رأيته يقبل الي بصمت ..
جلس بالقرب مني..
كنت حينها منشغلة بالمذاكرة والمشروع
لأنه وقت نومه ..
لم اعلم انه ينتظرني كي ننام سويه!!
هتف قائلا":
حطي انشوده..
سمع الكثير , ولم يعجبه الكثير!!
ويرفض القرآن بشده!!
ترك السماعات جانبا"
يبدو انه يئس مني..
قال:
بروح انام تحت ..
هههه عودته اخاف يطيح من السرير..
فجأة ..
مامااااا تعاااالي
اتيت فطوقني بذراعة الناعمة
لفها حول عنقي
وعيناه بعيناي..
والابتسامة لاتفارقه حبيبي..
كلما نظرت اليه قال:
ماما نامي
اختلس النظر اجده ينظر الي !!
يتأملني!!
ثم افتح عيناي
ليقول :
ماما؟!!
نامي
هههههه فديته ياناس
شكله بيضمن انام جنبه بعدها ينام
كم احبه ربي لاتحرمني منه
ومن بره, وارض عنه ياااارب
حروفك هذا الصباح أخرستني!! هل للألم المتخفي خلف الحروف سبب!!! أم للأمل البعيد .... انتظار؟!! أم هي الدقائق موحشة, وهي تعانق الافكار والتوقعات؟!!! تسعى لعناق الأمل,, لكن عقارب الزمن تجري .. نعم تجري!! وتغفو على معصمي!! هي معي تلازمني.. لكن نور الأمل اقوى.. اقوى بكثير فهو بقلبي يعيش وليس بمعصمي!!!!
هي ملكي أنا ولن أسمح لأحدهم بالعبث بها.. نعم لن اسمح لهم!! سأجتاز الصفحات نحو امل/ن مشرق.. اعطر به صفحاتي.. حتى لو كلفني ذلك عبور صفحات/ن كثيرة!! سأجعل منها صفحات أمل ونهاية ألم .. بل سأدون لقارئ عيناي فرحة أمل وعناق ثقه بأن الصفحات القادمة أجمل.. و أكثر عبيرا" يلامس بتلات ورود حياتي..
ضمني لحضنك أبي الحبيب .. لملم شتات فتاتك الصغيرة!! امسح على رأسي وامحو مايعكر صفو ذاكرتي وافكارها التعيسة.. خذني بدفء شهامتك.. وحنان قوتك.. خذني الى بر الأمان بالقرب منك أبي الحبيب.. وسامحني.. سرقت منك غفوتك.. اخفيت عنك بسمتك.. وان تظاهرت بها فأنا مايشغل خافقك.. أبي الحبيب.. سأكون عند حسن ظنك.. وميزان تربيتك.. وروح فتاتك أنت أبي