بعد ان عاد أخي من السفر أولم له الوالد وليمه كبيره وعزم القاصي والداني عليها __________ وبينما أصب القهوه للضيوف وصلت سيارة العشاء ناداني والدي وبصوت خفيف ان أهتم بأمر العشاء واترك القهوه لاخي يزيد وحين فتحت باب المجلس كي أستقبل السياره لمحت فتاة من الخلف بشعرها الطويل الذي يغطي ظهرها كانت تمشي لباب الصاله وهي تجر ذيل فستانها الطويل.. . . لم تلمحني ..فعدت ادراجي حتى تأكدت انها دخلت وفي نفسي :معقوله هذي شيماء..ماشاءالله باين انها جميله جدا. . يابخت عبدالرحمن فيها.. _____________________ مر أسبوع وطيف شيماء في بالي لايفارقني لدرجة ان فت فت لم تعد تعني لي شيئا.. . . بعدها بدألت ألمحها دائما في البيت كانت متغطيه ومتستره ولايبين منها سوى أطراف يديها وقدميها..وقد كان صوتها هادئ جدا ومشيتها متأنيه وخجوله.. __________________ لم اتكلم معها ابدا لانها شديدة الحياء فحالما ادخل للصاله كي اجلس مع اهلي تخرج اما لغرفتها او للمطبخ الخارجي... ___________________ حتى جاء ذلك اليوم... يتبع...
في ذات يوم كانت اخواتي هدى وهناء تريدان التسوق للتجهيز لزفاف هدى وقد كان أخي عبد الرحمن بالدوام فقد كان يعمل عسكري وقد اتصل علي وأخبرني ان شيماء تريد التسوق مع البنات _______________ في الصاله كنت اجلس مع امي نشرب الشاي ريثما تأتي البنات نزلت شيماء من الدرج وهي مغطاة بعبائتها وبصوت هادئ:السلام عليكم نحن.انا وامي:وعليكم السلام التفتت ثم وجهت الكلام لامي:خالتي البنات مانزلوا..؟ امي:لا يابنتي..الان بينزلون تعالي خذيلك بيالة شاهي على مايخلصون هنا احرجت وتوفقت وقلت بصوت عالي:خلاص خليكم مع بعض وانا بانتظركم بالسياره..وخرجت في السياره كنت افكر فيها وهي بعبائتها النظيفه وحقيبتها المزركشه وصندلها الناعم.. وفجأه قطع حبل تفكيري صوت باب السياره وهو يفتح جلست هدى بجانبي بينما جلست خلفها شيماء وخلفي هناء ______________________ في الطريق كنت صامت تماما استمع لحوارات البنات بينهم لاحظت انها نادرا ماترد ورغم خجلها الشديد الا ان ردودها يدل على ثقه ومرح.. وقد اثارتني ضحكتهها العذبه الرقيقه.. انتبهت انها صمتت فجأه ولمحتها تقلب في حقيبتها المزركشه وقد تداخل صوت أساورها مع صوت اكسسوارات الحقيبه محدثه صوت رنين مثير مع التقليب.. ______________________ انتبهت لها هناءوقالت لها:وشفيك ياشيما..ليكون ناسيه جوالك.. شيماء:ياليت ..بس شكلي نسيت البوك.. تلتفت لها هدى:تأكدي وفتشي عدل.. خطفت هناء الحقيبه منها وبدأت بالتفايش فيها..وفجأه أخرجت منها عطر:الله شكله مره حلو..خلينا نعطر السياره ..احس اننا جالسين بشيشه..(كانت تلمح على رائحة الدخان) ورشت بالسياره وفاحت علي رائحه جذااابه كادت ان تخدرني.. هدى:هاتيه ياهناء ابي اشتري زيه.. شيماء:عليك بالعافيه والله ماتردينه لي.. هدى تعترض وشيماء تصر عليها ان تأخذ العطر وفجاه بدون توقع مني تسألني هدى عن رأيي برائحة العطر احرجت حقا ولكن لابد من الاجابه فقلت:رووعه.. هدى موجهه الكلام لشيماء:دام الدعوه كذا اجل باتبرعلك بنص الفلوس اللي معاي وتردينها بعدين.. شيماء:لاياقلبي..انا بانزل معكم اتفرج وبعدين اروح مع دحومي..خرجت منها الكلمه بعفويه ويبدو انها احرجت منها فقد صمتت فجأه هناء الشقيه لم تتركها بحالها واحرجتها بزياده:اوه اوه تعال يادحومي شوف الدلع.. أحسست باحساس غريب على الرغم من ان فتفت تدللني بكل الاسماء الاانني اعلم ان شيماء تدلل اسم اخي فقط بينما فاتن قد تدلل 100 شاب من ورائي.. تمنيت حقا ان تكون لي زوجه وتدللني لوحدي.. __________________ بعد ان وصلوا السوق خرجت البنات ..أخرجت بطاقة الصرافه وناديت هدى بصوت عالي وتعمدت ان تسمعني شيماء:خذي هذي البطاقه وعطيها لشيماء خليها تتسوق معاكم..وترى رقمها السري **** تدخلت شيما وبصوت رقيق:لاياوليد..لاتحرجني ارجوك.. انا:مافيها احراج.. هدى:وشفيها ياشيما ترى وليد حسبة اخوك.. هناء:معليه ممكن اتسلف منها لو خلصت فلوسي هههههههه انا وبنفسي اتمنى لو أخنق هناء:ابد لو تبون تصرفوها كلها ماتغلى عليكم..لاتقصرون على عمركم اشتروا اللي بخاطركم شيماء:ماتقصر ياخوي.. __________________________ يتبع...
بعد هذا اليوم بدأت شيماء بالجلوس معنا قليلا حين نجتمع.. احسست أيضا انها قد ارتاحت للكلام معي .. ولكن لازالت هناك بعض الجواجز بيننا.. كنت اعرف اخي عبدالرحمن جيدا..كونه عسكريا فقد أخذ من طبع الجلافه والتزمت قليلا.. وكم احرجها امامنا بصراخه عليها..وكم من مره لقبها بالغبيه..او الرفلا..طبعا كان يمزج الكلمات بالمزح ولكن كنت اعتبره مزح ثقيل وغير لائق وقد بدأت احن عليها .. _________________________ مرت الايام وجاء يوم زفاف هدى وبينما الكل مشغول..كنت بالصاله انتظر اخواتي كي يجهزن لاخذهن للقاعه فقد كانت الكوافيره عندهم ..وقد قاربت على الانتهاء وبينما انا انتظرهن وقد فارت اعصابي..فلكم كنت اكره اوقات الانتظار.. نزلت شيماء من الدرج بكل رقه وكأنها فراشه وقد لمحت قميص البيت الرقيق يشف ساقيها.. مرت بجانبي وسلمت علي رديت السلام ثم خرجت شيماء للمطبخ و عادت وهي تحمل صينيه عليها كوبين من النسكافيه.. وقفت امامي وبصوت عذب :هذا كوب نسكافيه صلحته لعبدالرحمن وسويتلك معاه.. انتبهت لنقش الحناء على يديها الناعمتين وهي تضع الكوب امامي وقد زينت يديها بأساورها الماسيه.. امتزجت رائحة الشور جل برائحة النسكافيه.. وعندها احسست بدووخه وكدت ان اضمها لصدري.. _____________________ يتبع...
ااااااااااااه من هذا اليوم ___________________ كانت امي وهناء في زياره لبيت جارتنا ام حبيب وابي كان مسافرا لزيارة اجدادنا بالقريه.. . . كنت مع يزيد بمجلس الرجال نلعب بالبلاي ستيشن كنت احاول هزيمته بلعبة تكن 6 وهي لعبه قتاليه كنت متحمس انا ويزيد وبينما نحن كذلك ..صمت اخي وترك يد الجهاز.. واقترب من الباب ثم التفت لي:تسمع اللي اسمعه.. اقتربت منه وانصتت ..كان صوت عبدالرحمن عاليا وهو يصارخ على شيماء وهي تحاول ان تهدئه.. . . بقينا واجمين لدقائق ثم التفت لي يزيد:اقووول..امش خلينا نتمشى..شكلها بتقلب هووشه..وشكلنا موحلو وحنا جالسين هنا.. قلت له :انا مالي نفس اطلع ..باجلس على اللاب توب.. ابتسم ابتسامه صفراء:bigsmile: :طيب اجل عطني مفتاح سيارتك..باتمشى شوي وارجعها..وغمز لي بعينه:واعبيلك اياها بنزين ..:msn-wink: وافقت وخرج هو بينما انا دخلت غرفتي واستلقيت على سريري وبحجري جهاز اللاب توب.. _________________________ سمعت صوت اخي عبدالرحمن وهو يشغل سيارته وطليت من النافذه وقد لمحت وجهه الغاضب:icon28: كنت اعرفه جيدا حين يغضب..لايطيق اي احد يكلمه او حتى يلمحه..لقد كان شديد الصرعه .. أومأت برأسي وانا اقول:الله يعينك ياشيما..:no: __________________ يتبع...
بعد دقائق سمعت صوت فتح الباب الداخلي والذي يطل على الفناء طليت مره اخرى مع النافذه انصدمت كانت شيماء سافره بدون غطاء عرفت انها ظنت بان لااحد في البيت تأملتها ..كنت اول مره ارى وجهها يااااه لم أتوقعها بهذالجمال كانت ذات بشره مخمليه ووعينان واسعتان عسليتان وانف صغير وشفاه ملونه بقلوس وردي.. كانت ترتدي تي شيرت ازرق سماوي(لوني المفضل) مع بنطلون جينز سكيني.. وقد تركت شعرها الطويل مربوطا بشريطه زرقاء __________________ كانت تذرع ال(حوش)جيئه وذهابا ويبين على وجهها الهم.. امسكت جوالها وكادت ان تتصل على احد ثم عدلت عنه ووضعته بجيب البنطلون الخلفي ولاتلقائيا ركزت على مؤخرتها.. كان جسمها الممتلئ برشاقه حلم اي رجل شرقي.. انبهرت حقا منها ولمت أخي كيف به ان يفرط بمثل هذه الدره... _________________ راقبتها وهي تجلس على العتبه وفجأه غطت وجهها بيديها وبكت بكاء مرا يقطع القلب امسكت نفسي عن الخروج لمواساتها..فقد كان منظرها مؤلما ومحبطا لي.. _________________ رأيتها وهي تقف لتصعد الدرج المؤدي للباب الداخلي يبدو لي انها ستدخل للبيت... ولكن اختل توازنها وسقطت على الارض وهي تصرخ.. ___________________ يتبع...
لم اعرف ردة فعلها ولكن في اليوم التالي.. عرفت من كلام امي ان عبدالرحمن أخذها للمستشفى وعادت وقدمها مربوطه بالشاش.. __________________ فرضت عليها العائله الا تخرج من غرفتها حتى تشفى . . افتقدتها كثيرا فقد ترك غيابها اثرا علي لدرجه انني ماعدت اركز على عملي وقد انتبه لي زملائي هناك وحتى المدير الذي ادخلني لمكتبه ونصحني بعدم الاهمال ..وقد بطن كلامه بالتهديد بانه انذار شفوي.. . . حاولت كثيرا ان انساها ..ولكن لم استطيع ان امحو من ذاكرتي حين رفعتها ولامس نهدها البارز وجهي.. كانت انثى مثيره لاي رجل.. استغفرت كثيرا..وحاولت ان اقنع نفسي بانها زوجة أخي ولكن ااااه ياليته لم يسكن معنا.. . . مرت الايام وبدأت تتماثل للشفاء وياله من يوم رائع حين اجتمعنا جميعا بالصاله وهناء توزع علينا قطع من كعكة الاحتفال بشفاء شيماء..
لمحتها وهي لاصقه بزوجها وكنت احس بذبذبات جاذبه لها .. . . لم تعد شيماء السابقه كانت تضحك بصوت عالي ..وتحرك يديها وقد طلت أظافرها بمناكير حمراء قانيه.. . . ماذا دهاها هل تحاول لفت انتباهي.. معقوووله انها بدأت تنجذب لي.. هذا مافكرت به وقد فضحتها حركاتها المثيره.. _____________________ يتبع...
حينما بدأت احس ان شيماء بدأت تتغير (في الحقيقه الكل لاحظ انها اصبحت أكثر جرأه ومرح) بدأت أبتعد قليلا..خفت ان انجرف معها واحسست بتأنيب الضمير.. .. ولكن تأبى الايام الا ان تقربنا . . في يوم دعوت زميلي بالعمل لاستراحة الشباب.. في العصر دخلت الصاله ولم يكن بها سوى أمي وشيماء التي ماإن رأتني حتى قفزت وأخذت فناجين القهوه وغسلتها.. وصبت لي ولامي ..التفت لامي:يمه وين هناء.. امي:هناء راحت مع عبدالرحمن يساعدون هدى بترتيب بيتها.. انا:ماشالله هدى انتقلت من بيت اهل زوجها.. امي:ايه زوجها اجر شقه عشان يتوسعون..وتقترب مني..هدى حامل.. انا بفرح:ماشاالله.. الله يتمملها على خير.. تلتفت امي لشيماء:ويرزقك ان شالله.. هل احسست انها قالت آمين بغير نفس..ربما.. . . وقفت من مكاني وقلت :خساره كنت ابيها تصلحلي حلا ومعجنات ..عازملي واحد بالاستراحه.. . شيماء ماإن سمعت كلامي حتى وقفت وقالت بحماس:انا اصلحلك.. اعترضت ولكن امي تدخلت وقالت:وشفيها ياولدي ..خلها تصلحلك.. مرت بجانبي متجهه للمطبخ.. نظرت لامي:يمه ليه تحرجيها..اخاف ماتعرف.. امي:لااا ماعليك منها..هذي تفهم بكل شي.. وأشرت بيدها كي أجلس بجانبها:تعال اقرب عندي ..عطني علومك.. (لطالما احبت امي جلستي معها فقد كنت امازحها دائما عكس عبدالرحمن الرزين..ويزيد الطائش..) وبينما نحن نسولف ونضحك انتبهت لشيماء واقفه بخجل.. امي:خير يابنتي.. شيماء:اممممم..الغاز شكله خلص.. امي:طيب ركبي الثاني.. شيماء بحرج:ماعرف.. التفت لامي:وينها سيتي(الخادمه) امي:ارسلتها مع هناء..ثم التفتت لي:روح ياولدي ركب الغاز..وانتي ياشيما شوفي مفك الغاز فوق الثلاجه.. خرجت مع شيماء ودخلت المطبخ الضيق..امسكت باسطوانة الغاز الجديده وركبتها بدل القديمه.. كانت قريبه مني جدا وحاولت قدر الامكان ان اتحاشى ملامستها ..ولما انتهيت اعطيتها مفك الغاز شيماء:يعطيك العافيه.. انا:الله يعافيك..والتفت خلفها كانت هناك على منضدة الطبخ اكياس بسكويت وعلب قشطه..وسكر منثور وطحين .. أحسست بشعور داخلي بالعطف وقلت:ياشيما لاتتعبي روحك..تراه مجرد زميل.. شيماء:لا عادي..ثم ترددت وقالت:انا طول حياتي اصلح الحلويات والمعجنات فبيت اهلي وكنت مشهوره..بس وصمتت قليلا..بس عبدالرحمن مايحب هالسوالف يقول عنها خرابيط ..يقول ان السكري(نوع من التمر) هو احسن حلا هههه ضحكت لااراديا على كلمة عبدالرحمن:اجل السكري احسن حلا هاااه هههههههههههههه كنت اتمنى لو اطيل بالجلسه فلقد اعجبني الكلام معها ولكن خفت ان تشك امي بشئ..فخرجت من المطبخ ..وبداخلي زادت معزتها كثيرا.. _______________________ يتبع...
في المساء كنت في طريقي للبيت كي اخذ الحلا والمعجنات . . اتصلت على تلفون البيت ورد علي صوت ناعم:هلا.. انا:هلا شيما..هاه جهز الحلا.. شيماء:أكيد.. انا:طيب انا جاي.. شيماء برقه:حياك.. وجمت من الصدمه..ماذا تقول؟؟؟هل اعتبرت مكالمتي معها اليوم ..مغازله .. __________________ دخلت البيت ونزلت من السياره وومررت على المطبخ ووجدتها هناك.. انبهرت حقا من ماصنعته يديها
انا باعجاب:لااااا هذي قوويه..وشهالحلا الروووعه.. شيماء:هذا تراه حلا خاص بعد العشاء.. كدت ان اتهور واضمها ولكن امسكت نفسي:وربي ان كلمة شكر قليله بحقك ..بس هذا اللي اقدر عليه.. شيماء وبصوت هادئ:ان شالله يعجبك الطعم مثل ماعجبك الشكل (هل كانت تلمح لشئ) انا:مايحتاج الكتاب مبين من عنوانه.. ضحكت ضحكه خفيفه ورتبت الحلويات بشنطه خاصه واعطتني اياها..وقالت:الان راح آخذ شور..لان عبدالرحمن وهناء على وصول.. صعقت من كلمتها..اذن هي تريد اثارتي عن عمد.. قلت :انا آسف لاني تعبتك.. شيماء:تعبك راحه.. انذهلت من كلمتها ..وخرجت من المطبخ في السياره اعدت شريط كلامها.. وبحكم خبرتي بالنساء عرفت انها على وشك الوقوع بشباك الحب..
:icon26::icon26::icon26: يتبع..
في الاستراحه الكل اثنى على الحلويات .. وبنفسي اقول:اااه يابعد قلبي هالايدين اللي صلحتها.. لااعرف ماذا دهاني حتى كدت ان اتصل عليها وأشكرها (الرجل يحب ان يرى الاعجاب بعيون اصدقائه حين يقدم لهم شيئا من صنع البيت) ..ولقد تمنيت فعلا ان يرزقني الله مثلها ولو اني مقتنع تماما ان شيماء انسانه نادره بين النساء
. . بعد العشاء التفت لي حمد:اقول يابوعابد..(هذا لقبي) ماودك تخاوينا.. انا:وين؟؟؟ حمد:انا وجاسر وبندر نبي نتمشى يومين بدبي.. ودك تخاوي يالحبيب.. فكرت بيني وبين نفسي..لاضير ان آخذ اجازه.. قلت:والله موب شينه..متى بتمشون؟؟؟ حمد:بعد بكرى.. انا:اجل على خير..استاذن من المدير باكر واقدم على اجازه.. جاسر:الآن احلوت السفره مع ابوعابد.. التفتت اليهم:الا هي كم يوم؟؟؟؟؟تراه حدي 3ايام حمد:ايه ..نبي الربوع والخميس والجمعه والسبت ان شالله راجعين.. انا بفرحه:الله يادانة الخليج..من سنه ماشفتك..والله لك وحشه حمد:هي اللي لها وحشه ولا البنات هاه ههههههههههه ضحك الجميع ولكن لم اضحك فلم تعد تعني لي نساء الدنيا الا شيماء ___________________ يتبع...
في اليوم التالي كانت العائله مجتمعه كلها بالصاله بعد صلاة المغرب سلمت عليهم وردوا السلام.. ثم جلست بجانب اخي عبدالرحمن وكانت شيماء وهند يتبادلن المزاح وتتعالى ضحكاتهن.. قررت بيني وبين نفسي ان افجر القنبله كي ارى وقعها على شيماء التفتت لابي:يبه من بعد اذنك..انا بسافر مع اخوياي لدبي.. صمتت شيماء عن الضحك..والتفتت لي.. أبي:ليه ياولدي..هو شغل ولا وناسه.. (ابي تعود علي فقد كنت كثير السفر) انا:لاوالله ماهو شغل..بس حمد يبي يسومله سيارة هناك وعزمنا معه.. عبدالرحمن:وشوله هالسفرات اللي مالها داعي..اقضب ارضك وعين خير.. انا:هي كلها 3 ايام ماراح نطول ان شالله.. قفزت هناك من مكانها واقتربت مني وأشرت باصبعها في وجهي مازحه:شوف ياوليد..لو ماشتريت لي جلابيه فخمه مررره لاتجي احسن .. يزيد ايضا يتشرط وعبدالرحمن كذلك.. وبينما هم كذلك لمحت شيماء تقف وتصعد لغرفتها.. (هل هي حزينه لفراقي) ________________________ يتبع...
في يوم السفر كان عبدالرحمن بالدوام ويزيد وهناء بالكليه وكنت انا بسيارتي آخذ معي بعض الاغراض.. لان السفر سيكون على سيارة حمد الجيب . . وفجأه أسمع طرق خفيف على نافذة السياره رفعت بصري وصعقت ..كانت شيماء خرجت من السياره وتوجهت نحوها:هلا شيما..خير صاير شي..؟؟ مدت لي يدها وبداخلها ورقه صغيره وقالت بخجل:مدري وشأقولك..بس هذا الكريم مايوجد الا بدبي.. امسكت الورقه وفتحتها:كان اسم الكريم مكتوبا بالانجلش..والتفت لها بتساؤل؟؟؟ قالت:هذا كريم للصلع..وصديقتي استعملته والنتيجه خياال انا باستغراب:بس انتي ماشاءالله ماتحتاجيه ..شعرك كثيف.. ندمت على ماقلت.. كم كنت متسرعا أحسست باحراجها فقد صمتت طويلا ثم قالت:الكريم موب لي..لعبدالرحمن.. انا:لعبدالرحمن؟؟؟؟ شيماء:عبدالرحمن شعره بادي يتساقط بكثافه..وانا خايفه عليه وماودي احرجه..فقلت يمكن هالكريم ينفع .. لاأعرف لم احسست بالغيره..لهذه الدرجه مهتمه به.. وضعت الورقه بجيبي ثم مدت لي شيماء بالنقود.. نظرت لها نظره معبره وقلت:افاا ياشيما لسه ماعرفتيني؟؟؟ شيماء:الله يسلمك..ويرجعكم بالسلامه.. (الله يرجعكم بالسلامه..الكل دعى لي هذه الدعوه ولكن حينما نطقت بها شيماء كان لها وقع خاص بقلبي) . . _________________ يتبع..
في دبي وبينما نحن الشله في المول الكبير مرت مجموعه من البنات الجميلات بعبائاتهن المخصره وجوههن المتبرجه.. كن ينظرن لنا ويبتسمن.. بندر يوجه الكلام لنا:يلا ياشباب وراهم..والله مانرجع الشقه الا وحنا مرقمينهم.. تركتهم وقلت:روحوا انتم ..انا باجلس بذاك الكوفي انتظركم..وأشرت على كوفي قريب جاسر بتهكم:اخس يابوعابد..وشعندنا..موب من عوايدك.. انا وفكري سارح بشيماء:لو أدري انكم جايين للمغازل والترقيم كان ماجيت.. ضحك حمد:يلا ياشباب..شكل بوعابد صاكه راسه على فنجال قهوه.. وتوجهنا للكوفي (الكل كان ملاحظ انني غير مبسوط بالسفر) بعد الكوفي توجهنا للسينما كان الفيلم أكشن ويتخلله الكثير من المقاطع الرومنسيه..وكم كنت في ذلك الوقت اتمنى لو شيماء بجانبي (لقد فتنتي هذه الانثى برقتها وعذوبتها وكلامها وحركاتها..ومما زاد تعلقي بها هو احساسي انها تبادلني نفس المشاعر) . . كان التخطيط ان نعود يوم السبت ولكننا عدنا في يوم الجمعه لانهم أحسوا بعدم ارتياحي.. (طبعا لم انسى توصيات هناء ويزيد و.......شيماء ) _____________________ احتفل ابي بعودتي بحفله خاصه للعائله فقط والتفت بكل شوق ابحث عن شيماء.. ولكن عرفت من امي انها عند أهلها من يوم ماسافرت.. (يبدو انها لم تحتمل فراقي) يتبع...
في يوم الاحد عادت شيماء وعادت البسمه على شفاههي فكم احترقت لفراقها.. _________________ وبينما هي بالمطبخ في الصباح لوحدها مع الخادمه استغليت الفرصه واختليت بها شيماء:حمدالله على السلامه..تو مانورت ال..... انا بشوق:ال.... منوره بأهلها.. شيماء:تسلم..عساكم انبستطوا بدبي.. تنهدت بقووه:لاوالله..شلون افرح واحباب قلبي بعيدين.. رفعت رأسها لي بحده..وكأني احسست انها تنظر لي من خلف غطاء وجهها وتتسائل من أحباب قلبي؟؟وكم كنت لوقلت لها انها انتي .. ومنعا للاحراج أكثرأخرجت من جيبي كريم الشعر وأعطيتها اياه.. شيماء:مشكووور وربي معروف مابنسالك اياه.. في نفسي لهالدرجه فرحانه لعبدالرحمن.. _________________ في سريري فكرت بشيماء وفررحها بالكريم (هل تعمدت ان تثير غيرتي ..اذن سأعاملها بالمثل حتى تعترف لي بلسانها انها تحبني..) . . وبعد صلاة المغرب كالعاده تجتمع العائله.. كان الكل يتكلم بمرح وضحك.. نظرت لشيماء بنظرة مكر خفيه ثم وجهت كلامي لامي وعلى وجهي ابتسامه صفراء:يمه ..ابيك تخطبيلي ابي اتزوج.. امي لم تسعها الفرحه حتى كادت ان تغص بقطة فطيره:والله هذاك يوم الهنا والسعد .. الكل علق ولكن لم انتبه الا لشيماء التي بقيت صامته.. لاحظت ان بدأت تهز ساقها بعصبيه.. ضحكت في نفسي وقلت (وحده بوحده) ثم نظرت لامي وضحكت بقووه ههههههههههه انتي صدقتي ..وين انا وين العرس.. ضربتني امي بيدها على كتفي:انت ماتجوز من سوالفك.. هناء ترفع يدها:حسبي الله عليك ..بغيت تموتنا من الفرحه..شوف الوالده بغت تروح فيها.. عبد الرحمن بصوته الثقيل:ومن زينه العرس ..هم وغم..وينظر بنص عين لشيماء ويبتسم بسخريه.. لم تعلق شيماء . نظرت له بحقد (كم تمنيت في تلك اللحظه ان اقول له؛ ياخي اذا انت عايفها في غيرك يتمنى يبوس التراب اللي تمشي عليه _____________________ يتبع...
في أحد الايام كنت طريح الفراش اثر انفلونزا حاده المت بي وكانت شيماء تعتني بي من بعيد فقد كانت تجهز لي عصير البرتقال الطازج
والحليب بالزنجبيل والشوربه الساخنه
..وترسلها مع الخادمه لطالما اصبت بنفس الانفلونزا هذه ولكن لم يكن احد يهتم بي فقد عودت اهلي على الاعتماد على نفسي.. ولكن مع اهتمام شيماء تمردت على طبعي ..(ودلعت نفسي) حتى شفيت . . واااااااااه اااااااااااه من ذلك اليوم الذي لن انسااااااه ابدا... _________________ يتبع..
في ليلة خميس كنا جميعا معزومون لحضور ملكة ابن خالي(صالح) كان بيت خالي يبعد عن مدينتنا ب3 ساعات لذلك بكرنا بالذهاب اليه..خرجنا تقريبا الساعه ال4 عصرا.. لم تذهب معنا شيماء ولاحتى عبدالرحمن المناوب ليلا كان عبدالرحمن قد خرج قبلنا بلباس الدوام.. . . هناء بالسياره:يووووه فشله احس اننا رايحين بدري.. أمي :لافشله ولاشي..(كانت امي فرحه بزيارة بيت اخيها ..خالي) هناء:ياربي وشفيها شيما ماجات معنا..المسكينه جالسه بروحهها فالبيت..ياقو قلبها.. امي بتهكم:تلقينها عازمه صديقتها وماتبي تخبرنا.. هناء:تهقين..بسم الله منها..محد يعرف خفاها.. (كنت استمع لغيبتهم بشيماء واتقطع من الغيظ) __________________ بعد وصولنا بساعتين للبيت اتصلت امي على جوالي وهي متنرفزه:وليد ياوليدي..الخبله هنا نسيت هدية العروس..وابيك ياوليدي ترجع تجيبها تلقاها بالصاله.. انطلقت بالسياره مسرعا للبيت.. _____________________ وصلت للبيت واستغربت كانت انوار البيت مطفئه غضبت بشده وفي نفسي لمت شيماء على كسلها... دخلت البيت وأشعلت الاضواء ثم لمحت الهديه بالصاله على احدى الكنب.. استثارني صوت طرق على باب وصراخ وجريت من الفزع عبر الدرج للطابق الثاني والذي كان حالك الظلمه..سمعت شيماء تصرخ بشده وهي تطرق باب غرفتها.. تحسست مكان الاضائه وشغلتها..ثم جريت للغرفه وفتحتها..وكانت شديدة الظلام ايضا..وصرخت :شيما..شيما شيماء من خلف باب الحمام(تكرمون)وهي تبكي بشده:دحوومي دحوومي..اااه الحق علي ..الحق علي ..خايفه ..خايفه وانهارت بالبكاء.. اقتربت من الباب وحاولت فتحه ولكن يبدو ان المفتاح قد علق بالباب من الداخل.. صرخت لشيماء:شيما حاولي تفتحي الباب.. شيما وهي تحرك مقبض الباب وتدير المفتاح :مايفتح مايفتح ...من العصر وانا محبوسه هنا..بالظلام.. انتبهت ان زر الاضائه بجانب الباب..حاولت ان انيره ولكن يبدو ان اللمبه خربانه في الداخل.. اعطيتها بعض التعليمات ولكنها صرخت :ماشوف شي الدنيا ظلام ظلام وتبكي ثم خف صوتها.. هنا لم احتمل وقلت لها ان تبتعد عن الباب.. وبعد محاولتين كسرت الباب وحالما رأتني ارتمت بأحضاني وهي بقميص النوم ثم اغمي عليها.. ____________________ يتبع...
وهي بين يدي تأملتها ..كانت مبلله من العرق والدموع..وجسدها يرتجف وقلبها ينبض بشده (في الحقيقه انا ايضا كنت بنفس الحاله) أمسكتها ووضعتها على السرير وحاولت ان افيقها غسلت وجهها بالماء وقرات المعوذات عليها.. كانت تفتح عينيها وتنظرلي ثم تغلقها.. اااه كم كان منظرها مؤلما ويقطع القلب... _______________________ نظرت لي وبصوت واهن:وليد.. نظرت لها وانا ممسك بيدها:عيون وليد.. شيماء:أحبك.. انتفضت وزادت نبضات قلبي..رغم ان كلمت احبك سمعتها من عدة بنات.. ولكن لم أحس بصدق الكلمه الامن شيماء شدت على يدي وقالت:لاتخليني.. مسحت على يدها وقلت:انا ماراح اتخلى عنك..ارتاحي انتي الان.. ثم اغمضت عينيها.. . . غطيتها وأغلقت الباب.. ____________________ خرجت من الغرفه وانا افكر ماذا سأفعل كلمت أمي واعتذرت منها وكذبت عليها بأن صديقي في المستشفى اثر حادث شنيع وانه قد يموت باي لحظه.. (في الحقيقه كنت انا من سأموت بأي لحظه اثر كلمة أحبك..) . . جلست في غرفتي أفكر بكلامها..وفجأه فتحت شيماء علي الباب جرت نحوي وارتمت بأحظاني وهي تبكي وتردد: أحبك أحبك..حاولت أقاوم بس ماقدرت.. انا أيضا لم أقاوم وشددتها الى صدري وانا اقول:وانا والله احبك موووت موووت.. _________________ وكان ماكان... يتبع..
بعدها حاولنا الابتعاد عن بعضنا وبعد شهر..حدث الامر الذي أرقني وأقض مضجعي
هو ان شيماء حامل.. ااااه ..الهم يأكلني والخوف مزق قلبي.. وقد زاد همي كلما رأيت اخي فرحا بحمل شيماء.. . . قررت ان أخطب بنت عمي..لازيح شيماء من بالي.. ولكني أصريت على السكن في بيت لوحدي رغم معارضة الجميع..ولكن خفت ان يعاقبني الله في يزيد ويعبث بزوجتي كما فعلت بشيماء.. . . (نصيحتي لكل زوجه تعيش مع حماها ..ان لاتفتعل اي حركه وتعتقد انها عفويه.. فنحن الرجال نفسر أي كلمه أي ضحكه أي نظره أي حركه..بمفهوم آخر..) . . ________________________ تمت
انا ضباب (عشت مع أهل زوجي وكان اخوان زوجي قمه بالاحترام..وحتى حين سكنت مع حماي وزوجته ريثما نجد بيت..كان أيضا قمه بالاحترام.. ولكن ان كان حماي ..وحماك..وحما فلانه..محترمين واخلاقهم عاليه.. فلايمنع ان رسول الله قرنهم بالموت.. وهل هناك أشد ايلاما من الموووت.. . . ولاتنسي قصة ذلك الزوج الذي اكتشف بعد سنوات من الزواج انه عقيم ..وان جميع اولاده من اخيه) . . الحمو الموت الحمو الموت الحمو الموت _______________