أحلى الحلا
New member
- إنضم
- 2009/08/15
- المشاركات
- 7,709
:icon26::c014:بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)
صدق الله العظيم
شهر رمضان شهر الصيام والقيام،وغض البصر وحفظ اللسان، بما ان المرأة محكومة بجملة من الاحكام فينبغي ان تكون ملمة بها القدر الذي يؤمن لها صياما خاليا من المحرمات والمكروهات لذلك كان لزاما عليها ان تحمى نفسها من هذه المفسدات حرصا على صحة الاجر
الصوم حياء
هناك بعض النساء يأخذهن الحياء فتصوم وهي حائض فهنا قال العلماء انه لا يجوز للحائض ان تصلى او تصوم في اثناء مدة الحيض، والواجب عليها التوبة والاستغفار من هذا الخطأ كما عليها ان صامت وهي حائض ان تقضي تلك الايام سواء كان ذلك في رمضان واحد او عدة رمضانات ولا يجوز لها الصوم في اثناء فترة الحيض.
الامساك عن المفطرات
اذا طهرت المرأة من الحيض او النفاس في نهار رمضان ؛ قال العلماء في هذه المسألة من حيث هل تمسك عن المفطرات بقية اليوم ام يباح لها للافطار؟ فإن اذا طهرات المرأة بعد طلوع الفجر فلا يلزمها ان تمسك بقية ذلك اليوم لانه يوم لا يصح صومها فيه لكونها في اوله حائضا فليست من اهل الصيام وقد استباحت الافطار بعذر شرعي واذا لم يصح صوم ذلك اليوم لم يبق لامساك فيه فائدة وقد قال ابن مسعود رضي الله عنه:"من اكل اول النهار فليأكل آخر النهار " والمقصود : انه اذا حل له الافطار اول النهار لعذر شرعي فكذلك الحال في بقية اليوم حتي وان امسكت بقية اليوم فإن الواجب عليها قضاء ذلك اليوم بعد رمضان.
الشك في الطهر
لا ينعقد صيام المرأة التي شكت في طهرها من الحيض ويلزمها قضاء ذلك اليوم وذلك لان الاصل بقاء الحيض ودخولها في الصوم مع عدم تيقن الطهر دخول في العبادة مع الشك في شرط صحتها وهذا يمنع انعقادها.
ألم ما قبل الحيض
قال العلماء : اذا احست المرأة بألم الحيض او تحرك في بطنها ولكنه لم يخرج إلا بعد غروب الشمس فإن صومها ذلك اليوم صحيح وليس عليها إعادته
الطهر يوم الصيام
اذا طهرت الحائض في اثناء نهار رمضان فإن عليها الامساك في اصح اقوال العلماء لزوال العذر الشرعي وعليها قضاء ذلك اليوم كما ثبتت رؤية رمضان نهارا فإن المسلمين يمسكون بقية ذلك اليوم ويقضون ذلك اليوم عند جمهور اهل العلم ومثلها المسافر اذا قدم في اثناء النهار في رمضان الى بلده فإن عليه الامساك في اصح اقوال العلماء لزوال حكم السفر مع قضاء ذلك اليوم.
قراءة القرأن
لا حرج على المرأة الحائض او النفساء في قراءة القرأن اذا كان لحاجة ، كالمرأة المعلمة او الدارسة التي تقرأ وردها في ليل ونهار واما قراءة القرأن لطلب الاجر وثواب التلاوة فالافضل ألا تفعل لان كثيرا من اهل العلم يرون ان الحائض لا يحل لها قراءة القرأن.
صلاة التروايح في المسجد
الافضل ان تصلي في بيتها لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: "وبيوتهن خير لهن" ولان خروج النساء لا يسلم من فتنة في كثير من الاحيان فكون المرأة تبقي في بيتها خير لها من ان تخرج للصلاة في المسجد.
الآداب والسنن في المسجد في رمضان
المبادرة بالفطر عند تحقيق الغروب:
لقوله صلى اللهنق عليه وسلم: "لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر" متفق عليه
الفطر علر الرطب او تمر او ماء:
كان صلى الله عليه وسلم يفطر قبل ان يصلى على رطبات وان لم يوجد رطبات فتميرات فإن لم تكن تميرات حسا حسوات من ماء. رواه الترمذي وصححه الالباني.
الدعاء عند الافطار:
لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن للصائم عند فطرة دعوة ما ترد" رواه ابن ماجه.
تأخير السحور:
لقوله صلى الله عليه وسلم: "تسحروا، فإن في السحور بركة".
إفطار الصائم:
لقوله صلى الله عليه وسلم :"من فطر صائما فله مثل اجره غير انه لا ينقص من اجر الصائم شئ" رواه الترمذي
كثرة الصدقة:
"فقد كان صلى الله عليه وسلم اجود الناس وكان اجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل اجود بالخير من الريح المرسلة"
قيام الليل :
رغب النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان فقال صلى الله عليه وسلم: " من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه" متفق عليه.
إحياء ليلة القدر بالعبادة:
حث النبي صلى الله عليه وسلم على تحري ليلة القدر فقال صلى الله عليه وسلم: "تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الاواخر من رمضان" متفق عليه
وقال صلى الله عليه وسلم: "من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه" متفق عليه
وقيامها وإحياؤها يكون بالتجهد في الصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والاستغفار والتوبة الى اللع تعالى فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله أرأيت ان علمت ليلة القدر ما اقول فيها؟ قال "قولي: اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا" رواه الترمذي
الاعتكاف:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الاواخر من رمضان ويجوز للمرأة الاعتكاف اذا أمنت الفتنة لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: "اعتكفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من أزواجه مستحاضة.." رواه البخاري
ويجب ان تكون هناك مكان خاص بالنساء المعتكفات بحيث لا يطلع عليهن أحد من الرجال ويجب أيضا ان يأذن ولي المرأة من زوج وغيره كما يجب ألا يكون في اعتكافها ضرر يصيبها او يصيب اولادها وزوجها ومن يلزمها العناية بهم.
صلة الارحام:
قال تعالى"يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام إن الله كان عليكم رقيبا"
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال الرسول الله صلى الله عليه وسلم: "الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله" متفق عليه.
أمر الله عزوجل بصلة الارحام والاحسان إليهم كما أنه نهى وحذر عن قطيعتهم والاساءة إليهم وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم قطيعة الارحام مانعا من دخول الجنة وقد تؤدي بالمسيء لارحامه إلى أن يدخل النار لعظيم ما فعل.
وعلى الرغم من وصية الله ورسوله بالاقارب وعد الاسلام صلة الرحم من حقوق العشرة التي امر الله نها ان يوصل فإن جل المسلمين أضاعوا هذا الحق مثل إضاعتهم لغيره من الحقوق أو أشد ما جعل الحقد والبغضاء والشحناء تحل محل الالفة.
قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)
صدق الله العظيم
شهر رمضان شهر الصيام والقيام،وغض البصر وحفظ اللسان، بما ان المرأة محكومة بجملة من الاحكام فينبغي ان تكون ملمة بها القدر الذي يؤمن لها صياما خاليا من المحرمات والمكروهات لذلك كان لزاما عليها ان تحمى نفسها من هذه المفسدات حرصا على صحة الاجر
الصوم حياء
هناك بعض النساء يأخذهن الحياء فتصوم وهي حائض فهنا قال العلماء انه لا يجوز للحائض ان تصلى او تصوم في اثناء مدة الحيض، والواجب عليها التوبة والاستغفار من هذا الخطأ كما عليها ان صامت وهي حائض ان تقضي تلك الايام سواء كان ذلك في رمضان واحد او عدة رمضانات ولا يجوز لها الصوم في اثناء فترة الحيض.
الامساك عن المفطرات
اذا طهرت المرأة من الحيض او النفاس في نهار رمضان ؛ قال العلماء في هذه المسألة من حيث هل تمسك عن المفطرات بقية اليوم ام يباح لها للافطار؟ فإن اذا طهرات المرأة بعد طلوع الفجر فلا يلزمها ان تمسك بقية ذلك اليوم لانه يوم لا يصح صومها فيه لكونها في اوله حائضا فليست من اهل الصيام وقد استباحت الافطار بعذر شرعي واذا لم يصح صوم ذلك اليوم لم يبق لامساك فيه فائدة وقد قال ابن مسعود رضي الله عنه:"من اكل اول النهار فليأكل آخر النهار " والمقصود : انه اذا حل له الافطار اول النهار لعذر شرعي فكذلك الحال في بقية اليوم حتي وان امسكت بقية اليوم فإن الواجب عليها قضاء ذلك اليوم بعد رمضان.
الشك في الطهر
لا ينعقد صيام المرأة التي شكت في طهرها من الحيض ويلزمها قضاء ذلك اليوم وذلك لان الاصل بقاء الحيض ودخولها في الصوم مع عدم تيقن الطهر دخول في العبادة مع الشك في شرط صحتها وهذا يمنع انعقادها.
ألم ما قبل الحيض
قال العلماء : اذا احست المرأة بألم الحيض او تحرك في بطنها ولكنه لم يخرج إلا بعد غروب الشمس فإن صومها ذلك اليوم صحيح وليس عليها إعادته
الطهر يوم الصيام
اذا طهرت الحائض في اثناء نهار رمضان فإن عليها الامساك في اصح اقوال العلماء لزوال العذر الشرعي وعليها قضاء ذلك اليوم كما ثبتت رؤية رمضان نهارا فإن المسلمين يمسكون بقية ذلك اليوم ويقضون ذلك اليوم عند جمهور اهل العلم ومثلها المسافر اذا قدم في اثناء النهار في رمضان الى بلده فإن عليه الامساك في اصح اقوال العلماء لزوال حكم السفر مع قضاء ذلك اليوم.
قراءة القرأن
لا حرج على المرأة الحائض او النفساء في قراءة القرأن اذا كان لحاجة ، كالمرأة المعلمة او الدارسة التي تقرأ وردها في ليل ونهار واما قراءة القرأن لطلب الاجر وثواب التلاوة فالافضل ألا تفعل لان كثيرا من اهل العلم يرون ان الحائض لا يحل لها قراءة القرأن.
صلاة التروايح في المسجد
الافضل ان تصلي في بيتها لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: "وبيوتهن خير لهن" ولان خروج النساء لا يسلم من فتنة في كثير من الاحيان فكون المرأة تبقي في بيتها خير لها من ان تخرج للصلاة في المسجد.
الآداب والسنن في المسجد في رمضان
المبادرة بالفطر عند تحقيق الغروب:
لقوله صلى اللهنق عليه وسلم: "لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر" متفق عليه
الفطر علر الرطب او تمر او ماء:
كان صلى الله عليه وسلم يفطر قبل ان يصلى على رطبات وان لم يوجد رطبات فتميرات فإن لم تكن تميرات حسا حسوات من ماء. رواه الترمذي وصححه الالباني.
الدعاء عند الافطار:
لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن للصائم عند فطرة دعوة ما ترد" رواه ابن ماجه.
تأخير السحور:
لقوله صلى الله عليه وسلم: "تسحروا، فإن في السحور بركة".
إفطار الصائم:
لقوله صلى الله عليه وسلم :"من فطر صائما فله مثل اجره غير انه لا ينقص من اجر الصائم شئ" رواه الترمذي
كثرة الصدقة:
"فقد كان صلى الله عليه وسلم اجود الناس وكان اجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل اجود بالخير من الريح المرسلة"
قيام الليل :
رغب النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان فقال صلى الله عليه وسلم: " من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه" متفق عليه.
إحياء ليلة القدر بالعبادة:
حث النبي صلى الله عليه وسلم على تحري ليلة القدر فقال صلى الله عليه وسلم: "تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الاواخر من رمضان" متفق عليه
وقال صلى الله عليه وسلم: "من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه" متفق عليه
وقيامها وإحياؤها يكون بالتجهد في الصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والاستغفار والتوبة الى اللع تعالى فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله أرأيت ان علمت ليلة القدر ما اقول فيها؟ قال "قولي: اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا" رواه الترمذي
الاعتكاف:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الاواخر من رمضان ويجوز للمرأة الاعتكاف اذا أمنت الفتنة لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: "اعتكفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من أزواجه مستحاضة.." رواه البخاري
ويجب ان تكون هناك مكان خاص بالنساء المعتكفات بحيث لا يطلع عليهن أحد من الرجال ويجب أيضا ان يأذن ولي المرأة من زوج وغيره كما يجب ألا يكون في اعتكافها ضرر يصيبها او يصيب اولادها وزوجها ومن يلزمها العناية بهم.
صلة الارحام:
قال تعالى"يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام إن الله كان عليكم رقيبا"
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال الرسول الله صلى الله عليه وسلم: "الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله" متفق عليه.
أمر الله عزوجل بصلة الارحام والاحسان إليهم كما أنه نهى وحذر عن قطيعتهم والاساءة إليهم وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم قطيعة الارحام مانعا من دخول الجنة وقد تؤدي بالمسيء لارحامه إلى أن يدخل النار لعظيم ما فعل.
وعلى الرغم من وصية الله ورسوله بالاقارب وعد الاسلام صلة الرحم من حقوق العشرة التي امر الله نها ان يوصل فإن جل المسلمين أضاعوا هذا الحق مثل إضاعتهم لغيره من الحقوق أو أشد ما جعل الحقد والبغضاء والشحناء تحل محل الالفة.