ديني سعادتي
New member
- إنضم
- 2008/09/16
- المشاركات
- 148
أين أثركِ ؟كل من سار على هذه الأرض ترك أثراً وعلامة تدل على مروره على هذه الأرض
فإن سرت على الرمال بدت آثار قدمك ، وإن تجولت في حديقة ظهرت علامات طريقك !
ولنا اليوم أن نتساءل :
لكِ سنوات تتعلمِين العلم فأين أثر علمكِ ؟!
ولكسنوات تصلين وتصومين فأين الأثر في النفس والجوارح ؟!
ولقد قرأتِ كثيراًوحفظتِ كثيراً عن بِرِّ الوالدين وحسن المعاملة فأين النتيجة ؟!
فإن سرت على الرمال بدت آثار قدمك ، وإن تجولت في حديقة ظهرت علامات طريقك !
ولنا اليوم أن نتساءل :
لكِ سنوات تتعلمِين العلم فأين أثر علمكِ ؟!
ولكسنوات تصلين وتصومين فأين الأثر في النفس والجوارح ؟!
ولقد قرأتِ كثيراًوحفظتِ كثيراً عن بِرِّ الوالدين وحسن المعاملة فأين النتيجة ؟!
دعيني أذكر لك أمثلة على خدمة الدين منها :
·قد ألقى أحد الموفقين قبل سنوات كلمة إلى أحد الدعاة
وقال له : هذه الجالية التي تقدر أعدادها بالملايين لماذا لا يجعل لها مكان يختص بدعوتها وتعليمها الإسلام ؟!
ألقى هذه الكلمات على الداعية وخرج .....
ولا يُعرفُ من هو حتى الآن ؟!
بعد حين سعىالداعية إلى تنفيذ هذه الفكرة الجيدة وطرق الأبواب لإصدار ترخيص لأول مكتب جاليات في المملكة وكان له ما أراد ,
وزاد اليوم عدد تلك المكاتب عن مائةوعشرين مكتباً نفع الله بها نفعاً عظيماً .
فما رأيكم لو بقيت هذه الفكرة حبيسة رأس صاحبها ؟!
*يقول الشيخ عبد الملك القاسم: قد كنت خارجاً من مكة المكرمة إلى الرياض في رمضان العام الماضي وتوقفت للصلاة في مسجد أحد محطات الوقود وكان مصلى النساء بجوار مدخل الرجال وقد جلست بين المدخلين امرأة عجوز كبيرة وكان معها مجموعة منالأشرطة وبجوارها صغير لعله من أحفادها ، وكلما رأت مصلياً خارجاً أرسلت الصغير بشريط من الأشرطة الإسلامية الموجودة لديها كهدية
وكان الشريطالذي أرسلته إليَّ عن بر الوالدين..فجزاها الله خيرا
منقول
·قد ألقى أحد الموفقين قبل سنوات كلمة إلى أحد الدعاة
وقال له : هذه الجالية التي تقدر أعدادها بالملايين لماذا لا يجعل لها مكان يختص بدعوتها وتعليمها الإسلام ؟!
ألقى هذه الكلمات على الداعية وخرج .....
ولا يُعرفُ من هو حتى الآن ؟!
بعد حين سعىالداعية إلى تنفيذ هذه الفكرة الجيدة وطرق الأبواب لإصدار ترخيص لأول مكتب جاليات في المملكة وكان له ما أراد ,
وزاد اليوم عدد تلك المكاتب عن مائةوعشرين مكتباً نفع الله بها نفعاً عظيماً .
فما رأيكم لو بقيت هذه الفكرة حبيسة رأس صاحبها ؟!
*يقول الشيخ عبد الملك القاسم: قد كنت خارجاً من مكة المكرمة إلى الرياض في رمضان العام الماضي وتوقفت للصلاة في مسجد أحد محطات الوقود وكان مصلى النساء بجوار مدخل الرجال وقد جلست بين المدخلين امرأة عجوز كبيرة وكان معها مجموعة منالأشرطة وبجوارها صغير لعله من أحفادها ، وكلما رأت مصلياً خارجاً أرسلت الصغير بشريط من الأشرطة الإسلامية الموجودة لديها كهدية
وكان الشريطالذي أرسلته إليَّ عن بر الوالدين..فجزاها الله خيرا
منقول