االتصرف السليم لها النوعية من الحريم

إنضم
2010/12/27
المشاركات
62
مرحبا فيكم الي البلقيسات العزيزات
انا في حيرة واشلون اتصرف مع هالانسانه الي هي سلفتي زوجة اخو هالشمالي تبعي
طبعن انا افسر تصرفها غيرة او حقد الله اعلم بس انا وين مااروح او اقابلها في زيارات بس تقعد تطالعني من فوق لتحت وكاني مو عاجبتها وكل ماجلست اسولف بس تضحححححك وتطالع السقف وكان كلامي مو عاجبها وتحاول تعمل حركات عشان تستفزني طبعن. انا افسرها انها محترة لان ام زوجي تحبني واعاملها زي مي وعلاقتي مع اهل زوجي مررة زينه وهي ماتحبهم ولايحبونها حتا ولدهم مقسيه زوجها عليهم ويشوف اهله غلط واهي الصح ماادري هالانسانه كيف عايشة وطبعن بما ان زوجي كريم وحبوب ومدلع عيالة بالي يبون حتا عيالي شايله عليهم واي شي تشوفه عليهم تجلس تدق بالكلام ولو احكيلكم مااخلصت انا بس ودي تنصحوني لما اقابلها في اي مكان طبعا هي ماتحب احد يدخل بيتها بس انا اقابلها بالمناسبات تسوي حركات بوجهي وتقعد تضحك وتناظر باستفزاز وكنها ملكة جمال العالم ماادري علي ايش والله حتا زوجها في جحيم معها بس خناق وصوتهم يوصل للشارع لماتتعمد تستفزني بحركاتها انا اسكت وماارد لانها صاحبة مشاكل وتدوراتفه سبب عشان طوالي علي زوجها وتنافق حتازوجها وانا ماابغا تخرب العلاقه بين زوجي واخوه فااسكت واطنشها طبعن قد حكيت لزوجي بس مايصدق هل تصرفي صحيح او غلط
 
اذا رحتي مكان وهي فيه قولي بين حالك ( وجعلنا من بين أيديهم سدآ ومن خلفهم سدآ فأغشيناهم فهم لا يبصرون )
لا تهتمي لحركاتها بتاتا خليك صامده ( يا جبل لا يهزك ريح )
ممكن حركاتها وتصرفاتها هذه تبي تغيضك وتستفزك وتنفجري فيها وتعمل لك مناحه وتركبك الخطأ وتجلس تولول لذا تمكنينها من مرادها
 
ياااقلبي والله كانك تتكلمي عني انا مثلك بس انا اسوي روحي ولا كاني اشوفها اسولف واضحك ولا اعطيها وجه هذا النوع من الحريمه ما يجيهم غير كذا احس انهم فيهم مرض نفسي الله يهديهن بس
 
ما شالله عليك انتي صح ... واهم شي ان اهل زوجك يحبونك وانتي تحبينهم وهي مسكينة منبوذة
وهذا الشي اللي بيخليها تنجن عشان كذا تحاول تستفزك .... صدقيني ما يصح الا الصحيح
طنشيها عطيها بولباس مثل ما يقولون ...
 
يا حلوة حطي في راسك هالقاعدة الحقران يقطع المصران
احقريها ولا كانها موجوده واذا سولفتي لاتطالعي فيها سولفي للموجودين
ودام اهل زوجك يحبونك خلالالاص طز فيها تسوي اللي تبي اهم شي انتي مستانسه
 
وحده من قريباتي كيذا طيب
بس هي ترمي بالكلام ومسوويه حالها وييييينها عند رووحها طييب
بس بقوولك ع شغله مخليتها تمووووووووووووت حسسسسره بنفسها
التطنييييييييش يعني سووي حاالك ماتشووفيها ولاتسمعيها الا السلام وعليكم السلام
وربي هالللي تقرب لي كييذا سوا اجتماع مناسبه عييد اي شي لاااااااااازم قط بالكلام وكييذا قرريبه من هالحرمه بس والله ماينفع فيييهم الا التطنييييش
 
كيف تحرج من يكرهونك

كـيـف تحـرج مـن يكـرهـونـك؟ ::.






أي إنسان منا لا بد وأن يجد في بيئته ومجتمعه من يكرهه لسبب ولآخر ! إذ لا يمكن أن يعيش إنسان بدون



ذلك وللأسف ، ليس في هذا العصر فحسب ، بل أحسب أن الأمر قديم قدم البشر .. وحتى لو حاول المرء منا



أن يكون أطيب من الطيبة ذاتها فلا بد وأن تجد من يعاديك أو يكرهك بدرجة وأخرى ولو لم تلقاه يوماً أو إن



صح وجاز التعبير لا تعرفه مطلقاً !؟





قد تكون أعمالك من أسباب كراهية ومعاداة البعض لك ، وقد يكون نجاحك في حياتك من الأسباب أيضاً ،



وقد يأتي بروزك وشهرتك في المجتمع ضمن أسباب وبواعث المعاداة في نفوس البعض ، أو أسباب أخرى



عديدة أكثر من أن نحصيها في هذا المساحة المحدودة..



ليست هذه هي القضية الأساسية ، ولا أظن أنها تستحق منا التفكير فيها والاهتمام بها ، بل تجاهلها هو



الأفضل والأجدى . ذلك أن الذي يكرهك أو يعاديك يكون هو نفسه في ضيق وكدر دائمين ، وهذا في ظني



عقوبة قاسية منك لكارهك ومعاديك . وهذا أولاً ، أما الخطوة التالية في زيادة الهم عند معاديك هي



إحراجه .. وهذه هي الطريقة





لو قام الذي يعاديك ويكرهك يوماً بذكر مساوئ ومعايب عنك أمام الناس وفي حضورك ، ولكن من دون أن



يشير إليك أو يذكر اسمك ، فلا تقاومه وتدافع عن نفسك ، بل قم أنت بتأييده وانتقاد من به تلك المساوئ



أيضاً وكأنك لا تعلم أبداً أنك المقصود ، وهو ما سيثير استغرابه . حاول أن تجيب على تساؤلاته بالتطرق إلى



موضوعات أخرى بعيدة عن الموضوع ، فإن أصر على الموضوع وقام بتسميتك هذه المرة وأنك المقصود



، فاظهر له استغرابك وأنك كنت تتوقع أن يكون ذلك مزحاً .. فإن رأيت إصرارا منه ، قم بتلطيف الأجواء عن



طريق إجابات طريفة وسرد بعض النكات . وهذا ما سيعمل على إغاظته وإثارته أكثر فأكثر ،





فتكون نتيجة ذلك ظهوره بمظهر غير لائق وهو ثائر غضبان ، في حين تكون أنت كقطعة ثلج في صحراء سيبيريا الباردة



لا تذوب أبداً . في ذلك الوقت سيبدأ الشخص بملاحظة نفسه وأنه ثائر على لا شيء وأن مظهره بالفعل غير



لائق أمام الناس ، فيبدأ بالميلان نحو التهدئة التلقائية ، ومن ثم الوقوع تدريجياً في دائرة الإحراج ، بدءاً



من الناس الحاضرين أو منك أنت المكروه .. وموقفك ذلك سيجعله يفكر مستقبلاً ألف مرة قبل أن يهاجمك



أمام الآخرين ، وسيدرك أنه ما كان يجب عليه القيام بذلك ، فتراه وقد تركك نهائياً ، بل قد يترك معاداتك



وكراهيتك أيضاً ..





من هنا يتبين أن القوة في المرء هي في كتم الغيظ وضبط النفس ، وليست في الرد بالمثل . فإن الذي يهاجم



غيره ، يترك دائماً ثغرات كثيرة دون أن يدرك ذلك ، فتكون تلك الثغرات هي منطلقات للهجوم المضاد من



الطرف الآخر إن أراد ، ويكون ذلك الهجوم بالضرورة مؤثراً .. ومن ذلك يتعين على أي فرد منا الابتعاد عن



تلك التفاهات وصغائر الأمور ، ولا يدع مجالاً أو مساحة في القلب لكره أحد أو معاداته ، فالحياة قصيرة ولا



تتسع لمثل تلك الأمور ..
 
عودة
أعلى أسفل