حبيبتي صبرينة حزنك التي أنتي فيه اسود الأمور في عينيك لكن بإذنه تعالى يجعل لك مخرجا من أمرك فاليوم لا يشبه الغد
غالبية الأزواج لا يحبون أن يغضبوا ذويهم منهم ومن شدة تقديرهم لهم وهذا شىء محمود إلا أن كفة الموازنة عندهم تختل في بعض الأحيان ما بين رضاء أهلهم ومابين رضاء زوجاتهم... فأنتي اصبري حبيبتي ولن يكون هناك إلا كل خير....
إن كنتي ووالدك متفاهمان جدا .. فأنا أرى أن تخبريه بأن يبدأ في استأجار بيت لك ليجد زوجك نفسه مظطرا للقبول بواقع الأمر.. أما وجودك عند أهلك حبيبتي فلن يحل المشكلة أبدا .. بما أنه مرتاح أن من يحمل همك هو والدك فقد يخرج يده من موضوع مسؤوليتك نهائيا أكثر مما هي عليه حاليا... ضعيه في الأمر الواقع .. بالنهاية ماله سوى الرجوع إليك بدل التشرد الذي هو فيه