيع كتابة مذكراتي ..
لكن أسأل الله أن يفرج هم المهمومين من المسلمين ..
 
اشكركن عزيزاتي على هذه الردود وهذا التفاعل واعتذرعن تاخري بالرد لاني طلبت من احدى المشرفات فتح موضوع خاص للردود ولكن طال الانتظار ولكل عذره فاسمحوا ان اكمل مابدأت به اذ انني كتبت مطولا ولم اقف الا بعد ماارهقني السهر واعدكم باكمال الباقي قريبا جدا...
 
ومرت الايام متشابهه كل يوم مثل اليوم الذي يسبقه حتى كان ذلك اليوم الذي ناداني فيه والدي وطلب مني الجلوس امامه ثم تامل وجهي قليلا وقطع تسائلاتي التي كانت تدور داخلي واستغرابي فقد كانت تلك المره الاولى في حياتي التي يطلب مني والدي التحدث الي وكنت وقتها في الخامسة عشر من عمري وبعدها قطع تسائلتي بقوله هناك امراه اتصلت تريدك فرددت عليه بسرعه كعادتي لماذا لم تحول الخط الي ظنا مني انها احدى صديقاتي تريدني...فنظر لي باستغراب وكأنه تعجب لردي..واكمل انها تقدمت لخطبتك فصدمت واستغربت انه يحدثني بهذا السلوب لعده اسباب اولها انه بعيد كل البعد عني ولم يعودني على ان نتبادل اطراف الحديث نهائيا وثانيا ان الموضوع حساس بالنسبه لفتاه بعمري فكيف يجتاز والدتي ليحدثني به...وقطع تساؤلاتي حدة كلامه حين فاجئني بقوله انها فلانه حينها كانت الطااااامه فقد كانت والدة الشخص الذي يحبني وفرحت للحظه صغيره جدا حيث توقعت ان حلمي سيتحقق حتى بدا كلام والدي يوقظني من حلم لم يدم اكثرمن ثواني فبدأ يسب ويصرخ ويهينها ويتهمها بالوقاحه والتكبر وانها لم تتربى ولاتعرف الاسلوب وانها انسانه همجيه ووووالخ الخ الخ لم اسمع باقي حديثه فقد اصبت بالصم حتى فاجأني بقوله ماذا تقصد بقولها ان قلب البنت معنا...هنا صعقت وعرفت ان اسةلبها لم يكن صحيحا فكيف تصارح اب بان ابنته راغبة بالزواج من شخص معين؟؟؟ّّّ!!! كيف بها ان تعترف بذلك وتقول ماتقول؟؟ّّّ!!!ثم قطع تفكيري مرة اخرى بسؤاله عن والد الشخص هل هو ميت ام لا..؟؟؟!!! فأجبت باني لااعرف...استغرب من اجوبتي فلم تكن لي صلة معرفه بهم ولم اعرف عنه معلومات كافيه وهذا مافاجئه فكان يعتقد ان لي علاقه وثيقه بهم ولم يعرف انني بعيده كل البعد عنهم..

الحاصل انه في انعايه اوصل رسالته لي بكل الطرق والتي كانت تنص على انه لو كان اخر رجل بالعالم لن يرضى ان يناسب هذه العائله مهما كان...

حينها انغلقت الابواب في وجهي ولم استطلع التصديق فحلمي انهار امامي وانتهى قبل بدايته..حلم تبدد امام ناظري .. لحظتها كنت افكر بكل شي ومر شريط طويل امامي كله تساؤلات حتى قطع تفكيري صوت والدتي خلفي تسال عن سبب استدعاء والدي لي فقمت بسرد ماحصل عليها ظنا مني انها لاتعرف شيئا فردت ببرود انها كانت تعرف ردوالدي مسبقا حيث عللت ان السبب بانه لايحب تلك العائله ومستحيل يناسبهم...ولم اعرف انها هي كذلك وانها ستفعل المستحيل في سبيل عدم اتمام هذا الزواج..ولم اعرف ماكان المستقبل يخفي لي..
..
..
..
صحيح ان هذا الخبر كان مؤلما لي وقاسيا الا انني لااعرف لماذا كنت احمل املا ...
صغيرا داخلي وكنت امني نفسي اني صغيره وان المستقبل امامي ولايعلم الغيب الا الله وحده فكلنا لانعرف مايخبئه لنا الغيب في طيات الايام سوى العزيز الجبار..
..
..
..
مرت ايامي متناسية هذه الحادثه التي اثرت في نفسيتي رغما عني ومازاد من تعبي انني احتبست شعوري بداخل قلبي الصغير المثقل بهموم الحياة نعم لاتستغربون ففي ذلك الوقت كنت مثقله بهموم والدتي ومشاكلها مع والدي واللذان نسيا انني صغيرة على الهموم والمشاكل..وللاسف ادخلوني دوامة مشاكهم منذ صغري..للاسف بدأو يتحدثون ويشتكون لي بدون شعور منهم ولا حرص على مشاعري نسوا انني ابنتهم وتجاهلو تاثير المشاكل علي..ادخلوني بمواضيع حساسه جدا...حتى ان والدي((هداه الله))كا ن يشتكي لي والدتي لدرجة ان انغمس بالحديث حتى حدثني عن تقصيرها داخل غرفة النوم...تخيلوا ماهي مشاعري بذلك العمر وانا اسمع هذا الحديث وعن من؟؟!!عن والدتي وارى عماتي حولي مستمعين ومندمجون بالشكوى وانا ضايعه بينهم كنت اغار عل خصوصية والدتي ازعجني والدي باستهتاره واخراج اسرارهم الخاصه امام الكل..فعلا كانت لحظات قاسيه مؤلمه..
..
..
..
مع مرور الايام والتي تعودت ان اعيشها بفرح رغم مابداخلي فاجئتني والدتي بدخولها علي مبشرة لي بخطبة ابن عمتي لي..وكانت المفاجأه التي افرحتها طامة بالنسبة لي فقد كنت اعتبره اخا لي...ولم افكر به زوجا لي نهائيا..وتفاجئت بعدة امور فلماذا هذه المره هي من تقدمت لاخباري بهذا الخبر رغم ان الخبر الذي سبقه لم يمضي عليه سوى بضع شهور..ولماذا ابي راعى حيائي هذه المره؟؟؟!!!وسرعان ماجائتني الاجابه فلم يكن نقلها للخبر مراعاة لحايائي او سؤال لي لا بل كان فقط من باب اعلامي لااكثرولااقل وولت مدره تاركة لي صدمة جديده لم اعرف كيف اتصرف بها ولم تنتظر جوابا مني اصلا لم تطرح الموضوع بشكل سؤال بل طرحته على شكل موضوع سبق الرد عليه..
ومرت الايام وبعدها تفاجئنا بقرار والدي بنقلنا مؤقتا لبلد اخر وهو البلد الذي يسكنون فيه عائلة والدتي وعلل اقتراحه هذا بانه سيكون مشغول هذه السنه بدورات خارجيه واهه لايستطيع المكوث معنا ولاتلبية طلباتنا..
..
..
..
(((لمحه بسيطه))
كان ابي مغدقا علينا من الناحية الماديه بشكل كبير جدا فلم نحتاج للماده ابدا ولم نفقدها بل بالعكس كان صرفه علينا بشكل ملاحظ وملفت وعشنا عيشه رغده من ناحية الماده..اما بالنسبة للعواطف فلم اشعر بها قط ولم يحسسنا بروابط معه نهائيا عكس والدتي التي ضاع عمرها مضحية لنا بوقتها وروحها بينما لم تكن تستطيع الصرف لانها غير موظفه فقد تركت وظيفتها بناءا على رغبة ابي الذي ضغط عليها حتى تترك الوظيفه..
..
..
..
وانتقلنا اخيرا لذلك البلد الذي وجدنا صعوبة بالتاقلم على المعيشه فيه ولم نستطيع التاقلم بسهوله فيه..ومع مرور لايام اجبرنا على التاقلم والتعايش مع ذلك الوضع الجديد الذي لم نفهم المقصد منه..
المهم انني في تلك الايام التي تركنا ابي فيها وحاولت جاهد ان اساعد والدتي وان اطيعها وان اسعدها بكل مااستطيع وتفوقت بدراستي لارضيها واعوضها عن ترك والدي لها...حتى جاء ذلك اليوم الذي اغتنمت هدوء والدتي واسترخاءها وفاتحتها بعد تردد دام شهور كثيره حتى قلت لها وصارحتها بعدم رغبتي بخطبة ولد عمتي..فنظرت لي متعجبة من صراحتي وفتحي لهذا الموضوع الذي لم يطلبوا رأيي فيه..ثم قالت:لن اتدخل في اي شئ والدك عندك فاتحيه بالموضوع وهي تعلم انني لااتجرا على فتح مثل هذه المواضيع معه ولاحتى ابسط الواضيع فقد كنت اتحاشى الجلوس معه ولااحب النقاش معه ولاحتى الكلام باتفهه الامور وكنت اخافه رغما عني..وكنت للاسف لااتجرأ عليه فكيف تتخلى عني بمثل هذا الموقف وهي التي كنت اراها احسن ام بالوجود كيف تتركني امضي في خطبة لاارضى بشريكي فيها وتسكت وتقف متفرجه...فعرفت حينها انها تريد هذه الخطبه اكثر مني وانها متعلقه بالولد اكثر مني وحريصه كل الحرص على اتمام الزواج بأسرع وقت ممكن..كانت تلك من اكثر المفاجآت التي النت نفسي فلم اعتد من والدتي هذا الشئ وتركتها لاذهب لغرفتي التي اتشارك بها مع اخوتي وانا افكر بمصيري الذي بات معروفا امامي وارى الخطة التي رسمتها مع والدي لحياتي رغما عني..

مااصعب ان يتحدد مصيرك دون اشتراكك بالاختيار ومرت الايام وانقضت تلك السنه على خير وعدنا لمنزلنا الذي طال غيابنا عنه ومرت سنة اخرة وبعدها حصل مالم يكن بالحسبان..حصلت مشكلة كبيره بين والدي مما اضطر والدتي للخروج والسكن مع احد اخوتها مؤقتا حتى تجد سكنا خاص لها...وكان لهذه الواقعه اثر كبير علينا..
وساختصر هذا الجزء لاني لو اتحدث فيه لاعوام لما انتهى من مفاجآآته التي كانت على حساب نفسيتي وكانت السبب في امتصاص حيوتي ونزع برائتي مني..
..
..
تعرضت لاغرب واقسى المواقف حينها كان ابي يفاجئني بالدخول الساعه الثالثه صباحا على وكنت لااستطيع النوم من التفكير والقلق فامي لم تكن بالمنزل ولم اعتد ذلك واهملت دراستي رغم انها السنة الاخيرة لي في الثانويه ولم يكن ذلك بالاعتبار..وعندما يراني اتقلب قلقة او اتصفح قصة او اي وضع اكون فيه كان يطلب مني اللحاق به لغرفته .. فاستجيب متعجبه ماذا يريد مني بتلك الساعه المتأخره وامشي وراءه خائفه ولااعرف سبب استدعائه لي..

وسرعان مااصل لغرفته التي لاتبعد سوى امتارا قليلة عن غرفتي فأجده ناثرا لاغلى واجود انواع العطور على ارضية غرفته واجد هدايا مغلفه وغير مغلفه موزعه على الكنب الجانبي واطقم ذهب هنا وهناك فتعجبت ونتظرت له فتناول عطر من الارضيه وطلب مني رأيي فيه فأجبت انه رائع وانه ماركه معروفه فاجاب عن تساؤلي الذي بات واضحا على قسمات وجهي الذابل الحزين ثم قال هذه لزوجتي فسرت رعشة بجسدي اكاد اشعر بها الان تسري بداخلي فمازلت اشعر بها..ثم قلت من؟؟؟ّّ!!!اتقصدوالدتي فقال بضحكة هستيريه لا اقصد زوجتي الجديده هنا احسست بان الدنيا تدور من حولي..احسست بجبوته وقوته وقسوته..واحسست بالمقابل بضعف امي وضياع سنوات عمرها وتويلت لها..اصبت بصداع شديد والم اعتصر قلبي ثم اتجهت لغرفتي متجاهله كلامه وندائه لي ولم استطع الوصول لاني التصق بطني بارجلي من شدة ثوران القولون العصبي والذي سرعان مااخذتني عمتي للسعاف ليسعفوني بمهدئات قويه تحتوي على منوم ولكني لم استطع النوم ومنذ ذلك اليوم لم استطع النوم الا بعد ان اخذ ابرتي وفي نفس الموعد وكأن هذا الشئ كان نفسيا حيث في نفس الوقت الذي حدثني فيه والدي من كل ليله اشعر بنفس الاعراض والالام واضطر للذهاب للاسعاف..وهكذا..حتى كنت اتغيب عن مدرستي والتي قلقت ايضا لان اختباراتي على الابواب..
..
..
..
وفي ذلك اليوم الذي لم يغلبني النوم فيه بل غلبني الهم والتفكير وكنت مستلقيه على فراشي الذي كنت التجئ له بعد سهرة مع والدي الذي يحدثني فيها عن زوجته وماذا سيفعل لها وماذا اشترى لها ولم افهم انه يريد من ان اوصل كلامه لوالدتي لكي يغيضها متجاهلا مشاعري وكتلة الحقد التي تتكون عندي تجاهه ولم اجعله يصل لهدفه فلم انقل لوالدتي كلمة واحده مما كان يقول ولم تعرف اي شئ مماكان يحصل بالبيت نهائيا لاني لم ارد لها ان تتضايق فيكفي اننا نعيش بعيدا عنها..وهي تتالم بما فيه الكفايه..
..
..
..
المهم انه داهم وحدتي وفتح باب غرفتي وطلب مني لبس عبائتي بسرعه واللحاق به وانه ينتظرني بالسياره فسارعت ملبيه لطلبه ومستغربه لطلبه وركبت السياره على عجل فنظرت لساعة السياره اذا بها تشير للساعه السادسه والنصف صباحا...فصدمت وسالت الى اين؟؟!!فرد ببرود وجمود سنذهب لزوجتي الجديد لتخطبيها لي بنفسك...صعقت من الوقت ومن الاسلوب لماذا يفعل بي هذا؟؟؟!!!هل هو مجنون ماذا يقصد بأفعاله؟؟؟قلبي تمزق بكيت بكاءا صامتا مزق اوتار قلبي ورقص على جروحي حتى ادماها..دموعي غسلت بانهمارها عبائتي فلو اعتصرتها لاغرقت السياره كل هذا بصمت فلم يحس باي شئ وكانت دموعي تتساقط مثل المطر المشتد..حتى حجبت عني الرؤيا واحسست بالصم احسست بأن رأسي سينفجر من شدة البكاء احسست بدمي يفور ويفور تمنيت الموت...على ان اعيش هذا الموقف..
..
..
..
سمعت صوت ابي من بعيد يقطع صمتي بقوله هاه وش رايك ولم اشعر بتوقف السياره فلم افهم كلامه حتى التفت ورأيت اننا نقف على باب العماره التي يسكن بها خالي ففهمت مقصده وابتسمت واحسست بسذاجتي فقال لي ساخطب امك انا اريد ان اراضيها واعود بها للمنزل وطلب مني ان اسبقه واطرق الباب ثم سيلحق بي..لم افهم لحظتها انني اخضع للعبة من العابه وانني الورقه الاخيره التي يلعب بها تحقيقا لخططه..سارعت لاطرق الباب غير مصدقه ولامدركه لما يحصل فجائني صوت الخادمه سائلة من الطارق فرددت لها انا افتحي وفتحت الباب ولم انتبه لذلك الرجل الذي يراقبني من باب العماره ويختلس النظر حتى هاجمني ودخل قبلي فقد كان والدي يتربص خلفي ودخل مسرعا لغرفة والدتي وطلب ان يتناقش معها ورفضت ثم طلبت جدتي من خالي ان يتفاهم معه والذي شاء القدر ان يكون متغيب عن عمله ذلك اليوم على غير العاده فلما علم انني كنت منهاره قبلها بيوم انهار باكيا علي وقضى الليل كله يفكر بي مما جعله يتغيب فسبحان الله حينها فهمت ان والدي استخدمني وسيلة ليفتح الباب بصوتي وتخير هذا الوقت لاعتقاده ان خالي بالعمل ولن يستطيع الوصول بهذا الوقت..ولكن خابت اماله وخابت امالي معه فقد كرهته كيف يفعل بس مافعل كيف يلعب بي هذه اللعبه القذره؟؟ّ!!ولكني حين اتذكر مافعله سابقا ااتعجب فقبل هذه الحادثه استدعاني بحضور عمتي التي تسكن معنا بالبيت وطلب مني ان استدير لاعطيه ظهري وقص من شعري الطويل الذي كان يصل لاعلى من ركبتاي بقليل وكان متدفقا اسودا كثيفا رائعه فقد اخذ منه مقدار اربعة اصابع وعندما التفت عرفت انه اقتص منه وقال لي قبل ان اسال هذا سنعالج به والدتك...فصعقت ولم اعرف كيف سيعالجها بشعري ولم افهم لحظتها اي شئ فوالله كنت على السجيه...وبعدها جائتني والدتي بانه بعدها جائتهم عمتي معامراة غريبه ومن جنسية عربيه غير سعوديه بزيارتهم وان جدتي هي من استقبلتهم اما والدتي رفضت خوفا على نفسها فاغلقت باب الغرفه عليها وسرعان ماقدمت عمتي جيكا فيه عصير قالت لجدتي هذا لوالدتي كي تشرب منه فاستغربت جدتي طلبها ثم قامت بصب كأسين منه لهما ولكنهما رفضتا شربه وقالوا هذا مخصص لوالدتي قفط فرفضت جدي وسكبته في فتحة التصريف وكانت قد اتصلت على خالي ليحضر وبمجرد ماسمعن صوته اذا بهن يستأذن ويهربن من البيت..
..
..
..
اشياء كثيره حدثت في تلك الفتره لايسعني ذكرها ولااستطيع كتابتهالاني نسيت ترتيب الاحداث من كثرتها..
وبعد فترة من هذه الصراعات والتي وصلت بوالدي احيانا لتهديد والدتي بالسلاح على حسب كلمها فلم نرى باعيننا مثل هذا الفعل..ولكنها كانت تنقله لنا بين الحين والاخر..
..
..
وبعد استقرار والدتي بشقه مستقله عن خالي انتقلنا للسكن معها انا واخوتي وكانت جدتي معنا..
..
..
وكنت حينها احمل داخلي عتبا كبيرا على والدتي التي اهانتي وصغرتي ففي احدى زيارات عمتي والدة خطيبي الذي لم افكر به نهائيا وكانت الزيارات للنقاش بمشاكل وليست للاطمئنان ..مسكت امي بيد عمتي عن استعدادها للخروج وبكت بكاء تذلل راجية عمتي ان لا تغض النظر عن الخطبه وان لايخلطوا المشاكل بحياتي مع ولدها فهنا كانت الطامه حيث احسست بصغري احسست باني حشره واني لااسوى شيئا..احسست بالاحتقار لنفسي..كرهت نفسي وكرهت والدتي...فانا التي كنت على مستوى من الجمال وكانت لدي مواصفات الكل يمتدحها والكل كان يتقدم لخطبتي لما احمله من مواصفات واخلاق تتذلل لتهديني لهذا الشخص الذي لااريده ولااراه زوجا لي...كيف تفعل هذا بي..لحظتها احسست باني لااسوى شيئا وعرفت كيف صارت صورتي امامهم لان والدتي ارسلت الصوره وااااضحه لهم..
..
..
..
فكان لهذا الموقف تاثيرا سلبيا علي..لازلت احسه بداخلي هنا تحطمت الثقه التي كنت احملها بداخلي..
حتى هذا الوقت اتذكر هذا الموقف في كل مرة تنتقد امي ضعفي وعدم ثقتي وتستغرب انني فقدتها وانها لاتعرف السبب فاجيب بداخلي انها هي السبب...فكان لها اليد في هز ثقتي وانعدامها مع الوقت...فقد كان هذا اول المواقف التي لمست اوتار ثقتي وعزفت لي احزان طال سماعي لها..
..
..
..
وبعد فتره من انتقالنا للسكن مع والدتي والتي لم تكن تترك دعواتها لله متضرعه له بان يفرج همها ويرزقه وان يصلح لها شأنها...وفي تلك الليالي التي تعودنا ان نجتاز المحن سويا..كنت ارقد على فراشي المدد على الارض لارتاح من عناء يوم طويل قضيته بالمدرسه حيث اقتربت امتحاناتي وبدؤا بالتركيز على المراجعات..فاذا بي اصرخ من شدة المي احسست بحرارة قويه اصابتني باسفل ظهري احسستها كالنار تشتعل وبت افرك ظهري بقوه ولم اصحى الا على صوت والدتي وجدتي فكانتا تسميان علي وتحثاني على التعوذ من الشيطان فعرفت حينها انه حلم فقد حلمت ان عقربا قرصتني بأسفل ظهري...فتعوذت من الشيطان وتجاهلت نظرات والدتي وجدتي الحزينتين اللتان تبادلتا نظرات الحزن الشديد حين قلت حلمي وتوضأت وصليت المعرب ثم جلست لارتشف القهوه كعادتي فاذ بوالدتي تطلب مني ان ااكل تمره وكان على وجهها تعابير عرفت انها تريد ان تحدثني بها وفعلا بدات الحديث ثم قالت بعد مقدمات..

ابوك تزوجت..




لم احس باي شئ من باقي كلامها بل بالعكس احسست بوشوشه غريبه باذني وضغط كبيربرأسي فصمت وقابلت الخبر بجمود وحزن فسحبت نفسي بهدوء واستلقيت على الجلسة العربيه بتلك الصاله الضيقه التي كانت المكان الوحيد لاجتماع العائله..كنت مذهوله غير مصدقه تذكرت حلمي تذكرت كل مامررت به من مواقف بدأت اعطي لنفسي املا كاذبا لارضي ضعفي بأنه ربما اشاعه او حركة من والدي ليضايق والدتي ولعبة من الاعيبه..فانسحبت بهدوء واخذت سماعه الهاتف وبادرت بالاتصال برقمه وانا انتظر تاكيدا منه لامالي كنت انتظر كلمة تكذيب واحده..وبينما دقات الهاتف ترن ومعها دقات قلبي واذا بذلك الصوت يرد علي..فاغلقت الهاتف حيث ان الصوت كان صوتا نسائيا واعتقد انني مخطئه ثم اعدت الاتصال واذا بنفس الصوت يرد علي فذهلت وصعقت وطلبت منها ان تعطيني والدي فقالت لي انه بعيد فطلبت ان تعلمهه باتصالي...ولن تصدقوا اني والله العظيم وبعد سماعي لها كنت على اكل ا يكذب الموضوع ويبرر لي وبينما انا اصارع تناقضات نفسي رن الهاتف ورفعت السماعه انتظر ابي الذي احسبه يخفف عني فاذا به يقول لي ماذا تريدين ولماذا تتصلين؟؟؟!!!انا مبسوط ولااريدكم ولااريد اتصالكم ولن اعتبركم ابنائي وانا لم اعرف اربيكي وانت وقحه وقليلة ادب وهذه زوجتي واحبها ولن اسمح لاحد ان يغضبها...وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو

..
..
..
عذا لن استطيع الاكمال فلحظتها كنت قد انهرت وبدأت اتشنج ومسكت والدتي بيدي وجدتي خرت باكيه لهول الموقف..موقف لن انساه مدى الحياة ففي تلك اللحظه تقطعت مابقي من خيوط امل وتبددت على لحظه كانت تحمل مشاعر لذلك الانسان الذي بات غريبا عني..
والدي اهانني امام زوجته لينتقم لنفسه ولكن نسي انه لادخل لي بما يحصل بينه وبين والدتي نسي انني ابنته الكبرى واول فرحة له هذا اذا كنت اصلا فرحه!!
..
..
..
سقطت مغشيا عليه
وحينما استسقضت تناولت الهاتف لاتصل بعماتي ااستنجد بهن فانا احبهمن خصوصا عمتي الكبيره كانت تحبني حبا كبيرا حتى انني انا وابنتها كالاخوات..وفاجئني رد احد ابنائها بانها نائمه فردت علي ابنتها التي هي من اعزواغلى صديقاتي وللاسف قابلت بكائي ونحيبي الشديد بقهقات وضحكات مازالت تترد باذني حتى هذا اليوم واستعترت بكلامي وقالت عادي واذا تزوج لاتزعلين نفسك ..
اغلقت الهاتف وانا من صدمه لصدمه بعدها اصبتني حاله نفسيه شديده منعتني من الكلام كنت اضل اياما بدون اكل ولاشرب ولا كلام وظللت على حالي هذه اياما واياما حتى جاء اتصال لوالدتي من عمتي الصغيره
طلبت ان تتكلم معي وسبحان الله اكن ذلك اليوم هو اول يوم لي بدات اتحدث فيه
وارد ببعض الكلمات ثم استقبلت مكالمتها بفرحه غريبه
حتى بدأت تقول لي ان ابتعد عن زوجه ابي وانني قليلة التهذيب ولااعرف الادب وانني ضايقتهم بالاتصال وانني عكرت صفوالامور واني انسانه لاافهم الادب ووووووو.......اعادت اصطوانه ابي حتى عدت لصدمتي الاولى وعدت صامته منهاره باكيه حتى ان خالي ثار غضبه لانه رفض بالبدايه ان ارد عليها فلم اتوقع ماكان هو متوقع حدوثه كرهتهم جميعا احسست بانني لااعني شيئا..
..
..
..
مرت الايام كالسنين علينا وبعد فتره لم يتركنا ابي في حالنا بل بالعكس كان يخطط ويدبر كيف يؤرق منامنا ويقظ مضاجعنا ففي تلك الليله قام بارغامنا على الانتقال للبيت الكبير ومنعنا من السكن مع والدتي وهذا تم بعد ان طلبت والدتي السفر لمكه فرفض سفرنا معها وفعلا ذهبنا لذلك البيت الكبير الخالي الا من الخدم والسائق حيث كنت اعيش وحدة مع ثلاثة اخوه صغار تحملت مسؤليتهم في رمضان كان لاياتينا الا قبيل صلاة المغرب ليفطر معنا هو وزوجته ثم يغادرتاركا ابنته البالغه الثامنة عشر لوحدها في بيت لاقيود ولارقيب فيه حتى ان السائق كان احرص من والدي علي فقد كان لا ينام الا وهو مقفل الباب علينا وكان حريصا علي حين يوصلني لمكان ان يقف ويرقبني حتى اخرج سبحان الله رجل اجنبي رحمني وحرص علي اكثرمن ابي..فقد كنت تلك الايام الهي نفسي بالهاتف ومكالمة صديقاتي بالساعات وكنت اذهب اذا اشتدت ضيقتي الى احسن صديقة لي هي صديقتي ((سعاد))..التي كانت تمسح دموعي وتشاركني احزاني وتصبرني كنت بالبدايه اشتكي ان ابي اخذنا بدون ان يحظر لي ملابس ارتديها وجعلني ضحوكه لزوجته الجديده فقامت باعطائي كيس ممتلئ من احسن الملبوسات وطلبت مني ان استخدمها لحين عودة والدتي ولم انسى لها هذا الموقف وكانت والدة سعاد تدخل علينا وتنظر لي وتتحادث مع جارتها وصديقة عمرها بصوت منخفض وهم يرونني ولاحظت اشارات ولم انتبه للمقصد ولم اعرفه الا بعد حين وستعرفون ماكان قصدها في صفحاتي المقبله..

8
8
8
يتبع باذن الله

 
قلب من زجاج.. ابي اطلب منك طلب .. الله يخليك.. والله بسيط لاتخافين.. كخخخخخ

لا والله جد..

اسمعي انتي اسلوبك حلو مثل ماذكرت قبل .. ماشاء الله تبارك الله..

بس تدرين يوم جيت ابي اقرأ بصراحه ومن غير زعل خطه صغير احسه يعمي العين..

اتمنى ماتكونين تضايقتي والله مااقولها الا حب لك واتمنى لك الخير وصدقيني اذا كان خطك اوضح بيكون المتابعين اكثر ..

يعني والزبده من هالكلام..

كبري خطك شويتين تكفين وغيري لونه ارجووووووووووووووك..

وبس هذا طلبي..

اتمنى مااكون ضايقتك..

وبالتوفيق..
 
قلب من زجاج.. ابي اطلب منك طلب .. الله يخليك.. والله بسيط لاتخافين.. كخخخخخ

لا والله جد..

اسمعي انتي اسلوبك حلو مثل ماذكرت قبل .. ماشاء الله تبارك الله..

بس تدرين يوم جيت ابي اقرأ بصراحه ومن غير زعل خطه صغير احسه يعمي العين..

اتمنى ماتكونين تضايقتي والله مااقولها الا حب لك واتمنى لك الخير وصدقيني اذا كان خطك اوضح بيكون المتابعين اكثر ..

يعني والزبده من هالكلام..

كبري خطك شويتين تكفين وغيري لونه ارجووووووووووووووك..

وبس هذا طلبي..

اتمنى مااكون ضايقتك..

وبالتوفيق..



هلا حبيبتي اعتذر عن صغرالخط رغم اني كاتبه الجزء هذا بخط كبير بس للاسف لما نسخته وحطيته هنا طلع صغير يمكن لاني واصلت اكتب هالجزء الطويل وماتاكدت من حجم الخط عموما طلبك على راسي حبيبتي وان شاءالله اراعي هالشي المره الجايه ومتابعتك تشرفن حبيبتي وحياك الله
 
قلب من زجاج قصتك اثرت فيني وبجد حزنت على وضعك المؤلم القاسي المتعمد من قبل والدك هداه الله
انتظررررررك بشغف شديد لاكمااااااااال حكايتك لاحرمك الله الاجر
 
ألهمكِ الله الصبر .. وأبدل أحزانك فرجاً منير ..

عانيتِ ما عانيتِ !
أســأل المولى بأن يكون حاضرك ومستقبلك أجمل بـكثــــير من مرارة الماضي !

هـُـنا ..
كان قلبي معك ..
ينزف حتى أعمـاق الألم !

بإنتـظار حلـوْ أيـامك ..
بالرغم بأن شعوري يقودني لـ قراءة المزيد من التعاسه..
ولـ تجرع كؤوساً غير معدودة من المـّـر والأحزان !
 
اين انتى ياقلب من زجاج
انى اتابعك
اعانك الله على ما انتى فيه
rowda
 
وينك ياأخت قلب من زجاج أكملي القصة
وكلنا أذان صاغية
 
اكملي غاليتي قلب من زجاج

نحن معك وارجو الله ان يبدل احزانك افراح

تحيتي لكـ ..,
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل