( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبد الله وبعد : فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأشكر لكن هذه الاستضافة الحية وهذه الأمسية العلمية في هذا الموقع الرائع الرائج ( بلقيس ) وأشكر الأخوات المستضيفات على رقي التعامل وحسن الظن بأخيهم وتشريفه بالتواجد في مثل هذا المنبر المتميز والشكر موصول لكل أخت كريمة عملت فأجادت أو أبدت فأفادت أو شاركت فأثرت أو قرأت فنشرت والشكر لله عز وجل من قبل ومن بعد ولعلنا اليوم نطل وإياكن عبر نافذة التجربة الشخصية والممارسات العملية والدراسات العلمية على خريطة الرجل وكاتلوج الزوج لنتعرف على بعض السمات التي ربما تجهلها المرأة ولعلنا اليوم عبر هذه الأمسية أن نستمع إلى اعترافات الرجال متخذين محدثكم سفيرا لهم ومتحدثاً رسميا عنهم ولن أطيل عليكم فللحديث غاية ولصبر القارئ نهاية ولعلي ألفت النظر قبل البداية إلى بعض النقاط التي نستهل بها الحديث بإذن الله : • أن التنظير أمر سهل يستطيعه كل إنسان ولكن العبرة تبقى في التطبيق وكلما جرب الإنسان أكثر كان إلى الواقعية أقرب وسأسعى جاهداً إلى تقديم ما يمكن أن يكون قريباً للذهن عميقًا في الأثر . • معرفتي بأنماط البشر وشهاداتي في تحليل الشخصيات وعملي التعاوني كمستشار أسري في أكثر من منظمة وتخصصي في الإرشاد الأسري أبداً أبداً لا تعني أني أفعل ما أقول ولا يعني أن زوجتي أسعد امرأة ولا أن محدثكم أعظم زوج ... ولكنها تعني أنني أعرف ما يمكن لي أن أفعله لأكون قريبا من قلب زوجتي وأبنائي ... وتعني أنه مهما بلغ علمك فلا شيء يعدل مخافة الله وحسن الخلق . وتعني أن بيت لا مشاكل فيه بيت لا أحياء بداخله . • النقطة الثالثة انتشرت في العقد الأخير نظريات في تصنيف البشر وتقسيمهم مما كان له الأثر الكبير في فهم العلاقات ومد جسور الارتباطات كأنماط دايان تيرند ( شمالي جنوبي ) أو هيرمان ( ABCD ) أو سوزان ديلنجر ( مثلث مربع ... ) وغيرها مما كان أقدم عمرا أو أقل صيتاً ولا شك في أهمية مثل هذه العلوم كوسيلة مساندة وأداة موضحة وعدسة فاحصة لشخصية من حولنا ولكنها تبقى عاجزة أمام الكثير من المشكلات التي تمر بنا كأزواج أو أصدقاء أو أبناء . لأن هذه الأنماط مبنية على التعميم والإجمال ومعتمدة على دراسة التشابه بين البشر على اعتبار تقارب سلوكياتهم وفق تصنيفهم إلى مجموعات أربع يوضع فيها الناس وفق توافق سلوكياتهم ولعل قصورها على أربع أنماط بسط على الناس التصنيف ومكنهم من الاستفادة منها وتطبيقها دون اعتبار الاختلافات الدقيقة و المميزة لكل فرد فليس كل الشماليين لديهم الصفات نفسها وليس الشرقي يتصرف هكذا دائماً وليس برود زوجك سببه أنه غربي وينبغي أن يعرف الإنسان على أن كل شخص مستقل بذاته له شخصية متفردة تتغير تغيراً مؤقت بتغير المكان والزمان والسياق أو تغيراً دائماً بتغير القيم والمعتقدات والعادات . أقول هذا الكلام ليس تقليلاً من أهمية علم الأنماط ( والذي كرست جزءًا كبيراً من وقتي لأجل نشره وتعليمه ) ولكن لأقول لكل من يتواصل معي أو يتصل بي طالباً مني تحليل شخصية زوجه أو زوجته ظنا منه أن في ذلك الترياق الشافي والدواء الكافي لحل مشاكله إلى الأبد . أقول له مهلاً أخي ومهلاً أختي فلكل مشكلة سببها ولكل سياق تعامله ولكل شخص مفتاحه وليس كل ما يلمع ذهب وليس كل ما له جناحان يطير فتمهل ولا تعمم . فالأنماط أداة تفسر لك تصرفات الآخرين وتكشف لك ما خلف الكواليس وتساعدك على التنبؤ لبعض السلوكيات التي يمكن أن تقع وتساعدك على اختيار الطريق الأمثل للتعامل مع من أمامك ولكنها أبداً ليست حبة سوداء تنفع من كل داء . و ينبغي أن تكون الأنماط أداة مساندة وعدسة فاحصة لا قيداً يكبل المرء أو وشماً لا يقبل الإزالة . تقول إحدى الأخوات مشكلتي أني شرقية وهو غربي ........... ؟ إن معرفتك لوضعك الحالي ومعرفتك لما تريدين أن تكوني عليه يجب أن يسهل عليك الانتقال و أن يعينك على التحرك لا أن يحكم عليك بالسجن المؤبد في هذا النمط فالأنماط يجب أن تكون تفسيراً لما نفعله ويفعله الآخرون لا تبريراً لنا ولهم أوحكما لا مناص منه وقدرا لا مفر منه • النقطة الرابعة أن الطرح الذي سيتم إنما هو نتاج بشر قائم على العرض لا الفرض وقابل للرفض والنقض لا تترددي بأي تأييد أو تشكيك أو تساؤل وأن ما سأذكره عن الرجل لا يعني وجوده كله في كل الرجال ولا يعني اقتصاره في الرجال فقط دون النساء بل هو موجود معظمه ومبثوث بين الجنسين ولكنه في الرجال غالبٌ واضح متمكن فخذي منه ما ينفعك واستفيدي منه بما يتناسب مع حياتك واجعليه أداة مساندة لا يستغنى بها عن طلب العون من الله عز وجل • النقطة الأخيرة : ما نفعني في تعاملي مع البشر كما نفعتني آية في كتاب الله ( وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا ) فهذا موسى عليه السلام من أولي العزم من الرسل لم يصبر على تصرفات وسلوكيات الخضر فخالفه فيما يفعل ليأتي التعليل من فوق سبع سموات فكيف تصبر على ما لم تحط .... لن نستطيع أخيتي أن نصبر على تصرفات أزواجنا وسلوكيات أبنائنا وأفعال من حولنا ما لم نتعرف على دوافع سلوكهم وأسباب تصرفاتهم وكما تقول العرب ( إذا عرف السبب بطل العجب ) وما هذا الموضوع ( كتالوج الرجل ) إلا محاولة منا معاشر الرجال لنحيطكم علماً ( معاشر النساء ) لتصبروا على تصرفاتنا وتتقبلوا نقائصنا بل وتصرفاتنا الحمقاء كما تبدو لكن في كثير من الأحيان فخذي ودعي ويكفي من القلادة ما أحاط بالعنق وأسعد كثيرا بالمداخلات والتساؤلات المحاور : كيف يفكر ويتصرف الرجل ؟ وماذا يحب وماذا يكره ....؟ خواطر زوجية ..؟ معلومات متفرقة
وصية حكيم
لما حان أن تُحمَل "أم إياس" إلى زوجها "الحارث بن عمرو" ملك كندة، خلَت بها أمها أُمامة بنت الحارث، وقالت تُوصيها:
أي بُنية.. إن الوصية لو تُركت لفضل أدب تُركت لذلك منك، ولكنها تذكرة للغافل، ومعونةٌ للعاقل.
ولو أن امرأة استغنت عن الزوج لغنى أبويها وشدة حاجتهما إليها، كنتِ أغنى الناس عنه، ولكن النساء للرجال خُلقن، ولهن خُلِق الرجال.
أي بنية.. إنك فارقت الجوَّ الذي منه خرجت، وخلَّفت العش الذي فيه درجت، إلى وكرٍ لم تعرفيه، وقرينٍ لم تألفيه؛ فأصبح بملكه عليك رقيبًا ومليكًا، فكوني له أمةً يكن لك عبدًا
يا بنية.. احملي عني عشر خصال تكن لك ذخرًا وذكرًا
الصحبة بالقناعة، والمعاشرة بحسن السمع والطاعة، والتعهد لموقع عينه، والتفقد لموضع أنفه؛ فلا تقَعْ عيناه منك على قبيح، ولا يشمَّ منك إلا أطيب ريح، والكحل أحسن الحسن، والماء أطيب الطيب المفقود، والتعهُّد لوقت طعامه، والهدوء عنه عند منامه؛ فإن حرارة الجوع ملهبة، وتنغيص النوم مغضبة، والاحتفاظ ببيته وماله، والإرعاء على نفسه وحشمه وعياله؛ فإن الاحتفاظ بالمال حسن التقدير، والإرعاء على العيال والحشم حسن التدبير، ولا تفشي له سرًّا ولا تعصي له أمرًا؛ فإنك إن أفشيت سره لم تأمني غدره، وإن عصيت أمره أوغرت صدره، ثم اتقي مع ذلك الفرح إن كان ترحًا، والاكتئاب عنده إن كان فرحًا؛ فإن الخصلة الأولى من التقصير، والثانية من التكدير، وكوني أشد ما تكونين له إعظامًا، يكن أشد ما يكون لك إكرامًا، وأشد ما تكونين له موافقة، يكن أطول ما تكونين له مرافقة. واعلمي أنكِ لا تصلين إلى ما تحبين حتى تؤثري رضاه على رضاك، وهواه على هواك، فيما أحببتِ وكرهتِ، والله يخيِّر لك مقدمة
أختي الفاضلة المرأة أسيرة عند زوجها لا تتحكم في مصيرها ولا في برنامجها اليومي سعادة البيت مقرونة بصبرها وتحملها وقيامها بواجباتها وهي أقرب لصون الأسرة من الرجل لابد أن تدرك الزوجة أن خيارات زوجها أكثر من خياراتها وقرارات زوجها بيده وكثير من قراراتها ليست بيدها وعندما تدرك المرأة ذلك فإنها ستتعرف على موقعها في خارطة الأسرة فلا تتقدم على الزوج ولا تقف بعيدة عنه ولا تسير بعكس اتجاهه ولكنها تكون بجانبه معينة له وطائعة لأمره ومراعية لاحتياجاته بغض النظر عن جودته كزوج أو صفاته كرجل فالمرأة أقدر على التكيف والتأقلم والاستجابة والمعايشة من الرجل الذي يرى أن التغير منقصة والاستجابة ضعف والاحتمال شقاء دائم والاستبدال حل بين عينه قائم .
أختي الفاضلة عندما تدرك المرأة ضعفها ومدى حاجتها لنصفها الآخر لرجل يقف بجانبها في معترك الحياة عندها فقط سترتدي المرأة ثوب الزوجة الصالحة لتكون زوجةً رؤوم وأما حنون أعلم أختي الفاضلة أن لك كبرياء وكرامة وعزة ولكني لا أرى أن تتواجد بينكما دائماً وفي كل موقف لأن الحياة الزوجية قائمة على التنازلات ولا خاسر بين الطرفين
وأعلم أختي الفاضلة أنك ربما تكونين موظفة مستغنية عنه ولديك والد يحميك ووالدة تحبك ومهما دام حبهما في قلبك فلن يدوم تواجدهما بجانبك وعندما يتفرق الأبناء وينشغل الإخوان فلن يبقى لك سوى زوجك .
أردت فيما أوردت أختي الفاضلة أن أقف وإياك على حدود الذات حتى لا نغتر بها فتتكبر ولا نحتقرها فتتكسر .
وتأكدي أنك كلما كنت له مطيعة كان لك موقراً ( فكوني له أمة يكن لك عبدا )
صفات متفرقة الكلام عند الرجل وسيلة لتبادل المعلومات لا العواطف و الرجل يتعامل مع الكلمات تعاملاً حرفياً كما وردت في المعجم لذلك يغضب من كلمة دائماً التي تقولها المرأة ( ما أحسنت إلي الدهر كله ، ما رأيت منك خيرًا قط )إن كلمة ( أنت – دائماً – كل ) كلمات تقشعر منها جلود الرجال
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ موقف ما شاء الله عليه صوته جميل .... شكله حلو ..... أسلوبه رائع .... ما يقصر عليهم ... طيب قلبه .... راعي صلاة
كلمات تطلقها المرأة بطبيعتها وعفويتها واصفة ذلك المذيع أو ذلك الشيخ أو زوج أختها أو جارتها أو ربما والدها
وما هي إلا لحظات حتى تتبدل نفسية زوجها فينطلق مندفعاً بالنقد أو التجريح أو العتب ..... وفي أحيان كثيرة يكتفي بالصمت مع عدم الرضا ..... لأنه فهم أن ما يقال عن غيره لا ينطبق عليه
والعرب تقول ( مدح الغائب تعريض بالحاضر ) .... وليس هذا بالضرورة
فمتى تدرك المرأة ذلك ويعي الرجل كذلك متى تفهم المرأة أن امتداحها لرجل غائب انتقاص للرجل الحاضر
ومتى يفهم الرجل أن امتداح غيره أمامه لا يعني بالضرورة انتقاصه
فعندما يمتدح الرجل امرأة ما أمام زوجته فهو يعرف تماماً أن ذلك يجرح مشاعرها...... ولكن المشكلة أن المرأة عندما تمتدح رجلا أمام زوجها فهي لا تشعر ولا تقصد غالبا جرح مشاعره ولا استنقاصه
ولست ضد أو مع المرأة فالمرأة بالنسبة لي هي أمي وزوجتي وأختي وبنتي فأين أذهب عنها
ولكنني أصف مشهداً متكررا يثلم بصمت جدار الحياة الزوجية فإذا تعاملنا معه بوعي استطعنا السيطرة على انفعالاتنا تجاهه بشكل أفضل وبانتظار تعليقاتكن لمواصلة المسير
لماذا يغضب الرجل في السوق ؟ إليك السر
قد تكون زوجته غير محتشمة أو لأنها أطالت الحديث مع البائع أو لأن البائع نظر إلى يدها أو لأنها منشغلة بكل شئ عنه ومهتمة بكل شيء إلا به وقد يكون السبب كثرة أسألتها له عن بعض الألوان أو الموديلات مع عدم الاهتمام كثيرا برأيه وأكثر ما يغضب الرجل أن تخرج المرأة بقطعة واحدة بعد عناء ثلاث ساعات من التسوق لأن هذا يعني ضياع للوقت في نظره وعودة مرة أخرى لاستكمال النواقص وفشله في اتمام المهمة لذا أحرصي على الذهاب إلى مركز تجاري فيه مكتبة أو معرض الكترونيات أو لوازم رجالية حتى يجد شيئاً ينشغل به
لماذا يتوقف وهج الحب بين الزوجين ...؟ سؤال يطرح كثيرا وإليك آخر ما نشر من البحوث للإجابة على ذلك ( لمملكة بلقيس فقط )
عندما يعشق الزوج زوجته والعكس فإن هرمون فينيل إيثيل أمين phenylethylamine يفرزه العقل وتكتب اختصاراً PEA
فالمخ البشري إذا أضناه الحب وتشبع بمادة PEA فإنه يجعل الرجال الناضجين يتحدثون كالأطفال والنساء الناضجات يأتين بتصرفات طفولية إنه يجعلنا نظن أن من نحبه هو محور الكون ومركز وكل شيء فيه
وهكذا فإن هذه المادة PEA بالإضافة إلى مادتين أخريين من الأمفيتامينات الطبيعية وهما الدوبامين والنورإبينفرين والتي تغمر العقول التي لوعها الحب لها بعض الآثار الجانبية الأخرى فإننا نشعر بالتهور والتفاؤل والحيوية الرائعة والتفجر بالطاقة وبأننا نريد أن نطير شوقا وفرحا أو نبقى مع نحب طوال الليل في نشوة غامرة وفرحة كبيرة تكون فيها الساعات لحظات عابرة تنقضي بسرعة
ومن المنطقي أن الحب بنوعه العاطفي الساخن أو بتعبير آخر الحالة غير الطبيعية الناتجة عن تدفق الـ PEA تشجع على اقتران الأحبة ومع ذلك فبعد أن يتوج الحب بالزواج لا يكون ارتفاع درجة الحب العاطفي ( أو بالأحرى ارتفاع مستوى الـ PEA ) أمراً مستحبا من الناحية الأسرية التي تقوم على التوازن بل إنه أمر سيئ يمكن أن يهدد حياتهم كآباء مسؤولين عن أطفال صغار وأسرة ومسؤوليات
وقد تبين بالدراسة أن الفترة الطبيعية لاستمرار مادة PEA تتراوح من سنة ونصف السنة إلى ثلاث سنوات .... آسف ولكنها الحقيقة فإن السنوات الأولي السعيدة والليالي الدافئة تستمر لمدة تصل في المتوسط إلى ثلاث سنوات فقط كما يقول العلماء
وبعد الزواج يعمل المخ كإجراء تعويضي على زيادة مستويات مواد تشبه المورفين ( أي شبه مورفينية ) تسمى الإندورفينات وهي تخلق مشاعر الهدوء والأمان والاطمئنان والصحة وهو النوع العائلي من الحب و لو فتحت قلبك لهذا النوع الجديد من الحب فسيحقق لك الرضا والإشباع النفسي العميق وهو ما نتوق إليه جميعاً .
وهكذا يتحول الحب العاطفي بعد الزواج إلى حب تراحمي ( أساسه المودة والرحمة ــ هكذا في البحث وردت ــ ) فيتحول الحب من مجرد إشباع لنزوات وحاجات وانفعالات لا منطقية إلى دعم وقبول متبادلين فأيما كانت نظرتك إلى هذا الأمر فإنه أكثر رفعة ورقياً ونضجاً مما سبقه من حب أعمى يدمر ولا يعمر
وتقول عالمة الاتصال ديبورا
تم إجراء ست دراسات كبيرة للتوصل إلى إجابة عن سؤال هو لماذا يبقى الناس معا أو ماذا يبقي الناس معا دون انفصال ؟ ولكي تعرف الإجابة أقول لك إن أكثر الأزواج سعادة واستقراراً هم الأشخاص الذين يتصفون بالصفات التالية :
(1) الأزواج الذين يؤمنون بمؤسسة الزواج أو الشركة الزوجية إما كقوة اجتماعية وإما دينية في حياتهم .
(2) الأزواج الذين لديهم لمسة من الخوف من عواقب الطلاق العاطفية والمالية والاجتماعية .
(3) إضافة إلى كل ذلك الأزواج الذين يتمتع كل منهم بروح من الإخلاص والاحترام العميقين تجاه الشخص الذي اختاره ليكون شريكاً لحياته كلها
عند حدوث المشكلات
عندما تتحدث الزوجة عن مشكلة ما فإن الرجل يشعر بمسؤوليته تجاه ما حدث ...! ويعتقد أن هذه الشكوى عتب مبطن ...! مما يفجر غضبه ويستثير مشاعره لتتولد مشكلة كان شيء من الإنصات والتفاعل والتعاطف كفيل بإخمادها
* وعندما تحزن أو تغضب أو تتذمر المرأة فإن الرجل يسارع لتقديم الحلول ولكن الزوجة لا تريد حلاً بل تعاطفاً لذا فهي لا تقبل حلوله مما يثير غضبه وينصرف ويصبح هو الحزين الغضبان الذي ينتظر أن تصالحه زوجته
* في حالة الخصام يلجأ الزوج إلى تبرير موقفه لأنه لا يريد أن تهتز صورته بالإضافة إلى أنه يريد أن يحافظ على ثقة زوجته به ومشاعرها تجاهه وبقدر حبه لها تكون قوة مبرراته وإصراره على البراءة والنقاش والجدال فإذا لم يجد الاستجابة الموجودة فإنه يلجأ إلى الدفاع عن نفسه ولومها على مواقف سابقة قد تكون مشابهة وأن ما حدث ردة فعل لما سبق على مواقف سابقة وأن ما حدث ردة فعل لما سبق أن حدث .......... كل ذلك حتى لا تخدش صورته على الأقل أمام نفسه
* قد يصبر الرجل عند التقصير ويتغافل عن بعض الأخطاء ولكنه عندما يغضب أو يتوتر أو يرتبك فإنه يلجأ إلى أرشيف الأخطاء وينفجر في وجه زوجته سارداً لها سيلا من الملحوظات ومهما كانت قدراتها على الإقناع فإن غبار الغضب سيحجب عنه الرؤية لذا عندما يغضب فإن أفضل طريقة هي موافقته و تأجيل المواجهة ريثما تزول العاصفة
* عندما يبدأ الرجل بالعتب واللوم ورفع الصوت بدون مقدمات أو سبب واضح فهذا لا يدل على أنه لا يحبك بل على أنه متضايق من شئ لا علاقة لك به ......... فكوني حليمة لتكسبي الموقف
إذا حدثت مشكلة فإن الرجل يلقى اللوم وينبش الملفات حتى تلجأ المرأة إلى الصمت مما يجعل الرجل يشعر بإنتهاء المشكلة فيدير ظهره ويمارس حياته بكل تلقائية لذا عليك عندما تهدأ المشكلة أن تحاولي الحديث عنها لا لهدف معرفة المخطئ ولكن لتفادي الخطأ مستقبلاً فملف المشكلة إذا لم يتم غلقه فإنه سيظل مفتوحاً تقلب صفحاته رياح العواطف والأزمات . الخلطة السرية لمناقشة الرجل : أفضل طريقة لمناقشة الرجل لحل المشكلة أن تمسكي بيده وتقولي يا أبا فلان أو يا حبيبي لقد أخطأت في حقك وأنا أعتذر لك من كذا وما يضايقني هو كذا كذا فإمساك اليد يسيطر على الانفعالات وقول حبيبي يسترعي الاستماع الإيجابي والاعتراف بالخطأ والاعتذار تبقي على مكانته وذكر مشاعرك تجاه أمر يحمله المسؤولية .
كثرة الاختلافات لا تعني غياب الحب بل تعني أن هناك نقاط يجهلها الطرفان عن بعضهما .
عندما يتخاصم الزوجان فإن لكل منهما طريقته الخاصة لإصلاح الأمور فالمرأة أقدر على الاعتذار الملفوظ وربما تتجمل أو تقدم ما يحبه زوجها تعبيراً منها عن الاعتذار .
أما الرجل فإنه إذا بدأ يسأل عن الأبناء أو يجعل أحدهم محور حديثه أو يسأل أسئلة عادية كفقد الجوال وغيره فهو بذلك يقول أنا آسف وتبقى المشكلة إذا تجاهل الطرف الآخر مثل هذه المحاولات ليقف كل منهما منتظراً الأخر بأن يعلنها صريحة وهذا ما لا يحدث غالباً
لا تديري ظهرك له عند النوم ولا تتخلي عن الإمساك بيده أو العبث بشعره حتى ولو كنتما على خصام فكثير من الخلافات تنتهي في غرفة النوم
المعاشرة اليومية ولو خلت من أجوائها الرومانسية أو طقوسها الوردية إلا أنها تزيد ثقة الرجل بنفسه وتوازن نفسيته وتحفظ له دينه وتخفف عنه توتره وتحرق الكثير من أوراق العتب أو اللوم والمشكلات بينهما
إذا تذمر الرجل من طلباتك فاصمتي واستمتعي بانتصارك فهو يحاول أن يوفق بين طلباتك والتزاماته وهذا التذمر هو نوع من التفكير في الحل .... فلا تجادليه ولا تردي عليه واخفضي رأسك ولا تنظري له .
نقطة مهمة جدا
تفهمي مصطلحاته وهذه من أكبر مشاكل الاتصال بين البشر فلكل إنسان تفسير خاص لما يقوله أو يسمعه من كلمات
أحدهم يقول أريد منها أن تحترمني والزوجة تقول والله أني احترمه ولا أبدأ في الأكل قبله وأنام بعده وأصحو قبله وأتلمس ما يريد ولكن لا فائدة
فسألت الزوج ماذا يعني لك الاحترام ومتى تشعر به فقال أريدها أن تكون مثل الناس تخرج من عملها أو بيت أهلها بسرعة دون أن تأخرنى .... إذن الاحترام عنده يعني أن تخرج زوجته بسرعة وألا تؤخره عند الباب لذا عليك أن تفهمي ماذا يعني الاحترام لزوجك والراحة والسعادة والرضا والحب والزواج والبيت والحشمة والجمال والجنس فهذه عبارات تختلف معانيها عند البشر اسألي زوجك وستتعجبين
عند حدوث المشكلات
عندما تتحدث الزوجة عن مشكلة ما فإن الرجل يشعر بمسؤوليته تجاه ما حدث ...! ويعتقد أن هذه الشكوى عتب مبطن ...! مما يفجر غضبه ويستثير مشاعره لتتولد مشكلة كان شيء من الإنصات والتفاعل والتعاطف كفيل بإخمادها
* وعندما تحزن أو تغضب أو تتذمر المرأة فإن الرجل يسارع لتقديم الحلول ولكن الزوجة لا تريد حلاً بل تعاطفاً لذا فهي لا تقبل حلوله مما يثير غضبه وينصرف ويصبح هو الحزين الغضبان الذي ينتظر أن تصالحه زوجته
* في حالة الخصام يلجأ الزوج إلى تبرير موقفه لأنه لا يريد أن تهتز صورته بالإضافة إلى أنه يريد أن يحافظ على ثقة زوجته به ومشاعرها تجاهه وبقدر حبه لها تكون قوة مبرراته وإصراره على البراءة والنقاش والجدال فإذا لم يجد الاستجابة الموجودة فإنه يلجأ إلى الدفاع عن نفسه ولومها على مواقف سابقة قد تكون مشابهة وأن ما حدث ردة فعل لما سبق على مواقف سابقة وأن ما حدث ردة فعل لما سبق أن حدث .......... كل ذلك حتى لا تخدش صورته على الأقل أمام نفسه
* قد يصبر الرجل عند التقصير ويتغافل عن بعض الأخطاء ولكنه عندما يغضب أو يتوتر أو يرتبك فإنه يلجأ إلى أرشيف الأخطاء وينفجر في وجه زوجته سارداً لها سيلا من الملحوظات ومهما كانت قدراتها على الإقناع فإن غبار الغضب سيحجب عنه الرؤية لذا عندما يغضب فإن أفضل طريقة هي موافقته و تأجيل المواجهة ريثما تزول العاصفة
* عندما يبدأ الرجل بالعتب واللوم ورفع الصوت بدون مقدمات أو سبب واضح فهذا لا يدل على أنه لا يحبك بل على أنه متضايق من شئ لا علاقة لك به ......... فكوني حليمة لتكسبي الموقف
إذا حدثت مشكلة فإن الرجل يلقى اللوم وينبش الملفات حتى تلجأ المرأة إلى الصمت مما يجعل الرجل يشعر بإنتهاء المشكلة فيدير ظهره ويمارس حياته بكل تلقائية لذا عليك عندما تهدأ المشكلة أن تحاولي الحديث عنها لا لهدف معرفة المخطئ ولكن لتفادي الخطأ مستقبلاً فملف المشكلة إذا لم يتم غلقه فإنه سيظل مفتوحاً تقلب صفحاته رياح العواطف والأزمات . الخلطة السرية لمناقشة الرجل : أفضل طريقة لمناقشة الرجل لحل المشكلة أن تمسكي بيده وتقولي يا أبا فلان أو يا حبيبي لقد أخطأت في حقك وأنا أعتذر لك من كذا وما يضايقني هو كذا كذا فإمساك اليد يسيطر على الانفعالات وقول حبيبي يسترعي الاستماع الإيجابي والاعتراف بالخطأ والاعتذار تبقي على مكانته وذكر مشاعرك تجاه أمر يحمله المسؤولية .
كثرة الاختلافات لا تعني غياب الحب بل تعني أن هناك نقاط يجهلها الطرفان عن بعضهما .
عندما يتخاصم الزوجان فإن لكل منهما طريقته الخاصة لإصلاح الأمور فالمرأة أقدر على الاعتذار الملفوظ وربما تتجمل أو تقدم ما يحبه زوجها تعبيراً منها عن الاعتذار .
أما الرجل فإنه إذا بدأ يسأل عن الأبناء أو يجعل أحدهم محور حديثه أو يسأل أسئلة عادية كفقد الجوال وغيره فهو بذلك يقول أنا آسف وتبقى المشكلة إذا تجاهل الطرف الآخر مثل هذه المحاولات ليقف كل منهما منتظراً الأخر بأن يعلنها صريحة وهذا ما لا يحدث غالباً
لا تديري ظهرك له عند النوم ولا تتخلي عن الإمساك بيده أو العبث بشعره حتى ولو كنتما على خصام فكثير من الخلافات تنتهي في غرفة النوم
المعاشرة اليومية ولو خلت من أجوائها الرومانسية أو طقوسها الوردية إلا أنها تزيد ثقة الرجل بنفسه وتوازن نفسيته وتحفظ له دينه وتخفف عنه توتره وتحرق الكثير من أوراق العتب أو اللوم والمشكلات بينهما
إذا تذمر الرجل من طلباتك فاصمتي واستمتعي بانتصارك فهو يحاول أن يوفق بين طلباتك والتزاماته وهذا التذمر هو نوع من التفكير في الحل .... فلا تجادليه ولا تردي عليه واخفضي رأسك ولا تنظري له .
نقطة مهمة جدا
تفهمي مصطلحاته وهذه من أكبر مشاكل الاتصال بين البشر فلكل إنسان تفسير خاص لما يقوله أو يسمعه من كلمات
أحدهم يقول أريد منها أن تحترمني والزوجة تقول والله أني احترمه ولا أبدأ في الأكل قبله وأنام بعده وأصحو قبله وأتلمس ما يريد ولكن لا فائدة
فسألت الزوج ماذا يعني لك الاحترام ومتى تشعر به فقال أريدها أن تكون مثل الناس تخرج من عملها أو بيت أهلها بسرعة دون أن تأخرنى .... إذن الاحترام عنده يعني أن تخرج زوجته بسرعة وألا تؤخره عند الباب لذا عليك أن تفهمي ماذا يعني الاحترام لزوجك والراحة والسعادة والرضا والحب والزواج والبيت والحشمة والجمال والجنس فهذه عبارات تختلف معانيها عند البشر اسألي زوجك وستتعجبين
روى جابر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس ، فقال : { اتقوا الله في النساء ، فإنهن عوان عندكم ، أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف } . رواه مسلم ، وأبو داود ، ورواه الترمذي
وقوله فإنهن عوان عندكم أي أسيرات فالمرأة ملكة تتصرف كما تشاء ولكن داخل حدود مملكتها فلا يجوز لها شرعا الخروج إلا بإذنه ولا التنفل بالصوم إلا بإذنه وهذا يتوافق من الفطرة التي جعلت في ضعف المرأة قوة الرجل وجعلت أضعف النساء تغلب أحزم الرجال **
ظاهرة الصمت الصمت قد يكون طبيعة وليس دليل جفوة أو نفرة أو عيب في الشخص فكثير من الرجال يجدون في الصمت راحة فهو يتكلم خارج المنزل أكثر من المنزل ولكل صندوق مفتاح ما
فتحدثي بما يحب عن انجازاته رحلاته هواياته . واحذري أن تسأليه عن خصوصياته السابقة أو تعلقي على حديثه تعليقاً سلبياً أو تذكريه مستقبلاً بما حدث
* الرجل يستمع لما تقول المرأة ولكن المشكلة أن شكله وتفاعله وردود فعله لا توحي بذلك
* الصمت بين الزوجين هو ردة فعل لما أحدثته الحوارات السابقة من خسائر
* لن يتحاور الزوجان ما دامت الغلبة دائماً .... لأحدهما
* يخبرها الزوج عن موقف ما مع أحد أصحابه وبعد فترة تذكره به
( تعليق )
الصمت بين الزوجين في اجتماعهم اليومي هو ردة فعل لما أحدثته الحوارات السابقة من مشادات ومحاسبات أو مقارنات وتأويلات أو سوء فهم و رداءة استماع فلنحرص على أن تكون حواراتنا للتفهم و الاقتراب لا للعتاب أو الحساب
خاطرة
( يا أبا عمير ما فعل النغير )
من أفضل الطرق المعينة على مد جسور التواصل مع الآخرين هي أن تهتم بما يهتم به من تهتم به فمعلومات بسيطة عن هوايته المفضلة كفيلة بتلطيف الحوار معه واستثارة الحماس لديه ومد يد الصداقة إليه
الأسلوب الذكوري و الرؤية الأنثوية له
مناقشة المشكلات نادراً وبشكل غير منتظم متحفظ وقاس وغير مراع للمشاعر
التحدث من أجل حل المشكلات الرجال يرون أن النساء ضعيفات وقليلات الحيلة وغير
الإيجاز والتركيز وقلة التفاصيل يخفون المعلومات وغير مهذبين
لا يقدمون نفس الدعم العاطفي غير مهتمين وغير مراعين
الإنصات في صمت ومعالجة الأمر داخليا لا يستمعون ولا يهتمون
يتجنبون التواصل المباشر بالأعين لا يستمعون ويتجنبون التواصل
استخدام دعابات وعبارات ساخرة غير حساسين ومتبلدين
يتخذون القرارات بشكل مستقل لا يقدرون آراء النساء
" أفعلي هذا " ، " أعطيني ذلك " كثيرو الطلبات ، متسلطون
الأسلوب الذكوري و الرؤية الأنثوية له
مناقشة المشكلات نادراً وبشكل غير منتظم متحفظ وقاس وغير مراع للمشاعر
التحدث من أجل حل المشكلات الرجال يرون أن النساء ضعيفات وقليلات الحيلة وغير
الإيجاز والتركيز وقلة التفاصيل يخفون المعلومات وغير مهذبين
لا يقدمون نفس الدعم العاطفي غير مهتمين وغير مراعين
الإنصات في صمت ومعالجة الأمر داخليا لا يستمعون ولا يهتمون
يتجنبون التواصل المباشر بالأعين لا يستمعون ويتجنبون التواصل
استخدام دعابات وعبارات ساخرة غير حساسين ومتبلدين
يتخذون القرارات بشكل مستقل لا يقدرون آراء النساء
" أفعلي هذا " ، " أعطيني ذلك " كثيرو الطلبات ، متسلطون
الحافز إلى العمل العطاء **** حين يشعر أن هناك من يحتاج إليه
التعامل مع المشكلة **** يتطلع إلى من يقدم له حلاً عملياً دون الرجوع إلى الأسباب وكثرة الوعظ والنصح المباشر واللوم والعتب
التعبير عن الحب **** يعبر عن حبه لزوجته بالموقف والعمل وليس بالكلمة
عند الضيق **** يلجأ الرجل عند الضيق إلى الصمت والابتعاد من الآخرين
الاستثارة **** يستثار الرجل بالنظر إلى العين أكثر
الشكوى **** الرجل حال الشكوى يريد حلولاً عملية
السؤال عن الآخر **** يعتقد الرجل أن سؤال المرأة عنه نوع من المحاصرة والملاحقة
التعامل مع الضغوط **** الرجل عند الضغوط يريد الراحة والهدوء
وقت الخلاف ***** الرجل يحب أن تسمع أفكاره وأحكامه وتفسيراته
النظرة إلى الأشياء ***** الرجل يحب الإجمال والأمور الكلية والنظرة العامة
العاطفة ***** الرجل لا يريد أن تتعاطف معه الزوجة ولكن يريدها أن تؤيده وتعجب برأيه
التركيز ***** الرجل لديه نسبة التركيز عالية على شئ معين
طرق التفكير الرجل يميل إلى التفكير بصوت داخلي وصامت
التحليلات ***** الرجل يجد صعوبة في تحليل المعلومات ومعرفة الإشارات اللفظية وغير اللفظية
الثقة ***** إذا أشعرته المرأة بحاجتها إليه كسبت ثقته ورعايته
الجدل والغضب ***** يجادل ويغضب لشعوره بأنه غير مرغوب ومقبول
إظهار المشاعر ***** الرجل يحاول إخفاء وتجنب إظهار مشاعره على وجهه
أثناء الحديث ***** الرجل دقيق في الألفاظ والعبارات والمصطلحات
أخواتي الفاضلات آسف فأنا منشغل بالكتابة عن قراءة الأسئلة والتي سأقوم غدا صباحا بالاجابة على ما أعلمه منها
وأتمنى أن تختصر المتصفحة هذه الكلمات وتعرضها على زوجها أو أخيها وتأخذ رأيه فيما ورد من معلومات
مما يكره الرجل كلما قلت أنوثة المرأة قل حب الرجل لها
والأنوثة ليست في المكياج الساطع واللباس الفاتن بل في الابتسامة الجميلة والخضوع والحياء والتمنع
• يكره الرجل المرأة المسيطرة التي تشرف على كل شئ وتلغي وجود الزوج فهي مسؤولة عن الأبناء والخادمة ولوازم البيت والأثاث ويبقى الرجل فقط سائقاً لمشاويرها وحاملاً لأمتعتها .
وهذا النوع من الزوجات بالرغم من قوة شخصيتها إلا أن نسبة زواج زوجها عليها أعلى من الأنواع الأخرى
فهي وإن كانت تتبعل له وتراعيه ولا تقصر في حقه إلا أن شعور الزوج بضعفه عندها يجعله يبحث عن بديل إما مشروع أو غير مشروع أو معلن وغير معلن وهو الغالب
• وكثيراً ما رأيت ....... رجل طيب + زوجة قوية = زواج من أخرى غالباً ما يكون غير معلن
فو الله ما وجدت أشد تنكيدا ولا تميزقاً للأسر خاصة والعلاقات عامة منها
اللوم والعتب ( لأنهما يشعرانك بالذنب والتقصير ) الشكوى والتذمر ( تفسدان عليك الأجواء وليس لهما دواء سوى الاحتمال ) الحساسية المفرطة ( لأنها تجعلك تسير في حقل من الألغام تخشى الانفجار وتتحسب لكل خطوة )
ولا تكثري الشكوى فتذهب بالهوى ***** ويأباك قلبي والقلوب تقلب
فإني رأيت الحب في القلب والأذى ***** إذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهب
الشاكون باستمرار أناس ينشرون رائحة التذمر الكريهة في أجواء الأمل اللطيفة
فكف عن الشكوى فإما أن تقبل ما أنت عليه أو تغير ما تشكو منه وما لا يمكن علاجه ينبغي احتماله
ومن المشكلات التي تنخر في كيان الأسرة • التخلي عن القوامة وتسليم القيادة
كلمتها هي الفيصل ورأياها الذي ينفذ فتفرض سياجاً محكماً على الأسرة فيتحول الزوج إلى خادم مشكوك نواياه وإخلاصه
وإذا حدث ذلك ضعف الزوج واهتزت شخصيته وهذا ما يخالف الفطرة الكونية والشرائع السماوية يقول تعالى " ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة فإذا كان البيت لا يستقيم إلا برئيس فالرجل أحق بالرئاسة لأن واجبه الإنفاق والقدرة على دفع الأذى وهذا ما استحق به الدرجة .
فالمرأة فرع ( خلق منها زوجها ) يطرأ عليها من التقلبات المزاجية وضعف القوى ما تعجز بسببه من رئاسة البيت
مهما يكن لن تحبيه كما تحبه أمه ولن يرتاح لأمه كما يرتاح لك فأنت السكن لروحه وأطيب ما في العيش إذا حسن خلقك
قال المصطفى عليه السلام الدنيا متاع وخير متاعها المرأة المسلمة ( رواه مسلم )
وتنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك
لأنك لا تريد أن تستثمرها ولا تريد أن تعيش مع أهلها ولا تريد أن تسوق بها أعمالك ولكنك تريد من يعينك إذا قصرت ويقيمك إذا اعوججت ويأخذ بيدك إذا تعثرت تحفظ مالك وتربي أولادك وتأمنها في غيابك هذه والله المرأة ، فالمال يذهب والحسب قد لا يحسب والجمال يزول أو يؤلف ولكن الدين يبقى ثم هناك لفته جميلة أن الصفات الأولى قد لا تملكها المرأة ولكن التدين الذي حث النبي عليه السلام الرجال إليه باعتبار المعيار الأهم هو بلا شك في يد المرأة . أنت دنياه وهو دنياك وآخرتك إذا صلت خمسها وحصنت فرجها وأطاعت بعلها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت ، وسئل أي النساء خير قال : " التي تسره إذا نظر وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه فيما يكره في نفسها وماله " وقال نساؤكم من أهل الجنة الودود الولود العؤود على زوجها التي تقول لا أذوق غمضا حتى ترضى " رواه النسائي
لا شيء يذيب الرجل كما تذيبه نظرات الإعتذار ولحظات الإنكسار
من أسباب معاناة بعض النساء أنها جعلت زوجها محور حياتها فأصبح يتحكم بها يتحكم بنفسيتها ويشغل فكرها
فانصحك أختي أن تعيشي مع زوجك لا لأجله
خاطرة : ( سأهدي هذا الموقع مجموعة من الخواطر من كتاب سأصدره قريباً بإذن الله وعونه )
حياة الرجل كتاب كتب في إحدى صفحاته زوجتي
وحياة المرأة كتاب عنوانه زوجي
متفرقات
• عندما يقول الرجل : أوه كان الطريق زحمة أو هذه آخر حبة في السوبرماركت أو لم لم أجدها إلا بصعوبة فهو يقول بصوت غير مسموع أريد تقديراً وشكراً وثناءً لقد انجزت المهمة
• إذا أردت حباً فعليك بالثناء والمديح والتقدير ، وإذا أردت أن يكون خاتما في يدك فعليك بالمديح والثناء والتقدير لأن الزوج إذا اعتاد على ذلك فإن سيحاول من خلال طاعته لك أن يحافظ على نظرتك له وتوقعاتك عنه ولأن الرفض قد يشوه الصورة ويسلبه الكلمات التى اعتاد سماعها
• إذا قالت لي المرأة أن زوجي كثير الصمت في السنوات الأخيرة علمت أنها كثيرة الشكوى قليلة الشكر
معلومة :
لذا يضع الرجال في كل أنحاء العالم التذمر على رأس قائمة مثيرات حنقهم ففي
الولايات المتحدة وحدها يقتل أكثر من ألفي رجل زوجاتهم سنوياً مدعين أن
تذمرهن هو ما دفعهم إلى ذلك وفي هونج كونج أعطى أحد القضاة رجلاً ضرب
رأس زوجته بمطرقة مسبباً لها تلفا دماغياً حكماً مخففاً مبرراً ذلك بأن ما دفع
الزوج للجوء للعنف كان تذمر زوجته .
* لا شئ يزعج الرجل عندما يخطئ كما يزعجه قول زوجته ( لقد قلت لك أن هذا سيحدث أو لقد توقعت ذلك
ولا شئ يزعج المرأة عندما تقع في مشكلة كما يزعجها صمت الرجل
• يغضب الرجل عندما تسأله الزوجة هل تريد كوباً آخر من الشاي أو فنجال قهوة آخر أو زيادة أرز ... لأن الطلب يشعره بالنقص لذا فهو لا يطلب وإن كان محتاجاً .
• انشغال الرجل بلوازم البيت والأبناء جعلته يحصر دوره في ذلك والمرأة كطرف متلق تنظر إلى هذه الأعمال على أنها واجبات يسأل عنها ولا يشكر عليها ، فينزعج هو من عدم تقديرها وتنزعج هي من عدم اهتمامه بعلاقته بها
عندما تقولين لزوجك استشر صديقك أو اتصل بفلان واسأله أو توقف واسأل عن الطريق أو احضر أحداً لإصلاح الصنوبر فإنه يسمعها ( أنت فاشل أو ضعيف وتحتاج إلى مساعدة )
----------
أبدا أبدا أبدا أبدا لا تقولي ( أحضر كذا فهو على طريقك أو قريب منك أو رخيص ) لأنه يشعر بتفاهة انجازه وأنه لا يستحق الجهد ولا الشكر رغم أنك تقصدين تهوين الأمر عليه
----------
-الرجل ينظر إلى المرأة الظريفة على أنها المرأة التي تضحك من طرائفه لا التي تلقي الطرائف
الأخوات الفاضلات عندما نتكلم عن الرجل فنحن نتكلم عن نصف اليشر ولا غرابة أن يحظى بكل هذا الاهتمام والذي يبدو للقارئ أننا نطالب أن يكون ملكا ..... وليس هذا ما نريد ولكن العدسة إذا ركزت على شيء ما كبرت تفاصيله وأظهرت أجزاءه وهذا ما حدث معنا اليوم
ولو تكلمنا عن المرأة لقلنا أضعاف ما ذكرناه عن الرجل كيف لا وهي الزوجة والأم والأخت والبنت وهي الأقدر والألطف والأجمل والأعقل والأصبر