دمعة مشاعر
New member
- إنضم
- 2008/04/02
- المشاركات
- 2,078
يَامَن تَسْكُنْ فِي الْأحْدَآقْ ْوَ تَتَأصَّلْ فِي أَعْمَآقْ الدَّيَاجِير الْوَرِيدِيَّهْ
وَتَزْرَعْ حَوْلَ عُنُقِي قِلادَةْ الدَّهْشَهْ وَسَلْسَبِيل الرَّوْعَهْ
الْمُتَنَآثِرْ حَوْلِي كَــ قَطَرَآت الزُّمُرُّدْ وَاصْطِفَآفِ الْيَاقُوتِ الْبارِق فِي عَيْنَيك
وَنَسَانِيس النَّسِيم الرَّبِيعِي الْحَآلِمْ
الْمُتَراكِمْ حَوْلَ الْأنْفَاس الْمُشَرَّعَهْ
الْمُتَرامِي فِي أحْضَآنِ الْخَوفِ والرَّجَآء .!!
تَتْبَعُنِي خُطُواتِكْ الْمُهَيْمِنَهْ عَلَى وَقْع حَيَاتِي لــِ تَرْمِي فِي أُذُنِي تَغْرِيدَةْ الاِقْتِفَآءْ
وَحِكَايَةَ السَّيْرْ اِلى الْأُفُقْ
الْخُطُوَاتْ الْمُنْطَلِقَهْ اِلى عَآاِلم الثَّوْرَهْ وَارْتِشَآفِ الْمَدَى الْمَحْمُوم
بــِ زفَرَاتِهْ وآهََاتِهْ وَكَيْنُونَتِهْ الْمُسْتَلقِيَهْ فِي أحْضَآنِ تَغْرِيبَةْ الْحُبِّ وَالْأمَلْ .
يَامَنْ تَحْتَوِينِي نَظَرَاتُه الْبَلُّورِيَّهْ الْمُشْتَعِلَهْ
وَتَسْكُنُنِي هَمَسَآتُهُ الْمُتَأَرْجِحَهْ عَلَى أَوْتَآرِ قَلْبِي
يَامَنْ يَتَغَلْغَلْ حَتَّى يَنْسَكِبْ عَلَى أَوُْدَآجِ الْحَنَايَا
وَيُلامِسْ بــِ عَنْجَهِيَّتِهِ وَارْتِمَآءآتِهِ كَيْنونَةَ عُمْرِي
أَنْتَْ يَامَن أتَلَظَّى مِنْ [أجْلِكْ ]
وَأَشْتَعِلْ مِنْ [أجْلِكْ]
وَأَعْتَصِرْ مِنْ [أجْلِكْ ]
وَأفْعَلْ كُلْ شَئْ مِنْ لَا شَئْ لـِ [أجْلِكْ ]
أَسْتِهِيمُ خَجَلاً مِنْ نَظَرَاتِك السَّرْمَدِيَّهْ اللَّتِي تَتَمَرَّدْ عَنْكْ لــِ تَصِلْ اِلي أنَا
أنَا وَحْدِي رَغْبَةً فِي الْاِرْتِوَآءْ وَسَعْيَاً حَثِيثَاً لِلْخُرُوجِ مِنْ بَوْتَقَةِ الْجُوعِ وَالْكَسَآدْ .
أَجْهَل كُلَّ شَئْ الَّا [أنْتْ ]
وَأَتَضَجَّرْ مِنْ كُلِّ شَئْ الَّا[ أنْتْ ]
تَقُودُنِي ذِكْرَيَاتْ الزَّوَايَا وَعَبَقَ الْحَنَايَا اِلَيْكْ
أَتَسَكَّعْ فِي طُرُقَاتْ عَالمِي الْقُرْمُزِي لِكَيْ أَبْحَثْ عَنْكْ
وَانْتَشِي بــِ رَآئِحَةْ عِطْرِكْ الْمَسْكُوبْ عَلَى قَآرِعَةْ قَلْبِي ..
أتَلظَّى خَوْفَاً [عَلَيْكْ ]
وَأَنْتَشِي حُبَّاً [لَكْ ]
أُسَآفِرْ فِي رَحِمِ الْغُيُومْ لِكَيْ أَنْسَكِبْ اِلَيْكْ
وَتَزْرَعْ حَوْلَ عُنُقِي قِلادَةْ الدَّهْشَهْ وَسَلْسَبِيل الرَّوْعَهْ
الْمُتَنَآثِرْ حَوْلِي كَــ قَطَرَآت الزُّمُرُّدْ وَاصْطِفَآفِ الْيَاقُوتِ الْبارِق فِي عَيْنَيك
وَنَسَانِيس النَّسِيم الرَّبِيعِي الْحَآلِمْ
الْمُتَراكِمْ حَوْلَ الْأنْفَاس الْمُشَرَّعَهْ
الْمُتَرامِي فِي أحْضَآنِ الْخَوفِ والرَّجَآء .!!
تَتْبَعُنِي خُطُواتِكْ الْمُهَيْمِنَهْ عَلَى وَقْع حَيَاتِي لــِ تَرْمِي فِي أُذُنِي تَغْرِيدَةْ الاِقْتِفَآءْ
وَحِكَايَةَ السَّيْرْ اِلى الْأُفُقْ
الْخُطُوَاتْ الْمُنْطَلِقَهْ اِلى عَآاِلم الثَّوْرَهْ وَارْتِشَآفِ الْمَدَى الْمَحْمُوم
بــِ زفَرَاتِهْ وآهََاتِهْ وَكَيْنُونَتِهْ الْمُسْتَلقِيَهْ فِي أحْضَآنِ تَغْرِيبَةْ الْحُبِّ وَالْأمَلْ .
يَامَنْ تَحْتَوِينِي نَظَرَاتُه الْبَلُّورِيَّهْ الْمُشْتَعِلَهْ
وَتَسْكُنُنِي هَمَسَآتُهُ الْمُتَأَرْجِحَهْ عَلَى أَوْتَآرِ قَلْبِي
يَامَنْ يَتَغَلْغَلْ حَتَّى يَنْسَكِبْ عَلَى أَوُْدَآجِ الْحَنَايَا
وَيُلامِسْ بــِ عَنْجَهِيَّتِهِ وَارْتِمَآءآتِهِ كَيْنونَةَ عُمْرِي
أَنْتَْ يَامَن أتَلَظَّى مِنْ [أجْلِكْ ]
وَأَشْتَعِلْ مِنْ [أجْلِكْ]
وَأَعْتَصِرْ مِنْ [أجْلِكْ ]
وَأفْعَلْ كُلْ شَئْ مِنْ لَا شَئْ لـِ [أجْلِكْ ]
أَسْتِهِيمُ خَجَلاً مِنْ نَظَرَاتِك السَّرْمَدِيَّهْ اللَّتِي تَتَمَرَّدْ عَنْكْ لــِ تَصِلْ اِلي أنَا
أنَا وَحْدِي رَغْبَةً فِي الْاِرْتِوَآءْ وَسَعْيَاً حَثِيثَاً لِلْخُرُوجِ مِنْ بَوْتَقَةِ الْجُوعِ وَالْكَسَآدْ .
أَجْهَل كُلَّ شَئْ الَّا [أنْتْ ]
وَأَتَضَجَّرْ مِنْ كُلِّ شَئْ الَّا[ أنْتْ ]
تَقُودُنِي ذِكْرَيَاتْ الزَّوَايَا وَعَبَقَ الْحَنَايَا اِلَيْكْ
أَتَسَكَّعْ فِي طُرُقَاتْ عَالمِي الْقُرْمُزِي لِكَيْ أَبْحَثْ عَنْكْ
وَانْتَشِي بــِ رَآئِحَةْ عِطْرِكْ الْمَسْكُوبْ عَلَى قَآرِعَةْ قَلْبِي ..
أتَلظَّى خَوْفَاً [عَلَيْكْ ]
وَأَنْتَشِي حُبَّاً [لَكْ ]
أُسَآفِرْ فِي رَحِمِ الْغُيُومْ لِكَيْ أَنْسَكِبْ اِلَيْكْ