عدت إلى منزلي بعد أسبوع من ولادتي قضيته عند أهلي كان التواصل فيه
مجرد طلبات أو مكالمات هاتفية سريعة .. حين دخلت البيت كبر إحساسي
بالغربة بأن حبيب أصبح شخصاً آخر كانت لامبالاته تستفز داخلي مشاعر الغضب .. كنت كبركان يغلي فمنذ وفاة أبيه وهو ينام في غرفة منفصلة ..
يجلس الساعات الطوال بمفرده وحين أسأله لماذا تكون الحجة .. الأطفال وإزعاج الأطفال وكأنما هم أطفالي وحدي مضت الأيام مابين خصام ونقاش يصل في بعض الأحيان حد الهجران فأنا قد تعودت منه التواجد معي في كل الأوقات........................
مضى على وفاة أبيه حوالى ال9 أشهر ومازال حالنا كما هو .. أذكر مرة أني إنفجرت غضباً وحنقاً عليه كان ذلك في شهر رجب .. وصلت يومها
درجة الإنهيار .............................