احس اني بتدمر ساعدوني

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع اميره.
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

اميره.

New member
إنضم
2010/01/22
المشاركات
252
احس بضيق وكتمه بالتنفس واحس اني ابغى ابكي ماابغى اسوي شي بس ابغى اجلس ولااحد يكلمني واذا طلع زوجي من البيت تزيد الحاله واحس بخوف ساعدوني لاتتركوني لمن اكتب بقسم الاستشارات النفسيه ماحد يرد علي
 
[حبيبتي عليك بالاذكار صباحا ومساءاً وقراءة سورة البقرة يومياً والزمي الاستغفار وقيام الليل والدعاء
ـويمكنفيكي عين اقراي ادعية الرقية وحصني نفسك وزوجك
ـ انا مريت في فترة من حياتي بنفس حالتك وعملت كل الاشياء السابقة وروحت لدكتور نفسي كمان اتعالجت من حالة الاكتئاب وطبعا ً مع الالتجاء لله والتقرب له اتحسنت نفسيتي كثير الحمدلله /SIZE]
 
الله يوفقك ويسعدك ويسخرلك زوجك وعيالك ريحتيني ادعي لك وانا ابكي الله يسعدك زي ماريحتيني
 
ان شااءالله مافيك الا العاافيه

حبيبتي اتناسي انو فيك كتمه وضيقه واشغلي نفسك باي شي لاتجلسي وتستسلمي للوساويس
وخليكي دائما على الاذكار الصباحيه والمسائيه والذكررر

وان شاءالله تتحسن حالتك
 
الله يسعدك ويوفقك ويسخر لك زوجك ياقلب حماده
 
عزيزتي كان الله في عونك فهذا الشعور بالصعوبة في التنفس والكتمة، وربما، الشعور بدنو الأجل، ما هي إلا أعراض من أعراض القلق النفسي الذي يخالطه شيء من نوبات الخوف والهرع، وسرعة الغضب أيضاً والانفعال هو حقيقة ناتج أيضاً من القلق والتوتر، وربما تكون هذه سمة من سمات شخصيتك.

وفي بعض الأحيان تكثر هذه الأعراض أيضاً قبل مواعيد الدورة الشهرية لدى بعض الناس، وأنا لا أعرف إن كان هذا هو الحال لديك أم لا، عموماً إذا وجد هذا أو لم يوجد فطريقة العلاج واحدة، وهي أولاً: عليك أن تعبري عن نفسك في حدود ما هو معقول، لا تتركي الأشياء التي لا ترضيك تتجمع وتحتقن في داخل النفس؛ لأن هذا يؤدي إلى التوتر والعصبية والانفعال والقلق، ويؤدي هذا أيضاً إلى توتر وانشداد عضلات الصدر مما ينتج عنه الشعور بالضيق وكذلك الألم.

ثانياً: أرجو أن تقومي ببعض تمارين الاسترخاء، هنالك عدة تمارين استرخائية معروفة، خاصة تمارين التنفس، الشهيق والزفير، وأنت في وضع مريح قومي بإجرائها ببطء وقوة، فهذه سوف تساعدك كثيراً، ويمكنك الحصول على أحد الأشرطة التي توضح كيفية القيام بهذه التمارين، أو الذهاب إلى الأخصائية النفسية والتي سوف تقوم بإرشادك.

عليك أيضاً أن تنظمي وقتك، فأنت صاحبة مسؤولية في البيت وعليك أن تنظمي وقتك وأن تقومي بواجباتك على الوجه الأكمل، وأن تجري حواراً داخلياً مع نفسك أن الغضب لا داعي له وأنه مذموم وأنه مرفوض، وعليك أيضاً أن تطبقي ما ورد في السنة المطهرة من استغفار وتغيير للمكان والوضوء...هذا إن شاء الله كلها تُساعد في إزالة هذه الحالة.

هنالك جانب هام في العلاج، وهو العلاج الدوائي،إن شاء الله بتطبيق هذه الإرشادات البسيطة، وتناول الدواء، سوف تعود الثقة إلى نفسك، وسوف تشعرين بقيمتك، وسوف يذهب هذا القلق والتوتر والمخاوف.
فإن هذه الحالة التي أشرت إليها يمكن حصرها بالآتي:

1- شعور بالقلق والاضطراب.

2- شعور بالهم والحزن من كثرة التفكير ومن كثرة الأحوال التي تمر بك لاسيما في علاقاتك الاجتماعية.

3- وجود فراغ شديد يجعلك تشعرين بالأسى والحزن بل ويجعلك تشعرين باليأس من إيجاد ثمرة تعود عليك بالخير في دينك ودنياك.

4- الإحساس بضيق الصدق وكأن شيئًا جاثمًا على صدرك.

5- ضعف الثقة بالنفس.

6- الإحساس بدنو الأجل وقرب الموت.

7- الشعور بزيادة معدل ضربات القلب.

8- سرعة الانفعال والغضب وبشكل ظاهر جدًّا.

9- الشعور ببعض الآثار العضوية وذلك مثلاً كصعوبة التنفس وضيق الصدر.

10- عدم الثقة بالنفس مطلقًا.

هذا اعتقد انك لم تشيري الى بعضه ولكنه موجود من ضمن اعراضك عدا ما أشرت إليه من كثرة تفكيرك في بعض الأمور التي وقعت لاسيما أخطاء الناس في حقك فتجعلك تفكرين فيها باستمرار ولو كان مجرد وقوعها منذ سنوات بعيدة طويلة.

فهذا جملة ما يمكن استخلاصه من كلامك ويمكن رد كل هذه الأمور التي لديك والتي أشرت إليها إلى ثلاثة أمور أصيلة: فالأمر الأول هو القلق، والأمر الثاني: نوع من الكآبة. والأمر الثالث: بعض المخاوف التي تتعلق بالخوف من الموت والإحساس بقرب الأجل ونحو ذلك من المعاني، فكل هذه الأمور جعلتك تشعرين بما أشرت إليه من الآثار العضوية والتي كان أظهرها صعوبة التنفس والشعور بضيق الصدر، وربما كان هنالك بعض الأعراض الأخرى التي لم تشيري إليها؛ فمن ذلك مثلاً: قلة الشهية للطعام، وقد يكون نقيضه تمامًا وهو الإسراف في تناول الطعام، فإن كلا الأمرين وارد في مثل هذه الحالة، وهنالك أيضًا أمور قد تكون واقعة ولم تشيري إليها ومنها صعوبة النوم ووجود الأرق في كثير من الأحيان مع رغبتك وحاجتك إلى النوم، وكذلك من الأعراض التي قد تكون واردة في حقك: الشعور بالملل والسآمة وعدم الرغبة في مخالطة الناس، والإحساس بأن البعد عنهم هو الأفضل في حقك، فهذه كلها مجتمعة من أعراض هذه الأمور الثلاثة التي أشرنا إليها، ويمكن ردها جميعًا بلا استثناء إلى شيء واحد ألا وهو (القلق) فإن القلق هو الذي أنتج هذا النوع من الحزن والهم والغم وكذلك هو الذي أنتج هذه المخاوف من دنو الموت وقرب الأجل، وكذلك كثرة التفكير في المشاكل التي قد وقعت قديمًا والتي قد تكون أمور يسيرة ولكنها تضخم في النفس، وكذلك الشعور القوي بالغيرة وسرعة الغضب، كل ذلك بسبب المادة القلقية الموجودة في نفسك والتي تجعلك تتخذين أسلوبًا في التفكير يحملك على هذه الأمور بمجموعها، فالكآبة نتاج من نتاج التفكير القلقي، وكذلك الشعور بعدم الثقة بالنفس هو نتاج من هذا التفكير، بل إن عبارتك تدل أنك تعانين من عدم الثقة بالنفس -وهذه عبارة شديدة- فإن الأولى لو قلت: أنني أعاني من ضعف الثقة بالنفس، أما انعدام الثقة مطلقًا – كما وقع في كلامك – فهو أمر شديد.

فثبت بهذا أن كل ما أشرت إليه هو سلسلة مترابطة ببعضها بعضًا وأنها نتاج من هذا القلق الذي لديك، وهذا يحتاج منك إلى همَّة عالية في الخروج من هذا الوضع وأن تشمري عن ساعديك لإصلاح للخروج من هذه المعاناة وذلك بمقدورك - بحمد الله عز وجل –، بل إن البشرى لك في هذا المقام أن هذا أمر ليس بالممكن فقط بل وهو يسير عليك وفي متناول يديك؛ فعليك بهذه الخطوات التي ستجدين - إن شاء الله جل وعلا - أثرها ظاهرًا وعاجلاً غير آجل:

1- فالخطوة الأولى: أن تبدئي بداية ليست ككل البدايات، أن تبدئي التوجه إلى الله جل وعلا، باللجوء إليه لجوءًا قويًّا عظيمًا.. إن الهم والحزن والقلق والاضطراب في النفس والشعور بأن فلانةً قد غدرت بك وأن فلانًا لم يقف معك وأنك قد تخلى عنك الناس، ونحو هذه المعاني التي قد تنقدح في النفس، كل ذلك لا يمكن دفعه ولا يمكن علاجه إلا أن تبدئي بهذه الخطوة العظيمة وهي اللجوء إلى الله جل وعلا.. فاضطري لرحمة الله جل وعلا، قال تعالى: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ}.. الجئي إلى ربك ساجدة داعية مستغيثة: (يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين)، (رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين). (رب أعني ولا تُعن عليَّ، وانصرني ولا تنصر عليَّ، وامكُر لي ولا تمكُر عليَّ، واهدني ويسِّر الهدى إِليَّ، وانصرني على من بغى عليَّ، ربِّ اجعلني لك شكَّارةً، لك ذكَّارةً، لك رهَّابةً، لك مِطواعةً، إِليك مخبتةً أوَّاهةً منيبةً، ربِّ تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبِّت حجتي، واهد قلبي، وسدِّد لساني، واسلل سخيمة قلبي). فعلى قدر صدق لجوءك واضطرارك إلى الله على قدر ما ستجدينه إن شاء الله تعالى من المعونة والفرج القريب، وليكن أيضًا من دعائك: (رب أدخلي مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانًا نصيرًا)، ومن الدعاء الثابت عنه صلى الله عليه وسلم والذي يفرج الكرب ويزيل الهم ويعجل بالرحمة (حسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم). (اللهم إني أمتك بنت عبدك بنت أمتك ناصيتي بيدك ماضٍ فيَّ حكمك عدلٌ فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدًا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي وغمي) فالهجي بهذا الدعاء واجعليه قرة عينك وصلتك بربك، بثي همك إلى الله، بثي كل ما لديك من ثِقلٍ في داخلة نفسك إلى الله العظيم الرحيم الذي هو أرحم بك من والدتك التي ولدتك، كما قال العبد الصالح يعقوب - عليه الصلاة والسلام - : {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ}، فهذا دأبك مع الله جل وعلا فاحرصي على أن تكوني دومًا عليه وأن تجعليه دومًا في مقدمة أمورك فإنه ما خاب من رجا الله جل وعلا.. فهذا أول ما مقام تقومينه، والخطوة الثانية هي:

2- أن تنظري في مضادات هذه الأمور التي لديك، فقد قلت مثلاً إلى القلق الذي يعتريك والذي أدى إلى كثير من الأعراض الأخرى، فالقلق هو حركة اضطراب في النفس يوجبها التفكير السلبي، فهذا يقتضي منك أن تنظري في أمرين: أن تنظري في كيفية القضاء على هذا الاضطراب، وكذلك أن تنظري في كيفية تعديل مسار التفكير ليتحول من تفكير سلبي إلى تفكير إيجابي، فلابد إذن أن تواجهي ذلك بالقُرب من الله جل وعلا، وهذا غير الخطوة الاستعانة بربك، فإن القرب إلى الله جل وعلا يوجب الطمأنينة، إن القرب من ربك ومولاك الذي يعلم سرك وجهرك ويعلم معاناتك يوجب السكينة التي تنشدينها، يوجب فرح القلب الذي بعد عنك نظرًا لكثرة توالي هذه الأمور عليك من الهموم والأحزان، قال الله تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} إن العيش الطيب لا يُنال إلا بالقُرب من ربك، بإحسان طاعته، بخشوعٍ في صلاته، بالحرص على فعل الخيرات، ببذل الصدقات، بالإحسان إلى الخلق، بالمحافظة على قربك من ربك وذلك باجتناب نواهيه وبفعل ما أمرك به من الواجبات الشرعية، فهذه هي الحياة الطيبة التي ينشدها كل إنسان عاقل، قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} فهذا أمر لابد من أن تحرصي عليه، بل إن هذا الأمر له تعلق وثيق بتقوية ثقتك بنفسك، فاستمدي ثقتك بنفسك من ثقتك بالله، من قوة طاعتك، من قربك من ربك، فإن قلب المؤمنة المتعلق بربه هو قلب ثابت قلب راسخ ينال ثقته في نفسه من ثقته بربه، قال تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً}. فهذا أمر لابد أن تراعيه ولابد أن تحرصي عليه وهو قربك من الله جل وعلا ليكون ذلك سببًا لانطلاق مشاعرك وقدراتك وإعادة الثقة بنفسك، مع الخطوات الأخرى التي سوف تأتيك ومنها الخطوة الثالثة وهي:

3- أن تبادري إلى إيجاد ثمرة تشعرين بها أنك قد أنجزت وأنك قد أثمرت وأنك قد أنتجت، فوقت الفراغ – هذا الوقت لابد أن تستثمريه، لابد أن يكون لك فيه إنتاج وثمرة، فمثلاً أليس من عظيم الثمرة أن تذهبي إلى حلقة لتجويد كتاب الله عز وجل وتعلم أحكامه؟ إلى حلقةٍ لتحفيظ القرآن؟ إلى مشاركة علمية في محاضرة إسلامية؟ إلى زيارةٍ لبعض أرحامك كوالديك مثلاً أو أخواتك أو بعض قريباتك؟ إلى زيارةٍ في الله لبعض أخواتك الصالحات؟ إلى القيام بأنشطة مفيدة وذلك كتوزيع بعض الوسائل العلمية والوعظية التي هي من العمل الصالح الذي يبقى لك ويدوم؛ كما قال - صلوات الله وسلامه عليه -: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، وعلم ينتفع به، وولد صالح يدعو له) خرجه مسلم في صحيحه؟

4- وهنالك أيضًا القيام بشؤون بيتك، فإن كنت مثلاً متزوجة فهذا ينبغي أن يصرفك إلى الاهتمام بزوجك، إلى القيام على شؤونه، إلى استقباله بالبسمة المشرقة عند دخوله البيت، بل إلى احتضانه وتقبيله والسؤال عن حاله وبث المشاعر الرقيقة إليه وإعداد البيت وتهيئته له على أفضل الأحوال، مع ما لديك من أمور نسائية لا تخفى على نظرك الكريم كالتزين والتلطف، هذا إذا كنت متزوجة – وهو الظاهر من حالك – وأما إن لم تكوني متزوجة، فإن عدم الزواج قد يكون سببًا أصيلاً في هذا المعنى وهو الشعور بالفراغ والوحدة والكآبة والحزن والهم وغير ذلك من الأمور، وفي جميع الأحوال لابد من أن تتعاملي مع واقعك، ولابد أن تبذلي وسعك في إصلاح هذا الواقع بالوصف الذي وصفناه، فإن كنت متزوجة فقد عرفت الطريق للوصول إلى قلب زوجك وإلى تحسين وضعك معه، وإلى إشعاره بأنه يعيش في روضة من الرياض التي تمتلئ بالحب والحنان والرحمة، وإن لم تكوني متزوجة فهنالك تحصيل الخيرات وتحصيل الفضل والمعارف والقيام بالدعوة إلى الله جل وعلا وغير ذلك من الأمور التي لابد أن تقومي بها في جميع أحوالك، وهذا سيجعلك ستعيدين ثقتك بنفسك وأن تنظري إليها نظرة حسنة، فإنك مدركة تمامًا أنك صاحبة قدرات وأن لديك ما يؤهلك أن تكوني من أفضل الله - بحمد الله عز وجل – ولكن يغلبك الشعور بالإحباط وربما الصدمات التي تعرضت لها من بعض المواقف من بعض الناس، فكل ذلك يتوالى عليك، فهذا لابد من الالتفات فيه إلى الخطوة الخامسة وهي:

5- قطع الأفكار المحزنة، انتبهي إلى هذا الأمر، وهو قطع الخطرات التي يلقيها الشيطان وتلقيها النفس الأمارة بالسوء، فلا استحضار بعد اليوم لذلك الموقف الذي أساءت إليك فيه فلانة أو صدرت منها في حقك بعض الكلمات، فاطردي عنك هذه الأفكار، واستقبلي أيامك واستقبلي مصالحك في دينك ودنياك، واعلمي أنك قادرة على التحكم في أفكارك وقادرة على التحكم في الخطرات التي تمر بك، وإذا وجدت خاطرة تؤذيك فاستعيذي بالله من الشيطان الرجيم، واصرفي نفسك عنها بالتشاغل عنها وبمضادتها بذكر الله عز وجل أو بالعمل النافع ولو كان ذلك عملاً دنيويًّا تصلحين به من شأن بيتك ونحو ذلك من الأمور التي تحتاجينها.. والمقصود أن يكون لك هذه الهمة العالية في إصلاح نفسك والنهوض بها فإنك قادرة على ذلك - بإذن الله عز وجل – مع الانتقال إلى الخطوة السادسة وهي:

6- أن يكون لك الرفقة الصالحة، نعم قد يعرض للإنسان أن يصدم في كثير من الأحيان من بعض المواقف التي تعرض له من بعض الناس، لاسيما إن كان يوليهم ثقته ويوليهم محبته ثم بعد ذلك يجد منهم غدرًا أو يجد منهم بعض التصرفات، وهذا موجود في الناس وإن كان - بحمد الله عز وجل – ليس في جميعهم، والمطلوب في هذه الحالة أن يكون لك نظرة معتدلة إلى الناس، فإن الناس منهم الصالح ومنهم الطالح ومنهم البر ومنهم الفاجر. فالمطلوب إذن أن يكون هنالك جد واجتهاد في إصلاح النفس وذلك باتباع هذه الخطوات، واعلمي يا أختي أن هذا الأمر لا ينال فجأة ولا ينال دفعة واحدة ولكن يحتاج إلى صبر وإلى أخذ مع الأيام والليالي خطوة خطوة وبتمهل وأنت قادرة على ذلك بإذن الله عز وجل.

وأما اذا كان من أمر المخاوف التي تعرض لك من دنو الأجل ونحو ذلك، فهذا نتاج من شعورك بالفراغ ومن توالي الإحباطات النفسية التي أشرت إليها، فنود أن تبدئي بداية قوية مع الله جل وعلا في هذا الشأن بأن تجعلي دائمًا قول عينيك قول الله تعالى: {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}، فلا جزع من الموت ولا خوف منه طالما أن الأمور بيد الله عز وجل وطالما أن المؤمن يوقن تمامًا أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له، فدواء ذلك هو التوكل على الله جل وعلا وتفويض الأمور إليه
 
ذي من علامات البعد من الله


انا كنت مثلك .. ضايعه .. تايهه .. طفشانه .. ماني متوفقه بحياتي .. احس بضيقه وكتمه

وشئ ظاغط على صدري


لكن صدقييييني لو ترجعين لربي وتصلين وتصومين والله لترجع حياتك حلووة

والله يعينك
 
اختي هل عندك اكتئاب ومن كم سنة
 
عودة
أعلى أسفل