ابي حل مو طايقه حياتي

أخيتي هوني عليك وتوكلي على الله واستعيني بالصبر والصلاة.
هذا الرجل مراوغ وانت تعرفين من البداية ، واخترتي تعيشي حياتك معه ، والطلاق صعب والرجوع من البداية أصعب لكن في أمل وكاين الله .
بالنسبة للماضي انسيه وابدئي من جديد من أجل حياتك ، اتحيني الفرصة واجلسي بهدوء وخبريه ان الزواج مسؤولية و انت أمانة وحياتكم مشتركة فلازم يتفهمك ويتعامل معك بالشرع .
أشك أنو زوجك عندو مشكل صحي خاص والدليل وجود علب العسل وغير و رفضه للنوم معك هذه نقطة تجب أن تعالجيها وتعرفي حقيقتها وأسبابها .
كوني حكيمة رسينة وحاولي فهمه يمكنك تدخلي ع قسم الانماط وتحددي شخصيتك وشخصية زوجك ومن خلال النمط تعرفي تتسرفي معو وكيف تتعاملي ورح تتضحلك أشياء كثيرة تساعدك .
بالنسبة لموضوع الانتحار : حياتك أمانة ليست ملك لك ، لتنهي عمرك بيدك لأن الاجل بيد الله وهو المسؤول عن الحياة والموت لذا كان جزاء من قتل نفسا جهنم خالدا فيها .
ليس بالدنيا ما يستحق أن ننهي حياتنا لأجله ، الحمد لله بحياتنا نعم كثيرة يجب أن نحمد الله عليها .
ولو نظرتي بكثير من الخلق لرأيتي ابتلاءات كثيرة لا تحتمل .
جاءتني استشارة منذ أيام تقول صاحبتها أنها بعد عشرة 36 سنة مع زوجها وصبرها تركها ورحل لا لشيء لسبب بسيط وقد كان يهجرها ولا يعطيها حقها الشرعي منذ 14 سنة وهي صابرة .
حينما اشتكت لاخوتها قالوا : ارفعي عليه قضية .
تعرفين ماذا قالت : قالت أرفع قضيتي لله وحده صاحب العدل .
اصبري واحتسبي واكثري من الدعاء واللجوء لله وحده حياتك بيد الله احسني الظن بالله فلن يخيبك أبدا .​
 
الله يفرج همك وييسر امرك ويختار لك الخير حيث مان
 
عيشي حياتك وكملي دراستك واشتغلي ولاتجبريه على المعاشره لحين ما يتضح لكي امره فما فاءدة ان يعاشرك مراة قليله وجايز تحملين ثم ينفصل عنكي فتعودين لاهلك بطفل لا ذنب له وتتعذبين كما تقولين والدك رافض فكرة الانفصال فكيف لو زوجك طلقكي لا سامح الله وانتي معكي طفل استهدي برحمانك وعيشي حياة هاديه واستغلي الوقت لصالحك وتحدثي مع والدك ان زوجك لا يعطيكي الحق الشرعي لتكن لدى والدك فكره على الاقل الله يسخر زوجك لك
 
من يعرف عن موضوعها وش صار معاها الله يكون بعونها
 
عودة
أعلى أسفل