اتعذب فما رايكم ارشدوني

سلام محمد

New member
إنضم
2010/02/16
المشاركات
48
ماساكم عسل وصباحكم ورد على حسب وقت القراه ..

عندي مشكله اتمنى من الله ثم منكم انكم تسا عدوني فيها انا صارت معي مشكله مع وحده كانت عزيزه علي كثير
فما كان منها الا انها ستبتني وحطمتني كثير كثير لدرجه انها قالت حتى ولدك مات بطنك وترى زوجك مايحبك انا انهرت من كلامها وتعبت نفسيتي التجيت الى الله بالدعاء انه يعوضي بولدي الي مات خير وكنت اقول يارب ر ترزقني و لد وتنصرني عليها يارب تجعله صالح افتخر فيه ..حملت ولله الحمد ولدت با السلامه وجبت بنت مثل ا لقمر و هي ولدت بعدي بشهر ونص وجبت ولد. .......
من هنا بديت اتسال ترى هي افضل مني عند الله او انا عبده عاصيه لم تجاب لها الدعوه
وبديت ارجع نفسي وذبحني تساولي فارجو منكم منا صحتي وارشادي لاني اتعذب
اللهم افرج هم كل من شاركني مشكالتي ويسر امره وحققله مبتغاه وامانيه في الدنيا والاخره
استغفر الله العظيم الذي لا اله الاهو الحي القيوم واتوب اليه
بنت الرياض سلام محمد
 
تبعا لمنطقك و طريقة تفكيرك
هل تعتبر البنت عقابا و سخطا من الله؟؟
هل ستكونين سعيدة ان رزقك الله بولد معاق او مشوه؟؟
استغفري ربك حتى لا يسخط و يحرمك الذرية
هداك الله هذه وساوس الشيطان
 
(0أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم بالخيرات بل لايشعروون)

قارون أوتي من الكنوز ماإن مفاتيحه لتوء بالعصبة أولي القوة لكنمع ذلك هو من أهل النار
 
تعوذي من الشيطان ومو لازم تلقين الدعوة االلي دعيتيها في حياتك
يمكن ربي يدّخرها لك يوم القيامة وتلقيها جبال من الحسنات...( ورد حديث في هذا الأمر ارجعي له)

واستغفري الله واحسني الظن بالله وسامحيها حتى لوأخطأت في حقك ولاتدعين عليها قولي حسبي الله فقط.
ولاتنعتي نفسك بالعاصية لأن ربي مااستجاب لك استغفريه واحسني الظن بالله وتذكري الحديث القدسي:
( أنا عند حسن ظن عبدي بي).
وإذا كنت تدعين عليها فيمكن تكون هي مسيئة بس عندها أعمال تعملها في الخفاء وصدقات يحفظها الله بها والله أكرم الأكرميييييين.
ومن عفا واصلح فأجره على الله

دنيا فانية اش نبغى فيها غير رضا الله,, واتركي الكره والحسد والغيرة والبغضاء والله ماتجلب لك الا الهم والغم والحياة التعيسة.
وادعي بهذا الدعاء:
( اللهم لاتجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا)
تحيآآآتي
 
ليش ما تقولي رب العالمين بشرك بهالبنت
البنت خير وبشرى وانتي فيكي شي من الجاهلية كظيمة لانو رب العالمين بشرك بالانثى
ااااااااااااااااااااه فعلا الواحد بيشوف تناقضات غريبة بهالدنيا البنت يلي حاسة انو ربك ما اكرمك فيها
ضليت تسع سنين وانا ادعي واتمنى حتى شفتها
يا اختي الاولاد والبنات نعمة ورزق
وبعدين الايام جاية وان شاء الله بتيجي ولد وولدين وتلاتة
 
الله أكبر اللي جاه بنت يتمنا ولد واللي عندها ولد تتمنى بنت واللي يتأخر بالحمل يتمنى يجيب لو يحدث حمل واللي عقيم يتمنى لو معاق اللي عاجز يتمنى القوه فقط وين المستريح من هالناااااس

مافي احد راضي الا من رحم ربي وصدق من قال

مرضي الناس كاااااااايد

واني احمد الله على ان وهبني ابنة ولا اريد غيرها ان زادني شكرت وان لم يعطني حمدت ولايهمني رضي من رضي وسخط منسخط الحمد لله الحمدلله الحدلله

يقاااااال العقل نعمه الحمد لله ولكن عقل بلا قناااعه نقصاااان
لذا القناااعه كنز ليس كل عاقل قنوع ولكن القنوع مثااااالي
 


أنا كنت مثلك في زمن ولى كنت أدعي على من ظلمني

وأساء لي وارى أنهم في سعادة وأنا محتارة ليش ماتقبل الله مني

أستغفر الله العظيم وشكيت امري لداعية واعية حكيمة ..

وذكرتني بحديث قدسي أن الله سبحانه وتعالى عندما يحب عبده

يحب أن يسمع صوته يدعي ويقول لملائكته أخروا لعبدي مسألته

حتى يستمري يدعي ..ثم ربك كريم سيعطيك أكثر مماطلبتي

ولكن نصيحة مني :

لا تدعي عليها أبداً بل ادعي أن ربك ينصرك ويحقق لك

السعادة ويهديك لعبادته وطاعته والله إنها هي السعادة والنصر

الحقيقي ..

أستمري في الدعاء الطيب لك ولجميع المسلمين وربي قريب يجيب

دعوة الداعي إذا دعاه .لا تستعجلي ..

آسفة على الإطالة ..
 

سبحان الله! هل عادت فينا خَصلة الجاهلية الأولى؟! وهل تسلّط علينا الشيطان؟!
لم يكن يُتَصوَّر أن يُطرق هذا الموضوع في ظل بيئة مسلمة تؤمن بالله وتؤمن بقدرته وحكمته، حتى ترامى إلى مسامع الجميع تغيُّر النفوس من إنجاب البنات، ومشابهة الكفار في التمعّر والغضب والاستياء من ولادة البنات،

إن المسلم العاقل ليعجب ممن يدّعي الإسلام، ويصلي، ويصوم، ثم يتخلق بأخلاق الكفرة، وأهل الجاهلية في كراهية البنات، والاشمئزاز بولادتهن، كأن هذاالانسان قد رأى سعادتَه في إنجاب الذكور، ورأى مستقبله في غير البنات، ورأى سلامته وبهجته في البشارة بالغِلمان، وما يدريك أيتهاالغالية لعل الله يبارك في البنات، ويصرف عنك لأواء الذكور وما يكون فيهم من طيش وسفاهة.

ليس عيبًا ولا منكرًا أن يُولد لبعضنا البنات، فإن البنات فيهنّ خير عظيم، والعاقبة منهن حسنة، ويجني الآباء والأمهات منهن فوائد عديدة، ولم يعش للنبي مدة حياته من أولاده إلا البنات، وقد رتَّب على حسن تربيتهنّ وتعليمهن أجرًا كريمًا، ثبت في الصحيحين من حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله: ((من ابتُلي من هذه البنات بشيءٍ كنّ له سِترًا من النار))، والمعنى: إذا صبر على تربيتهن والإحسان إليهن كنّ له حجابًا يحجبه من النار.. فأيّ فضل يرجوه المسلم بعد ذلك أن تكون تربية البنات والصبر عليهن مانعًا له من دخول النار ومن ثم مصيره إلى جنات النعيم؟!

يُحكى أن رجلاً كان لا يولد له إلا البنات، فضاق وتضجر من ذلك حتى هدّد زوجته بالطلاق، فحملت المرأة مرة أخرى، فحُملت إلى المستشفى، وأسفر حملها عن بنت حسناء، فرُئي عليها الحزن والكآبة من ذلك، فلاحظَ الممرضات ذلك، فسألتها إحداهن فذكرت لهن الخبر، فأُخبر أحد الدكاترة بالقضية، فقال: دعوا الأمر لي.
فلما أتى زوجها سأل الدكتور: ما الخبر؟ فقال الدكتور: هنيئًا، فقد ولد لك مولود ذكر، فاستبشر الأب، فقال الدكتور: لكنه مشوّه الخِلقة، وفيه كذا وكذا، ويشكو من كذا وكذا، ويحتاج إلى إشراف وعناية، فتغيّر وجه الزوج، كأنما صُفع صفعة شديدة وأحسّ بابتلاء الله - تعالى -له..
فراجع نفسه وتساءل وقال: إنه ابتلاء الله لي؛ لأنني كرهت البنات، وما أحببتهن، فهذا جزائي، فقال له الدكتور: لا عليك بل افرح واستبشر، فقد رزقك الله بنتًا جميلة حسناء، فاستبشر الأب وحمد الله ورضي لقضاء الله وقدره، (فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا) [النساء: 19].

لقد سخِِِط أناسٌ البنات فابتلاهم الله بالمتاعب والأسقام، وعادت عليهم الذرية الذكور بالبلايا والنكبات، فذاك ابنه مع الرفقة الفاسدة، وذلك في عُصبة المخدرات، وذاك تعيسٌ في دينه وخُلُقه؛ جزاءاً وفاقًا.

فعلى العبد أن يرضى بحكم الله عليه، ويؤمن بقدَره خيره وشرّه، ويعلم أن الله- تبارك وتعالى -لا يقضى للمؤمن إلا خيرًا، قال كما في صحيح مسلم: ((عجبًا لأمر المؤمن، إنّ أمره كلَّه له خير، إنْ أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن))، وقال ربنا - تعالى-: (لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ) [الشورى: 49].

فربنا - تعالى -هو خالق السموات والأرض، ومالكهما، والمتصرف فيهما، وأنه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، وأنه يعطي من يشاء ويمنع من يشاء، لا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع، وأنه يخلق ما يشاء، وقد جعل - سبحانه - الناس أربعة أقسام: قسم يرزقه الإناث، وقسم يرزقه الذكور، وقسم يجمع له الذكور والإناث، وقسم عقيم لا يولد له.

وجعل - سبحانه - القسم الأول في الآية الإناث: (يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا) [الشورى: 49] تنبيهًا على فضلهنّ وردًا على أهل الجاهلية في صنيعتهم النكراء من كراهتهم البنات ودفنهن أحياء، نعوذ بالله من انتكاس الفطر وموت القلوب.

روى مسلم في صحيحه عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله: ((الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة)) لقد أنجب لنا التاريخ نساءً صالحات وسيداتٍ مباركات، شيّدن مناراتٍ للعز والشرف، وبنَينَ مساكن للبطولة، عزّ فعلها على كثير من الرجال والأبطال.

آسية بنت مزاحم امرأة فرعون، عاشت ونشأت في قصر أكبر طاغية عُرف في التاريخ، فلم تخضع لجبروته، ولم تدخل في ألوهيته، ولم تستسلم لدنياه، بل صبرت على دينها وعزت بإيمانها، (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ القَوْمِ الظَّالِمِينَ) [التحريم: 11].
وفي الصحيح يقول - عليه الصلاة والسلام -: ((كَمُل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام)).

وها هي ماشطة بنت فرعون تسجّل لأهل الإيمان موقفًا في الصبر والتضحية والشمَم بإيمانها واستسلامها لله، عندما يراودها فرعون على إيمانها بالله، فيقتل أبناءها أمامها واحدًا تلو الآخر وهي الأم الحنون، فتأبى أن تكفر بالله، بل تصبر وتحتسب.

وتلكم خديجة بنت خويلد زوج رسول الله التي كان لها مقام النصرة والتثبيت لرسول الله عندما نزل عليه الوحي، فقد قالت له كما في الصحيح: "كلا والله، لا يخزيك الله أبدًا: إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتقري الضيف، وتحمل الكَلَّ، وتعين على نوائب الحق.. وروى أحمد والنسائي بسند صحيح أن النبي قال فيها: ((آمنتْ بي إذ كذّبني الناس، وآوتْني إذ رفضني الناس)).

و ما التأنيـث لاسم الشمس عيبٌ *** ولا التذكيـر فخـرٌ للهـلالِ
ولـو أن النسـاء كمـن فقدنـا *** لفُضِّلت النسـاء على الرجـالِ

وهل سمعتن بامرأة تزوّجت على الإسلام، كان مهرها الإسلام، لم تطلب سواه، إنها الرُميصاء أم سليم بنت ملحان - رضي الله عنها -. ثبت في الصحيحين من حديث جابر أن النبي قال: ((رأيتُني دخلت الجنة، فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة)).

وعند النسائي بسند صحيح عن أنس قال: تزوج أبو طلحة أم سليم، فكان صداق ما بينهما الإسلام. وفي رواية قال: خطب أبو طلحة أم سليم، فقالت: والله، ما مثلك يا أبا طلحة يُرد، ولكنك رجل كافر، وأنا امرأة مسلمة، ولا يحل لي أن أتزوّجك، فإنْ تسلم فذاك مهري، وما أسألك غيره، فأسلم، فكان ذلك مهرها، قال ثابت: فما سمعت بامرأة قط كانت أكرم مهرًا من أم سليم؛ الإسلام، فدخل بها فولدت له.

وهذه والدة سفيان الثوري - رحمه الله -، توجهه لطلب العلم، وتعوله بمغزلها، قال وكيع: قالت أم سفيان لسفيان: اذهب فاطلب العلم حتى أعولك بمِغزلي، فإذا كتبت عدةَ عشرة أحاديث فانظر هل تجد في نفسك زيادة فاتبعه، وإلا فلا تتعنَّ.

وهل بلغكن ـ خبر المرأة التي قعدت تعلّم زوجها العلم الحديث؟! إنها بنت سعيد بن المسيّب - رحمه الله -، التي زوّجها لتلميذه أبي وداعة، وكان فقيرًا، فلما أصبح من ليلته أصبح يريد التوجه لحلقة سعيد بن المسيب، فقالت له: أين تريد؟! فقال: إلى مجلس سعيد أتعلم العلم، فقالت له: اجلسْ أعلمك علم سعيد.

الله أكبر، ما أجلهَّا من أخبار! وما ألذها من قصص! أبانت لنا عظم فضل النساء، وأنهن إذا حظين بالتربية الإيمانية والعلمية سجّلن مواقف نادرة وبطولات خارقة، وأخرجن جيلاً فريدًا يطلب العلم ويروم البطولة ويسعى للنُبل والفضيلة.فماذا تريدين من الذكور وربك العليم بمصلحتك وهبك انثى جميلة تواسيك ان حزنت وتمسح عنك دمعتك ان بكيت وتعينك في امور بيتك وتصادقك ستدركين يوما النعمة التي اعطاك ربك وستحمدين الله عليهااحمدي ربك فلو سجدت عمرك ما وفيته حقه وما وفيت شكره اريد ان اراك وانت تكتبين بنوتتي فعلت واميرتي لعبت سلوتي وبهجة قلبي وعطية ربي لا غير هذا الكلام وفقك الله وسدد خطاك
 
بليز يلكن انا كنت ا اتمنى ولد وادعي بولد وجت بنت فا اصابني والععياذ بالله القنوط ولا اقدر اكلم احد بالموضوع فا بثيت لكم همي واخبارتكم مشكلتي خا صه اني الان اكره هذه الانسانه كره عظيم اجماعه لا تظلموني ان اعرف ان ها لبنت ا من اكبر نعم الله على لعظيمه ا لله ولا يحرمنا من بعض
 
يارب يرزقني بولد او بنت كلهم عسل دام حملتهم بطني
الله يعافيك ويهديك ويخليلك بنتك
 
تعرفي قرات مشكلتك وكنت جاطلع بدون رد بس لمن شفت اخر دعوتين يالله ماتعرفي قد كيف احتجتهم في حياتي انه ربي يسهل اموري ويحقق امنياتي

وبالنسبة لمشكلتك انا ارى ان تثقي بالله اكثر واكثر وهذه ارزاق فالله سبحانه وتعالى من قسم لنا الارزاق اما دعوتك فان لم يستجاب لك فان الله حفظها لك في الاخرة وبعدين يااختي مرررة حلووو انك تجيبي بنوتة في الاول
لانه لمن تكون البنت اول وحدة حتتحمل مسؤولية اكثر من الولد وتشيل اخوانها وان شاء الله بعدين تجيبي ولد وتطلع شخصيته رائعة

اما هذه المراة فهي لم تتكلم هكذا الا من باب غيرة او حسد او اختلال في شخصيتها او طريقة تفكيرها

لا تدعي عليها عيشي حياتك واستمتعي بنعم الله عليكي ..
 
لاتقووووووووووولي كذا استغفر الله ياحبيبتي فكري فلي عندهم عقم مستعدين بيبعو الي وراهم والي قدامهم بس مقابل اظفر طفل

والى تجيب البنت تجيب الولد بس لحكمه لايعلمها الا الله سبحانه وتعالى عجلك البنت واخرلك الولد

واكيد الحكمة هذى في صالحك انتى ممكن لو كان بيصير حملك ولد كان ممكن بيموت في بطنك او بيموت وهوا صغير او بيمرض فانتى بدعائك الله خفف عنك لان الدعاء يخفف القدر فالله عز وجل ابدلك هى ببنت صحيحه معافاة

في كل الاحوال مانقول الا الحمدالله ولازم نوري الله عز وجل اننا راضين وفرحانين وصابرين لان الله عز وجل قال من رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط اذا رضيتي وفرحتى وقلتي الحمدالله اتاكدى ان حملك الجاى هيكون ولد


 
اللهم ارزق دلوعة مجودي بأبنة جميله صالحة باره وبعدها ولد صالح ودعيت اول بالبنت لان البكر والله مافي احسن من البنت هي ونيسة امها يارب تقر عيني بأبنتي وتثلج صدري ببرها وعافيتها و سترها يارب ياحي ياقيوم اموووت فيها مع انها تزعلني ماتنام علي الا اني اصطنع لها لابتسامه كي تتعلم مني فن التفاؤل والابتسامه مهما كانت الطرووووف
 
اولا جزاك الله الف خير قسم بالله انسابت دموعي لما قريت ردك وجز الله الف خير كل من شاركني لكن ابي ابوحلك بسر قد اخفيته عن العالم باسره انا في اول حياتي تعذبت كثير ومرات علي مشاكل اكبر من عمري ولما تزوجت برضو ان صدمت في زوجي ومعاملته القاسيه لي الحمد لله ذا الحين حياتي الزوجيه مستقره وزجي يعملني كويس الا انه كثير يهددني بالزواج علي لذالك كنت دئما ادعو ان الله يرزقني ذريه كلها ذكور لاننا مجتمع شرقي ذكوري القوه لذكر دون الانثى . عشان كذا اخف بنتي تمر بنفس ظروفي
 
الله يهديكي ويحفظ بنتكي
وبنات المسلمات
من صفات المسلم المسامحة وكوني مسامحة
 
امراه من ذهب جوزيتي خير ع الدعوه
وربي يخليلك بنتك ويرزقك بنات وصبيان يااااااااارب
 
حبيبتي البنات نعمة من رب العالمين الحمدلله ربنا اكرمك بس ادعي لبنتك بالهدايه ولا تتسائلي لوربنا

مايحبك كان ماحملتي ابــــــــــــدا احمدي ربنا واستغفري
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي الغالية اعلمي انه هذي الانسانه لاتملك لك ضرا ولانفعا وماتقدر تنقص شي ولاتزيد اعملي عليها اكس وشيليها من حياتك

البنت بركة وتشيل امها وتساعدها وتحن عليها الولد يرهق امه بالطلبات والنهاية يتزوج

ومو الكل زي بعض

الله يسعدك ويوفقك ويهدي بالك

الدعاء لايرد الله صاحبه اما تؤجل الاجابة او يرد بها ضرر لاتقولي ليه يستجاب دعاءها وانا لا ربي لايرد عبد رفع اكفه اليه قد يكون ربي ستر عليك او وخر عنك او زوجك او بنتك مصيبة او تدخر لك في الاخرة

(المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير املا)
 
صباح الحب...
النبات ما قصرو بالرد ... بس حبيت زيد على ردودهم انك عطيتي هي الانسانه اللي كانت بيوم صديقتك اكتر بكتير من حجمها بحياتك لدرجة انك حطيتي حالك بمنزلة العصاة والعياذ بالله بسبب تفكيرك بكلامها....
من هي ومن تكون لتحتل كل هذا الجانب من تفكيرك...
عزيزتي لا تنظري ابدا لمن يسقط من عينك لأنه سقط و ما اكثر من يسقطون من اعيننا...
عيشي حياتك و استمتعي بأمومتك وصدقيني البنت نعمة و حنونه وعسوله بالبيت (انا ما جربتها بس الايام جايه وان شاء الله الله بيكرمني ببنت) ولاحظي اني قلت بيكرمني ما قلت بيطعمني او بيعطيني لأن نعمة الانجاب اكرام من الله عزوجل...
احسني ظنك بربك وبنفسك وبمن حولك...
 
عودة
أعلى أسفل