ارجو مساعدتي

ام يارون

New member
إنضم
2011/04/13
المشاركات
44
هلا ومرحب بالجميع انا عضوة جديدة ويسرني انضمام بالمنتدى وان شاء الله افيد واستفيد وياكم


مشكلتي انا متزوجة من سنتين ولدي بنت وزوجي طيب كثير يحبني وما مقصر معي بشي ولله الحمد بس مشكلته يعصب على ابسط الاشياء وفي الامور تافهة بالنسبة لي وانا بطبعي هادئة جدا ودائما اصمت واحترم رايه ف وقت غضبه واحاول لا اثير غضبه زيادة, اعاني من عصيبته الزايدة ارجو انا تفيدونا بنصائح عشان ارتاح لانه الموضوع يضايقني كثير.

في انتظار رودكم؟؟
 
الله يكوون بعوونك ..
بس حآولي آذآ شفتيه معصب تمتصين غضبه آكثر من آنك تثيرينه زود
يعني لآتنآقشينه آذآ صآر معصب وكل شي آمر وسم وتم ..
وآذآ هدآء تفآهمي ويآه بالهدآوه ..
 
عزيزتي
لا تفتح فمك وأنت تَسْبَح، وكذلك لا تفتحه وأنت غاضب" مقولةٌ رائعة أحفظها وأهديها لكِ ولنفسي ولكلِّ سريعي الغضب لعلها تذكرنا بأن فتح الفم سواء أثناء السباحة أو الغضب قد يصل بنا إلى الغرق .
النار لا تطفئ النار، فإذا كان زوجك عصبيًا فعليك أن تدربي نفسك على التحلّي بمزيد من الهدوء حتى لا تتفاقم الأمور، وحتى تحافظي على صحتك النفسية والبدنية؛ إذ ثبت أن للانفعال الزائد آثاره السلبية الكبيرة على الصحة، ويمكنك أن تدربي نفسك على التحلي بمزيد من الهدوء كالآتي:
1- اتخذي قرارك بألا تبالغي في الغضب حفاظًا على صحتك وعلى بيتك وعلى علاقاتك بالآخرين طمعًا في الأجر من رب العالمين .
2- إذا شعرتِ أنك على وشك الغضب فحاولي تأجيل الحوار أو المناقشة قدر الإمكان، وأكثري من الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم .
3- إذا وصلت إلى درجة الغضب فغيري وضْعَكِ من وقوفٍ إلى جلوس، ومن جلوس إلى اتِّكاء .
4- كونِي حريصةً عند انفعالك على عدم النطق بكلمة تندمين عليها .
5- إذا استطعتِ تَرْك المكان -بعد الاستئذان- فاتركيه، وحاولي تفريغ طاقتك في شيء آخر حتى لو حركة رياضية، وإذا استطعت الوضوء فهذا أفضل .
خامسًا: اعتذاركِ عن الخطأ شيء جميل ولا شكّ، لذلك اجتهدي أن تكوني أكثر هدوءًا وصبرًا وتسامحًا، وسوف تصبح حياتك بذلك وبفضل الله أحلى وأروع .
سادسًا: إذا تيسَّر لك أن تطلبي من زوجك أن تتحاورا معًا عن حياتكما بما فيها من إيجابيات وسلبيات لزيادة الإيجابيات وتقليل السلبيات وتطرح أثناء هذه الجلسة قضية العصبية الزائدة من كليكما وكيفية علاجها فسيكون لذلك أثره الرائع على حياتكما وإذا لم يتيسَّر ذلك فابدئي أنت .
سابعًا: مجرد الجدال العادي مع زوجك لا شيء فيه بإذن الله، لكن علوّ الصوت مع التراشق بالألفاظ هو ما يُخْشى عليك منه .
ثم أنصحكِ:
1- أن تنزعي فكرة الطلاق من رأسك؛ ما دام هناك بدل وأمل في العلاج، و" سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً ".
2- انشري روح الإسلام في حجرات بيتك؛ اجعلي القرآن فيه كالماء والهواء، ذكري زوجك بالله، أحيي الليل بالتلاوة، سبحي، استغفري، وذكري بناتك واولادك بذلك، وعليك بأذكار الصباح والمساء وأذكار النوم، واستعينوا بالصبر والصلاة.
3- لا تظهري لزوجك الندية والعناد بل أظهري له المسكنة، فقوة المرأة في ضعفها، كما أن المرأة تكون أكثر تأثيرًا على الرجل إذا أشعرته بحاجتها إليه.
4- اعلمي أنه كلما أساء وأحسنت، وأهان وتلطفت، وجفا ولنت يجعل ذلك الزوج يتحرج من إيذائك رويدًا رويدًا، يومًا بعد يوم، وموقفًا بعد موقف، واعملي بنصيحتي هذه وسوف ترين النتيجة الرائعة بإذن الله تبارك وتعالى.
5- احتسبي ما ترينه منه من إيذاء جهادًا في سبيل الله؛ فحسن تبعلك كجهاد الرجال في الميدان، ودومًا وَكّدي هذه النية في قلبك، ورسخي هذه الغاية في وجدانك، فهذا مما يخفف من شدة البلاء، والله المستعان.
 
الأنسان العصبي .......هو انسان طيب القلب.....سريع الرضا.... ولكن لا يستطيع السيطرة على انفعالاته......حاولي ان لا تستفزيه ....وابتعدي عن كل ما يضايقه......كوني مرحة فبعض المواقف يمكن تغير جوها من المزاجية بطريقة مرحة .......عامليه كطفل يحتاج منك الحب والحنان ......تذكري صفاته الجميلة......ولاتركزي في سلبياته .....أحتسبي ....انك تتقربين الى الله بحسن مداراته وتبعله.......اللهم أصلح بيوتنا وأصلح لنا في ذرياتنا وارزقنا الحياة الطيبة
 
الحمد لله أنك أنت هادئة لأن المصيبة لما يكون الاثنين عصبيين

اقرأي عن الأنماط علشان تعرفين كيف تتعاملين مع زوجك

دمت بود
 
الله يخليكم لبعض ويديم عليكم السعاده
حبيبتي كثيييير حريم يكونون ازواجهم طيبين ومتفاهمين واخلاق
بس عيبهم الوحيد
انهم عصبيين ويعصبون من اتفه الامور
بس اقلك اللي سريع الغضب سريع الرضى
انا زوجي الله يحفظلي هو محترم وكريم واخلاق وطييووووب بس عيبه الوحيد يعصب من اتفه شي
كنت اضاق بس بعدين صرت امشي واقول مصيره يرضى من حاله
فبلاش تحرقي اعصابك اذا كان معصب
بيعصب يوم يومين ويرجع يرضى من حاله الا اذا انتي غلطانه عليه تروووحين سييييده تراضيه
ووالله يديم على جميع البلقيسيات الحب والموده بينهم وبين ازواجهم
 
اذا كان معصب لا تردين عليه
لين يهدا تفاهمي وياااااااااااه
 

لا يوجد بيت يخلو من المشكلات، وليس هناك زوج لا يغضب ولا يثور، لكن المرأة الذكية هي التي تعرف كيف تتصرف لتمتص غضب زوجها بهدوء ومحبة، ولا تلح عليه بالسؤال عما به من ضيق إلا إذا صرح هو بذلك. ولا تفكر بأن الحب بينهما قد فتر، فغضب الزوج ليس دليلاً على نهاية الحب، والمحافظة على استمرارية هذا الحب يتوقف على مقدار التفاهم بين الزوجين والاحترام المتبادل، وعلى مقدار حسن تصرف الزوجة وفطنتها وذكائها.

ولتحاشي غضب زوجك اتبعي الخطوات التالية:


*احرصي على رضاه قال صلى الله عليه وسلم (أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة) رواه ابن ماجه.
فمعايشة هذا الحديث الجليل واستشعاره وتطبيقه بسعادة واقتناع كفيل بأن يجعلك تتحملينه وتصبرين عليه.

*تخيري الوقت المناسب لطلباتك منه، والصباح هو أفضل الأوقات للتحدث مع الرجال، لذا تنصح السيدات باغتنام هذه الفترة لإجراء حديث بناء مع الشريك إذا رغبن في الحفاظ على علاقة زوجية متينة وهادئة. فلقد أوضح اختصاصيو العلاقات الإنسانية في جامعة جورج ماسون بولاية فيرجينيا، أن الهرمون الذكري (تستوستيرون) يكون في أعلى معدلاته عند الرجل في فترة الصباح، وهذا يجعله أكثر استعداداً لسماع الآراء وتلقي المعلومات، وأكثر انفتاحاً لسماع الرأي الآخر وإن كان معارضاً.

* الوقاية خير من العلاج... حاولي أن تلبي رغباته، وتقومي بحقوقه وتسرعي في قضاء حاجاته واجتنبي إحساسك بالذنب والحسرة.

*
لا تدخلي معه في نقاش يتحول إلى شجار.

*
لا تحاولي أن تفحميه، أو تبيني له أن تقصيرك إنما جاء نتيجة لتقصيره، أو أن تقصيرك لا يعد شيئاً أمام تقصيره في حقك.

*
أكثري من الدعاء له.. وليكن في ثنايا اعتذارك (الله يوفقك ، الله يسعدك ، أسأل الله أن يغفر لك ويثيبك على صبرك).

*
أغريه.. وأنسيه ما حصل.. أحسني اختيار لباسك ورتبي فراشك، وتعرضي له، وتقربي منه، ومدي يدك له!!

*
عاهديه بعدم تكرار الخطأ.

*
غيري مكانك إذا لم يهدأ غضبه فحاولي أن تبتعدي عن مكان النقاش حتى يهدأ غضبه ثم أقبلي عليه وقبّلي رأسه.

*
أكثري من الاستغفار.

كيف تتصرفين لحظة غضب زوجك

من أشد الزوجات ذكاء تلك التي تعرف كيف تتصرف لتمتص غضب زوجها في ظل الظروف الحالية التي لا تترك بيتاً خالياً من أسباب النزاع والغضب والشقاق، ونقدم هنا مجموعة نصائح للراغبات في امتصاص غضب أزواجهن:

* حين ترين زوجك غاضباً ومتضايقاً حاولي أن تمتصي غضبه، ولا تستقبليه بالشكوى من الأطفال وهموم البيت.

*
حين تكونين مخطئة بعمل ما، كتأخرك في تنفيذ بعض الأمور بسبب انشغالك، قومي بمناداة زوجك بأحب الأسماء إليه، وقدمي له اعتذارك وسبب التأخر مع التأثر الشديد، ولا تظهري عدم الاهتمام واللامبالاة، وهكذا يشعر بأنك فعلاً قد أدركت أن هذا العمل خطأ، واحتملي ما قد يقوله لك من عبارات لأنه بهذه الحالة سيفرغ جزءاً من غضبه.

*
إذا تحدث وهو غاضب فإياك أن تقاطعيه، وأيديه ببعض الكلمات الرقيقة مثل: أعرف أنك مرهق، لا تتعب نفسك. فمثل هذه الكلمات ستلين قلبه وستشعره بأنك تهتمين به وبهمومه.

*
حاولي تهدئته، واضبطي انفعالك إذا كان الحق معك، وتحدثي معه بأسلوب لبق.

*
لا تستفزيه عندما يغضب، ولا تثيريه بكلمات وعبارات تبين له مدى استهانتك بشخصيته.

*
لا تنامي وهو غضبان منك، فبعد أن تهدأ الأمور، وتتأكدي من هدوء زوجك، حاولي المبادرة إلى رضاه، فالواجب الشرعي يقول: إن المبادرة تكون من خيرهما ديناً وعقلاً، أو من أقدرهما في الغضب والرضا، كما قال الصحابي الجليل أبو الدرداء لأم الدرداء رضي الله عنهما (إذا غضبت فاسترضيني وإذا غضبت أسترضيك وإلا لم نجتمع).

*
تذكري أن البيت المملوء بالحب والهدوء والتقدير المتبادل والاحترام والبساطة في كل شيء خير من بيت مليء بما لذ وطاب ومليء بالنكد والخصام.

* لا تجعلي العبوس رفيقك، وحاولي ألا تفارق وجهك الابتسامة المشرقة المضيئة والفكاهة والبشاشة لكي تمنحي زوجك السعادة وتنعمي بحياة طيبة.

المرجع مجلة المستقبل العدد 175 ذو القعدة 1426هـ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »


 
فرج الله همك امين
 
عودة
أعلى أسفل