إلهى من سناك قبستُ نوري **** وأنبت المحبة في ضميري أعوذ بنور وجهك يا إلهـي **** من البلوى ومن سوء المصير أفرُ إليك من نكدي ويأسي **** ومن عفن الضلالة في شعوري فقيراً جئت بابك يا إلاهي **** ولستُ إلى عبادك بالفقير غنى عنهمو بيقين قلبي **** وأطمع منك في الفضل الكبير إلهي ما سألت سواك عوناً **** فحسبي العون من رب قدير إلهي ما سألت سواك عفواً **** فحسبي العون من ربٍ غفور إلهي ما سألت سواك هديا **** فحسبي الهدي من رب بصير إذا لم أستعن بك يا إلهي **** فمن عوني سواك ومن مجيري إليك رفعتُ يا ربي دعائي **** أجـود عليه بالدمع الغزير لأشكو غربتي في ظل عصر **** ينكس رأسه بين العصور أرى فيه العداوة بين قومي **** وأسمع فيه أبواق الشرور وألمح عزة الأعداد حولي **** وقومي ، ذلهم يُدمي شعوري أرى في كل ناحية سؤالاً **** ملحتاً ، والحقيقة في نفوري وأسمع في فم الأقصى نداءً **** ولكن العزائم في فتور إلهي ما يئسنا إذ شكونا **** فإن اليأس يفتكُ بالضمير لنا يا رب إيمان يرينا **** جلال السير في الدرب العسير تضيق بنا الحياة وحين نهفو **** إلى نجواك نحظى بالسرور
حبيبآتي .. اليوم آتيتُ لكُم
أستسمِح منكُم وأطلُبُكُم الحِل فأنآ مُسآفِرة غداً بإذنِ الله إن اسأت إلى أحدٍ هُنآ فآنآ أعتذرُ وبشده و إن اخطأت فسآمحوني أخوآتي وأسأل الله المغفِرة .. سأفتقِدُكُنّ بِقوة :icon26::icon26::icon26::icon26::icon26: سأشتآقُ لكُنّ كثيراً ولكِن قلبي معكُن :icon26: ودآعي لكُنّ بكُل خير وتوفيق
سأغيبُ لمدة اسبوعين ربمآ تزيد أو تنقُص لآ أعلم ولاكن هي زيارة للقصيم :icon26: زيآرة أُسرِية لمهد الطفولة ولأرض الحُب والأمآن فلآ أعلم كم ستستغرق مِنّ الزمَن ....
قسمت قلبي مثل تقسيم الأاوتآار..! وعزفت لحن.. الحب. من دون تلحين.. تلعب على نغمآت قلبي الأفكأر؟! أسامر الأشعار والناس ممسين.. ][رسمت حبكـ..داخل القلب [ تذكآر]. رسام مايحتاج ريشهـ..وتلوين.؟ وبنيت قصر فيهـ غآبات وأشجار.. أسكن[ بروحكـ ]وأقفلعليهـ قفلين..
أيتها الحبيبة .. المحفوظة بحفظ الله ...علِّقي القلبَ بالرَّب ، فلا دافع للسوء غيره ، ولا مانع للبلاء سواه ..وهو كافيكِ مما يؤذيك ، ولا يكفيكِ شيءٌ عن الله املأي قلبكِ برجاه ، واقطعي رجاك ممن عداه ، فالأمر أمره ، والخلق خلقه ، والعبد عبده ، والقدر قدره ، ولا مانع لما أعطى ، ولا معطي لما منع ، ولا قابض لما بسط ، ولا باسط لما قبض ، ولا إله إلاَّ الله ، فلا معبود بحقٍّ سوى الله ! واعلمي أن مردَّك إليه ، ومآلكِ الوقوف بين يديه ، فيسألكِ عن كلِّ كبير وصغير ، وعظيم وحقير . قال تعالى : { فوربك لنسألنهم أجمعين * عما كانوا يعملون } .فأعِدَّي للسؤال جواباً ، وللجواب صواباً ، فإنَّ الله بكلِّ شيءٍ عليم ، وهو على كلِّ شيءٍ قدير .....