أم حميدة
New member
- إنضم
- 2009/07/29
- المشاركات
- 5,889
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :::::
كثير من الأدعية في القرآن والسنة فيها ( يارب ) أو ( ربنا ) ،،
وأكثر أدعية الأنبياء يارب ، فلماذا؟
المعنى اللغوي لكلمة الرب :
قال الزجاجي : الرب : المصلح للشيء
قال الأنباري : (( الرب ينقسم على ثلاث أقسام :
يكون الرب المالك ، ويكون السيد المطاع ، قال تعالى ( فيسقي ربه خمرا )، أي السيد
ويكون الرب المصلح ، رب الشيء إذا أصلحه )
وقال الراغب : (( الرب في الأصل التربية ، وهو انشاء الشيء حالا فحالا إلى حد التمام ))
فالله تعالى يربي المؤمنين تربية خاصة ليصلحوا لمجاورته في الجنة .
وكل شخص يختلف في درجة ولاية الله له ، بحسب تقربه لله وتقواه
( ألا إن اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، الذين آمنوا وكانوا يتقون ) سورة هود
وهنا فوائد من كلام السعدي لنتعرف على اسم الله الرب :
الرب: هو المربي جميع العالمين -وهم من سوى الله-
كيف يربّيهم؟
· بخلقه إياهم،
· وإعداده لهم الآلات،
· وإنعامه عليهم بالنعم العظيمة، التي لو فقدوها، لم يمكن لهم البقاء.
فما بهم من نعمة، فمنه تعالى.
ما هي أنواع تربية الله لخلقه؟
وتربيته تعالى لخلقه نوعان: عامة وخاصة.
كيف يربّيهم؟
· بخلقه إياهم،
· وإعداده لهم الآلات،
· وإنعامه عليهم بالنعم العظيمة، التي لو فقدوها، لم يمكن لهم البقاء.
فما بهم من نعمة، فمنه تعالى.
ما هي أنواع تربية الله لخلقه؟
وتربيته تعالى لخلقه نوعان: عامة وخاصة.
ما هي حقيقة التربية الخاصة؟
وحقيقتها:
§ تربية التوفيق لكل خير،
§ والعصمة عن كل شر.
ما هو السر في كون أدعية الأنبياء بلفظ الرب؟
ولعل هذا المعنى هو السرّ في كون أكثر أدعية الأنبياء بلفظ الرب، فإن مطالبهم كلها داخلة تحت ربوبيته الخاصة.
على ماذا يدل؟
فدل قوله {رَبِّ الْعَالَمِينَ} على
ü انفراده بالخلق والتدبير، والنعم،
ü وكمال غناه،
ü وتمام فقر العالمين إليه، بكل وجه واعتبار.
وحقيقتها:
§ تربية التوفيق لكل خير،
§ والعصمة عن كل شر.
ما هو السر في كون أدعية الأنبياء بلفظ الرب؟
ولعل هذا المعنى هو السرّ في كون أكثر أدعية الأنبياء بلفظ الرب، فإن مطالبهم كلها داخلة تحت ربوبيته الخاصة.
على ماذا يدل؟
فدل قوله {رَبِّ الْعَالَمِينَ} على
ü انفراده بالخلق والتدبير، والنعم،
ü وكمال غناه،
ü وتمام فقر العالمين إليه، بكل وجه واعتبار.
________________________________________________________________
ملا حظة : فكل المواقف التي تمر عليك ، إنما هو تربية لك ، والزوج تربيه للمرأة
والأولاد تربية لك ، والجيران تربية لك ، والمكان الذي أنت فيه هو تربية لك ، فكل وضع يضعك الله فيه ، إنما هو تربية لك ، فعليك أن تجتازي الاختبارات التي يضعك الله فيك
من صبر ورضا وشكر على النعمة ونسبتها لله وعدم النظر فيما في أيدي الناس وحسدهم على هذه النعمة ..............................
( وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون ) اقرئي تفسير السعدي للآية سورة الفرقان
وتجدي ناس يربيهم بالفقر لعلمه أن فلان لن يصلح قلبه إلا بقلة المال ، وفلان يربيه الله بكثرة الأمراض لعلمه سبحان ، أن هذا يصلحه المرض وهكذا ،،،،،،،،،،
لذا علينا أن نرضى بالله ربا
نرضى بالله ربا .. يربينا
حتى الأبناء في الحقيقة لسنا نحن الذي نربيهم ، بل الله هو المربي الحقيقي
وأحيانا تجدي الآباء يوجهون أبناءهم إلى الحق والصواب وهم لا يتجهون إلى ما نريد ،،، لماذا؟؟ لأن المربي هو الله :tears:
فمن أجل تربية الأبناء ، ادعي الله دائما أن يصلحهم ويهديهم فتوكلي عليه وانظري لنفسك أنك عاجزة على فعل شيء إلا أن يصلحهم الله مع بذل الأسباب وضعف الاعتماد بالقلب على الأسباب ، فمن توكل على الله فلح ومن توكل على نفسه في التربية رأى الفشل .
ولا تخافي على رزقك ، أو رزق أبناءك ، فالرب موجود ، ويرزقنا حتى الممات
ألا ترين أن الجنين عندما يولد يقطع عنه غذاءه وهو من الحبل السري ، ولكن يفتح لك باب آخر من الرزق وهو ثدي الأم ؟؟!!:e052:
وهكذا الانسان كلما يقطع من باب يفتح له باب آخر
وكل شخص يأخذ رزقه كاملا حتى الممات ، وحتى بعد الموت في الجنة رزق لا ينقطع
( لا مقطوعة ولا ممنوعة )
المراجع : تفسير السعدي ، النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى للنجدي ، الأسماء الحسنى والصفات العلى للوهيبي
:e032:وأسال الله أن ينفعكم به ....آميييييييييين
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

