{ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه وليٌّ حميم}(فصلت34)
عندما أتلو هذه الآية أقول وما لنا لا ندفع بالتي هي أحسن
ألم يعدنا الله بأن يكون العدو كأنه وليٌ حميم ؟ أم نحن لانوقن بوعد ربنا؟!!
ثم أُكمل التلاوة:
{وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظٍ عظيم}(فصلت 35)
فأقول هنا يُعرف من هو الصابر ومن هو صاحب الحظ فالأولى دليل على الثانية والثانية دليل على الأولى
اللهم اجعلنا من ذووا الحظ العظيم.