دعج الاعيان
New member
- إنضم
- 2009/04/01
- المشاركات
- 150
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفكم خواتي البلقيسيات ورمضان كريم وبلغكم الله صيامه وقيامه وانتن بأتم صحه وسلامه
حبيباتي يمكن بعضكم يعرفني من ردودي ومشاركاتي الخجوله والاغلبيه لاتعرفني
انا كتبت هالموضوع من باب البوح بما في الخاطر لان يهالكون الوسيع نادرا تلقين من يسمع لك غير رب هالكون الحمدلله انا دائما اللجاء له بس حبيت هالمره اني اتوجه بالحديث لكن حبيباتي
انا انسانه بسيطه جدا تحب الحياه وتحب اللمه والناس
انا جنوبيه كما اكتشفتني بوصلة الانماط وكان زواجي من شمالي متطرف
تزوجت وعمري 18 وعمره 32 عاما
كنت اتخيله الرجل الكبير الراشد الذي كما قالو لي قريباتي اصبح عاقلا وسوف يعيشك بنعيم لم تري مثله
من وافقت وتحدد موعد زواجي منه وانا اتخيل نفسي تلك العروس الصغيره الغنوجه اللتي تتلوى غنجا بين يدي زوجها الرجل الكبير العاقل اللذي يذهب لبه من روعة كلماتها وان كانت تراها عاديه لكن انبهاره بها جعله يراها الحاناً لم يسمع لها مثيل
كل هذا كان خيااااااااااال
تزوجته وكنت انتظر لهفته علي وفرحته بي
كان ينظر إلى نظرات ثم يرفع بصره طوال فترة استعدادنا للزفه
انتهت الزفه والتصوير والنظرات لم تتغير
هتفت لنفسي لعلي اراها بالفندق
ذهبنا الى الفندق
انا لست رشيقه كعود بان
ولست سمينه بشكل مخيف
كنت متوسطه مائله للإمتلاء
مربربه كما يقال لي دايما
كانوا اخواتي وقريباتي وهم يضبون حقيبة الفندق يهمسون بكلمات اعجاب متوقعه منه او تصرفات انبهار لشكلي وانا ارتدي له هذه الثياب
وصلنا الفندق وبدلت ملابس بملابس بسيطه وشبه محتشمه
كان العشاء على الطاوله كان عشاء ولا اروع
لكن لم اتمكن من قضم لقمه واحده منه بسبب الخوف من المجهول
فانا لم اره الا بالنظره الشرعيه ثم الزواج
اخذ مني نصيبه تلك الليله بدون مقدمات او حتى رأفه لبكائي او حتى كلمه واحده افهم مالذي يجري الان
مهما قالو لي قريباتي كان ماحصل مختلفا تماما
نمت وانا دمعتي على خدي وهو التفت للجهة الاخرى ونام قريييير العين
استيقظت من نومي على صوته وهو يتحدث مع احد اخوته وهو يضحك (ذبحنا الخروف وخلصنا عليه ) كم جرحتني هذه الكلمه وكم لازالت تؤثر فيني
تذكرت كلام امي ووصاياها
استحممت ولبست احدى اجمل قطعي وانا اخرجها من الحقيبه كنت اتذكر تعليقات قريباتي واخواتي وصديقاتي وابتسم
واقول في نفسي لابد وانه سيكون اكثر انبهارا منهم
خرجت من الغرفه وانا ابتسم وانتظر منه تعليق بدون ان اسئله او اطالبه به
لكن
ليته لم يتكلم
ليته لم يعلق
ليته ظل صامتا كما ان بالامس
هذا الثوب لا يناسب جسمك الممتلئ
ومن الغد اعتبري نفسك متبعه لنظام غذائي خاص انا من سيضعه لك
ضاعت ابتسامتي
قتل فرحتي في مهدها
لم اتمكن من الرد او حتى التعقيب على كلامه
الم يراني جيدا بالنظره الشرعيه
بل انني بالنظره الشرعيه كنت اكثر امتلاءا من الان:30:
صمت رهيييييب جال في ذالك الجناح
كانت العبره تخنقني
ذهبت للمرآه ونظرت لحسمي وبكيت
ومن يومها بدأ كرهي لجسمي وشكلي
لم اعد استطيع ان البس له اي شي
كل ما اخرجت قطعه تذكرت تعليقات صديقاتي وقريباتي وتبسمت
ثم اتذكر تعليقه ونظرته فتختفي بسمتي من حينها
اخبرت اقرب صديقاتي :7: قالت لي لاتجعلي للامر بالا هناك رجال مهما اعجب بالشي لا يتكلم ولا يبدي اعجابه
لكن هذا تكلم وحطمني
اصبري واستمري بالتزين له لعل احدى ثيابك تعجبه
لكن اصبحت البس الثوب ولا انظر اليه ولا انتظر منه رد
وان كان غالبا يدلي برائيه دون استشارة مني
كم كان يجرحني ذالك الانسان
لم يهتم لتهدل صوتي او ذروف دمعي كان يعتبره
(دلع بنات)
استمريت على هذه الحال كانت خالتي سامحني الله كم اتعبتها معي هي من تقف الى جانبي دايما
قد تقولون وامك
امي عندما شكيت لها اصبح التوبيخ لي انا
اعلم بانه من حبها لي وان ماحصل ضايقها لكن لم تعطني النصيحه كانت كلمتها
بكيفك سوي اللي تبينه
وانسحااااااااااب
من يومها لم اشكي لها حالي ابدا
كانت خالتي معي دايما
كانت تقول جاهدي واول اربع سنوات هي جهاد للمراءه حتى يسير بيتها للاتجاه الافضل
كان فوق كونه يجرح بالكلام دون حساب
عصبي المزاج
يغضب من كل شي
يعتبر مزحي ضربات تحت الحزام واني اقصدبها غير مااظهر حتى وان لم يفهم القصد
كان يغضب على اتفه الامور لاسبوع اسبوعين ثلاث
حتى ينسى سبب غضبه
عجبي
كان يهينني امام امه اللتي كانت تحاول قدر المستطاع تاجيجه علي اكثر مما هو بالفعل متأجج
وحصل المتوقع
حملت بأول طفل
طوال فترة حملي كنت عند اهلي لان ظروفه لم تعد تسمح له بالاستئجار
حتى ولادتي
بعد الاربعين طلبت منه ان يستأجر لنا شقه فبداء يشكي الحال والظروف
وطلبني ذهبي ووعدني بارجاعه
اعطيته ذهبي باعه واستئجرنا شقه وفرشناها جزئيا
كنت اتحاشا غضبه احاول قدر المسنطاع ان يكون البيت فافضل حال على الرغم من وجود رضيعي الذي كان بالشهر الثاني معي
واكون انا بافضل حال
وكل مايريده
كان شرطي الوحيد ان اكمل دراستي الجامعيه
اكملتها وكنت ادفع راتب خادمتي من مكافاءتي لانه لا يقدر على راتبها وواذا لم ادفع اترك الدراسه
كنت مؤمنه بأهمية دراستي وكنت مؤمنه بأنني لن استمر مع هذا الرجل ورغم هذا استمريت بالمحاولات
كان يؤى طيبتي ضعفا
ومزحي هبالا
وخوفي غبائاودموعي دموع التماسيح
مهما بكيت امامه لا يثني عن قراره ولا يحاول التلطف معي
من تزوجته حتى تركته بعد 11 سنه زواج لم يقل لي ولو لمره حبيبتي
حياتي
عمري
حتى اسم تودد لم يناديني به اطلاقا
كان عبوسا دائما
كان يتأفف من كلامي معه وكان ينعتني بالثرثاره حتى اصبحت خرساء معه
لم اعد احدثه بشيء او عن شيء
وبعد اربع سنوات حملت بإبنتي
كان حملي بها مضن ومتعب
من اوله حتى بعد ولادتي بها
كنت اطالبه بالخادمه التي وعدني بها فلم يرد علي
كنت مصابه بالتهاب المراره مع الحمل
من جربت المها بدون حمل فلتضاعف ثلاث مع الحمل
وكانت بنتي ظاغطه على المثانه وعلى جهه من الحوض مما غير حتى مشيتي
ولكن لا حياة لمن تنادي
رأفت امي بحالي وارسلت لي خادمتها
ولكنه رفض ان يدفع راتبها فدفعته من ماكفاءاتي وذهبي
ولدت ببنتي وبعد ولادتي اشتد الم المراره
لكن اصر ان نذهب لاهله وذهبت وانا في تعب شديد
كانت امه تعاملني كاني خادمه
بنتي تبكي طوال الليل وانا اتألم ولا احد يساعدني
كانت من تراني نائمه حتى تذهب اليه
لماذا هي نائمه انا كنت وكنت وكنت
وياتي وهي من خلفه ويسمعني افظع الكلام لم يكلف نفسه بالنظر الي
لو نر لكان لاحظ اصفرار عيني الذي كان واضحا لكل
لو نظر لكان لاحظ الهالات السوداء الفضيعه تحت عيني اللتي لم تخفى على احد
كنت عندما اكلمه لكي اوضح له تعبي يقابلني بصراخ لا يريد ان يسمع فقط ان يُسمع
وبعد سفري لبيتي باسبوع تعبت وادخلت لتنويم وتم اجراء عملية استئصال المراره لي
خرجت من المستشفى واجد امي في المنزل قبلي
كانت تهتم باطفالي وبه
بعد العمليه بيومين طالبني بحقه الشرعي
كنت اتألم من عمليتي طلبت من الانتظار حتى يبراء جرح بدني لكن طلبي اغضبه
لم يحترم وجود امي ببيتنا
اصبح يدخل ويخرج دون ان ينطق بكلمه واحده
ولا يكلمني ولم يكلمني بعدها الا بعد مرور شهر ونصف
بعد ان شفيت من عمليتي قررت ان اغير حياتي معه
نعم معه
قراءت الكتب
سجلت بالمنتديات
قرات تحليل الشخصيات
اقمت الليالي الخاصه التي لم يكن يتجاوز اعجابه بها تلك السويعات
ينام ويستيقظ وكان شيئا لم يكن البارحه يرجع لطبعه
كان يردني الة في المنزل
الة تنظيف وترتيب واهتمام باولاده وفقط
حاولت قدر المستطاع
تفننت في طبخاتي وتحضيراتي
كان الكل يشكر طبخي الا هو
كان يريد امراءه مثل والدته كما كان يضربها والده ويهينها امامهم تصبر لاجل اولادها وتسكت
بدلت لبسي
شكلي
مكياجي
نحفت
اهتميت باسعاده
تعلمت دروس المساج واسسه
كان يستتمتع به وانا اعرف ذلك
لكن اعتبره اصلا من واجباتي واني لم اتي بجديد
حاولت ان افهمه مااريده منه بكل الطرق
لم اكن اريد حبا
اردت احتراما
فهو يصرخ علي امام اولاده وامام اهله
اردت تقديرا
فانا مهما اصنع له لاجد حتى نظرة تقدير عليها
اردت موده
فهو من يعود من عمله الى ان يخرج مره اخرى ساكت لا يتكلم فقط يتابع التلفاز
اردت شهر عسل
كما كنت اسمع من صديقاتي وقريباتي لكني لم اجده لا بأول الزواج ولا وسطه ولا بعد 4 او 6 سنوات كما قيل لي
اردت تغييرا بسيطا لم اكن طماعه او بخيله
اردت لمسه حنونه
اردت نظره رحومه
كل هذا لم اجده
وفجاءه وجدتني اتهم باتهامات اخجل من ذكرها
وجدت انه يخونني وان كلام الحب الذي اخبرني بانه يخجل من قوله لي يقال لعاهر لاتريد منه الا مالا ولن تقدم له اكثر من متعه مؤقته ومحرمه
وجدته يطلب في سعي زواج المسيار ويتنقل منه كالطير وانا محرومه في بيتي من تربيته على كتفي وقولة سلمت يداك على طبخة اليوم يا ام اولادي
السنتين الاخيره كنت اعيش معه بحسد بلا روح
وكان معي فقط حس لاجسد ولا روح
ياتي ويسال عن اولاده وانا ولا كانني موجوده
كانني قطعة اثاث قديمه اكل عليها الزمان وشرب
كان يمر من امامي ويكلمني دون حتى ان ينظر اللي
عندما كلمته بالموضوع قال انا لا احبك ولا احتمل وجودك في حياتي الا من اجل اولادك
قالها دون تردد
دون خوف من ردة فعلي
دون مراعاة لمشاعري
نظرت لعيناه
كان صادقا
بكل كلمه قالها
لم يكذب ابدا
تمنيته يكذب
ظرت لعينيه لعلي اجد نظرة الكذيب اللتي اراها عندما اكتشف احدى علاقاته
لكن لا لم اجدها بحثت عنها
امتلاءت عيناني بالدمع وانا ابحث
يارب اين ذهبت
لكنها لم تذهب فهو صااااااادق
حينها وقفت
وتلفت
كم افنيت في محاولاتي لاصلاح حياتي معك
كم افنيت لارضائك
كم وكم
وكم
وكم
عذرا يا والد اولادي عذرا
لقد وصلت الى نقطة التحول
لملمت ثيابي طلبت منه الذهاب الى اهلي لقضاء عيد الاضحى المبارك
وبعدها لم اعد معه
رفضت العوده
طلبت منه الطلاق
صرخ
شجب
انكر
بلسانه فقط
عيناه كانت تقول مايقوله قلبه
رفضت العوده له
افنيت 11 عاما من عمري لاجلك عذرا فلن افني المزيد
ابنائي سيكونون معي وانت لا اريدك طلقني
كان ينظر لي باستغراب
انتي طيبه
انتي لايمكن ان تكوني طبيعيه برفضك لي
انتي مسحوره ههههههه
هناك من يملاء راءسك علي
لا يا والد اولادي
كنت طيبه ولا زلت
ولكن للصبر حدوووود
لست مسحوره لكني من النوع الصبور المجالد اللذي لا يعترف باليأس
لكنك لم تستثمر ذلك
كيفكم خواتي البلقيسيات ورمضان كريم وبلغكم الله صيامه وقيامه وانتن بأتم صحه وسلامه
حبيباتي يمكن بعضكم يعرفني من ردودي ومشاركاتي الخجوله والاغلبيه لاتعرفني
انا كتبت هالموضوع من باب البوح بما في الخاطر لان يهالكون الوسيع نادرا تلقين من يسمع لك غير رب هالكون الحمدلله انا دائما اللجاء له بس حبيت هالمره اني اتوجه بالحديث لكن حبيباتي
انا انسانه بسيطه جدا تحب الحياه وتحب اللمه والناس
انا جنوبيه كما اكتشفتني بوصلة الانماط وكان زواجي من شمالي متطرف
تزوجت وعمري 18 وعمره 32 عاما
كنت اتخيله الرجل الكبير الراشد الذي كما قالو لي قريباتي اصبح عاقلا وسوف يعيشك بنعيم لم تري مثله
من وافقت وتحدد موعد زواجي منه وانا اتخيل نفسي تلك العروس الصغيره الغنوجه اللتي تتلوى غنجا بين يدي زوجها الرجل الكبير العاقل اللذي يذهب لبه من روعة كلماتها وان كانت تراها عاديه لكن انبهاره بها جعله يراها الحاناً لم يسمع لها مثيل
كل هذا كان خيااااااااااال
تزوجته وكنت انتظر لهفته علي وفرحته بي
كان ينظر إلى نظرات ثم يرفع بصره طوال فترة استعدادنا للزفه
انتهت الزفه والتصوير والنظرات لم تتغير
هتفت لنفسي لعلي اراها بالفندق
ذهبنا الى الفندق
انا لست رشيقه كعود بان
ولست سمينه بشكل مخيف
كنت متوسطه مائله للإمتلاء
مربربه كما يقال لي دايما
كانوا اخواتي وقريباتي وهم يضبون حقيبة الفندق يهمسون بكلمات اعجاب متوقعه منه او تصرفات انبهار لشكلي وانا ارتدي له هذه الثياب
وصلنا الفندق وبدلت ملابس بملابس بسيطه وشبه محتشمه
كان العشاء على الطاوله كان عشاء ولا اروع
لكن لم اتمكن من قضم لقمه واحده منه بسبب الخوف من المجهول
فانا لم اره الا بالنظره الشرعيه ثم الزواج
اخذ مني نصيبه تلك الليله بدون مقدمات او حتى رأفه لبكائي او حتى كلمه واحده افهم مالذي يجري الان
مهما قالو لي قريباتي كان ماحصل مختلفا تماما
نمت وانا دمعتي على خدي وهو التفت للجهة الاخرى ونام قريييير العين
استيقظت من نومي على صوته وهو يتحدث مع احد اخوته وهو يضحك (ذبحنا الخروف وخلصنا عليه ) كم جرحتني هذه الكلمه وكم لازالت تؤثر فيني
تذكرت كلام امي ووصاياها
استحممت ولبست احدى اجمل قطعي وانا اخرجها من الحقيبه كنت اتذكر تعليقات قريباتي واخواتي وصديقاتي وابتسم
واقول في نفسي لابد وانه سيكون اكثر انبهارا منهم
خرجت من الغرفه وانا ابتسم وانتظر منه تعليق بدون ان اسئله او اطالبه به
لكن
ليته لم يتكلم
ليته لم يعلق
ليته ظل صامتا كما ان بالامس
هذا الثوب لا يناسب جسمك الممتلئ
ومن الغد اعتبري نفسك متبعه لنظام غذائي خاص انا من سيضعه لك
ضاعت ابتسامتي
قتل فرحتي في مهدها
لم اتمكن من الرد او حتى التعقيب على كلامه
الم يراني جيدا بالنظره الشرعيه
بل انني بالنظره الشرعيه كنت اكثر امتلاءا من الان:30:
صمت رهيييييب جال في ذالك الجناح
كانت العبره تخنقني
ذهبت للمرآه ونظرت لحسمي وبكيت
ومن يومها بدأ كرهي لجسمي وشكلي
لم اعد استطيع ان البس له اي شي
كل ما اخرجت قطعه تذكرت تعليقات صديقاتي وقريباتي وتبسمت
ثم اتذكر تعليقه ونظرته فتختفي بسمتي من حينها
اخبرت اقرب صديقاتي :7: قالت لي لاتجعلي للامر بالا هناك رجال مهما اعجب بالشي لا يتكلم ولا يبدي اعجابه
لكن هذا تكلم وحطمني
اصبري واستمري بالتزين له لعل احدى ثيابك تعجبه
لكن اصبحت البس الثوب ولا انظر اليه ولا انتظر منه رد
وان كان غالبا يدلي برائيه دون استشارة مني
كم كان يجرحني ذالك الانسان
لم يهتم لتهدل صوتي او ذروف دمعي كان يعتبره
(دلع بنات)
استمريت على هذه الحال كانت خالتي سامحني الله كم اتعبتها معي هي من تقف الى جانبي دايما
قد تقولون وامك
امي عندما شكيت لها اصبح التوبيخ لي انا
اعلم بانه من حبها لي وان ماحصل ضايقها لكن لم تعطني النصيحه كانت كلمتها
بكيفك سوي اللي تبينه
وانسحااااااااااب
من يومها لم اشكي لها حالي ابدا
كانت خالتي معي دايما
كانت تقول جاهدي واول اربع سنوات هي جهاد للمراءه حتى يسير بيتها للاتجاه الافضل
كان فوق كونه يجرح بالكلام دون حساب
عصبي المزاج
يغضب من كل شي
يعتبر مزحي ضربات تحت الحزام واني اقصدبها غير مااظهر حتى وان لم يفهم القصد
كان يغضب على اتفه الامور لاسبوع اسبوعين ثلاث
حتى ينسى سبب غضبه
عجبي
كان يهينني امام امه اللتي كانت تحاول قدر المستطاع تاجيجه علي اكثر مما هو بالفعل متأجج
وحصل المتوقع
حملت بأول طفل
طوال فترة حملي كنت عند اهلي لان ظروفه لم تعد تسمح له بالاستئجار
حتى ولادتي
بعد الاربعين طلبت منه ان يستأجر لنا شقه فبداء يشكي الحال والظروف
وطلبني ذهبي ووعدني بارجاعه
اعطيته ذهبي باعه واستئجرنا شقه وفرشناها جزئيا
كنت اتحاشا غضبه احاول قدر المسنطاع ان يكون البيت فافضل حال على الرغم من وجود رضيعي الذي كان بالشهر الثاني معي
واكون انا بافضل حال
وكل مايريده
كان شرطي الوحيد ان اكمل دراستي الجامعيه
اكملتها وكنت ادفع راتب خادمتي من مكافاءتي لانه لا يقدر على راتبها وواذا لم ادفع اترك الدراسه
كنت مؤمنه بأهمية دراستي وكنت مؤمنه بأنني لن استمر مع هذا الرجل ورغم هذا استمريت بالمحاولات
كان يؤى طيبتي ضعفا
ومزحي هبالا
وخوفي غبائاودموعي دموع التماسيح
مهما بكيت امامه لا يثني عن قراره ولا يحاول التلطف معي
من تزوجته حتى تركته بعد 11 سنه زواج لم يقل لي ولو لمره حبيبتي
حياتي
عمري
حتى اسم تودد لم يناديني به اطلاقا
كان عبوسا دائما
كان يتأفف من كلامي معه وكان ينعتني بالثرثاره حتى اصبحت خرساء معه
لم اعد احدثه بشيء او عن شيء
وبعد اربع سنوات حملت بإبنتي
كان حملي بها مضن ومتعب
من اوله حتى بعد ولادتي بها
كنت اطالبه بالخادمه التي وعدني بها فلم يرد علي
كنت مصابه بالتهاب المراره مع الحمل
من جربت المها بدون حمل فلتضاعف ثلاث مع الحمل
وكانت بنتي ظاغطه على المثانه وعلى جهه من الحوض مما غير حتى مشيتي
ولكن لا حياة لمن تنادي
رأفت امي بحالي وارسلت لي خادمتها
ولكنه رفض ان يدفع راتبها فدفعته من ماكفاءاتي وذهبي
ولدت ببنتي وبعد ولادتي اشتد الم المراره
لكن اصر ان نذهب لاهله وذهبت وانا في تعب شديد
كانت امه تعاملني كاني خادمه
بنتي تبكي طوال الليل وانا اتألم ولا احد يساعدني
كانت من تراني نائمه حتى تذهب اليه
لماذا هي نائمه انا كنت وكنت وكنت
وياتي وهي من خلفه ويسمعني افظع الكلام لم يكلف نفسه بالنظر الي
لو نر لكان لاحظ اصفرار عيني الذي كان واضحا لكل
لو نظر لكان لاحظ الهالات السوداء الفضيعه تحت عيني اللتي لم تخفى على احد
كنت عندما اكلمه لكي اوضح له تعبي يقابلني بصراخ لا يريد ان يسمع فقط ان يُسمع
وبعد سفري لبيتي باسبوع تعبت وادخلت لتنويم وتم اجراء عملية استئصال المراره لي
خرجت من المستشفى واجد امي في المنزل قبلي
كانت تهتم باطفالي وبه
بعد العمليه بيومين طالبني بحقه الشرعي
كنت اتألم من عمليتي طلبت من الانتظار حتى يبراء جرح بدني لكن طلبي اغضبه
لم يحترم وجود امي ببيتنا
اصبح يدخل ويخرج دون ان ينطق بكلمه واحده
ولا يكلمني ولم يكلمني بعدها الا بعد مرور شهر ونصف
بعد ان شفيت من عمليتي قررت ان اغير حياتي معه
نعم معه
قراءت الكتب
سجلت بالمنتديات
قرات تحليل الشخصيات
اقمت الليالي الخاصه التي لم يكن يتجاوز اعجابه بها تلك السويعات
ينام ويستيقظ وكان شيئا لم يكن البارحه يرجع لطبعه
كان يردني الة في المنزل
الة تنظيف وترتيب واهتمام باولاده وفقط
حاولت قدر المستطاع
تفننت في طبخاتي وتحضيراتي
كان الكل يشكر طبخي الا هو
كان يريد امراءه مثل والدته كما كان يضربها والده ويهينها امامهم تصبر لاجل اولادها وتسكت
بدلت لبسي
شكلي
مكياجي
نحفت
اهتميت باسعاده
تعلمت دروس المساج واسسه
كان يستتمتع به وانا اعرف ذلك
لكن اعتبره اصلا من واجباتي واني لم اتي بجديد
حاولت ان افهمه مااريده منه بكل الطرق
لم اكن اريد حبا
اردت احتراما
فهو يصرخ علي امام اولاده وامام اهله
اردت تقديرا
فانا مهما اصنع له لاجد حتى نظرة تقدير عليها
اردت موده
فهو من يعود من عمله الى ان يخرج مره اخرى ساكت لا يتكلم فقط يتابع التلفاز
اردت شهر عسل
كما كنت اسمع من صديقاتي وقريباتي لكني لم اجده لا بأول الزواج ولا وسطه ولا بعد 4 او 6 سنوات كما قيل لي
اردت تغييرا بسيطا لم اكن طماعه او بخيله
اردت لمسه حنونه
اردت نظره رحومه
كل هذا لم اجده
وفجاءه وجدتني اتهم باتهامات اخجل من ذكرها
وجدت انه يخونني وان كلام الحب الذي اخبرني بانه يخجل من قوله لي يقال لعاهر لاتريد منه الا مالا ولن تقدم له اكثر من متعه مؤقته ومحرمه
وجدته يطلب في سعي زواج المسيار ويتنقل منه كالطير وانا محرومه في بيتي من تربيته على كتفي وقولة سلمت يداك على طبخة اليوم يا ام اولادي
السنتين الاخيره كنت اعيش معه بحسد بلا روح
وكان معي فقط حس لاجسد ولا روح
ياتي ويسال عن اولاده وانا ولا كانني موجوده
كانني قطعة اثاث قديمه اكل عليها الزمان وشرب
كان يمر من امامي ويكلمني دون حتى ان ينظر اللي
عندما كلمته بالموضوع قال انا لا احبك ولا احتمل وجودك في حياتي الا من اجل اولادك
قالها دون تردد
دون خوف من ردة فعلي
دون مراعاة لمشاعري
نظرت لعيناه
كان صادقا
بكل كلمه قالها
لم يكذب ابدا
تمنيته يكذب
ظرت لعينيه لعلي اجد نظرة الكذيب اللتي اراها عندما اكتشف احدى علاقاته
لكن لا لم اجدها بحثت عنها
امتلاءت عيناني بالدمع وانا ابحث
يارب اين ذهبت
لكنها لم تذهب فهو صااااااادق
حينها وقفت
وتلفت
كم افنيت في محاولاتي لاصلاح حياتي معك
كم افنيت لارضائك
كم وكم
وكم
وكم
عذرا يا والد اولادي عذرا
لقد وصلت الى نقطة التحول
لملمت ثيابي طلبت منه الذهاب الى اهلي لقضاء عيد الاضحى المبارك
وبعدها لم اعد معه
رفضت العوده
طلبت منه الطلاق
صرخ
شجب
انكر
بلسانه فقط
عيناه كانت تقول مايقوله قلبه
رفضت العوده له
افنيت 11 عاما من عمري لاجلك عذرا فلن افني المزيد
ابنائي سيكونون معي وانت لا اريدك طلقني
كان ينظر لي باستغراب
انتي طيبه
انتي لايمكن ان تكوني طبيعيه برفضك لي
انتي مسحوره ههههههه
هناك من يملاء راءسك علي
لا يا والد اولادي
كنت طيبه ولا زلت
ولكن للصبر حدوووود
لست مسحوره لكني من النوع الصبور المجالد اللذي لا يعترف باليأس
لكنك لم تستثمر ذلك
لم يغرر بي احد ولم يملاء عقلي احد ولكن تصرفاتك كانت في كل مره تسحب الباب درجه حتى اغلقته كلمتك الاخيره
انا اعتذر لك قلبي انقفل بابه
وقلبي لو انقفل بابه لا يمكن ابدا فتحه مره اخرى لك
جاولت معك
قدمت لك الفرص
لكنك لم تكن بالذكا لتستغلها
عذرا اولادي لاني سأكون السبب في كونكم تعيشون بعيدين عن والدكم ولكن لم اعد استطيع المتابعه
لقد استنفذت كل قواي
اصبحت بقايا امراءه
لازلت الملم نفسي
ولكنني وعدت نفسي بأن اكون قويه وان اعتمد على نفسي بشهادتي وان لا اسمح لاي كان من يكون ان ينقص من قدري
اوجمالي
او روحي
او اخلاقي
اتقبل نقده ولكن دون تجريح
من طلبت الطلاق اصبحت امراءه جديده
امراءه سعيده
سعادتي ظهرت حتى على ملامحي
فوجئت بأن بعض صديقاتي اللواتي لم ارهن من فتره لم يتعرفن علي
انا نفسي اعجبت بالمراءه الجديده اللتي وجدتها بداخلي
احببتها
عشقتها
فاصبحت اجمل واروع
الحياة ليست الرجل
الحياة انا
وانتي
ونحن
حبيباتي اعذروني على الاطاله ولكن احببت ان اقول لكم مابخاطري وارجو منكم الدعاء بتيسير امري وتعجيل
طلاقي من هذا الانسان
احبكم جميعا
اختكم دعج الاعيان
انا اعتذر لك قلبي انقفل بابه
وقلبي لو انقفل بابه لا يمكن ابدا فتحه مره اخرى لك
جاولت معك
قدمت لك الفرص
لكنك لم تكن بالذكا لتستغلها
عذرا اولادي لاني سأكون السبب في كونكم تعيشون بعيدين عن والدكم ولكن لم اعد استطيع المتابعه
لقد استنفذت كل قواي
اصبحت بقايا امراءه
لازلت الملم نفسي
ولكنني وعدت نفسي بأن اكون قويه وان اعتمد على نفسي بشهادتي وان لا اسمح لاي كان من يكون ان ينقص من قدري
اوجمالي
او روحي
او اخلاقي
اتقبل نقده ولكن دون تجريح
من طلبت الطلاق اصبحت امراءه جديده
امراءه سعيده
سعادتي ظهرت حتى على ملامحي
فوجئت بأن بعض صديقاتي اللواتي لم ارهن من فتره لم يتعرفن علي
انا نفسي اعجبت بالمراءه الجديده اللتي وجدتها بداخلي
احببتها
عشقتها
فاصبحت اجمل واروع
الحياة ليست الرجل
الحياة انا
وانتي
ونحن
حبيباتي اعذروني على الاطاله ولكن احببت ان اقول لكم مابخاطري وارجو منكم الدعاء بتيسير امري وتعجيل
طلاقي من هذا الانسان
احبكم جميعا
اختكم دعج الاعيان