كانت الفترة الزمنية مابين عقد القرآن والزواج لاتتجاوز الستة أشهر مرت علينا وكأنها ستة قرون فقد كانت مليئة بالمشاكل وتوتر الأعصاب ….
كانت معظم مشاكلنا مع إخوتي الصبيان فقد رفضوا هذا الزواج من البداية .. حصلت بينهم وبين حبيب مشادات كلامية كثيرة حتى أنه لم يكن يـأتي لزيارتي فكلما جاء حصلت مشكلة أو مشادة .. حتى إتصالاتنا الهاتفية رفضوها مع أننا بحكم الأزواج ويحق لحبيب أن يأخذني دون حفلة زواج ولكنه إشترى خاطري فإشتريته بعمري لم أهتم بما يقال كان همي الأول والأخير أن أكون لحبيب ويكون لي …………………………..
إشترى لي جوالاً ليتمكن من الكلام معي بحرية ولكنهم حاولوا أخذه مني .. عانيت كثيراً في هذه الفترة ولكن كان إصراري على الإستمرار أكبر ..
إتفقت مع حبيب على الإسراع بالزواج وكان لي ما أردت حاول إكمال كافة التجهيزات مع أن أموره المالية كانت صعبة وقتها فعرضت عليه أن أعطيه جزءاً من مهري رفض ولكني أصررت عليه فوافق وحين علم أهلي بذلك جن جنونهم وإعتبروا أني غبية أعماني الحب وأنه يخدعني ويريدني ببلاشششششششششششششششش …..
لم أهتم وإكتفيت في جهازي بالضروريات ..لم أكن كأي عروس كنت أشعر أن فرحتي مكتومة ..حددنا يوم الفرح وكان أتعس يوم في حياتي فكل من حولي تعساء تظاهرت بالفرح وداخلي قلبٌ يبكي ومرت المراسم .. مقابلات مجاملات .. الكوافير الفستان ………………………….. ثم وصلت إلى مقر الحفل كان أهله في الإنتظار أدخلوني غرفة حتى يأتي حبيب ليراني وتبدأ الزفة بعدها بدقائق دخل رجف قلبي فقد كان لنا فترة مزينة أحلاها زينة .. تحركت سيارتنا وتحرك خلفنا خمس من السيارات يزفوننا بأبواقها .. وصلنا ولأول مرة يغلق علينا باب واحد .......
خمسة أشهر لم نرى فيها بعضنا
كان الفراق مصراً على الوقوف في وجهنا حتى بعد أن تزوجنا…………………………….
أقبل حبيب مبتسما كان الجمال يشع من قسمات وجهه رأيته كما لم أره يوما وقف بجواري إحتضن يدي وقبلها أمسك بي وشد قبضته كمن قرأ حزني كنا نفهم مشاعرنا فكلٌ منا يعيش الآخرمنذ زمن…
مضت الليلة .. رقصنا .. ضحكنا.. عشنا الفرحة كنانسرق اللحظات لنتمتع برؤية أحدنا الآخر .. حوالى منتصف الليل توجهنا إلى السيارة كان أصدقاءه قد زينوا لنا سيارة بأجمل ماتكون الزينة
لحق بنا خمس من سيارات أهله وأصدقاءه ليزفوننا بالأبواق .. وصلنا إلى البيت وفضت الليلة وكلٌ ذهب في طريق أما نحن فأغلق علينا باب واحد وكانت تلك أول مرة.......................
كانت الفترة الزمنية مابين عقد القرآن والزواج لاتتجاوز الستة أشهر مرت علينا وكأنها ستة قرون فقد كانت مليئة بالمشاكل وتوتر الأعصاب ….
كانت معظم مشاكلنا مع إخوتي الصبيان فقد رفضوا هذا الزواج من البداية .. حصلت بينهم وبين حبيب مشادات كلامية كثيرة حتى أنه لم يكن يـأتي لزيارتي فكلما جاء حصلت مشكلة أو مشادة .. حتى إتصالاتنا الهاتفية رفضوها مع أننا بحكم الأزواج ويحق لحبيب أن يأخذني دون حفلة زواج ولكنه إشترى خاطري فإشتريته بعمري لم أهتم بما يقال كان همي الأول والأخير أن أكون لحبيب ويكون لي …………………………..
إشترى لي جوالاً ليتمكن من الكلام معي بحرية ولكنهم حاولوا أخذه مني .. عانيت كثيراً في هذه الفترة ولكن كان إصراري على الإستمرار أكبر ..
إتفقت مع حبيب على الإسراع بالزواج وكان لي ما أردت حاول إكمال كافة التجهيزات مع أن أموره المالية كانت صعبة وقتها فعرضت عليه أن أعطيه جزءاً من مهري رفض ولكني أصررت عليه فوافق وحين علم أهلي بذلك جن جنونهم وإعتبروا أني غبية أعماني الحب وأنه يخدعني ويريدني ببلاشششششششششششششششش …..
لم أهتم وإكتفيت في جهازي بالضروريات ..لم أكن كأي عروس كنت أشعر أن فرحتي مكتومة ..حددنا يوم الفرح وكان أتعس يوم في حياتي فكل من حولي تعساء تظاهرت بالفرح وداخلي قلبٌ يبكي ومرت المراسم .. مقابلات مجاملات .. الكوافيرالفستان ………………………….. ثم وصلت إلى مقر الحفل كان أهله في الإنتظار أدخلوني غرفة حتى يأتي حبيب ليراني وتبدأ الزفة بعدهابدقائق دخل رجف قلبي فقد كان لنا فترة
خمسة أشهر لم نرى فيها بعضنا
كان الفراق مصراً على الوقوف في وجهنا حتى بعد أن تزوجنا…………………………….
أقبل حبيب مبتسما كان الجمال يشع من قسمات وجهه رأيته كما لم أره يوما وقف بجواري إحتضن يدي وقبلها أمسك بي وشد قبضته كمن قرأ حزني كنا نفهم مشاعرنا فكلٌ منا يعيش الآخرمنذ زمن…
مضت الليلة .. رقصنا .. ضحكنا.. عشنا الفرحة كنانسرق اللحظات لنتمتع برؤية أحدنا الآخر .. حوالى منتصف الليل توجهنا إلى السيارة كان أصدقاءه قد زينوا لنا سيارة بأجمل ماتكون الزينة
لحق بنا خمس من سيارات أهله وأصدقاءه ليزفوننا بالأبواق .. وصلنا إلى البيت وفضت الليلة وكلٌ ذهب في طريق أما نحن فأغلق علينا باب واحد وكانت تلك أول مرة.......................