أول مرة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
كان مصراًعلى موقفه وبأنه بخير ولا مشكلة لديه وكنت مصرة على أنه متغير متبدل الحال بشكل لا يقبل السكوت ألححت في السؤال ( كان هذا خطأي في التعامل فحبيب لا يحب الإلحاح أبدا ً مما فجر الموقف بيننا أكثر )....
ثرت عليه ولم أتمالك أعصابي ولتحكموا .. كان حبيب لا يخفي شيئاً عني يشاورني ويأخذ بنصيحتي حتى في مشاكل أصدقائه كان دائم الجلوس معي وإن خرج فلمصلحة يقضيها ..حنوناً يراعي من حوله حتى على حساب نفسه بالمقابل أصبح يخفي عني الأمور البسيطة حتى أني شككت فيه وأصبحت أفتش في جواله عن أسماء أو أرقام أو حتى رسائل غرامية كان يحمله معه أينما ذهب ووضع له رقم سري بينما سابقاً كان جواله في متناول يدي ودون رقم سري بحثت وإستطعت الحصول على الرقم وفتشت مع أني أرفض هذا الأسلوب ولكنها غريزة الأنثى حين تحس بأن ذكرها إبتعد عنها لأي سببٍ كان.........
بحثت وبحثت ولكني لم أجد ما يثير الشك .. طلبت منه أن يذهب إلى شيخ ليقرأ عليه فوافق على الفور ولم يكن فيه أي ضرر ولله الحمد .. تعبت معه فهو مازال مصرا ً على أسلوبه .. حين طفح بي الكيل واجهته ....
كان دائماً يردد أنا بخير ولكن موت أبي كسرني وعرفت الآن معنى اليتم الحقيقي أشعر أني وحيدٌ في الدنيا حتى إخوتي بعيدون ..
ملاحظة : بعد وفاة أمه تربى كل فرد من إخوته تربية منفصلة عن الآخر
فكبروا بإختلافات كثيرة تربطهم علاقة الدم والأخوة الخالية من أي مشاعر
وبحكم أن حبيب تربى وحيداً فقد كان بعيداً جداً عنهم فكراً وطباعاً وتعاملاً) ................
في إحدى المرات الهادئة بيننا سألته : حبيب مابك .. لمه أصبحت إنطوائياً هكذا .. أشعر بأنك بعيد عني تفصل بيننا مسافات من الصمت اللامنتهي .. أنت تعلم تماماً بأني حاربت الدنيا لأجلك إستغنيت بك عن الناس تعلقت بك وأصبحت روحي مرتبطة بروحك .. لمه أنت مصر على تضييع أجمل أيامنا فنحن في مرحلة عمرية لا تعوض فلنعش حياتنا كما هي فبعد فترة لا يمكن لنا فعل شيء ستحكمنا التقاليد فالأطفال سيكبرون وكل سن له إحترامه .. حبيب هل مازال حبي مشتعلاً في قلبك أم بدأت جذوته تخمد شيئاً فشيئا ....
رد علي قائلاً: أنا لم أتغير ولكن موت أبي أثربي .. قد تكون مبالغة ولكن ما أشعر به أعيشه .. أنا لست معترضاً على قدر الله فالموت حق ولكنه باغتني .. جروح أحبك وحبك يكبر فيَ ساعة بساعة ولكن حزني أكبر ..
حاولت .. لم أكن أعلم بأني متعلق بأبي هكذا وأن موته سيقلب حياتي رأساً على عقب كنت أحبه فهو أبي مهما حدث ومهما كان يظل أبي .. كان بالنسبة لي قامة وبحراً أغرف منه وأتعلم وإن كان قاسياً .. أحياناً أشعر بأن قسوته معي جعلت مني رجلاً صلباً يصارع الحياة وتصارعه ..
يحترم الأخرين ويتحمل مسؤولية قرارته ..
 
لما ابو زوجي توفى زوجي كثير تغير علينا وكانه انسان مكسور جسد بلا روح .... ما ادري بس فعلا اليتيم يصير يتيم حتى لو كان عمره كبير ....
 
فعلا الاحساااااااااااااااس باليتم يؤلم عشت ايام صعبه جدا بعد وفاة والدي
رحمة الله لدرجه كرهت زوجي وبيتي احسست بالكسر مافيه سند لي ارتكز عليه
جلست علىهذا الحال مايقارب السنتين عزله تاااااااامه تفكير بكاء لكن الحمدلله
الاستغفار والدعاء استطعت الرجوع الى نفسي وبيتي ...........
 
حتى ابي الذي قارب عمره من الستين
يشتكي اليُتم..
فلقد فقد والده قبل ان يراه ..
وفقد امه وهو في عمر الـ18

..فلقد لمحت في عينيهـ قبل ايام دموعاً لم يستطع ان يخفيها عنا
وذلك بعد مشاهدتهـ لمحاضره عن حقوق الوالدين ..
 
أختي الحبيبة أتمنى أني أقدر أساعدك .. لكن فعلا حتى على الإنسان الكبير أبدا مش سهلة موت الأم أو الأب اتصدقين أعرف واحد الله يهديد شارب خمر فتوقعي شو بتكون معاملته لأمه ...حتى اللعن يلعنها اتخيلي يلعن أمه..!!والعياذ بالله لكن سبحان الله يوم ماتت أمه إنهار وحزن حزن شديد وانعزل عن الناس فترة ... فهذا شي طبيعي لكن إن شاء الله ما تطور الأمور للأسوأ معاك..الله يوفقك
 
ليش كذااااااااااااا انا توي قريت 52 صفحه وماااااااااااااالقيت الجزاء الاخير
الله يكون بعونك وان شاء الله النهااااايه سعيده
وان شاء الله حبيب حبيبك الا الان
 
والله يا اخوات ان ابوي سار له
عشر سنين من مات والله تمر علي ليالي اقعد ابكي عليه واذا
قريت قصه عن وفاة الاب ابكي واذا شفت مسلسل الاب فيه توفى مقدر اكمله
اضل ابكي مره
وابكاني والله كلامك يا غايتي الجنه عن ابوك الله يرزقه بر اولاده
اللهم اغفر لابي ورحمه واسكنه الجنه واجعل قبره روضه من رياض الجنان وارحم موتى المسلمين اجمعين
اللهم آآمين
هيا يانبض والي يعافيك لاتتاخرين علينا موفقه اختي
 
انتي انساااااانه رااااااااائعه

عزيزتي وغاليتي نبض /
انا توني اليوم اقرا قصتك اثرت فيني كثييييير ولا تحركت من مكاني لحد ما خلصتها اسلووووبك في الكتابه مررررررررره حلو انتي بكل مافي هذه الكلمة من معنى *مبدعه*
انا في انتظاااار الجزء الاخيييييييير من قصتك ...
وفقك الله لكل ما يحبه ويرضاااااه.....
دمتي بود..
 
مشتاقين للنهـــــــــــــــــــــــــــــــااااية..
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل