فى كثير من الاحيان نجد الصوت الداخلى فى اعماقنا وهو يعلو بلوم الواحد منا لنفسه .... وفى قليل
من الاحيان نملك جدارة مواجهه هذا الصوت فنصدر له الاوامر بالتوقف عن لوم النفس وبين الاستماع
الى همسات اللوم التى يفوق ضجيجها اى ضجيج اخر على الرغم من ان احدا لا يسمعه غيرنا ........
وبين القدرة على ان نأمر تلك الاصوات بالصمت لا بد لنا ان نملك القدرة على النظر تحت اقدامنا لنعيش
اللحظة التى نحياها الان باتقان ما لدينا من اعمال ... ذلك ان الفرق فى لوم النفس العنيف يفزعنا من
طاقة نحتاجها لمواجهة اليوم الذى نحياه ... وهى طاقة تقدير النفس ...
كان هذا احبائى واعزائى ما قالته العالمة الدكتورة باتريشيا سيلجرون فى محاضرتها عن الصحة
النفسية فى معهد الادارة التابع لجامعة نيويورك وكنت احد حضور هذه المحاضرة وكنت استمع اليها
مع اخرين متمنيا (كما يتمنى غيرى ) الا نقع فى دوامات لوم النفس التى تمر على كل انسان مهما علا
قدره او صغر ...
وتطالب الدكتورة باتريشيا اى انسان بأن يتذكر دائما ان لوم النفس حين يزيد على الحد انما يحرم
الاعماق من النظر الى ما فعلناه من قبل وانجزناه وتكون النتيجة هى الغرق فى دوامات عدم تقدير
النفس .... ان تقيم الانسان منا لنفسه يجب ان يتميز بالرحمة والتعاطف لان الرحمة والتعاطف وسيلتان يشجع
بهما الفرد نفسه على رؤية طاقاته الملهمة فى اعماقه ...اما الفرق فى لوم النفس فيصيب الانسان بعد تكراره
للعديد من المرات بالتبلد وادمان البقاء فى سجون الندم المتكرر على ما فات .
ترى اعزائى من منا يستطيع ان يوقف مسلسل جلده لنفسه وان يرى كيف يعالج اخطاءه دون تكرارها
ولا يتكاسل عن مواجهتها بامتلاك القدرة على تجاوز تلك الاخطاء وصولا الى انجازات تغير من واقعه؟؟؟
السؤال معلق امامنا جميعا ينتظر الاجابة دون بكاء على ما ضاع من احلام ودون توهم حدوث معجزات
تنجز ما يحلم به اى منا سوى معجزة اتقان ما فى يده الان من عمل !!!!
من الاحيان نملك جدارة مواجهه هذا الصوت فنصدر له الاوامر بالتوقف عن لوم النفس وبين الاستماع
الى همسات اللوم التى يفوق ضجيجها اى ضجيج اخر على الرغم من ان احدا لا يسمعه غيرنا ........
وبين القدرة على ان نأمر تلك الاصوات بالصمت لا بد لنا ان نملك القدرة على النظر تحت اقدامنا لنعيش
اللحظة التى نحياها الان باتقان ما لدينا من اعمال ... ذلك ان الفرق فى لوم النفس العنيف يفزعنا من
طاقة نحتاجها لمواجهة اليوم الذى نحياه ... وهى طاقة تقدير النفس ...
كان هذا احبائى واعزائى ما قالته العالمة الدكتورة باتريشيا سيلجرون فى محاضرتها عن الصحة
النفسية فى معهد الادارة التابع لجامعة نيويورك وكنت احد حضور هذه المحاضرة وكنت استمع اليها
مع اخرين متمنيا (كما يتمنى غيرى ) الا نقع فى دوامات لوم النفس التى تمر على كل انسان مهما علا
قدره او صغر ...
وتطالب الدكتورة باتريشيا اى انسان بأن يتذكر دائما ان لوم النفس حين يزيد على الحد انما يحرم
الاعماق من النظر الى ما فعلناه من قبل وانجزناه وتكون النتيجة هى الغرق فى دوامات عدم تقدير
النفس .... ان تقيم الانسان منا لنفسه يجب ان يتميز بالرحمة والتعاطف لان الرحمة والتعاطف وسيلتان يشجع
بهما الفرد نفسه على رؤية طاقاته الملهمة فى اعماقه ...اما الفرق فى لوم النفس فيصيب الانسان بعد تكراره
للعديد من المرات بالتبلد وادمان البقاء فى سجون الندم المتكرر على ما فات .
ترى اعزائى من منا يستطيع ان يوقف مسلسل جلده لنفسه وان يرى كيف يعالج اخطاءه دون تكرارها
ولا يتكاسل عن مواجهتها بامتلاك القدرة على تجاوز تلك الاخطاء وصولا الى انجازات تغير من واقعه؟؟؟
السؤال معلق امامنا جميعا ينتظر الاجابة دون بكاء على ما ضاع من احلام ودون توهم حدوث معجزات
تنجز ما يحلم به اى منا سوى معجزة اتقان ما فى يده الان من عمل !!!!
منقووووول:icon26::icon26::icon26:
